٣٢٧ - أثر عائشة ﵂: «إن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء » .
- (٢/١٠٠٧) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ١٩٦) .
٣٢٨ - أثر ابن عباس ﵄: أن الذين قالوا: ﴿مَا أَنزَلَ اللهُ مِن شَيْءٍ﴾: هم مشركو مكة.
- (٢/١٠٢١) .
- روى ابن جرير في «تفسيره» من حديث علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄ أنهم الكفار، وعن مجاهد أنهم مشركو مكة.
وعن إسناد علي بن أبي طلحة عن ابن عباس انظر: (رقم ٢٠٩) .
انظر: «تفسير الطبري» (١١/٥٢٤ - شاكر) .
٣٢٩ - أثر أسماء بنت يزيد ﵂؛ قالت: «نزلت سورة الأنعام على النبي ﷺ جملة، وأنا آخذة بزمام ناقة النبي ﷺ، إن كادت من ثقلها لتكسر عظام الناقة» .
- (٢/١٠٢٢) .
- ضعيف.
[ ١٧٠ ]
- رواه: ابن مردويه (نقلًا عن «الدر المنثور»)، والطبراني في «الكبير»، وفي إسناده ليث بن أبي سليم وشهر بن حوشب، وقد تُكُلِّمَ فيهما.
انظر: «المعجم الكبير» (٢٤/١٧٨)، «مجمع الزوائد» (٧/٢٠)، «موسوعة فضائل القرآن» (١/٢٥٨) .
٣٣٠ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: «نزلت الأنعام بمكة ليلة، جملة واحدة، حولها سبعون ألف ملك، يجأرون حولها بالتسبيح» .
- (٢/١٠٢٢) .
- ضعيف.
- رواه: الطبراني في «الكبير»، وأبو عبيد وابن الضريس في «فضائل القرآن» لهما؛ كلهم من طريق علي بن زيد بن جُدعان، وهو ضعيف، وزاد السيوطي نسبته في «الدر المنثور» لابن المنذر وابن مردويه.
انظر: «المعجم الكبير» (١٢/٢١٥)، «فضائل القرآن» لأبي عبيد (ص١٢٨)، ولابن الضريس (ص٩٤)، «عمدة التفسير» (٥/١١)، «موسوعة الفضائل» (١/٢٥٧) .
٣٣١ - حديث أنس بن مالك ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: نزلت سورة الأنعام، معها موكب من الملائكة، سد ما بين الخافقين، لهم زجل بالتسبيح، والأرض بهم ترتج، ورسول الله يقول: «سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم » .
- (٢/١٠٢٢) .
- رواه: ابن مردويه وأبو الشيخ (نقلًا عن «الدر المنثور»)، والطبراني، والبيهقي في «الشعب»؛ عن أنس بن مالك ﵁.
قال الهيثمي: «رواه الطبراني عن شيخه محمد بن عبد الله بن عرس عن أحمد
[ ١٧١ ]
بن محمد بن أبي بكر السالمي، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات» .
انظر: «مجمع الزوائد» (٧/٢٠)، «موسوعة فضائل القرآن»
(١/٢٥٧)، «شعب الإيمان» للبيهقي (٥/٣٦٦) .
٣٣٢ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «لما قضى الله الخلق؛ كتب في كتاب، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت (أو: غلبت) غضبي» .
- (٢/١٠٥٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٥١٨) .
٣٣٣ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «جعل الله الرحمة مئة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا؛ فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق، حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه» .
- (٢/١٠٥٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٥٢٠) .
٣٣٤ - حديث سلمان الفارسي ﵁ مرفوعًا: «إن لله مئة رحمة، فمنها رحمة يتراحم بها الخلق بينهم، وتسعة وتسعون ليوم القيامة» .
[ ١٧٢ ]
- (٢/١٠٥٠) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وابن أبي الدنيا في «حسن الظن بالله»، واللفظ لهما، وأحمد؛ بلفظ: «إن الله خلق مئة رحمة » .
انظر: «صحيح مسلم» (٤/٢١٠٨/رقم٢٧٥٣ـ عبد الباقي)، «المسند» (٥/٤٣٩)، «حسن الظن بالله» (رقم٥) .
٣٣٥ - حديث: «إن الله تعالى خلق يوم خلق السماوات والأرض مئة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة واحدة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض، فإذا كان يوم القيامة؛ أكملها الله تعالى بهذه الرحمة» .
- (٢/١٠٥٠) .
- صحيح.
- رواه مسلم وغيره. انظر: ما قبله.
٣٣٦ - حديث عمر بن الخطاب ﵁؛ قال: قدم على رسول الله ﷺ بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى، قد تحلب ثديها، إذ وجدت صبيًَّا في السبي، فأخذته، فألزقته ببطنها، فأرضعته، فقال ﷺ: «أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟» . قلنا: لا والله، وهي تقدر على ألا تطرحه. قال: «فالله تعالى أرحم بعباده من هذه بولدها» .
- (٢/١٠٥١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٥٢١) .
[ ١٧٣ ]
٣٣٧ - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ مرفوعًا: «الراحمون يرحمهم الله تعالى، ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء» .
- (٢/١٠٥١) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وأحمد، والحاكم، والبيهقي.
فائدة: هذا الحديث مشهور بالمسلسل بالأوليَّة.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٥١٥)، «صحيح سنن أبي داود»
(٣/٩٣٣)، «المسند» (٩/٢٠٤ـ شاكر)، «المستدرك» (٤/١٥٩)،
«سنن البيهقي» (٩/٤١)، «الفتح» (١٣/٣٥٩) .
٣٣٨ - حديث جرير ﵁ مرفوعًا: «لا يرحم اللهُ من لا يرحم الناسَ» .
- (٢/١٠٥١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٥١٦) .
٣٣٩ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «لا تنزع الرحمة إلا من شقي» .
- (٢/١٠٥١) .
- حسن.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٥١٦)، «صحيح سنن أبي داود»
(٣/٩٣٣)،
[ ١٧٤ ]
«المسند» (١٥/١٥٦ - شاكر) .
٣٤٠ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قبَّل رسول الله ﷺ الحسن بن علي ﵄، وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدًا. فنظر إليه رسول الله ﷺ، ثم قال: «من لا يرحم؛ لا يُرحم» .
- (٢/١٠٥١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٥١٧) .
٣٤١ - حديث عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «بينما رجل يمشي بطريق، اشتد عليه العطش، فوجد بئرًا، فنزل فيها، فشرب، ثم خرج، وإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر، فملأ خفه ماء، ثم أمسكه بفيه، حتى رقي، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له» . قالوا: يا رسول الله! وإن لنا في البهائم لأجرًا؟ قال: «في كل كبد رطبة أجر» .
- (٢/١٠٥١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، ومالك.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٥٢٣) .
٣٤٢ - قوله: «وفي رواية أخرى: أن امرأة بغيًَّا، رأت كلبًا في يوم
[ ١٧٥ ]
حار، يطيف ببئر، قد أدلع (أي: أخرج) لسانه من العطش، فنزعت له موقها (أي: خفها)، فغفر لها به» .
انظر: الحديث السابق.
٣٤٣ - حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ﵁؛ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فرأينا حمرة (طائر) معها فرخان لها، فأخذناهما، فجاءت الحمرة تعرش (أو: تفرش) (أي: ترخي جناحيها وتدنو من الأرض)، فلما جاء رسول الله ﷺ؛ قال: «من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها» . ورأى قرية نمل قد أحرقناها، فقال: «من أحرق هذه؟» . قلنا: نحن. قال: «إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار» .
- (٢/١٠٥١) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والبخاري في «الأدب المفرد»، والحاكم في «المستدرك»، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٥٢٨)، «صحيح سنن أبي داود»
(٢/٥٠٨)، «السلسلة الصحيحة» (١/٣٣ و٧٩٨) .
٣٤٤ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «قرصت نملة نبيًَّا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل، فحرقت، فأوحى الله تعالى إليه: أنْ قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح؟!» .
- (٢/١٠٥١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
[ ١٧٦ ]
انظر: «جامع الأصول» (٤/٥٣١) .
٣٤٥ - قوله: «كان مالك بن النضر، وهو يحفظ أساطير فارسية عن رستم وإسفنديار من أبطال الفرس الأسطوريين، يجلس مجلسًا قريبًا من رسول الله ﷺ وهو يتلو القرآن، فيقول للناس: إن كان محمد يقص عليكم أساطير الأولين؛ فعندي أحسن منها، ثم يروح يقص عليهم مما عنده من الأساطير؛ ليصرفهم عن الاستماع إلى القرآن الكريم» .
- (٢/١٠٦٧) .
- رواه: ابن إسحاق معلقًا، والبلاذري في «أنساب الأشراف» بدون سند، والرجل هو النضر بن الحارث العبدري؛ كما في «أنساب الأشراف» .
انظر: «سيرة ابن إسحاق» (ص٢٠١)، «أنساب الأشراف»
(١/١٣٩) .
٣٤٦ - خبر ابن إسحاق: «أن أبا سفيان وأبا جهل والأخنس خرجوا ليلة ليستمعوا من رسول الله ﷺ » .
- (٢/١٠٧٤) .
- إسناده ضعيف.
- تقدم تخريجه. انظر: (رقم ٢٧٤) .
٣٤٧ - قوله: روى ابن جرير من طريق أسباط عن السدي في قوله: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ﴾: لما كان يوم بدر؛ قال الأخنس بن شريق لبني زهرة: يا بني زهرة! إن محمدًا ابن أختكم؛ فأنتم أحق من ذب عن ابن أخته؛ فإن كان نبيًَّا؛ لم تقاتلوه اليوم، وإن كان كاذبًا؛ كنتم أحق من كف عن ابن أخته. قفوا حتى ألقى أبا الحكم، فإن غلب محمد؛ رجعتم
[ ١٧٧ ]
سالمين، وإن غُلب محمد؛ فإن قومكم لن يصنعوا بكم شيئًا. فيومئذ سمي الأخنس، وكان اسمه أُبي. فالتقى الأخنس بأبي جهل، فخلا به، فقال: يا أبا الحكم! أخبرني عن محمد: أصادق أم كاذب؟ فإنه ليس هاهنا من قريش غيري وغيرك يستمع كلامنا! فقال أبو جهل: ويحك! والله؛ إن محمدًا لصادق، وما كذب محمد قط، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والنبوة؛ فماذا يكون لسائر قريش؟! فذلك قوله: ﴿فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ﴾ .
- (٢/١٠٧٥) .
- مرسل ضعيف.
- هذه الرواية من مراسيل السُّدِّي، رواها ابن جرير في «التفسير»، كما أن في إسنادها أحمد بن المفضل؛ قال عنه الحافظ في «التقريب»: «صدوق، شيعي، في حفظه شيء» . وقال أبو حاتم: «كان صدوقًا، وكان من رؤساء الشيعة» .
انظر: «تفسير الطبري» (١١/٣٣٣ - شاكر) .
٣٤٨ - خبر أبي الوليد عتبة بن ربيعة مع رسول الله ﷺ.
- (٢/١٠٧٥) .
- حسن لغيره.
- رواه: ابن إسحاق مرسلًا من طريق محمد بن كعب القرظي عن شيوخ لم يسمِّهم، فقال: حُدِّثت أن عتبة بن ربيعة وذكره.
ولكن روى نحوه من غير طريق ابن إسحاق هذه: ابن أبي شيبة، وأبو يعلى، والبغوي، والبيهقي، وأبو نُعيم؛ كلاهما في «الدلائل»؛ جميعهم من طريق الأجلح الكندي عن الذيال بن حرملة، والأجلح صدوق، والذيال سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، ووثقه ابن حبان في «الثقات» .
ويشهد له أيضًا ما روى نحوه أبو نُعيم والبيهقي كلاهما في «الدلائل» من طريق
[ ١٧٨ ]
ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر.
انظر: «سيرة ابن إسحاق» (ص٢٠٦)، «مصنف ابن أبي شيبة»
(١٤/٢٩٥)، «مسند أبي يعلى» (٣/٣٤٩)، «السيرة النبوية» (١/٣٦٣)، «الدلائل» لأبي نُعيم (١/٣٠٤)، «الدلائل» للبيهقي (٢/٢٠٥)،
«فقه السيرة» للغزالي (ص١١٣)، «تفسير ابن كثير» (٧/١٥٠) .
٣٤٩ - قوله: «وقد روى البغوي في «تفسيره» حديثًا بإسناده عن جابر بن عبد الله ﵁: أن رسول الله ﷺ مضى في قراءته إلى قوله: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾، فأمسك عتبة على فيه، وناشده الرحم، ورجع إلى أهله، ولم يخرج إلى قريش، واحتبس عنهم (إلى آخره)، ثم لما حدثوه في هذا؛ قال: فأمسكت بفيه وناشدته الرحم أن يكف، وقد علمتم أن محمدًا إذا قال شيئًا؛ لم يكذب، فخشيت أن ينزل بكم العذاب» .
- (٢/١٠٧٦) .
- انظر: ما قبله.
٣٥٠ - خبر ابن إسحاق: «أن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قريش، وكان ذا سن فيهم، وقد حضر الموسم، فقال لهم: يا معشر قريش! إنه قد حضر هذا الموسم، وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه، وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا، فأجمعوا فيه رأيًا واحدًا، ولا تختلفوا؛ فيكذب بعضكم بعضًا، ويرد قولكم بعضه بعضًا. قالوا: فأنت يا أبا عبد شمس؛ فقل، وأقم لنا رأيًا نقل به. قال: بل أنتم قولوا؛ أسمع. قالوا: نقول: كاهن! قال: لا والله؛ ما هو بكاهن، لقد رأينا الكهَّان؛ فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه. قالوا: فنقول: مجنون. قال: ما هو بمجنون؛
[ ١٧٩ ]
لقد رأينا الجنون وعرفناه؛ فما هو بخنقه ولا تخالجه ولا وسوسته. قالوا: فنقول: شاعر. قال: ما هو بشاعر؛ لقد عرفنا الشعر كله؛ رجزه وهزجه، وقريضه ومقبوضه ومبسوطه؛ فما هو بالشعر! قالوا: فنقول: ساحر! قال: ما هو بساحر؛ لقد رأينا السحار وسحرهم؛ فما هو بنفثهم ولا عقدهم. قالوا: فما نقول يا أبا عبد شمس؟ قال: والله؛ إن لقوله لحلاوة، وإن أصله لعذق، وإن فرعه لجناة، وما أنتم بقائلين من هذا شيئًا؛ إلا عرف أنه باطل! وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا: هو ساحر، جاء بقول هو سحر، يفرق به بين المرء وأبيه، وبين المرء وأخيه، وبين المرء وزوجته، وبين المرء وعشيرته، فتفرقوا عنه بذلك، فجعلوا يجلسون بسبل الناس حين قدموا الموسم، لا يمر بهم أحد؛ إلا حذروه إياه، وذكروا له أمره!» .
- (٢/١٠٧٦) .
- رواه ابن إسحاق عن شيخه محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، وهو مجهول، بسنده إلى ابن عباس ﵄، ومن طريقه ابن جرير في «التفسير» مختصرًا.
- وروى نحوه الحاكم في «المستدرك»، ومن طريقه البيهقي في «الدلائل»؛ عن أبي عبد الله محمد بن علي الصنعاني عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب السختياني عن عكرمة عن ابن عباس ﵄.
وهذا الإسناد صحيح لو كان إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه كما عدَّه ابن كثير في «البداية والنهاية»، وتبعه الوادعي في
«أسباب النزول»، وكذا يُفهم من صنيع الحاكم والذهبي لما جعلاه على شرط البخاري.
ولكني أخشى أن يكون إسحاق هذا هو ابن إبراهيم الدَّبري الصنعاني، صاحب عبد الرزاق، وهو ليس من رجال الستة، والذي جعلني أقول ذلك أمران:
أولهما: أن الواحدي في «أسباب النزول» رواه بإسناده عن محمد ابن علي
[ ١٨٠ ]
الصنعاني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس ﵄، وهذا هو سند الحاكم نفسه، وقد أبان أن إسحاق بن إبراهيم هو الدَّبري.
وثانيهما: أنني لم أجد عند ترجمة إسحاق بن راهويه في «تهذيب الكمال» مِمَّن روى عنه من اسمه محمد بن علي الصنعاني والله أعلم.
انظر: «سيرة ابن إسحاق» (ص١٥٠)، «المستدرك» (٢/٥٠٦)، «الدلائل» للبيهقي (٢/١٩٨)، «السيرة النبوية» لابن كثير (١/٤٩٨) أو «البداية والنهاية» (٣/٦٠)، «السيرة النبوية» لابن هشام
(١/٣٣٤- ٣٣٦)، «الصحيح المسند من أسباب النزول»
(ص١٦٧و١٦٨)، «أسباب النزول» للواحدي (ص٥١٣ و٥١٤) .
٣٥١ - أثر عكرمة: «أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي ﷺ، فقرأ عليه القرآن، فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل بن هشام، فأتاه، فقال له: أي عم! إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالًا. قال: لم؟ قال: يعطونكه؛ فإنك أتيت محمدًا تتعرض لما قبله (يريد الخبيث أن يثير كبرياءه من الناحية التي يعرف أنه أشد بها اعتزازًا) ! قال: قد علمت قريش أني أكثرها مالًا. قال: فقل فيه قولًا يعلم قومك أنك منكر لما قال، وأنك كاره له. قال: فماذا أقول فيه؟ فوالله؛ ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجزه ولا بقصيده، ولا بأشعار الجن، والله؛ ما يشبه الذي يقوله شيئًا من هذا، والله؛ إن لقوله الذي يقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه ليحطم ما تحته، وإنه ليعلو وما يعلى. قال: والله؛ لا يرضى قومك حتى تقول فيه. قال: فدعني حتى أفكر فيه. فلما فكر؛ قال: إن هذا إلا سحر يؤثر، يؤثره عن غيره. فنزلت: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا..﴾، حتى بلغ ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾» .
[ ١٨١ ]
- (٢/١٠٧٦) .
- مرسل.
- رواه ابن جرير من مرسل عكرمة.
انظر: «تفسير الطبري» (٢٩/١٥٦)، وانظر: (رقم٣٤٧ و٣٤٩) .
٣٥٢ - حديث: «عجبًا للمؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء؛ شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء؛ صبر، فكان خيرًا له» .
- (٢/١٠٩٠) .
- صحيح بنحوه.
- رواه مسلم بلفظ: «عجبًا لأمر المؤمن»، وليس عنده: «وليس ذلك لأحد » .
ورواه: الدارمي، وأحمد، وأبو يعلى، بألفاظ متقاربة، من حديث صهيب ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (٩/٣٦٩)، «السلسلة الصحيحة»
(١/٢٢٨) .
٣٥٣ - حديث: «إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب؛ فإنما هو استدراج، (ثم تلا:) ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ الآية» .
- (٢/١٠٩١) .
- حسن.
- رواه: أحمد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، والخرائطي، والطبراني؛ من حديث عقبة بن عامر ﵁؛ بأسانيد ثلاثة، كلها ضعيفة، يقوِّي بعضها بعضًا.
[ ١٨٢ ]
انظر: «المسند» (٤/١٤٥)، «مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد» (١/٤٦٩)، «المعجم الكبير» (١٧/٣٣٠)، «تفسير ابن جرير» (١١/٣٦١ـ شاكر)، «الشكر» لابن أبي الدنيا (ص٨٠/رقم٣٢)، «فضيلة الشكر» للخرائطي (ص٥٨/رقم٧٠)، «تفسير ابن كثير» (٣/٢٥١، ٧/٢١٩)، «إحياء علوم الدين» (٤/١٣٢)، «السلسلة الصحيحة»
(١/٧٠٠/رقم٤١٣) .
٣٥٤ - حديث سعد بن أبي وقاص ﵁؛ قال: «كنا مع النبي ﷺ ستة نفر، فقال المشركون للنبي ﷺ: اطرد هؤلاء عنك لا يجترئون علينا! قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما، فوقع في نفس رسول الله ﷺ ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله ﷿: ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾» .
- (٢/١١٠٠) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والنسائي، وابن ماجه، والطبري، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٢/١٣٢)، «تفسير ابن جرير» (١١/٣٧٨ـ شاكر)، «تفسير النسائي» (١/٤٦٩) .
٣٥٥ - حديث ابن مسعود ﵁؛ قال: «مر الملأ من قريش بالنبي ﷺ، وعنده صهيب وعمار وبلال وخباب ونحوهم من ضعفاء المسلمين، فقالوا: يا محمد! رضيت بهؤلاء من قومك؟! أهؤلاء الذين منَّ اللهُ عليهم من بيننا؟! أنحن نكون تبعًا لهؤلاء؟! اطردهم عنك؛ فلعلك إن طردتهم أن نتبعك! فنزلت هذه الآية: ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ..﴾» .
[ ١٨٣ ]
- (٢/١١٠١) .
- حسن بما قبله.
- رواه: ابن جرير، وأحمد، والطبراني؛ كلهم من طريق أشعث بن سوَّار الكندي، وفيه كلام.
ولكن يشهد له الحديث الذي قبله.
انظر: «تفسير الطبري» (١١/٣٧٤ـ شاكر)، «المسند» (٦/٣٦/رقم٣٩٨٥ـ شاكر)، «المعجم الكبير» (١٠/٢٦٨)، «الفتح السماوي»
(٢/٦٠٨) .
٣٥٦ - حديث خباب ﵁ في سبب نزول الآية (٥٢): ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم ﴾؛ قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدا النبي ﷺ قاعدًا مع بلال وصهيب وعمار وخباب في أناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم؛ حقروهم، فأتوه، فقالوا: إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلسًا تعرف لنا العرب به فضلنا؛ فإن وفود العرب تأتيك، فنستحيي أن ترانا العرب مع هؤلاء الأعبد؛ فإذا نحن جئناك؛ فأقمهم عنا، فإذا نحن فرغنا؛ فاقعد معهم إن شئت. قال: «نعم» . قالوا: فاكتب لنا عليك بذلك كتابًا. قال: فدعا بالصحيفة، ودعا عليًَّا ليكتب. قال: ونحن قعود في ناحية؛ إذ نزل جبريل بهذه الآية: ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاة وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، ثم قال: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّيَقُولُوا أَهَؤُلاَءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾، ثم قال: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾، فألقى رسول الله ﷺ الصحيفة من يده، ثم دعانا،
[ ١٨٤ ]
فأتيناه، وهو يقول: «سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة» . فكنا نقعد معه، فإذا أراد أن يقوم؛ قام وتركنا، فأنزل الله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ .
قال: فكان رسول الله ﷺ يقعد معنا بعد، فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها؛ قمنا، وتركناه حتى يقوم!
- (٢/١١٠٢) .
- حسن بما قبله.
- رواه: ابن ماجه، وابن جرير، والطبراني، والواحدي؛ كلهم من طريق أبي الكنود، وفيه كلام.
لكن يشهد له ما قبله.
انظر: «تفسير الطبري» (١١/٣٧٦ـ شاكر)، «صحيح سنن ابن ماجه» (٢/٣٩٦)، «الفتح السماوي» (٢/٦٠٧) .
٣٥٧ - قوله: وكان ﷺ بعدها إذا رآهم؛ بدأهم بالسلام، وقال: «الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام» .
- (٢/١١٠٢) .
- ضعيف.
- رواه: البغوي في «التفسير»، والواحدي في «أسباب النزول»؛ من مرسل عكرمة، وأورده ابن الجوزي في «زاد المسير»؛ من مرسل عكرمة والحسن.
انظر: «تفسير البغوي» (٣/١٤٨ـ طيبة)، «أسباب النزول» للواحدي (ص٢٥٢)، «زاد المسير» (٣/٤٨) .
٣٥٨ - حديث عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال ونفر، فقالوا: والله؛ ما أخذت سيوف الله من عدو الله
[ ١٨٥ ]
مأخذها. قال: فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي ﷺ، فأخبره، فقال: «يا أبا بكر! لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم؛ لقد أغضبت ربك» . فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه! أغضبتكم؟ قالوا: لا؛ يغفر الله لك يا أخي.
- (٢/١١٠٢) .
- صحيح.
- رواه: مسلم (واللفظ له)، وأحمد، والطبراني، وغيرهم.
انظر: «صحيح مسلم» (٤/١٩٤٧ - عبد الباقي)، «المسند»
(٥/٦٤)، «المعجم الكبير» (١٨/٢٨) .
٣٥٩ - أثر أبي بكر الصديق ﵁: «ربِّ! ما أحلَمَكَ! ربِّ! ما أحلَمَكَ!»؛ لمَّا ضربه المشركون ضربًا مبرحًا.
- (٢/١١١١) .
- أورده ابن اسحاق بسند مرسل عن القاسم بن محمد، وقصة إيذاء أبي بكر الصديق ﵁ أصلها في الصحيح.
انظر: «السيرة النبوية لابن هشام» (٢/١٦)
٣٦٠ - حديث عائشة ﵂ مرفوعًا: «من وقَّر صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإسلام» .
- (٢/١١٣٠) .
- ضعيف جدًَّا أو موضوع، مرفوعًا.
- رواه: ابن عدي في «الكامل»، وابن عساكر، وابن حبان في «المجروحين»، وأبو نعيم في «الحلية»، وغيرهم.
انظر: «الكامل» (٢/٧٣٦)، «المجروحين» (١/٢١٥)، «الحلية» (٥/٢١٨)، «الموضوعات» (١/٢٧١)، «تذكرة الموضوعات» (ص١٦)، «الفوائد
[ ١٨٦ ]
المجموعة» (ص٢١١)، «معرفة التذكرة» (رقم٨٩٩)، «السلسلة الضعيفة» (٤/٣٤٠) .
٣٦١ - قوله: «صلى عمر ﵁ في كنسية بيت المقدس» .
- (٢/١١٣٠ حاشية) .
- لم أجده.
بل صح عن عمر ﵁ خلافه، فقال لرجل نصراني صنع له طعامًا لما قدم الشام: «إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصور» .
- رواه البخاري تعليقًا، ووصله في «الأدب المفرد» من طريق محمد بن إسحاق عن نافع عن أسلم مولى عمر، وتابع ابن إسحاق أيوب السختياني عن عبد الرزاق وابن أبي شيبة في «مصنفيهما»، وإسنادهما صحيح.
انظر: «الفتح» (١/٥٣١)، «الأدب المفرد» (رقم١٢٤٨)،
(رقم١٢٤٨)، «مصنف عبد الرزاق» (١/٤١١)، «مصنف ابن أبي شيبة»
(١٣/٤١) .
٣٦٢ - حديث عبد الله بن إدريس؛ قال: لما نزلت: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾؛ شق ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ، وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: «ليس كما تظنون، وإنما هو ما قال لقمان لابنه: ﴿لاَ تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾» .
- (٢/١١٤٣) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأحمد، والطبري؛ عن عبد الله بن مسعود ﵁، وليس عبد الله بن إدريس، وليس في الصحابة من اسمه كذلك.
انظر: «جامع الأصول» (٢/١٣٤)، «تفسير الطبري»
(١١/٤٩٥ـ شاكر) .
[ ١٨٧ ]
٣٦٣ - أثر ابن المسيب: «أن عمر بن الخطاب ﵁؛ قرأ: ﴿الَّذِين آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾، فلما قرأها؛ فزع، فأتى أبيَّ بن كعب، فقال: يا أبا المنذر! قرأت آية من كتاب الله! من يَسلم؟! فقال: ما هي؟ فقرأها عليه. فأينا لا يظلم نفسه؟! فقال: غفر الله لك! أما سمعت الله تعالى ذكره يقول: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾؟ إنما هو: ولم يلبسوا إيمانهم بشرك» .
- (٢/١١٤٣) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير من طريق علي بن زيد بن جُدعان عن يوسف ابن مهران، وعليٌّ وشيخه ضعيفان.
انظر: «تفسير الطبري» (١١/٤٩٩ - شاكر) .
٣٦٤ - أثر أبي الأشعر العبدي عن أبيه: «أن زيد بن صوحان سأل سلمان، فقال: يا أبا عبد الله! آية من كتاب الله، قد بلغت مني كل مبلغ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ ! فقال سلمان: هو الشرك بالله تعالى ذكره. فقال زيد: ما يسرني بها أني لم أسمعها منك وأن لي مثل كل شيء أمسيت أملكه» .
- (٢/١١٤٣) .
- في إسناده من لم يُعرف.
- رواه ابن جرير من طريق أبي الأشعر العبدي عن أبيه.
وأبو أبي الأشعر العبدي لم أجد له ترجمة، وقال أحمد شاكر:
«لم أعرف من هو» .
انظر: «تفسير الطبري» (١١/٤٩٧ـ شاكر)، وانظر ما قبله.
[ ١٨٨ ]
٣٦٥ - أثر ابن عباس ﵄: أن الآية (٩٣) «نزلت في مسيلمة الكذاب وسجاح بنت الحارث زوجته والأسود العنسي» .
- (٢/١١٤٩) .
- لم أجده من رواية ابن عباس ﵄، بل من قول قتادة وعكرمة وابن جريج.
انظر: «تفسير ابن جرير» (١١/٥٣٣ - شاكر)، «تفسير البغوي»
(٣/١٦٨ـ طيبة)، «أسباب النزول» للواحدي (ص٢٥٣)، «الدر المنثور» (٣/٣١٧) .
٣٦٦ - أثر ابن عباس ﵄ في أن الآية (٩٣): ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا ﴾ الآية: نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وكان أسلم، وكتب الوحي لرسول الله ﷺ، وأنه لما نزلت الآية التي في المؤمنون: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مِن طِينٍ﴾؛ دعاه النبي ﷺ، فأملاها عليه، فلما انتهى إلى قوله: ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾؛ عجب عبد الله في تفصيل خلق الإنسان فقال: (تبارك الله أحسن الخالقين) . فقال رسول الله ﷺ: «هكذا أنزلت عليَّ» . فشك عبد الله حينئذ، وقال: لئن كان محمد صادقًا؛ لقد أوحي إلي كما أوحي إليه، ولئن كان كاذبًا؛ لقد قلت كما قال! فارتد عن الإسلام، ولحق بالمشركين؛ فذلك قوله: ﴿وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللهُ﴾ .
- (٢/١١٤٩) .
- أورده الواحدي والقرطبي، ونسباه لرواية الكلبي عن ابن عباس، والكلبي متهم بالكذب، وروايته ساقطة.
وللقصة أصل عند أبي داود والنسائي.
انظر: «أسباب النزول» للواحدي (ص٢٥٤)، «الفتح السماوي» (٢/
[ ١٨٩ ]
٦١٢)، «جامع الأصول» (٣/٤٨٤) .
٣٦٧ - حديث: «الكلب الأسود شيطان» .
- (٣/١١٨٩) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وهو جزء من حديث أبي ذر الغفاري ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (٥/٥٠٧) .
٣٦٨ - حديث عدي بن حاتم ﵁، عند قوله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ﴾؛ قال: يا رسول الله! ما عبدوهم. فقال: «بلى؛ إنهم أحلوا لهم الحرام، وحرموا عليهم الحلال، فاتبعوهم؛ فذلك عبادتهم إياهم» .
- (٢/١١٩٧) .
- ضعيف.
- رواه: الترمذي، وابن جرير، والبيهقي؛ من طريق غطيف بن أعين، وهو ضعيف.
انظر: «جامع الأصول» (٢/١٦١)، «تفسير الطبري» (١٤/٢٠٩ـ شاكر)، «صحيح سنن الترمذي» (٣/٥٦)، «النهج السديد» (ص٥٣) .
٣٦٩ - حديث عدي بن حاتم وأبي ثعلبة الخشني ﵄ مرفوعًا: «إذا أرسلت كلبك المعلم، وذكرت اسم الله عليه؛ فكل ما أمسك عليك» .
- (٣/١١٩٨) .
[ ١٩٠ ]
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٧/٢٤) .
٣٧٠ - حديث رافع بن خديج مرفوعًا: «ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه؛ فكلوه» .
- (٣/١١٩٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٤٨٩) .
٣٧١ - أثر ابن عباس ﵄ في تفسير الآية (١٢١): ﴿وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾؛ قال: «هي الميتة» .
- (٣/١١٩٨) .
- ضعيف.
- رواه: ابن أبي حاتم، وابن جرير؛ كلاهما من طريق جرير عن عطاء بن السائب.
وعطاء؛ اختلط بآخره، فمَن سمع منه قديمًا؛ فسماعه صحيح، ومَن سمع منه حديثًا؛ فليس بشيء، وجرير سمع منه حديثًا.
ورواه أيضًا ابن أبي حاتم (كما في «تفسير ابن كثير»)، بإسناد فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
انظر: «تفسير الطبري» (١٢/٨٣و٨٤)، «تفسير ابن كثير»
(٣/٣١٨) .
٣٧٢ - حديث: «ذبيحة المسلم حلال، ذكر اسم الله أو لم يذكر، إنه إن ذكر؛ لم يذكر إلا اسم الله» .
[ ١٩١ ]
- (٣/١١٩٩) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود في «المراسيل»، ومسدد في «مسنده»؛ من مرسل الصلت، وبنحوه الحارث بن أسامة في «مسنده» من مرسل راشد ابن سعد.
انظر: «المراسيل» (ص٢٧٨)، «المطالب العالية» (٢/٣٠١، ٣٠٢)، «المطالب العالية» (ق٣٤٨ـ مخطوط)، «نصب الراية» (٤/١٨٣)، «الإرواء» (٨/١٧٠) .
٣٧٣ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: «إذا ذبح المسلم، ولم يذكر اسم الله؛ فليأكل؛ فإن المسلم فيه اسم من أسماء الله» .
- (٣/١١٩٩) .
- صحيح.
- رواه: الدارقطني، وسعيد بن منصور، موقوفًا على ابن عباس ﵄.
انظر: «سنن الدارقطني» (٤/٢٩٥)، «الفتح» (٩/٦٢٤)، «الإرواء» (٨/١٧٠) .
٣٧٤ - أثر ابن عباس ﵄ في تفسير الآية (١٢٦)؛ قال: «كانوا إذا أدخلوا الطعام، فجعلوه حزمًا؛ جعلوا منه لله سهمًا وسهمًا لآلهتهم، وكانت إذا هبت الريح من نحو الذي جعلوه لآلهتهم إلى الذي جعلوه لله؛ ردوه إلى الذي جعلوه لآلهتهم؛ وإذا هبت الريح من نحو الذي جعلوه لله إلى الذي جعلوه لآلهتهم؛ أقروه ولم يردوه؛ فذلك قوله: ﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾» .
- (٣/١٢١٧) .
- رواه ابن جرير بإسنادين: في أحدهما عتاب بن بشير وخصيف الجزري،
[ ١٩٢ ]
وفيهما مقال، والثاني منقطع من رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وقد تقدم الكلام عنها في الحديث (رقم ٢٠٩) .
ورواه البيهقي بالإسناد الثاني.
انظر: «تفسير الطبري» (١٢/١٣١ـ شاكر)، «سنن البيهقي»
(١٠/١٠)، «الفتح السماوي» (٢/٦٢٠) .
[ ١٩٣ ]