٦٦٢ - قوله: ظاهر أوس بن الصامت من زوجه خولة بنت ثعلبة، فجاءت إلى رسول الله ﷺ تشكو؛ تقول: يا رسول الله! أكل مالي، وأفنى شبابي، ونثرت له بطني، حتى إذا كبرت سني، وانقطع ولدي؛ ظاهر مني. فقال ﷺ: «ما أراك إلا قد حرمت عليه» . فأعادت ذلك مرارًا، فأنزل الله: ﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَالله يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾ الآيات.
- (٥/٢٨٢٤) .
- صحيح.
- رواه ابن ماجه بطوله.
ورواه مختصرًا: البخاري، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٧٩)، «صحيح سنن ابن ماجه»
(١/٣٥١) .
٦٦٣ - أثر عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه؛ قال: قال أبو بكرة ﵁: قال الله ﷿: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾؛ فأنا ممن لا يعرف أبوه، فأنا من إخوانكم في الدين» . قال أبي (من كلام عيينة بن عبد الرحمن): والله؛ إني لأظنه لو علم أن أباه كان حمارًا؛ لانتمى إليه، وقد جاء في الحديث: «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم؛ إلا كفر» .
- (٥/٢٨٢٦) .
[ ٣٤٤ ]
- حسن.
- رواه ابن جرير بإسناد فيه عبد الرحمن بن جوشن والد عيينة؛ قال عنه الحافظ: «صدوق»، وبقية رجاله ثقات.
انظر: «تفسير الطبري» (٢١/١٢١) .
- تنبيه: عند المؤلف: «قال أبو بكر»، والصواب ما أثبتُّه.
٦٦٤ - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به» .
- (٥/٢٨٢٨) .
- ضعيف.
- رواه: ابن أبي عاصم في «السنة»، وابن بطة في «الإبانة»، والبغوي في «شرح السنة»، والخطيب في «تاريخ بغداد»؛ كلهم من طريق نعيم بن حماد، وقد ضعفه بعضهم.
انظر: «السنة» لابن أبي عاصم (١/١٢)، «الإبانة» (١/٣٨٧)، «شرح السنة» (١/٢١٣)، «تاريخ بغداد» (٤/٣٦٩)، «جامع العلوم والحكم» (حديث رقم٤١) .
٦٦٥ - حديث: «والذي نفسي بيده؛ لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين» .
- (٥/٢٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي؛ بألفاظ متقاربة، من حديث أنس بن مالك ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (١/٢٣٨) .
[ ٣٤٥ ]
٦٦٦ - حديث: فقال عمر: يا رسول الله! والله؛ لأنت أحب إلي من كل شيء؛ إلا من نفسي. فقال رسول الله ﷺ: «لا يا عمر! حتى أكون أحب إليك من نفسك» . فقال: يا رسول الله! والله؛ لأنت أحب إلي من كل شيء، حتى من نفسي. فقال: «الآن يا عمر!» .
- (٥/٢٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأحمد؛ من حديث عبد الله بن هشام ﵁.
انظر: «الفتح» (١١/٥٢٣)، «المسند» (٥/٢٩٣) .
٦٦٧ - حديث: «ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرؤوا إن شئتم: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾؛ فأيما مؤمن ترك مالًا؛ فليرثه عصبته من كانوا، وإن ترك دينًا أو ضياعًا؛ فليأتني؛ فأنا مولاه» .
- (٥/٢٨٢٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث أبي هريرة ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٠٥) .
[أحداث غزوة الأحزاب]
٦٦٨ - خبر محمد بن إسحاق الطويل: «إنه كان من حديث الخندق أن نفرًا من اليهود » .
- (٥/٢٨٣٣) .
- تقدم تخريج بعضه.
[ ٣٤٦ ]
انظر: «السيرة النبوية» . وانظر أيضًا: (رقم ٢٤٢) .
٦٦٩ - حديث: «بل شيء أصنعه لكم، والله؛ ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب » .
- (٥/٢٨٣٤) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٤٧٧) .
٦٧٠ - أثر أم سلمة ﵂؛ قالت: شهدت معه مشاهد فيها قتال وخوف؛ المريسيع وخيبر، وكنا بالحديبية وفي الفتح وحنين، لم يكن من ذلك أتعب لرسول الله ﷺ ولا أخوف عندنا من الخندق، وذلك أن المسلمين كانوا في مثل الحرجة، وأن قريظة لا نأمنها على الذراري؛ فالمدينة تحرس حتى الصباح، نسمع فيها تكبير المسلمين حتى يصبحوا خوفًا، حتى ردهم الله بغيظهم لم ينالوا خيرًا.
- (٥/٢٨٣٤) .
- إسناده ضعيف جدًَّا، ومعناه صحيح.
- رواه الواقدي بإسناده إلى أم سلمة ﵂.
انظر: «المغازي» للواقدي (٢/٤٦٦) .
٦٧١ - حديث: «إنما أنت فينا رجل واحد، فخذِّل عنا إن استطعت؛ فإن الحرب خدعة» . قاله لنعيم بن مسعود ﵁.
- (٥/٢٨٣٥) .
- ضعيف، قابل للتحسين.
- رواه ابن إسحاق معلقًا، ومن طريقه البيهقي.
[ ٣٤٧ ]
ورواه عبد الرزاق من مرسل ابن المسيب.
ولكن قوله ﷺ: «الحرب خدعة»؛ رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، وغيرهم.
انظر: «السيرة النبوية» (٣/٣١٩)، «جامع الأصول» (٢/٥٧٥) .
٦٧٢ - خبر حذيفة ﵁، وأن رجلًا من أهل الكوفة قال له: يا أبا عبد الله! أرأيتم رسول الله ﷺ وصحبتموه؟ قال: نعم؛ يا ابن أخي! قال: فكيف كنتم تصنعون؟ قال: والله؛ لقد كنا نجهد. فقال: والله؛ لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض، ولحملناه على أعناقنا. قال: فقال حذيفة: يا ابن أخي! والله؛ لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ بالخندق، وصلى رسول الله ﷺ هويًَّا من الليل، ثم التفت إلينا، فقال: «من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم، ثم يرجع، يشرط له رسول الله ﷺ الرجعة، أسأل الله تعالى أن يكون رفيقي في الجنة؟» . فما قام رجل من القوم من شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد، فلما لم يقم أحد؛ دعاني رسول الله ﷺ، فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني، فقال: «يا حذيفة! اذهب؛ فادخل في القوم، فانظر ماذا يصنعون، ولا تحدث شيئًا حتى تأتينا» . قال: فذهبت، فدخلت في القوم، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل، ولا تقر لهم قدرًا ولا نارًا ولا بناء، فقام أبو سفيان، فقال: يا معشر قريش! لينظر امرؤ من جليسه. قال حذيفة: فأخذت الرجل الذي كان إلى جنبي، فقلت: من أنت؟ قال: فلان بن فلان. ثم قال أبو سفيان: يا معشر قريش! إنكم والله؛ ما أصبحتم بدار مقام. لقد هلك الكراع والخف (يعني: الخيل والجمال)، وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من شدة الريح ما ترون، ما تطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا
[ ٣٤٨ ]
يستمسك لنا بناء؛ فارتحلوا؛ فإني مرتحل. ثم قام إلى جمله، وهو معقول، فجلس عليه، ثم ضربه، فوثب به على ثلاث، فوالله؛ ما أطلق عقاله إلا وهو قائم، ولولا عهد رسول الله ﷺ إليَّ ألا تحدث شيئًا حتى تأتيني، ثم شئت؛ لقتلته بسهم.
قال حذيفة: فرجعت إلى رسول الله ﷺ وهو قائم يصلي في مرط (أي: كساء) لبعض نسائه مرحل (من وشي اليمن)، فلما رآني؛ أدخلني إلى رجليه، وطرح عليَّ طرف المرط، ثم ركع وسجد وإني لفيه. فلما سلم؛ أخبرته الخبر. وسمعت غطفان بما فعلت قريش، فانشمروا راجعين إلى بلادهم.
- (٥/٢٨٣٥) .
- صحيح.
- رواه: مسلم بمعناه، وليس عنده (أخذ حذيفة ﵁ الرجل الذي بجانبه)، والحاكم، وأبو نعيم، والبيهقي؛ كلاهما في «الدلائل» .
انظر: «جامع الأصول» (٨/٢٧٠)، «السيرة النبوية» (٣/٣٢٣)، «مختصر المستدرك» (٢/١١١٣) .
٦٧٣ - قوله: قال محمد بن مسلمة وغيره: «كان ليلنا بالخندق نهارًا، وكان المشركون يتناوبون بينهم، فيغدو أبو سفيان بن حرب في أصحابه يومًا، ويغدو خالد بن الوليد يومًا، ويغدو عمرو بن العاص يومًا، ويغدو هبيرة بن أبي وهب يومًا، ويغدو عكرمة بن أبي جهل يومًا، ويغدو ضرار بن الخطاب يومًا، حتى عظم البلاء، وخاف الناس خوفًا شديدًا» .
- (٥/٢٨٣٧) .
- أورد الشطر الأول الواقدي في مغازيه بسنده إلى محمد بن مسلمة وخوات بن جبير ﵄، وأورد الشطر الثاني الواقدي وابن سعد في «طبقاته» بدون
[ ٣٤٩ ]
سند، والواقدي متهم بالكذب.
انظر: «الطبقات» (٢/٦٧)، مغازي الواقدي (٢/٤٦١، ٤٦٨) .
٦٧٤ - حديث: «شغلنا المشركون عن صلاة الوسطى؛ صلاة العصر؛ ملأ الله أجوافهم وقلوبهم نارًا» .
- (٥/٢٨٣٧ و٢٨٣٨) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم١٢٠) .
٦٧٥ - قوله: «ثم نادوا بشعار الإسلام (حم * لا ينصرون») .
- (٥/٢٨٣٨) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وأحمد، والحاكم، وليس عندهم أن ذلك الشعار كان في غزوة الأحزاب، وإنما ذكر ذلك ابن سعد في «الطبقات» بإسناده إلى رسول الله ﷺ.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٥٧٣)، «المسند» (٤/٦٥، ٥/٣٧٧)، «السيرة النبوية» (٣/٣١٤ و٣١٥)، «الطبقات» (٢/٧٢)، «صحيح سنن الترمذي» (٢/١٣٦) .
٦٧٦ - حديث: «جراحكم (يعني: المسلمين الذين اقتتلوا مع المسلمين) في سبيل الله، ومن قتل منكم؛ فإنه شهيد» .
- (٥/٢٨٣٨) .
- أورد الحديث مع القصة: الواقدي في «مغازيه» بدون سند، وكذا علي بن برهان الدين الحلبي في «سيرته»، ومحمد أحمد باشميل في «غزوة الأحزاب»، ولم
[ ٣٥٠ ]
يذكرا مصدرهما.
انظر: «مغازي الواقدي» (٢/٤٧٤)، «السيرة الحلبية» (٢/٦٤٤)، «غزوة الأحزاب» لباشميل (ص٢٧٦) .
٦٧٧ - رواية: «أن بني حارثة بعثت بأوس بن قيظي إلى رسول الله ﷺ، يقولون: إن بيوتنا عورة، وليس دار من دور الأنصار مثل دورنا، ليس بيننا وبين غطفان أحد يردهم عنا؛ فأْذَنْ لنا؛ فلنرجع إلى دورنا، فنمنع ذرارينا ونساءنا. فأذن لهم ﷺ، فبلغ سعد بن معاذ ذلك، فقال: يا رسول الله! لا تأذن لهم؛ إنا والله ما أصابنا وإياهم شدة؛ إلا صنعوا هكذا فردهم» .
- (٥/٢٨٣٨ و٢٨٣٩) .
- ذكر ابن إسحاق تعليقًا أن القائل: «إن بيوتنا عورة»: هو أوس بن قيظي، أحد بني حارثة بن الحارث، ولكن لم يذكر أن النبي ﷺ أذن له، ولم يذكر أن سعد بن معاذ ﵁ قال: يا رسول الله! لا تأذن لهم إلى آخر القصة.
انظر: «السيرة النبوية» (٣/٣١٠) .
٦٧٨ - خبر: «كان هناك رجل اسمه جعيل، فكره رسول الله ﷺ اسمه، وسماه عمرًا، فقالوا: سماه من بعد جعيل عمرًا وكان للبائس يومًا ظهرًا، والرسول ﷺ يردد معهم» .
- (٥/٢٨٤٢) .
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق تعليقًا.
انظر: «السيرة النبوية» (٣/٣٠٢)، «تاريخ الطبري» (٢/٥٦٦ و٥٦٧)، «الدلائل» للبيهقي (٣/٤٠٩) .
[ ٣٥١ ]
٦٧٩ - قوله: «وكان زيد بن ثابت فيمن ينقل التراب، فقال ﷺ: «أما إنه نعم الغلام!» . وغلبته عيناه، فنام في الخندق، وكان القر شديدًا، فأخذ عمارة بن حزم سلاحه وهو لا يشعر، فلما قام؛ فزع، فقال رسول الله ﷺ: «يا أبا رقاد! نمت حتى ذهب سلاحك؟!» . ثم قال: «من له علم بسلاح هذا الغلام؟» . فقال عمارة: يا رسول الله! هو عندي. فقال: «فرده عليه» . ونهى أن يروع المسلم ويؤخذ متاعه لاعبًا!
- (٥/٢٨٤٢) .
- ضعيف جدًَّا.
- رواه الواقدي في «المغازي»، ومن طريقه الحاكم في «المستدرك» .
انظر: «المغازي» (٢/٤٤٨)، «المستدرك» (٣/٤٢١)، «الإصابة» (١/٥٦١ـ ترجمة زيد بن ثابت» .
٦٨٠ - خبر سلمان الفارسي ﵁؛ قال: ضربت في ناحية من الخندق، فغلظت عليَّ صخرة، ورسول الله ﷺ قريب مني، فلما رآني أضرب، ورأى شدة المكان عليَّ؛ نزل، فأخذ المعول من يدي، فضرب به ضربة لمعت تحت المعول برقة. قال: ثم ضرب به ضربة أخرى، فلمعت تحته برقة أخرى. قال: ثم ضرب به الثالثة، فلمعت تحته برقة أخرى. قال: قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما هذا الذي رأيت؟ لمع المعول وأنت تضرب؟ قال: «أوقد رأيت ذلك يا سلمان؟» . قال: قلت: نعم. قال: «أما الأولى؛ فإن الله فتح عليَّ بها اليمن، وأما الثانية؛ فإن الله فتح عليَّ بها الشام والمغرب، وأما الثالثة؛ فإن الله فتح عليَّ بها المشرق» .
- (٥/٢٨٤٢) .
[ ٣٥٢ ]
- حسن لغيره.
- رواه: أحمد، والطبراني، وأبو نعيم في «الدلائل»، والبيهقي؛ بأسانيد يقوي بعضها بعضًا. عن البراء بن عازب ﵁، وعند بعضهم زيادات، ورواه البخاري مختصرًا.
أما حديث سلمان من طريق ابن إسحاق الذي أورده المؤلف؛ فإسناده ضعيف؛ علَّقه ابن إسحاق.
انظر: «المسند» (٤/٣٠٣)، «الفتح» (٧/٣٩٧)، «فقه السيرة» (ص٣٢١)، «السيرة النبوية» (٣/٣٠٥)، «الدلائل» لأبي نعيم (٢/٦٣٨ و٦٣٩) .
٦٨١ - قصة أنس بن النضر ﵁ يوم أحد، وأن الآية (٢٣): ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ ﴾: نزلت فيه.
- (٥/٢٨٤٤) .
- صحيحة.
- تقدم تخريجها.
انظر: (رقم١٥٤) .
٦٨٢ - خبر إسلام عبد الله بن سلام، وثناء يهود عليه، وقولهم: سيدنا وابن سيدنا وحبرنا وعالمنا
- (٥/٢٨٤٥) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأحمد، والنسائي في «فضائل الصحابة»؛ من حديث أنس بن مالك ﵁.
انظر: «الفتح» (٧/٢٤٩)، «فضائل الصحابة» للنسائي (ص١٤٥) .
٦٨٣ - حديث ابن عباس ﵄ مرفوعًا: «يا معشر يهود!
[ ٣٥٣ ]
احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من النقمة، وأسلموا؛ فإنكم قد عرفتم أني نبي مرسل، تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله إليكم» . قالوا: يا محمد! إنك ترى أنا قومك، لا يغرنك أنك لقيت قومًا لا علم لهم بالحرب فأصبت منهم فرصة، إنا والله لئن حاربناك؛ لتعلمن أنا نحن الناس» .
- (٥/٢٨٤٦) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، وابن جرير في «التفسير»، والواحدي في «أسباب النزول»، والبيهقي في «الدلائل»؛ كلهم من طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت.
ومحمد هذا مجهول.
انظر: «تفسير الطبري» (٦/٢٢٧ـ شاكر)، «جامع الأصول»
(٢/٦٥)، «الدلائل» (٣/١٧٣)، «السيرة النبوية» (٣/٦٩) .
٦٨٤ - خبر عبد الله بن جعفر؛ قال: «كان من أمر بني قينقاع: أن امرأة من العرب قدمت بحلب لها، فباعته بسوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ بها، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها، فعقده إلى ظهرها، فلما قامت؛ انكشفت سوأتها، فضحكوا بها، فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان يهوديًَّا، وشدت يهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع» .
- (٥/٢٨٤٦) .
- ضعيف.
[ ٣٥٤ ]
- رواه ابن هشام بسند منقطع، والخبر مشهور في كتب السيرة.
انظر: «السيرة النبوية» (٣/٧٠) .
٦٨٥ - خبر عبد الله بن أبي بن سلول مع رسول الله ﷺ، وقوله: يا محمد! أحسن في مواليَّ (وكانوا حلفاء الخزرج) . قال: فأبطأ عليه رسول الله ﷺ، فقال: يا محمد! أحسن في مواليَّ. قال: فأعرض عنه. فأدخل يده في جيب درع رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: «أرسلني» . وغضب رسول الله ﷺ، حتى رأوا لوجهه ظللًا، ثم قال: «ويحك! أرسلني» . قال: لا والله؛ لا أرسلك حتى تحسن في مواليَّ، أربع مئة حاسر، وثلاث مئة دارع، قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداة واحدة! إني والله امرؤ أخشى الدوائر. فقال رسول الله ﷺ: «هم لك» .
- (٥/٢٨٤٦) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه الطبري في «التاريخ»، والبيهقي في «الدلائل» .
والخبر مشهور في كتب السيرة.
انظر: «السيرة النبوية» (٣/٧١) .
٦٨٦ - خبر جلاء بني النضير، وأن سببه: «أن النبي ﷺ ذهب إليهم ليأخذ منهم دية قتيلين، فلما أتاهم؛ قالوا: نعم يا أبا القاسم! نعينك على ما أحببت مما استعنت بنا عليه. ثم خلا بعضهم ببعض، فقالوا: إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه (ورسول الله ﷺ إلى جنب جدار من بيوتهم قاعد)؛ فمن رجل يعلو على هذا البيت، فيلقي عليه صخرة،
[ ٣٥٥ ]
فيريحنا منه؟ فأُلهم رسول الله ﷺ ما كان من أمرهم، فقام وخرج راجعًا إلى المدينة، وأمر بالتهيُّؤ لحربهم. فتحصنوا منه في الحصون ثم كان الإجلاء» .
- (٥/٢٨٤٧) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق معلقًا، وابن سعد بدون سند، والبيهقي في «الدلائل» من طريقين: الأولى من طريق ابن إسحاق معلقًا، والثانية فيها ابن لهيعة.
- تنبيه: لجلاء بني النضير سبب آخر إسناده صحيح، رواه عبد الرزاق في «المصنف» عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، ومن طريقه: أبو داود في «السنن»، والبيهقي في «الدلائل»، وكذا ابن مردويه وعبد بن حميد في «التفسير»؛ على ما قال الحافظ في «الفتح»، والغريب أنه لم يشر إلى أن أبا داود رواه أيضًا من الطريق نفسها.
وفي «مصنف عبد الرزاق» و«الفتح»: «عن الزهري عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن كعب به»، والصواب: «عن الزهري عن عبد الرحمن ابن كعب»؛ كما هو عند أبي داود و«المغازي» للذهبي؛ فليس هناك ممَّن روى عنه الزهري من اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، إنما هما اثنان: عبد الرحمن بن كعب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، وكلاهما تابعي ثقة، أما عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك؛ فهو من أتباع التابعين.
انظر: «السيرة النبوية» (٣/٢٦٨)، «الدلائل» (٣/١٨٠ و٣٥٤)، «الطبقات» (٢/٥٧) .
وللسبب الآخر انظر: «صحيح سنن أبي داود» (٢/٥٨٢)، «المصنف» (٥/٣٥٨)، «الدلائل» (٣/١٧٨)، «الفتح» (٧/٣٣١)، «المغازي» للذهبي (ص١٤٩) .
وعمن روى عنه الزهري: انظر ترجمة الزهري في:
«تهذيب الكمال» للمزي،
[ ٣٥٦ ]
و«تاريخ مدينة دمشق» لابن عساكر.
٦٨٧ - خبر بعث النبي ﷺ السعدين إلى بني قريظة، وقوله: «انطلقوا حتى تنظروا أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا؟ فإن كان حقًا؛ فالحنوا لي لحنًا أعرفه، ولا تفتوا في أعضاد الناس، وإن كانوا على الوفاء فيما بيننا وبينهم؛ فاجهروا به للناس» . فخرجوا حتى أتوهم، فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم، فقال: «الله أكبر! أبشروا يا معشر المسلمين» .
- (٥/٢٨٤٧) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق معلقًا ومنقطعًا، ومن طريقه الطبري في «التاريخ»، والبيهقي في «الدلائل» .
والخبر مشهور في كتب السيرة.
انظر: «السيرة النبوية» (٣/٣٠٩) .
[أحداث غزوة بني قريظة]:
٦٨٨ - خبر بني قريظة بطوله من قول المؤلف: «رجع النبي ﷺ إلى المدينة » إلى قوله: «لقد حكمت بحكم الله تعالى من فوق سبعة أرقعة» .
- (٥/٢٨٤٨-٢٨٤٩) .
- صحيح.
- هذا الخبر بمجموعه رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم؛ عن عائشة وابن عمر وجابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري رضي الله
[ ٣٥٧ ]
عنهم؛ زاد بعضهم وأنقص، وروى بعضهم ما لم يروه الآخرون.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٢٧٢-٢٧٨) .
٦٨٩ - حديث جابر بن عبد الله ﵁؛ قال: أقبل أبوبكر ﵁ يستأذن على رسول الله ﷺ، والناس ببابه جلوس، والنبي ﷺ جالس، فلم يؤذن له. ثم أقبل عمر ﵁، فاستأذن، فلم يؤذن له. ثم أذن لأبي بكر وعمر ﵄، فدخلا، والنبي ﷺ جالس، وحوله نساؤه، وهو ﷺ ساكت. فقال عمر ﵁: لأكلمن النبي ﷺ لعله يضحك، فقال عمر ﵁: يا رسول الله! لو رأيت ابنة زيد (امرأة عمر) سألتني النفقة آنفًا، فوجأت عنقها! فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه، وقال: «هن حولي يسألنني النفقة» ! فقام أبو بكر ﵁ إلى عائشة ليضربها، وقام عمر ﵁ إلى حفصة؛ كلاهما يقولان: تسألان النبي ﷺ ما ليس عنده؟! فنهاهما الرسول ﷺ، فقلن: والله؛ لا نسأل رسول الله ﷺ بعد هذا المجلس ما ليس عنده. قال: وأنزل الله ﷿ الخيار، فبدأ بعائشة ﵂، فقال: «إني أذكر لك أمرًا ما أحب أن تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك» . قالت: وما هو؟ قال: فتلا عليها: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ ﴾ الآية. قالت عائشة ﵂: أفيك أستأمر أبويَّ؟ ! بل أختار الله تعالى ورسوله، وأسألك ألا تذكر لامرأة من نسائك ما اخترت. فقال ﷺ: «إن الله تعالى لم يبعثني معنفًا، ولكن بعثني معلمًا ميسرًا، لا تسألني امرأة منهن عما اخترت؛ إلا أخبرتها» .
- (٥/٢٨٥٤) .
- صحيح.
[ ٣٥٨ ]
- رواه: مسلم، وأحمد.
انظر: «جامع الأصول» (١١/٤٢٣)، «المسند» (٣/٣٢٨) .
٦٩٠ - حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن ﵁: أن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ أخبرته: أن رسول الله ﷺ جاءها حين أمره الله تعالى أن يخير أزواجه؛ قالت: فبدأ رسول الله ﷺ، فقال: «إني ذاكر لك أمرًا؛ فلا عليك أن لا تستعجلي حتى تستأمري أبويك» . وقد علم أن أبويَّ لم يكونا يأمراني بفراقه. قالت: ثم قال: «إن الله تعالى قال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ ﴾» إلى تمام الآيتين. فقلت له: ففي أي هذا أستأمر أبويَّ؟! فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.
- (٥/٢٨٥٤) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (١١/٤٢٥) .
٦٩١ - حديث: «يا فاطمة ابنة محمد! يا صفية ابنة عبد المطلب! » .
- (٥/٢٨٥٨) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٦٤٨) .
٦٩٢ - حديث: «يا معشر قريش! أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بني كعب! » .
[ ٣٥٩ ]
- (٥/٢٨٥٨) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٦٤٩) .
٦٩٣ - أثر عائشة ﵂: «كان نساء المؤمنين يشهدون الفجر مع رسول الله ﷺ، ثم يرجعن متلفعات بمروطهن، ما يعرفن من الغلس» .
- (٥/٢٨٦٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٥/٢٢٣) .
٦٩٤ - أثر عائشة ﵂: «لو أدرك رسول الله ﷺ ما أحدث النساء؛ لمنعهن من المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل» .
- (٥/٢٨٦٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، ومالك.
انظر: «جامع الأصول» (١١/٢٠١) .
٦٩٥ - حديث ابن عباس ﵄ في سبب نزول الآية (٣٦): ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ﴾، وأنها: «نزلت في زينب بنت جحش، لما خطبها رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة فرفضته، فنزلت الآية، فَرَضِيَتْهُ» .
[ ٣٦٠ ]
- (٥/٢٨٦٥) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير عن ابن عباس ﵄ بإسنادين: أحدهما: مظلم فيه سلسلة من الضعفاء من أسرة العوفي. والثاني: فيه ابن لهيعة.
ورواه الدارقطني عن زينب نفسها بإسناد فيه حفص بن سليمان الأسدي، وهو متروك.
انظر: «تفسير الطبري» (٢٢/١١)، «سنن الدارقطني» (٣/٣٠١)، «الفتح السماوي» (٣/٩٣٥) .
٦٩٦ - خبر عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في أن الآية السابقة نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط: «لما وهبت نفسها للنبي ﷺ، فزوجها زيد بن حارثة، فسخطت هي وأخوها، وقال: إنما أردنا رسول الله ﷺ، فزوجنا عبده! فنزلت الآية» .
- (٥/٢٨٦٥) .
- مقطوع.
- رواه ابن جرير بإسناده إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم موقوفًا عليه.
انظر: «تفسير الطبري» (٢٢/١٢) .
٦٩٧ - حديث أنس بن مالك ﵁؛ قال: خطب النبي ﷺ على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها، فقال: حتى أستأمر أمها. فقال النبي ﷺ: «فنعم إذن» . قال: فانطلق الرجل إلى امرأته، فذكر ذلك لها، فقالت: لاها الله؛ إذن ما وجد رسول الله ﷺ إلا جليبيبًا؛ وقد منعناها من فلان وفلان؟! قال: والجارية في سترها تسمع. قال: فانطلق الرجل يريد أن يخبر رسول الله ﷺ بذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تردوا على
[ ٣٦١ ]
رسول الله ﷺ أمره؟! إن كان قد رضيه لكم؛ فأنكحوه. قال: فكأنها جلت عن أبويها، وقالا: صدقت. فذهب أبوها إلى رسول الله ﷺ، فقال: إن كنت قد رضيته؛ فقد رضيناه. قال ﷺ: «فإني قد رضيته» . قال: فزوجها. ثم فزع أهل المدينة، فركب جليبيب، فوجدوه قد قتل، وحوله ناس من المشركين قد قتلهم. قال أنس ﵁: فلقد رأيتها وإنها لمن أنفق بيت بالمدينة.
- (٥/٢٨٦٦) .
- صحيح.
- رواه: عبد الرزاق في «المصنف»، ومن طريقه أحمد في «المسند»، وابن حبان في «صحيحه»؛ بإسناد صحيح، وسيأتي من حديث أبي برزة الأسلمي ﵁.
انظر: «المصنف» (٦/١٥٥)، «المسند» (٣/١٣٦)،
«موارد الظمآن» (رقم٢٢٦٨) . وانظر: (رقم٩٢٣) .
٦٩٨ - حديث أنس ﵁؛ قال: لما انقضت عدة زينب ﵂؛ قال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة: «اذهب؛ فاذكرها عليَّ» . فانطلق حتى أتاها وهي تخمر عجينها. قال: فلما رأيتها؛ عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها، وأقول: إن رسول الله ﷺ ذكرها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، وقلت: يا زينب! أبشري! أرسلني رسول الله ﷺ بذكرك. قالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أؤامر ربي ﷿. فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله ﷺ، فدخل عليها بغير إذن» .
- (٥/٢٨٦٩) .
[ ٣٦٢ ]
- صحيح.
- رواه: مسلم، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (١١/٤١١) .
٦٩٩ - أثر زينب بنت جحش ﵂؛ قالت: «زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات» .
- (٥/٢٨٧٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والترمذي، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٠٩) .
٧٠٠ - حديث: «إذا أيقظ الرجل امرأته من الليل، فصليا ركعتين؛ كانا تلك الليلة من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات» .
- (٥/٢٨٧١) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود (واللفظ له)، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، وأبو يعلى، والحاكم.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٦٦ و٦٧)، «مسند أبي يعلى»
(٢/٣٦٠)، «صحيح ابن حبان» (٦/٣٠٨ - شعيب)،
«صحيح الترغيب والترهيب» (١/٢٥٦) .
٧٠١ - أثر عائشة ﵂: «أن تحريم النساء على النبي ﷺ قد ألغي قبل وفاته » .
- (٥/٢٨٧٦) .
- صحيح.
[ ٣٦٣ ]
- رواه: الترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٢١)، «صحيح سنن الترمذي»
(٣/٩٣) .
٧٠٢ - حديث أنس ﵁؛ قال: بنى النبي ﷺ بزينب بنت جحش بخبز ولحم، فأرسلت على الطعام داعيًا، فيجيء قوم فيأكلون ويخرجون، ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون، فدعوت حتى ما أجد أحدًا أدعوه، فقلت: يا رسول الله! ما أجد أحدًا أدعوه. قال: «ارفعوا طعامكم» . وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج رسول الله ﷺ، فانطلق إلى حجرة عائشة ﵂، فقال: «السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته» . قالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك يا رسول الله؟ بارك الله لك. فتقرى حجر نسائه، كلهن يقول لهن كما يقول لعائشة ويقلن كما قالت عائشة، ثم رجع النبي ﷺ؛ فإذا ثلاثة رهط في البيت يتحدثون، وكان النبي ﷺ شديد الحياء، فخرج منطلقًا نحو حجرة عائشة، فما أدري أخبرته أم أُخْبِرَ أن القوم خرجوا، فرجع، حتى إذا وضع رجله في أسكفة الباب داخله والأخرى خارجه؛ أرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب.
- (٥/٢٨٧٧) .
- صحيح.
- رواه: البخاري (واللفظ له)، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣١١-٣١٦) .
٧٠٣ - قوله: «وفي رواية أن أولئك الثلاثة الرهط الذين كانوا يسمرون، كانوا يفعلون هذا، وعروس النبي ﷺ زينب بنت جحش جالسة، وجهها إلى الحائط » .
[ ٣٦٤ ]
- (٥/٢٨٧٧) .
- صحيح.
- هذه رواية مسلم للحديث السابق.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣١٤) .
٧٠٤ - حديث عمر بن الخطاب ﵁: «يا رسول الله! يدخل عليك البر والفاجر؛ فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب! فأنزل الله آية الحجاب» .
- (٥/٢٨٧٧) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٦٢١) .
٧٠٥ - حديث جبريل ﵇ وسؤاله النبي ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان
- (٥/٢٨٨٢) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٦٥٢) .
[ ٣٦٥ ]