٥ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: «قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال - وهي من المثاني - وإلى براءة - وهي من المئين - وقرنتم بينهما، ولم تكتبوا سطر: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ووضعتموها في السبع الطوال؟ وما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان: كان رسول الله ﷺ كان مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه السور ذوات العَدَد، فكان إذا نزل عليه الشيء؛ دعا بعض من كان يكتب، فيقول: ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا. وكانت الأنفال من أول ما نزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر ما نزل من القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، وخشيتُ أنها منها، وقُبض رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها؛ فمن أجل ذلك قَرَنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، ووضعتها في السبع الطوال» .
- (١/٢٧) .
- ضعيف.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، وأحمد، والحاكم؛ كلهم من طريق يزيد الفارسي البصري؛ قال عنه الحافظ: «مقبول» .
انظر: «جامع الأصول» (٢/١٥١)، «المسند» (١/٣٢٩-شاكر)، «الفتح السماوي» (٢/٦٦٣)، «ضعيف سنن أبي داود) (ص٧٨) .
٦ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: «كان النبي ﷺ أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان
[ ١٥ ]
جبريل ﵇ يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي ﷺ القرآن (وفي رواية: فيدارسه القرآن)، فإذا لقيه جبريل ﵇؛ كان أجود بالخير من الريح المرسلة» .
- (١/٢٧) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (١١/٢٨٦) .
٧ - حديث: «اللهم! أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين! أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى عدوٍّ ملَّكْتَه أمري، أم بعيد يتجهمني؟ إن لم يكن بك غضب عليَّ؛ فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، وصَلُح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو تحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك» .
- (١/٢٩) .
- مرسل.
- رواه: الطبراني في «الكبير»، وابن جرير في «التاريخ»، وابن سعد في «الطبقات»؛ عن ابن إسحاق؛ بدون سند؛ حيث قال: «وقال رسول الله ﷺ فيما ذُكِرَ لي» .
وروي مرسلًا: عن محمد بن كعب القرظي، وعن الزهري.
انظر: «السيرة النبوية» (٢/٧١)، «مجمع الزوائد» (٦/٣٥)، «فقه السيرة» للغزالي (ص١٣٢ - تخريج الألباني)، «تاريخ الطبري» (١/٣٤٥) .
[ ١٦ ]
٨ - حديث محمد بن كعب القرظي: قال عبد الله بن رواحة ﵁ لرسول الله ﷺ (يعني: ليلة العقبة): اشترط لربك ولنفسك ما شئت. فقال: «أَشترطُ لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم»، قال: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: «الجنة» . قالوا: ربح البيع، ولا نقيل ولا نستقيل.
- (١/٣٠) .
- رواه: ابن جرير في «التفسير» من مرسل محمد بن كعب القرظي، وهو من أوساط التابعين، عالم ثقة؛ كما في «التقريب» .
ورواه أيضًا: أبو نعيم في «الدلائل»، والدولابي في «الكنى»، وأحمد في «المسند»؛ من مرسل الشعبي.
ورواه أيضًا: أبو نعيم من مرسل عقيل بن أبي طالب ومن مرسل عروة، وفي سنده ابن لهيعة.
ورواه أيضًا: عبد بن حميد، والإمام أحمد؛ موصولًا، من حديث أبي مسعود الأنصاري، وفي سندهما مجالد بن سعيد، وهو ضعيف.
وللحديث شواهد كثيرة قد يتقوَّى بها.
انظر: «المسند» (٤/١٢٠)، «مسند عبد بن حميد» (١/٢٣٠)، «تفسير الطبري» (١٤/٤٩٩ - شاكر)، «الكنى» للدولابي (١/١٣)، «الدلائل» لأبي نعيم (١/٤٠٢ و٤٠٩)، «السيرة» للذهبي (ص٢٩٩)، «تخريج الكشاف» (٨١/١٥٦)، «أحاديث الهجرة» (ص٧٥-٨٦) .
٩ - أثر عمر بن الخطاب ﵁: «سأل أبيَّ بن كعب عن التقوى؟ فقال له: أما سلكت طريقًا ذا شوك؟ قال: بلى. قال: فما عملت؟ قال: شمرت واجتهدت. قال: فذلك التقوى» .
- (١/٣٩) .
[ ١٧ ]
- روى البيهقي في «الزهد الكبير» من طريق ابن أبي الدنيا نحوه؛ إلا أن المسؤول أبو هريرة ﵁، والسائل رجل لم يسمَّ.
وفي إسناده هشام بن زياد، وهو ضعيف، وفيه سهيل بن أبي صالح، وقد اختلط بآخره.
وكذا أورده ابن رجب في «شرحه للأربعين النووية» (حديث رقم ١٨)، ولم يذكر السند.
ونسبه لابن أبي الدنيا السيوطي في «الدر المنثور» .
وأورده ابن كثير بنصه في أول سورة البقرة، ولم يَعْزُه لأحد، وجعل المسؤول أبيًَّا ﵁.
وأورده البغوي في «التفسير» أيضًا، وجعل المسؤول كعب الأحبار.
انظر: «الزهد الكبير» (ص٣٦٧)، «تفسير البغوي» (١/٦٠ - طيبة)
١٠ - حديث فاطمة بنت قيس ﵂ مرفوعًا: «إن في المال حقًَّا سوى الزكاة» .
- (١/٤١) .
- ضعيف.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وابن جرير، والدارمي، والبيهقي؛ كلهم من طريق أبي حمزة ميمون الأعور، وهو ضعيف.
لكن ورد عن ابن عمر ﵄ موقوفًا بإسناد لا بأس به عند أبي عبيد وابن زنجويه قوله لقَزَعة: «في مالك حقٌّ سوى الزكاة» .
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤٥٥)، «تفسير الطبري» (٣/٣٤٢ و٣٤٣ـ شاكر»، «تخريج مشكلة الفقر» للألباني (ص٦٩)، «الأموال» لأبي عبيد (ص٣٦٦، رقم ٩٢٧)، ولابن زنجويه (٢/٧٨٩ رقم ١٣٦٥) .
١١ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: «الأنداد: هو الشرك،
[ ١٨ ]
أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن يقول: والله، وحياتك يا فلان، وحياتي. ويقول: لولا كلبة هذا؛ لأتانا اللصوص البارحة، ولولا البط في الدار؛ لأتى اللصوص، وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان.. هذا كله به شرك» .
- (١/٤٨) .
- حسن.
- رواه ابن أبي حاتم.
انظر: «تفسير ابن أبي حاتم» (١/٨١)، «تفسير ابن كثير» (١/١١٠ - تخريج الوادعي)، «النهج السديد» (ص٢٢١ رقم ٤٦٢) .
١٢ - حديث ابن عباس ﵄: أن رجلًا قال لرسول الله ﷺ: ما شاء الله وشئت. قال: «أجعلتني لله تندًَّا؟!» .
- (١/٤٨) .
- حسن.
- رواه ابن ماجه، وأحمد، والنسائي في «عمل اليوم والليلة»، والطبراني في «الكبير»، والبخاري في «الأدب المفرد»، والطحاوي في «مشكل الآثار»، وابن أبي الدنيا في «الصمت»؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: «المسند» (٣/٢٥٣ـ شاكر)، «المعجم الكبير» (١٢/٢٤٤)، «عمل اليوم والليلة» للنسائي (ص٥٤٦)، «صحيح سنن ابن ماجه» (١/٣٦٢)، «السلسلة الصحيحة» (١/٢١٦)، «النهج السديد» (ص٤٧)، «الصمت» لابن أبي الدنيا (رقم ٣٤٢ - تخريج الحويني) .
١٣ - حديث حذيفة ﵁؛ قال: «كان رسول الله ﷺ، إذا حَزَبَهُ أَمْرٌ؛ فزع إلى الصلاة» .
[ ١٩ ]
- (١/٦٩) .
- إسناده ضعيف.
- رواه أبو داود، وأحمد، وابن جرير في «التفسير»، والبيهقي في «الدلائل»؛ كلهم من طريق محمد بن عبد الله الدؤلي (ويقال: هو محمد بن عبيد بن أبي قدامة) عن عبد العزيز بن اليمان، وهما مجهولان، وقال الحافظ عن الأول: «مقبول» .
انظر: «المسند» (٥/٣٨٨)، «جامع الأصول» (٩/٣٩٥)، «تفسير ابن جرير» (٢/١٢ - شاكر)، «الفتح السماوي» (١/١٦٨)، «صحيح الجامع» (رقم ٤٥٧٩)، «مشكاة المصابيح» (١/٤١٦/ رقم ١٣٢٥) .
١٤ - حديث: «مضى عهد النوم يا خديجة» .
- (١/٧٦) .
- لم أجده.
١٥ - حديث: «المسلمون تتكافأ دماؤهم، وهم يَدٌ على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم» .
- (١/٩٤) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، وأبو داود، والنسائي، والحاكم؛ من حديث علي بن أبي طالب ﵁.
ورُوي أيضًا من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وابن عباس، ومعقل بن يسار، وعائشة؛ ﵃.
وفي رواية: «المؤمنون» بدل «المسلمون» .
انظر: «جامع الأصول» (١٠/٢٥٤ و٢٥٥)، «مصابيح السنة» (٣/٩٢)، «صحيح سنن النسائي» (٣/٩٨٢-٩٨٤) .
[ ٢٠ ]
١٦ - قوله: «ولقد كتب أبو عبيدة ﵁، وهو قائد لجيش عمر ﵁، وهو الخليفة، يقول: إن عبدًا أمن أهل بلدٍ بالعراق، وسأله رأيه، فكتب إليه عمر: إن الله عظم الوفاء، فلا تكونون أوفياء حتى تفوا. فوفوا لهم، وانصرفوا عنهم» .
- (١/٩٤) .
- لم أجده بهذا اللفظ.
لكن روى: ابن أبي شيبة، وعبد الرزاق في «مصنفيهما»، وسعيد بن منصور في «سننه»، وأبو عبيد في «الأموال»؛ نحوه؛ كلهم من طريق فضيل بن زيد الرقاشي، وهو تابعي، ذكره ابن حبان في «الثقات»، وترجم له البخاري في «التاريخ»، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل»، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
انظر: «مصنف ابن أبي شيبة» (١٢/٤٥٣ و٤٥٤)، «مصنف عبد الرزاق» (٥/٢٢٢)، «سنن سعيد بن منصور» (٢/٢٧٤)، «الأموال» (ص٢٠٠، رقم ٥٠٠) .
١٧ - حديث عبد الله بن عباس ﵄ مرفوعًا: «من دخل المسجد الحرام؛ فهو آمن» .
- (١/١٠٥) .
- صحيح بشواهده.
- رواه: أبو داود، وابن جرير، وابن إسحاق، والطبراني في «الأوسط»؛ ضمن حديثٍ طويل في فتح مكة.
وفي «صحيح مسلم» من حديث أبي هريرة ﵁ بلفظ آخر.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٣٦٧)، «فقه السيرة» للغزالي (ص٤١١)، «مجمع الزوائد» (٦/١٦٥) .
١٨ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «إن اليهود والنصارى
[ ٢١ ]
لا يصبغون؛ فخالفوهم» .
- (١/١٢٨) .
- صحيح.
- رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٧٣٤) .
١٩ - حديث أبي أمامة الباهلي ﵁ مرفوعًا: «لا تقوموا كما تقوم الأعاجم؛ يعظِّم بعضها بعضًا» .
- (١/١٢٨) .
- ضعيف، ومعناه صحيح.
- رواه: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد، وابن أبي شيبة في «مصنفه» .
انظر: «جامع الأصول» (٦/٥٣٦)، «المصنف» (٨/٣٩٧)، «السلسلة الضعيفة» (١/٣٥١)، «الفتح» (١١/٤٩) .
٢٠ - حديث عمر بن الخطاب ﵁: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله» .
- (١/١٢٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأحمد، والترمذي في «الشمائل»، والدارمي، والبغوي في «شرح السنة»، وغيرهم.
انظر: «الفتح» (١٢/١٤٤)، «مختصر الشمائل» (ص١٧٤/ رقم ٢٨٤)، «المسند» (١/٢٢٢/ رقم ١٥٤ - شاكر) .
٢١ - حديث البراء بن عازب ﵁؛ قال: «أول ما قدم رسول الله ﷺ المدينة؛ نزل على أجداده (أو: قال أخواله) من الأنصار،
[ ٢٢ ]
وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله؛ لقد صليت مع رسول الله ﷺ قبل الكعبة، فداروا كما هم قبل البيت، وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، فلما ولَّى وجهه قبل البيت؛ أنكروا ذلك، فنزلت: ﴿قَدْ نَرَى تَقُلَّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ..﴾، فقال السفهاء (وهم اليهود): ﴿مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾» .
- (١/١٣٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٢/١٠) .
٢٢ - حديث: «لا أشك ولا أسأل» .
- (١/١٣٦) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: عبد الرزاق، وابن جرير؛ من مرسل قتادة.
وورد من مرسل سعيد بن جبير نحوه.
انظر: «مصنف عبد الرزاق» (٦/١٢٥/ رقم ١٠٢١١)، «تخريج الكشاف» (٨٦/١٨٥)، «الفتح السماوي» (٢/٧١٦)، «تفسير الطبري»، (١٥/٢٠٢ - شاكر)، «دفاع عن الحديث» للألباني (ص١٥) .
٢٣ - حديث: «من ذكرني في نفسه؛ ذكرتُهُ في نفسي، ومن ذكرني في ملأ؛ ذكرته في ملأ خير منه» .
[ ٢٣ ]
- (١/١٤٠) .
انظر: ما بعده.
٢٤ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله ﷿: يا ابن آدم! إن ذكرتني في نفسك؛ ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملأ؛ ذكرتك في ملأ من الملائكة (أو قال: في ملأ خير منه)، وإن دنوت مني شبرًا؛ دنوت منك ذراعًا، وإن دنوت مني ذراعًا؛ دنوت منك باعًا، وإن أتيتني تمشي؛ أتيتك هرولة» .
- (١/١٤٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
وأوله: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي» .
انظر: «جامع الأصول» (٤/٤٧٦) .
٢٥ - حديث: «أرحنا بها يا بلال!»؛ يعني الصلاة.
- (١/١٤٢) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والبغوي، والطبراني.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٢٦٣)، «المسند» (٥/٣٦٤)، «المعجم الكبير» (٦/٣٣٩)، «مشكاة المصابيح» (١/٣٩٣)، «تخريج إحياء علوم الدين» (١/٣٦٩ - للحداد)، «إحياء علوم الدين» (١/١٦٥ - تخريج العراقي) .
٢٦ - حديث خباب بن الأرتِّ ﵁؛ قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ، وهو متوسد بردة في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال: «قد كان من قبلكم، يؤخذ الرجل، فيحفر له في
[ ٢٤ ]
الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله؛ لَيُتِمَّنَّ الله تعالى هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت فلا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» .
- (١/١٤٢) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤٣٥) .
٢٧ - حديث ابن مسعود ﵁؛ قال: «كأني أنظر إلى رسول الله ﷺ يحكي نبيًَّا من الأنبياء ﵈، ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه، وهو يقول: اللهم! اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون» .
- (١/١٤٣) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤٤٠) .
٢٨ - حديث: «المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم» .
- (١/١٤٣) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، والطيالسي، وابن أبي شيبة، والبيهقي.
[ ٢٥ ]
وعند بعضهم بلفظ: «المؤمن» .
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤٤١)، «المسند» (٧/٩٤) (رقم ٥٠٢٢ - شاكر)، «مسند الطيالسي» (ص٢٥٦)، «المصنف» (٨/٥٦٥)، «سنن البيهقي»، (١٠/٨٩)، «الفتح» (١٠/٥١٢)، «السلسلة الصحيحة» (٢/٦٠٢/ رقم ٣٣٩) .
٢٩ - حديث عبد الله بن مسعود ﵁ مرفوعًا: «إن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر، تسرح في الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش، فاطلع عليهم ربك اطلاعة، فقال: ماذا تبغون؟ فقالوا: يا ربنا! وأي شيء نبغي وقد أعطيتنا ما لم تعطِ أحدًا من خلقك؟! ثم عاد عليهم بمثل هذا، فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا؛ قالوا: نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا، فنقاتل في سبيلك حتى نقتل فيك مرة أخرى (لما يرون من ثواب الشهادة)، فيقول الرب ﷻ: إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون» .
- (١/١٤٤) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي بنحوه، وليس عندهما: «فيقول الرب ﷻ: إني كتبت » إلخ.
انظر: «جامع الأصول» (٩/٤٩٩)، «صحيح سنن الترمذي»
(٣/٣٥) .
٣٠ - حديث أنس ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء؛ إلا الشهيد؛ ويتمنى أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل عشر مرات؛ لما يرى من الكرامة» .
[ ٢٦ ]
- (١/١٤٤) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم. وبنحوه: الترمذي والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٩/٥٠٠) .
٣١ - حديث أبي موسى ﵁؛ قال: سئل رسول الله ﷺ عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء؛ أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله» .
- (١/١٤٤) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، واللفظ لهم، وأبو داود، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٥٨١) .
٣٢ - حديث أبي هريرة ﵁: أن رجلًا قال: يا رسول الله! رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضًا من الدنيا؟ فقال: «لا أجر له» . فأعاد عليه ثلاثًا، كل ذلك يقول: «لا أجر له» .
- (١/١٤٤) .
- صحيح لغيره.
- رواه: أبو داود واللفظ له، وأحمد وابن حبان والحاكم والنسائي بلفظ: «لا شيء له» .
انظر: «جامع الأصول» (٢/٥٨٢)، «المشكاة» (٢/١١٢٩)، «المسند» (١٥/١٦ - شاكر)، «تخريج الإحياء للعراقي» (٤/٣٨٤)، «صحيح سنن النسائي» (٢/٦٥٩) .
٣٣ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ:
[ ٢٧ ]
«تضمَّن الله تعالى لمن خرج في سبيل الله، لا يخرجه إلا جهادٌ في سبيلي، وإيمان بي، وتصديق برسلي؛ فهو عليَّ ضامن: أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلًا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده؛ ما من كلم يُكْلَم في سبيل الله؛ إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كُلِمَ، لونه لون دم، وريحه ريح مسك. والذي نفس محمد بيده؛ لولا أن أشق على المسلمين؛ ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله ﷿ أبدًا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده؛ لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل» .
- (١/١٤٤) .
- صحيح.
روى بعضه البخاري، ورواه: مسلم (واللفظ له)، ومالك، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٩/٤٧٦) .
٣٤ - حديث عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبيه (وكان مولى من أهل فارس)؛ قال: شهدت مع النبي ﷺ أحدًا، فضربت رجلًا من المشركين، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إليَّ النبي ﷺ، فقال: «هلا قلت: وأنا الغلام الأنصاري؟ إن ابن أخت القوم منهم، وإن مولى القوم منهم» .
- (١/١٤٤) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، وابن ماجه، وابن أبي شيبة، وأحمد؛ كلهم من طريق ابن إسحاق، ولم يصرِّح بالسماع.
[ ٢٨ ]
إلا أن قوله: «ابن أخت القوم منهم»: صحيح.
وقوله: «مولى القوم منهم»: أخرجه البخاري بلفظ: «من أنفسهم» .
انظر: «جامع الأصول» (٢/٥٨٦ و٤/٦٦٠)، «المصنف» (١٢/٥٠٥)، «المسند» (٥/٢٩٥)، «الفتح» (١٢/٤٨)، «السلسلة الصحيحة» (٢/٤٢٠)، «المشكاة» (٣/١٣٧٤)
٣٥ - حديث عاصم بن سليمان؛ قال: سألت أنسًا عن الصفا والمروة؟ قال: «كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية، فلما جاء الإسلام؛ أمسكنا عنهما، فأنزل الله ﷿: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ﴾» .
- (١/١٤٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٢/١٩) .
٣٦ - أثر سعيد بن جبير في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ..﴾ الآية: «وذلك أن حَيَّين من العرب اقتتلوا في الجاهلية قبل الإسلام بقليل، فكان بينهم قتل وجراحات، حتى قتلوا العبيد والنساء، فلم يأخذ بعضهم من بعض حتى أسلموا، فكان أحد الحيين يتطاول على الآخر في العدة والأموال، فحلفوا ألا يرضوا حتى يقتل بالعبد منا الحر منهم، والمرأة منا الرجل منهم.. فنزل فيهم: ﴿الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى﴾؛ منسوخة، نسختها: النَّفس بالنَّفس» .
- (١/١٦٥) .
[ ٢٩ ]
- ضعيف.
رواه ابن أبي حاتم، وفي سنده عبد الله بن لهيعة.
ورواه ابن جرير موقوفًا على قتادة.
انظر: «تفسير الطبري» (٣/٣٥٩ - شاكر)، «تفسير ابن كثير»
(١/٣٦٤ - تحقيق الوادعي)، «الفتح السماوي» (١/٢١٤)، «تخريج الكشاف» (١٤/١٠٢) . وانظر إن شئت: «نواسخ القرآن» لابن الجوزي (ص١٥٥)، و«النسخ في القرآن» لمصطفى زيد (٢/٦٣٢) .
٣٧ - حديث عمرو بن خارجة ﵁ مرفوعًا: «إن الله قد أعطى كل ذي حقٍّ حقَّه، ولا وصية لوارث» .
- (١/١٦٦) .
- صحيح لغيره.
- رواه: الترمذي، والنسائي، وأبو داود، وابن ماجه، والدارقطني، وابن عدي، وعبد الرزاق، والبيهقي؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: «جامع الأصول» (١١/٦٣٢ و٦٣٣)، «صحيح سنن النسائي» (٢/٧٧٤)، «مسند الشاميين» للطبراني (١/٣٠٩ و٣٦٠)، «الفتح» (٥/٣٧٢)، «نصب الراية» (٤/٥٧ و٤٠٣ و٤٠٤)، «التلخيص الحبير» (٣/٩٢)، «طريق الرشد إلى تخريج بداية ابن رشد» (ص٤٣٢) .
٣٨ - حديث جابر ﵁؛ قال: خرج رسول الله ﷺ عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام، حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء، فرفعه، حتى نظر الناس، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: «أولئك العصاة، أولئك العصاة» .
- (١/١٦٩) .
[ ٣٠ ]
- صحيح.
- رواه: مسلم، والنسائي، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٣٩٤) .
٣٩ - حديث أنس ﵁؛ قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر، فمنا الصائم ومنا المفطر، فنزلنا منزلًا في يوم حار، أكثرنا ظلًا صاحب الكساء، ومنا من يتقي الشمس بيده، فسقط الصوام، وقام المفطرون فضربوا الأبنية، وسقوا الركاب، فقال النبي ﷺ: «ذهب المفطرون اليوم بالأجر» .
- (١/١٦٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٣٩٤) .
٤٠ - حديث جابر ﵁؛ قال: كان النبي ﷺ في سفر، فرأى رجلًا قد اجتمع عليه الناس، وقد ظُلِّلَ عليه، فقال: «ما له؟»، فقالوا: رجل صائم. فقال رسول الله ﷺ: «ليس من البر الصوم في السفر» .
- (١/١٦٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٣٩٥) .
٤١ - حديث عمرو بن أمية الضمري ﵁؛ قال: قدمت
[ ٣١ ]
على رسول الله ﷺ من سفر، فقال: «انتظر الغداء يا أبا أمية!» . قلت: يا رسول الله! إني صائم. قال: «إذًا أُخبركَ عن المسافر: إن الله تعالى وضع عنه الصيام ونصف الصلاة» .
- (١/١٦٩) .
- صحيح.
- رواه: النسائي، والطحاوي، والبيهقي، وغيرهم؛ بألفاظ متقاربة، وبتعدد في القصة، وروى نحوه: أحمد، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤٠٦)، «صحيح سنن النسائي» (٢/٤٨٣ و٤٨٤)، «تلخيص الحبير» (٢/٢٠٣)، «الهداية في تخريج البداية» (٣/٣٠٨-٣١٥) .
٤٢ - حديث أنس بن مالك ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى وضع شطر الصلاة عن المسافر، وأرخص له في الإفطار، وأرخص فيه للمرضع والحبلى إذا خافتا على ولديهما» .
- (١/١٧٠) .
- حسن.
- رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤٠٧)، «المسند» (٤/٣٤٧ و٥/٢٩)، «صحيح سنن النسائي» (٢/٤٨٤) . وانظر: ما قبله.
- فائدة: أنس بن مالك هنا هو الكعبي القشيري، صحابي، ليس له إلا هذا الحديث، وهو ليس أنس بن مالك بن النضر الأنصاري خادم رسول الله ﷺ المشهور.
٤٣ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: سأل حمزة بن عمرو
[ ٣٢ ]
الأسلمي ﵁ رسول الله ﷺ عن الصوم في السفر، وكان كثير الصيام، فقال: «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» .
- (١/١٧٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٣٩٧) .
٤٤ - حديث أنس ﵁؛ قال: «كنا مع النبي ﷺ، فمنا الصائم، ومنا المفطر، فلا الصائم يعيب على المفطر، ولا المفطر يعيب على الصائم» .
- (١/١٧٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٣٩٧) .
٤٥ - حديث أبي الدرداء ﵁؛ قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في رمضان في حر شديد، حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا رسول الله ﷺ وابن رواحة ﵁» .
- (١/١٧٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤٠٥) .
[ ٣٣ ]
٤٦ - حديث محمد بن كعب؛ قال: «أتيت أنس بن مالك ﵁ في رمضان، وهو يريد سفرًا، وقد رحلت له راحلته، ولبس ثياب سفره، فدعا بطعام فأكل، فقلت له: سُنَّة؟ قال: نعم. ثم ركب» .
- (١/١٧٠) .
- صحيح.
رواه الترمذي، والدارقطني، والبيهقي.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤١١)، «زاد المعاد» (٢/٥٦)، «رسالة تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفره بعد الفجر» للألباني.
٤٧ - حديث عبيد بن جبير؛ قال: «كنت مع أبي بصرة الغفاري صاحب رسول الله ﷺ ﵁ في سفينة من الفسطاط في رمضان، فدفع، فقرب غداؤه، فقال: اقترب. قلت: ألست ترى البيوت؟ قال: أترغب عن سنة رسول الله ﷺ؟! فأكل وأكلت» .
- (١/١٧٠)
- حسن لغيره.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والبيهقي.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤١٣)، «المسند» (٦/٧ و٣٩٨) . وانظر: ما قبله.
٤٨ - أثر: «أن دحية بن خليفة ﵁ خرج من قرية من دمشق إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط، وذلك ثلاث أميال، في رمضان، فأفطر وأفطر معه ناس كثير، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته؛ قال: والله؛ لقد رأيت اليوم أمرًا ما كنت أظن أن أراه، إن قومًا رغبوا عن هدي رسول الله ﷺ وأصحابه، اللهم! اقبضني إليك» .
[ ٣٤ ]
- (١/١٧٠) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، وابن خزيمة، وغيرهما، وفي سنده منصور الكلبي، وهو مجهول.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤١٢)، «صحيح ابن خزيمة» (٣/٢٦٦)، «زاد المعاد» (٢/٥٦) .
٤٩ - حديث: «إني لست مثلكم، إني أَظلُّ يطعمني ربي ويسقيني» .
- (١/١٧٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي؛ من حديث أنس بن مالك ﵁، ورواه بألفاظ مختلفة: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، ومالك، وغيرهم؛ من غير حديث أنس ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٣٧٩-٣٨٢) .
٥٠ - أثر أنس بن مالك ﵁: «أنه كَبُر، حتى كان لا يقدر على الصيام، فكان يفتدي» .
- (١/١٧١) .
رواه البخاري تعليقًا، ومالك بلاغًا؛ فهو منقطع.
ولكن وصله: الجعد في «مسنده»، والبيهقي في «سننه»، وعبد بن حميد، وأبو يعلى الموصلي في «مسنده»، وابن حجر في «التغليق» .
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤٢٧)، «مسند الجعد» (١/٥٣٨)، «مسند أبي يعلى» (٧/٢٠٤)، «الفتح» (٨/١٧٩)، «تغليق التعليق» (٤/١٧٧)، «التلخيص الحبير» (٢/٢١٢)، «عمدة التفسير» (٢/٢٥) .
[ ٣٥ ]
٥١ - أثر ابن عباس ﵄: «ليست منسوخة، هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة، لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكينًا» .
- (١/١٧١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري (واللفظ له)، وأبو داود، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٢١) .
٥٢ - أثر ابن أبي ليلى؛ قال: دخلت على عطاء في رمضان، وهو يأكل، فقال: قال ابن عباس ﵄: «نزلت هذه الآية، فنسخت الأولى؛ إلا الكبير الفاني، إن شاء أطعم عن كل يوم مسكينًا وأفطر» .
- (١/١٧١) .
- إسناده ضعيف.
رواه ابن مردويه (كما في «تفسير ابن كثير»)، وروى نحوه ابن جرير موقوفًا على عطاء، وفي إسنادهما ابن أبي ليلى، وهو محمد بن عبد الرحمن؛ قال الحافظ عنه: «صدوق سيئ الحفظ جدًَّا» .
انظر: «تفسير ابن جرير) (٣/٤٢٢ - شاكر)، «عمدة التفسير» (٢/٢٤)، «تفسير ابن كثير» (١/٣٠٨) .
٥٣ - حديث سلمان الفارسي ﵁ مرفوعًا: «إن الله تعالى يستحي أن يبسط العبدُ إليه يديه يسأله فيهما خيرًا فيردهما خائبتين» .
- (١/١٧٣) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وأبو داود؛ بلفظ: «إن ربكم حييٌّ كريم، يستحي أن يبسط
[ ٣٦ ]
العبد » .
ورواه أيضًا: ابن ماجه، وأحمد، والطبراني، والحاكم، والبيهقي في «الدعوات الكبير»، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٤/١٥٢)، «الدعوات الكبير» للبيهقي
(١/١٣٧)، «صحيح الجامع» (٢٠٦٦) .
٥٤ - حديث عبادة بن الصامت ﵁: أن النبي ﷺ قال: «ما على ظهر الأرض من رجل مسلم، يدعو الله ﷿ بدعوة؛ إلا آتاه الله إياها، أو كف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» .
- (١/١٧٣) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وعبد الله في «زوائد المسند)، والطبراني في «الأوسط» و«الدعاء»، والبيهقي في «شعب الإيمان» .
انظر: «جامع الأصول» (٩/٥١٢)، «المسند» (٥/٣٢٩)، «زوائد المسند» (ص٣٧٩ رقم ١٦٤-صبري)، «المعجم الأوسط»، (١/١٣٠/رقم١٤٧-الطحان)، «الدعاء» للطبراني (٢/٨٢٠/ رقم ٨٦)، «صحيح الجامع» (٥٥١٣)، «شعب الإيمان» (٣/٣٣٥) .
٥٥ - حديث: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل؛ يقول: دعوت فلم يستجب لي» .
- (١/١٧٣) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث أبي هريرة ﵁.
[ ٣٧ ]
انظر: «جامع الأصول» (٤/١٦٣) .
٥٦ - حديث: «لا يزال يستجاب للعبد، ما لم يَدْعُ بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل»، قيل: يا رسول الله! وما الاستعجال؟ قال: «يقول: قد دعوت، وقد دعوت فلم أرَ يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك، ويَدَعُ الدعاء» .
- (١/١٧٣) .
- صحيح.
- رواه: مسلم واللفظ له، وبنحوه رواه الترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٤/١٦٣) .
٥٧ - حديث ابن عمر ﵄؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «للصائم عند إفطاره دعوةٌ مستجابة»، فكان عبد الله بن عمر إذا أفطر دعا أهله وولده، ودعا.
- (١/١٧٤) .
- ضعيف يحتمل التحسين.
- رواه: أبو داود الطيالسي، ومن طريقه البيهقي في «الشعب» .
وعلة سنده أبو محمد المليكي.
انظر: «مسند الطيالسي» (ص٢٩٩)، «شعب الإيمان» للبيهقي (٧/٤٧٥)، «ضعيف الجامع» (٤٧٤٧)، «تفسير ابن كثير» (١/٣٨٤ - الوادعي)، «الإرواء» (٤/٤٤) . وانظر: (رقم ٥٨، ٥٩) .
٥٨ - حديث عبد الله بن عمر ﵄ مرفوعًا: «أن للصائم عند فطره دعوةٌ لا ترد» .
[ ٣٨ ]
- (١/١٧٤) .
- ضعيف يحتمل التحسين.
- رواه: ابن ماجه، والحاكم، وابن السني، والطبراني في «الدعاء» .
انظر: «ضعيف سنن ابن ماجه» (ص١٣٥)، «عمل اليوم والليلة» لابن السني (ص٢٢٧/رقم٤٨١)، «الدعاء» للطبراني (٢/١٢٢٩)، «الإرواء» (٤/٤١)، «زاد المعاد» (٢/٥٢) .
٥٩ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثةٌ لا تردُّ دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم، يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة، وتُفتَح لها أبواب السماء، ويقول: بعزتي لأنصرنَّك ولو بعد حين» .
- (١/١٧٤) .
- ضعيف بهذا السياق.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، والبيهقي في «الشعب» .
وصح قوله: «ثلاث دعوات مستجابات (وفي رواية: لا تُرَد): دعوة الصائم، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم (وفي رواية: ودعوة الوالد») .
انظر: «جامع الأصول» (١٠/٤٩٧،١١/١٢)، «المسند» (١٩/٢٠) (رقم٩٧٤١ - شاكر تكملة)، «شعب الإيمان» (٧/٢٠٢)، «الدعاء» للطبراني (٣/١٤١٣)، «السلسلة الضعيفة» (٣/٥٣٤)، «السلسلة الصحيحة» (٤/٤٠٦) .
٦٠ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾، وأن بعضهم لم يجد طعامًا عند أهله وقت الإفطار، فغلبه النوم، ثم صحا، فلم يحل له الطعام والشراب، فواصل.
- (١/١٧٤) .
[ ٣٩ ]
- صحيح.
- رواه: البخاري، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث البراء بن عازب ﵁.
والرجل هو قيس بن صِرمة، وقيل: ابن مالك، وقيل: ابن أنس، وقيل: صرمة بن قيس، وقيل غير ذلك، الأنصاري ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٢٦)، «الصحيح المسند من أسباب النزول» (ص٨) .
٦١ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ﴾، وأن بعضهم نام بعد الإفطار ثم جامع أهله.
- (١/١٧٤) .
- صحيح.
- رواه: البخاري من حديث البراء بن عازب، وأبو داود من حديث عبد الله بن عباس؛ ﵃، وبينهما اختلاف في السياق.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٢٤ و٢٥) .
٦٢ - حديث سمرة بن جندب ﵁ مرفوعًا: «لا يغرَّنَّكُم نداءُ بلال وهذا البياض حتى ينفجر الفجر (أو: يطلع الفجر») .
- (١/١٧٥) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (واللفظ له)، وأحمد، وابن جرير.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٣٦٩)، «صحيح سنن النسائي» (٢/٤٦٧)، «تفسير الطبري» (٣/٥١٥-٥١٧ - شاكر) .
[ ٤٠ ]
٦٣ - حديث سمرة بن جندب ﵁: «لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل، ولكنه الفجر المستطير في الأفق» .
- (١/١٧٥) .
- صحيح.
رواه الترمذي (واللفظ له)، وأبو داود. وبنحوه رواه: مسلم، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٣٦٩)، «صحيح سنن الترمذي» (١/٢١٥) .
- تنبيه: ما ذكره المؤلف (ص١٧٥) من قوله: «وحسب الروايات التي وردت في تحديد وقت الإمساك نستطيع أن نقول: إنه قبل طلوع الشمس بقليل.. إلى آخر كلامه»: غير صحيح، إنما حسب الروايات وما عليه جماهير المسلمين أن وقت الإمساك يبدأ بطلوع الفجر الصادق المستطير في الأفق، وهو الذي كان يؤذن عند طلوعه ابن أم مكتوم ﵁، لا الفجر الكاذب المستطيل الذي كان يؤذن عند طلوعه بلال ﵁، والله أعلم.
٦٤ - أثر ابن عباس ﵄: «هذا في الرجل يكون عليه مال، وليس عليه فيه بينة، فيجحد المال، ويخاصم إلى الحكام، وهو يعرف أن الحق عليه، وهو يعلم أنه آثم آكل الحرام»؛ يعني: قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ﴾ .
- (١/١٧٦) .
رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وعلي لم يسمع من ابن عباس، لكن الواسطة بينهما مجاهد؛ كما قال الحافظ ابن حجر، وهو ثقة، وعزاه السيوطي في «الدر» إلى: ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
انظر: «تفسير الطبري» (٣/٥٥٠ - شاكر)، «تفسير ابن عباس ومروياته من كتب السنة» (١/٢٥)، «الدر المنثور» (١/٤٨٨) . وانظر: (حديث رقم ٢٠٩) .
[ ٤١ ]
٦٥ - حديث أم سلمة ﵂: أن رسول الله ﷺ قال: «إنما أنا بشر، وإنما يأتيني الخَصْمُ، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له، فمن قضيت له بحق مسلم؛ فإنما هي قطعة من نار؛ فليحملها أو ليذرها» .
- (١/١٧٦) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (١٠/١٨٠) .
٦٦ - حديث البراء بن عازب ﵁؛ قال: «كان الأنصار إذا حجُّوا، فجاؤوا؛ لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل منهم، فدخل من قبل بابه، فكأنه عُيِّر بذلك، فنزلت: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورَهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾» .
- (١/١٨٤) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٠) .
٦٧ - قوله: ورواه أبو داود عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء؛ قال: «كانت الأنصار إذا قدموا من سفرهم؛ لم يدخل الرجل من بابه.. فنزلت هذه الآية» .
- (١/١٨٤) .
- إسناده صحيح.
رواه أبو داود الطيالسي صاحب «المسند» وليس السجستاني صاحب
[ ٤٢ ]
«السنن» كما يُفهم من صنيع المؤلف، وإسناده على شرط البخاري.
انظر: «مسند الطيالسي» (ص٩٨/رقم٧١٧) . وانظر: ما قبله.
٦٨ - حديث ابن عمر ﵄؛ قال: «وُجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله ﷺ، فنهى رسول الله ﷺ عن قتل النساء والصبيان» .
- (١/١٨٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٥٩٧) .
٦٩ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «إذا قاتل أحدكم؛ فليجتنب الوجه» .
- (١/١٨٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٦١٧) .
٧٠ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: بَعَثَنَا رسول الله ﷺ، فقال: «إن وجدتم فلانًا وفلانًا (رجلين من قريش)؛ فأحرقوهما بالنار» . فلما أردنا الخروج؛ قال: «كنت أَمَرْتُكُمْ أن تحرقوا فلانًا وفلانًا، وإن النار لا يعذِّب بها إلا الله تعالى؛ فإن وجدتموهما؛ فاقتلوهما» .
- (١/١٨٨) .
- صحيح.
[ ٤٣ ]
- رواه: البخاري، وأبوداود، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٦١٦) .
٧١ - حديث ابن مسعود ﵁ مرفوعًا: «أَعَفُّ الناس قِتلةً أهل الإيمان» .
- (١/١٨٨) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد، وابن الجارود.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٦١٩)، و«السلسلة الضعيفة» (٣/٣٧٦) . وانظر: الحديث الأخير من كتاب «الديات» لابن أبي عاصم.
٧٢ - حديث عبد الله بن يزيد الأنصاري ﵁؛ قال: نهى رسول الله ﷺ عن النُّهبَى والمثلة» .
- (١/١٨٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود، وأحمد، والطبراني، وابن أبي شيبة؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٦١٩)، «الدراية» لابن حجر (٢/٣٧)، «إرواء الغليل) (٧/٢٩٠) .
٧٣ - حديث ابن يعلى؛ قال: «غزونا مع عبد الرحمن بن خالد ابن الوليد، فأُتي بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم، فقتلوا صبرًا بالنبل، فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري ﵁، فقال: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن قتل الصبر، فوالذي نفسي بيده؛ لو كانت دجاجة؛ ما صَبَرْتُهَا. فبلغ ذلك عبد الرحمن، فأعتق أربع رقاب» .
[ ٤٤ ]
- (١/١٨٨) .
- رواه: أبو داود، وأحمد، وسعيد بن منصور، والطبراني، والبيهقي.
والنهي عن قتل الصبر للبهائم وغيرها ورد في أحاديث صحيحة.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٦١٨)، «المسند» (٥/٤٢٢)، «سنن سعيد بن منصور» (٢/٢٩٤)، «معجم الطبراني الكبير» (٤/١٩٠)، «سنن البيهقي» (٩/٧١) .
٧٤ - حديث الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه ﵁؛ قال: بَعَثَنَا رسول الله ﷺ في سرية، فلما بلغنا المغار؛ استحثثتُ فرسي، فسبقت أصحاب، فتلقاني أهل الحي بالرنين، فقلت لهم: قولوا: لا إله إلا الله؛ تُحْرَزُوا، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا: حَرَمْتَنَا الغنيمة! فلما قدمنا على رسول الله ﷺ؛ أخبروه بالذي صَنَعْتُ، فدعاني، فحسَّن لي ما صنعت، ثم قال لي: «إن الله تعالى قد كتب لك بكل إنسان منهم كذا وكذا من الأجر» .
- (١/١٨٨) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، والطبراني في «الكبير»؛ كلاهما من طريق مسلم ابن الحارث بن مسلم التجيببي، وهو مجهول يروي عن أبيه الصحابي الحارث بن مسلم ﵁، وقيل: اسم أبيه مسلم بن الحارث.
انظر: «سنن أبي داود» (٥/٣١٩ رقم٥٠٨٠)، «المعجم الكبير» (١٩/٤٣٤)، «جامع الأصول» (٢/٦٠٣) .
٧٥ - حديث بريدة ﵁؛ قال: كان رسول الله ﷺ إذا أمَّر أميرًا على جيشه أو سرية؛ أوصاه في خاصته بتقوى الله تعالى، وبمن معه
[ ٤٥ ]
من المسلمين خيرًا، ثم قال له: «اغزوا باسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا، ولا تغدروا، ولا تمثِّلوا، ولا تقتلوا وليدًا» .
- (١/١٨٩) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي (واللفظ له)؛ مع زيادة: «ولا تغلُّوا، ولا تغدروا..» .
انظر: «جامع الأصول» (٢/٥٨٩) .
٧٦ - أثر أبي بكر الصديق ﵁: أنه كان يوصي جنده ويقول: «ستجدون قومًا زعموا أنهم حبسوا أنفسهم، فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له، ولا تَقْتُلَنَّ امرأة، ولا صبيًَّا، ولا كبيرًا هَرِمًا» .
- (١/١٨٩) .
- ضعيف.
- رواه: مالك في «الموطأ» من رواية يحيى بن سعيد عن أبي بكر، ويحيى لم يدرك أبا بكر؛ فهو منقطع.
انظر: «الموطأ» (٢/٤٤٧/رقم ١٠- عبد الباقي)، «جامع الأصول» (٢/٥٩٨) .
٧٧ - حديث: «أن رسول الله ﷺ أمر بحرق فلان وفلان (رجلين من قريش)، ثم عاد فنهى عن حرقهما؛ لأنه لا يحرق بالنار إلا الله» .
- (١/١٨٩) .
- صحيح.
تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٧٠) .
[ ٤٦ ]
٧٨ - حديث: «الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه؛ فإنه يراك» .
- (١/١٩٢) .
- صحيح.
جزء من حديث جبريل الطويل المشهور، وهو حديثٌ متواتر، رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (١/٢٠٨ و٢١٣)، «نظم المتناثر» (ص٤٢) .
٧٩ - رواية أن قوله تعالى: ﴿فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ﴾ [آية: ١٩٦]: نزل في الحديبية.
- (١/١٩٣) .
- صحيحة.
وهي رواية كعب بن عُجرة رضي الله، لما أصاب الهوامُّ رأسه، فنزلت: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُمْ مَرِيضًا ﴾ .
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٣/٣٨٦)، «مرويات غزوة الحديبية»
(ص٢٠٢)، «أسباب النزول» للواحدي (ص٩٠) .
٨٠ - حديث: «لا يدخل الجنة كافر، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عهد عند رسول الله ﷺ؛ فهو إلى مدته» .
- (١/١٩٣) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأحمد،
[ ٤٧ ]
والطبري؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: «جامع الأصول» (٢/١٥٢-١٥٦) .
٨١ - حديث كعب بن عجرة ﵁؛ قال: «حملت إلى النبي ﷺ والقمل يتناثر على وجهي..» .
- (١/١٩٥) .
- صحيح.
تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٧٩) .
٨٢ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: «كانت عكاظ ومجنَّة وذو المجاز أسواقًا في الجاهلية، فتأثَّموا أن يتجِّروا في الموسم، فنزلت: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ﴾ في مواسم الحج.
- (١/١٩٧) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٤) .
٨٣ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: «كانوا يتقون البيوع والتجارة في الموسم والحج، يقولون: أيام ذكر، فأنزل الله: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أن تَبْتَغُوا فَضْلًا مّن رَّبِّكُمْ﴾» .
- (١/١٩٧) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود.
انظر: ما قبله.
[ ٤٨ ]
٨٤ - أثر أبي أمامة التميمي؛ قال: «قلت لابن عمر: إنا نُكري؛ فهل لنا من حج؟ قال: أليس تطوفون بالبيت، وتأتون بالمعروف، وترمون الجمار، وتحلقون رؤوسكم؟ قال: قلنا: بلى. فقال ابن عمر: جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله عن الذي سألتني، فلم يجبه، حتى نزل جبريل بهذه الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ﴾» .
- (١/١٩٧) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والطبري، والحاكم، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٧)، «صحيح سنن أبي داود» (١/٣٢٦)، «تفسير الطبري» (٤/١٦٩/رقم٣٧٨٩ - شاكر)، «الصحيح المسند من أسباب النزول» (ص١٤)
٨٥ - أثر عمر بن الخطاب ﵁، وقوله لمولاه لما سأله: يا أمير المؤمنين! كنتم تتجرون في الحج؟ قال: «وهل كانت معايشهم إلا في الحج؟» .
- (١/١٩٧) .
- ضعيف.
- رواه: الطبري بإسناده، وفيه مندل بن علي العنزي، وهو ضعيف، ويُغني عنه الذي قبله.
انظر: «تفسير الطبري» (٤/١٦٨/رقم٣٧٨٨ - شاكر)، «تخريج الكشاف» (١٧/١٣٥)، «تفسير ابن كثير» (١/٤٢٥ - الوادعي) .
٨٦ - حديث عبد الرحمن بن يعمر الديلي ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الحج عرفات (ثلاثًا)؛ فمن أدرك عرفة قبل
[ ٤٩ ]
أن يطلع الفجر؛ فقد أدرك. وأيام منى ثلاثة؛ فمن تعجل في يومين؛ فلا إثم عليه، ومن تأخر؛ فلا إثم عليه» .
- (١/١٩٨) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو داود (واللفظ له؛ إلا أنه قالها مرتين وليس ثلاثة)، وأحمد، والدارمي، وابن حبان، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي.
انظر: «جامع الأصول» (٣/٢٤١)، «التلخيص الحبير» (٢/٢٥٥)، «نصب الراية» (٣/٩٢)، «إرواء الغليل» (٤/٢٥٦)، «الهداية في تخريج أحاديث البداية» للغماري (٥/٣٩١ و٣٩٢) .
٨٧ - حديث عروة بن مضرِّس ﵁؛ قال: أتيت رسول الله ﷺ بالمزدلفة، حين خرج إلى الصلاة، فقلت: يا رسول الله! إني جئت من جبل طييء؛ أكلَلْتُ راحلتي، وأَتْعَبْتُ نفسي، والله؛ ما تركت من جبل (حبل)؛ إلا وقفت عليه؛ فهل لي من حج؟ فقال رسول الله ﷺ: «من شهد صلاتنا هذه، فوقف معنا حتى ندفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلًا أو نهارًا؛ فقد تم حجه، وقضى تفثه» .
- (١/١٩٨) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، واللفظ لهما، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، والدارمي، وابن حبان، والحاكم، والدارقطني؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: «جامع الأصول» (٣/٢٣٩)، «نصب الراية» (٣/٧٣)، «التلخيص الحبير» (٢/٢٥٥)، «الإرواء» (٤/٢٥٨) .
[ ٥٠ ]
٨٨ - حديث المسور بن مخرمة ﵁؛ قال: خطبنا رسول الله ﷺ وهو بعرفات، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: «أما بعد (وكان إذا خطب خطبة؛ قال: أما بعد)؛ فإن هذا اليوم الحج الأكبر، ألا وإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون في هذا اليوم قبل أن تغيب الشمس، إذا كانت الشمس في رؤوس الجبال، كأنها عمائم الرجال في وجوهها، وإنا ندفع قبل أن تطلع الشمس، مخالفًا هدينا هدي أهل الشرك» .
- (١/١٩٨) .
- ضعيف.
- رواه: الطبراني في «الكبير»، والبيهقي؛ من طريق ابن جريج عن محمد بن قيس بن مخرمة عن المسور به، وعلته عنعنة ابن جريج.
انظر: «المعجم الكبير» (٢٠/٢٤)، «المستدرك» (٣/٥٢٣)، «الدراية في تخريج أحاديث الهداية» (٢/٢١/رقم٤٤٥)، «نصب الراية» (٣/٦٦)، «حجاب المرأة المسلمة» للألباني (ص٩١) .
٨٩ - حديث جابر بن عبد الله ﵁ في حجة النبي ﷺ، وقوله: فلم يزل واقفًا (يعني: بعرفة) حتى غربت الشمس وبدت الصفرة قليلًا، حتى غاب القرص وأردف أسامة خلفه، ودفع رسول الله ﷺ، وقد شنق للقصواء الزمام، حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: «أيها الناس! السكينة السكينة»، كلما أتى جبلًا من الجبال؛ أرخى لها قليلًا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء، بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبِّح بينهما شيئًا، ثم اضطجع حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حتى تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب
[ ٥١ ]
القصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعا الله وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفًا حتى أسفر جدًَّا، فدفع قبل أن تطلع الشمس.
- (١/١٩٨) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، وهو جزء من حديث جابر الطويل في حجة الوداع.
انظر: «صحيح مسلم» (٢/٨٩١ - عبد الباقي)، «جامع الأصول» (٣/٤٦٦) .
٩٠ - أثر عائشة ﵂؛ قالت: «كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وسائر العرب يقفون بعرفات، فلما جاء الإسلام؛ أمر الله نبيه ﷺ أن يأتي عرفات، ثم يقف بها، ثم يفيض منها؛ فذلك قوله: ﴿مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾» .
- (١/٢٠٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٣/٢٣٣) .
٩١ - أثر ابن عباس ﵄: «الأيام المعدودات: أيام التشريق» .
- (١/٢٠٢) .
- صحيح.
- رواه: البخاري معلقًا، والشافعي بسند صححه الحافظ ابن حجر، وابن جرير، وعبد بن حميد، وابن مردويه.
انظر: «الفتح» (٢/٤٥٨)، «تفسير ابن جرير» (٤/٢٠٨ـ شاكر)،
[ ٥٢ ]
«التلخيص الحبير» (٢/٢٩٢) .
٩٢ - حديث عبد الرحمن بن يَعمر الديلي.
- (١/٢٠٢) .
- صحيح.
تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٨٦) .
٩٣ - حديث صهيب ﵁؛ قال: لما أردت الهجرة من مكة إلى النبي ﷺ؛ قالت لي قريش: يا صهيب! قدمتَ إلينا ولا مال لك، وتخرج أنت ومالك؟! والله؛ لا يكون ذلك أبدًا. فقلت لهم: أرأيتم إن دفعت إليكم مالي تخلون عني؟ قالوا: نعم. فدفعت إليهم مالي، فخلوا عني، فخرجت حتى قدمتُ المدينة فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال: «ربح صهيب، ربح صهيب»؛ مرتين. فأنزل الله تعالى فيه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَّشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الله﴾، فتلقاه عمر بن الخطاب وجماعة إلى طرف الحرة، فقالوا له: ربح البيع. فقال: وأنتم؛ فلا أخسر الله تجارتكم، وما ذاك؟ فأخبروه أن الله أنزل فيه هذه الآية.
- (١/٢٠٦) .
- صحيح (دون ما جرى بين عمر وصهيب ﵄) .
- رواه ابن جرير، والطبراني، والحاكم، والبيهقي.
وقد روي عن عكرمة وسعيد بن المسيب وابن جرير مرسلًا.
ورواه الحاكم عن أنس ﵁ موصولًا.
انظر: «أسباب النزول» للواحدي (ص٩٦)، «تفسير ابن جرير» (٤/٢٤٨ - شاكر) «المعجم الكبير» (٨/٣٤)، «المستدرك» (٣/٣٩٨)، «الصحيح المسند
[ ٥٣ ]
من أسباب النزول» (ص١٥)، «الفتح السماوي» (١/٢٥٠)، «فقه السيرة» للغزالي (ص١٦٦) .
٩٤ - حديث النعمان بن بشير ﵄ مرفوعًا: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو؛ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» .
- (١/٢٠٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٥٤٧) .
٩٥ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وعرضه وماله» .
- (١/٢٠٩) .
- صحيح.
وهو جزء من حديث طويل رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبوداود، ومالك؛ أوله: «إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث..» .
انظر: «جامع الأصول» (٦/٥٢٣) .
٩٦ - حديث جابر ﵁: أن رسول الله ﷺ قال لرجل: «ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فَضُل شيء؛ فلأهلك، فإن فَضُل شيء عن أهلك؛ فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء؛ فهكذا وهكذا..» .
- (١/٢٢١) .
- صحيح.
[ ٥٤ ]
- رواه: مسلم (واللفظ له)، وأبو داود، وغيرهما.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٨٦ و٨٧) .
٩٧ - حديث: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول» .
- (١/٢٢٢) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي، واللفظ لهما؛ من حديث حكيم بن حزام ﵁. ورواه البخاري، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث أبي هريرة ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤٦٠ - ٤٦٢) .
٩٨ - حديث جابر ﵁؛ قال: جاء رجل بمثل بيضة من ذهب، فقال: يا رسول الله! أصبتُ هذه من معدن؛ فخذها؛ فهي صدقة، ما أملك غيرها، فأعرضَ عنه رسول الله ﷺ، ثم أتاه من قِبَل ركنه الأيمن، فقال مثل ذلك، فأعرض عنه. فأتاه من قبَلِ ركنه الأيسر، فقال مثل ذلك فأعرض عنه. ثم أتاه من خلفه، فقال مثل ذلك، فأخذها ﷺ، فحذفه بها، فلو أصابته؛ لأوجعته، وقال: «يأتي أحدكم بما يملك، فيقول: هذه صدقة! ثم يقعد يتكفف الناس؟! خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى» .
- (١/٢٢٢) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، والبزار، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم، وعلة إسناده عنعنه ابن إسحاق.
إلا أن معناه بدون القصة صحيح له شواهد.
[ ٥٥ ]
انظر: «جامع الأصول» (٦/٤٦٥)، «الفتح السماوي» (١/٢٥٨)، «تمام المنة» (ص٣٩٣) .
٩٩ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ﴾ الآية، وقصة سرية عبد الله بن جحش ﵁.
- (١/٢٢٥) .
- مرسل صحيح عن عروة بن الزبير.
وقد رُوي موصولًا عن جندب بن عبد الله البجلي ﵁، وفي إسناده الحضرمي، وقد اختُلِفَ فيه؛ هل هو ابن لاحق المعروف، أم هو شيخ سليمان التيمي المجهول؛ فإن كان الأول؛ فالحديث حسن.
وقد روى القصة: ابن جرير في «التفسير»، وابن إسحاق في «المغازي»، والبيهقي في «السنن» و«الدلائل»، والطبراني في «الكبير»، والواحدي في «أسباب النزول»، وأبو يعلى في «المسند» .
انظر: «مسند أبي يعلى» (٣/١٠٢)، «فقه السيرة» للغزالي (ص٢٣٠)، «الفتح السماوي» (١/٢٥٥)، «مجمع الزوائد» (٦/٦٦)، «مرويات غزوة بدر» (ص٨٩)، «تخريج الكشاف» (١٧/١٤١) .
١٠٠ - حديث: «في المال حق سوى الزكاة» .
- (١/٢٣١) .
- ضعيف.
تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ١٠) .
١٠١ - أثر ابن عمر ﵄: «لا أعلم شركًا أعظم من أن تقول: ربها عيسى» .
[ ٥٦ ]
- (١/٢٤١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو عبيد والنحَّاس كلاهما في «الناسخ والمنسوخ» .
انظر: «الفتح» (٩/٤١٦)، «الناسخ والمنسوخ» لأبي عبيد القاسم بن سلام (ص٨٥/رقم ١٤٤)، «الناسخ والمنسوخ» لأبي جعفر النحاس (٢/٦ رقم ١٩٦) .
١٠٢ - قوله: «ورُوي أن حذيفة تزوج يهودية، فكتب إليه عمر: خل سبيلها، فكتب إليه: أتزعم أنها حرام فأخلي سبيلها؟ فقال: لا أزعم أنها حرام، ولكن أن أخاف أن تُعاطوا المومسات منهن» .
- (١/٢٤١) .
- صحيح.
- رواه: ابن أبي شيبة، وابن جرير، واللفظ لهما، والبيهقي من حديث أبي وائل، وعبد الرزاق من مرسل قتادة.
انظر: «تفسير ابن جرير» (٤/٣٦٦ - شاكر)، «مصنف ابن أبي شيبة» (٤/٢/١٥٨) «مصنف عبد الرزاق» (٦/٧٨)، «سنن البيهقي» (٧/١٧٢)، «إرواء الغليل» (٦/٣٠١)، «تفسير ابن كثير» (١/٣٧٦) .
١٠٣ - أثر ابن عباس ﵄: «لا تجعلنَّ عرضة يمينك ألاَّ تصنع الخير، ولكن كفر عن يمينك واصنع الخير» .
- (١/٢٤٣) .
- يحتمل التحسين.
- رواه: ابن جرير، والبيهقي؛ من رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄.
وعلي لم يسمع من ابن عباس، وسيأتي الكلام عن هذا السند في الأثر (رقم
[ ٥٧ ]
٢٠٩) .
انظر: «تفسير ابن جرير» (٤/٤٢٢ - شاكر)، «سنن البيهقي» (١٠/٣٣) .
١٠٤ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرًا منها؛ فليكفر عن يمينه، وليفعل الذي هو خير» .
- (١/٢٤٣) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، ومالك، واللفظ لهما.
انظر: «جامع الأصول» (١١/٦٦٨) .
١٠٥ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «والله؛ لأن يَلَجَّ أَحدكم بيمينه في أهله؛ آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي افترض الله عليه» .
- (١/٢٤٣) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «جامع الأصول» (١١/٦٨١) .
١٠٦ - أثر أبي بكر، وقسمه ألاَّ يَبَرَّ مسطحًا، ثم رجوعه عن يمينه، وتكفيره عنها، ونزول قوله تعالى: ﴿وَلاَ يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ﴾ الآية.
- (١/٢٤٣) .
- سيأتي في الآية (٢٢) من سورة النور.
أما أن الآية (٢٢٤) من سورة البقرة نزلت في أبي بكر وشأنه مع مسطح؛ فقد
[ ٥٨ ]
روى ذلك ابن جرير الطبري بسند منقطع.
انظر: «تفسير ابن جرير» (٤/٤٢٣ - شاكر)، «الفتح السماوي» (١/٢٦٨) .
١٠٧ - حديث عائشة ﵂ مرفوعًا: «اللغو في اليمين هو كلام الرجل في بيته: كلا والله، وبلى والله» .
- (١/٢٤٣) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وابن جرير، والبيهقي، وابن حبان، وصحح بعضهم الوقف دون الرفع.
انظر: «صحيح سنن أبي داود» (٢/٦٢٨)، «تفسير ابن جرير» (٤/٤٢٩ - شاكر)، «سنن البيهقي» (١٠/٤٩)، «إرواء الغليل» (٨/١٩٤) . وانظر: ما بعده.
١٠٨ - أثر عائشة ﵂: ﴿لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾: لا والله، وبلى والله» .
- (١/٢٤٣) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومالك، وأبو داود، وابن جرير، والبيهقي.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٤٤)، «تفسير ابن جرير» (٤/٤٢٨ - شاكر)، «الفتح السماوي» (١/٢٧٠)، «سنن البيهقي» (١٠/٤٨) . وانظر: ما قبله.
١٠٩ - حديث الحسن بن أبي الحسن؛ قال: مرَّ رسول الله ﷺ بقوم ينتضلون (يعني: يرمون)، ومع رسول الله ﷺ رجل من أصحابه، فقام رجل من القوم، فقال: أصبت والله، وأخطأت والله. فقال الذي مع النبي ﷺ للنبي ﷺ: حنث الرجل يا رسول الله؟ قال: «كلا؛ أيمان الرماة لغو لا كفارة فيها ولا عقوبة» .
[ ٥٩ ]
- (١/٢٤٣) .
- ضعيف.
- رواه: ابن جرير عن الحسن البصري مرسلًا، والطبراني في كتاب «فضل الرمي»، وفي سنده يوسف بن يعقوب الثقفي؛ مجهول.
انظر: «تفسير الطبري» (٤/٤٤٤ - شاكر)، «فضل الرمي وتعليمه» (ورقة ١٩ - مخطوط)، «الفتح» (١١/٥٤٧)، «لسان الميزان» (٦/٣٣٠) .
١١٠ - أثر ابن عباس ﵄: «لغو اليمين أن تحلف وأنت غضبان» .
- (١/٢٤٤) .
- رواه: ابن أبي حاتم (نقلًا عن ابن كثير)، وابن جرير؛ من طريق خالد بن عبد الله الواسطي عن عطاء بن السائب عن وسيم عن طاوس؛ إلا أن ابن أبي حاتم أسقط وسيمًا.
وهذا السند فيه علتان:
الأولى: خالد بن عبد الله؛ روى عن عطاء بعد اختلاطه.
الثانية: وسيم؛ ترجم له البخاري في «الكبير»، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل»، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في «الثقات» .
انظر: «تفسير الطبري» (٤/٤٣٨)، «تفسير ابن كثير» (١/٣٩٣) .
١١١ - أثر ابن عباس ﵄: «لغو اليمين أن تحرِّمَ ما أحلَّ الله؛ فذلك ليس عليك فيه كفارة» .
- (١/٢٤٤) .
- ضعيف.
رواه ابن أبي حاتم (نقلًا عن ابن كثير) عن أبيه عن أبي الجماهر عن سعيد بن بشير.
[ ٦٠ ]
وأبو الجماهر؛ لم يذكر اسمه، وذكره في «الجرح والتعديل»، ولم يذكر فيه شيئًا.
وسعيد بن بشير؛ ضعيف.
والأثر؛ عزاه الحافظ في «الفتح» للطبري، ولم أجده عنده.
انظر: «تفسير ابن كثير» (١/٣٩٣)، و«الفتح» (١١/٥٤٨) .
١١٢ - حديث سعيد بن المسيب: أن أخوين من الأنصار كان بينهما ميراث، فسأل أحدهما صاحبه القسمة، فقال: إن عدت تسألني عن القسمة؛ فكل ما لي في رتاج الكعبة. فقال له عمر: إن الكعبة غنية عن مالك؛ كفِّر عن يمينك، وكلم أخاك؛ سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب ﷿، ولا في قطيعة الرحم، ولا فيما لا تملك» .
- (١/٢٤٤) .
- حسن؛ إن صح سماع سعيد بن المسيب من عمر.
- رواه: أبو داود، والحاكم، والبيهقي؛ كلهم من طريق سعيد بن المسيب، وفي سماع سعيد من عمر خلاف.
ولفقرات الحديث شواهد صحيحة.
انظر: «جامع الأصول» (١١/٦٧٧)، «المستدرك» (٤/٣٠٠)، «سنن البيهقي» (١٠/٦٦)، «الفتح» (١١/٥٨٧)، «شرح السنة» (١٠/٣٦) .
١١٣ - أثر عمر وسؤاله ابنته حفصة ﵄: «كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟» . فقالت: ستة أشهر (أو: أربعة أشهر) . فقال عمر: لا أحبس أحدًا من الجياش أكثر من ذلك.
- (١/٢٤٥) .
[ ٦١ ]
- حسن لغيره.
- رواه: عمر بن شبَّة في «تاريخ المدينة» بإسنادين:
الأول: عن الهيثم بن خارجة عن العطاف بن خالد عن زيد بن أسلم مولى عمر به، والهيثم والعطاف صدوقان، وزيد لم يسمع من عمر ﵁.
والإسناد الثاني: عن حبان بن بشر عن جرير عن المغيرة به، وحبان ابن بشر؛ أظنه تصحيفًا، والصواب: حيان؛ بالياء، لأني لم أجد في شيوخ عمر بن شبَّة من اسمه حبان بن بشر، بل لم أجد أحدًا بهذا الاسم، أما حيان بن بشر؛ فمن شيوخ ابن شبَّة، ترجم له ابن أبي حاتم، وقال: «روى عنه عمر بن شبَّة»، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وهو أصبهاني، له ترجمة في: «أخبار أصبهان»، و«طبقات المحدثين بأصبهان»، و«تاريخ بغداد»، وفيه أن ابن معين قال عنه: «ليس به بأس»، وهو توثيق له؛ كما صرَّح بذلك في كتابه «التاريخ»، وبقية الإسناد عن جرير عن المغيرة، وجرير أظنه ابن حازم، وهو ثقة، والمغيرة أظنه ابن حكيم الصنعاني، وهو ثقة أيضًا، لكن لم يلقَ عمر ﵁، فإن كان هو فالإسناد منقطع، والله أعلم.
ورواه أيضًا البيهقي من وجه آخر من حديث ابن عمر ﵄، وفي إسناده علي بن حمشاذ العدل شيخ الحاكم، ترجم له الذهبي في «التذكرة» و«العبر»، وابن عبد الهادي في «طبقات علماء الحديث»، والسيوطي في «طبقات الحفَّاظ»، وعدَّلوه، وفي السند أيضًا إسماعيل بن أبي أويس؛ قال عنه الحافظ: «صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه» .
انظر: «تاريخ المدينة» (٢/٧٥٩)، و«سنن البيهقي» (٩/٢٩) .
١١٤ - قوله: «إن رجلًا من الأنصار اختلف مع زوجته، فوجد عليها في نفسه، فقال: والله؛ لا آويك ولا أفارقك. قالت: وكيف ذلك؟ قال: أطلقك؛ فإذا دنا أجلك؛ راجعتك. فذَكَرَتْ ذلك للرسول ﷺ، فأنزل الله ﷿: ﴿الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ﴾ .
[ ٦٢ ]
- (١/٢٤٧) .
- ضعيف.
- رواه: الترمذي، وابن جرير، ومالك؛ من مرسل عروة بن الزبير، ووصله الترمذي، والحاكم.
وفي إسناده يعلى بن شبيب؛ قال عنه الحافظ: «ليِّن الحديث» .
انظر: «جامع الأصول» (٢/٤٦ و٧/٦٢٤)، «أسباب النزول» للواحدي (ص١١١) «المستدرك» (٢/٢٧٩)، «تفسير ابن جرير» (٤/٥٣٩ - شاكر)، «ضعيف سنن الترمذي» (ص١٤٢) .
١١٥ - خبر حبيبة بنت سهل الأنصاري: أنها كانت تحت ثابت ابن قيس بن شماس، وأن رسول الله ﷺ خرج في الصبح، فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه في الغلس، فقال رسول الله ﷺ: «من هذه؟» . قالت: أنا حبيبة بنت سهل! فقال: «ما شأنك؟) . فقالت: لا أنا ولا ثابت بن قيس (لزوجها) . فلما جاء زوجها ثابت بن قيس؛ قال له رسول الله ﷺ. «هذه حبيبة بنت سهل قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر» . فقالت حبيبة: يا رسول الله! كل ما أعطاني عندي. فقال رسول الله ﷺ: «خذ منها» . فأخذ منها، وجلست في أهلها.
- (١/٢٤٨) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والنسائي، ومالك.
انظر: «جامع الأصول» (٤/١٣٤ و١٣٥)، «صحيح سنن النسائي» (٢/٧٣١)، وانظر: ما بعده.
١١٦ - حديث ابن عباس ﵄: أن امرأة ثابت بن قيس
[ ٦٣ ]
بن شماس أتت النبي ﷺ، فقالت: يا رسول الله! ما أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكن أكره الكفر في الإسلام. فقال رسول الله ﷺ: «أتردين عليه حديقته (وكان قد أمهرها حديقة)؟» . قالت: نعم. قال رسول الله ﷺ: «اقبل الحديقة وطلقها تطليقة» .
- (١/٢٤٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٤/١٣٣)، «الفتح السماوي» (١/٢٨٣) .
١١٧ - حديث ابن عباس ﵄: أنه كان يقول: «إن أول خلع كان في الإسلام في أخت عبد الله بن أبي، إنها أتت رسول الله ﷺ، فقالت: يا رسول الله! لا يجمع رأسي ورأسه شيء أبدًا. إني رفعت جانب الخباء فرأيته قد أقبل في عدة، فإذا هو أشدهم سوادًا وأقصرهم قامة وأقبحهم وجهًا. فقال زوجها: يا رسول الله! إني قد أعطيتها أفضل مالي: حديقة لي، فإن ردت علي حديقتي. قال: «ما تقولين؟» . قالت: نعم، وإن شاء زدته. قال: ففرق بينهما» .
- (١/٢٤٨) .
- حسن.
رواه ابن جرير من طريق أبي حريز عبد الله بن حسين الأزدي؛ قال عنه الحافظ: «صدوق يخطئ» .
انظر: «تفسير ابن جرير» (٤/٥٥٢ - شاكر) «الفتح السماوي»
(١/٢٨١) . وانظر: ما قبله.
١١٨ - حديث معقل بن يسار ﵁: «أنه زوج أخته رجلًا
[ ٦٤ ]
من المسلمين على عهد رسول الله ﷺ، فكانت عنده ما كانت، ثم طلقها تطليقة، لم يراجعها حتى انقضت عدتها، فهويها وهويته، ثم خطبها مع الخطاب، فقال له: يا لكع ابن لكع! أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها، والله؛ لا ترجع إليك أبدًا آخر ما عليك. قال: فعلم الله حاجته إليها وحاجتها إلى بعلها، فأنزل الله: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ..﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ . فلما سمع معقل؛ قال: سمعٌ لربي وطاعة، ثم دعاه، فقال: أزوجك وأكرمك» .
- (١/٢٥٣) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، واللفظ له.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٤٧)، «الفتح السماوي» (١/٢٨٨) .
١١٩ - أثر ابن عباس ﵄، وتفسير التعريض بأنه أن يقول: «إني أريد التزويج، وإن النساء لمن حاجتي، ولوددت أنه تيسر لي امرأة صالحة» .
- (١/٢٥٥) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومن طريقه البيهقي.
انظر: «جامع الأصول) (٢/٤٨)، «تفسير ابن عباس ومروياته» (١/١٤٢) .
١٢٠ - حديث: «شغلونا عن الصلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله قلوبهم وبيوتهم نارًا»؛ يعني: الأحزاب.
- (١/٢٥٨) .
- صحيح.
[ ٦٥ ]
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ بألفاظ متقاربة. انظر: «جامع الأصول» (٢/٤٩ و٥٠) .
١٢١ - حديث البراء بن عازب ﵁؛ قال: «نزلت في الأنصار، كانت الأنصار إذا كانت أيام جذاذ النخل؛ أخرجت من حيطانها البسر، فعلقوه على حبل بين الأسطوانتين في مسجد رسول الله ﷺ، فيأكل فقراء المهاجرين منه، فيعمد الرجل منهم إلى الحشف، فيدخله مع قناء البسر، يظن أن ذلك جائز، فأنزل الله فيمن فعل ذلك: ﴿وَلاَ تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾» .
وفي رواية أخرى عنه؛ قال: «نزلت فينا، كنا أصحاب نخل، فكان الرجل يأتي من نخله بقدر كثرته وقلته، فيأتي رجل بالقنو، فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع؛ جاء، فضرب بعصاه، فسقطت منه البسر والتمر، فيأكل، وكان أناس ممن لا يرغبون في الخير، يأتي بالقنو الحشف والشيص، فيأتي بالقنو قد انكسر، فيعلقه، فنزلت: ﴿وَلاَ تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ . قال: لو أن أحدكم أُهدي له مثل ما أعطى؛ ما أخذه إلا على إغماض وحياء، فكنا بعد ذلك يجيء الرجل منا بصالح ما عنده» .
- (١/٣١١) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي حاتم، وابن جرير، والدارقطني، والحاكم.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٥٦)، «صحيح سنن الترمذي» (٣/٢٩)، «الصحيح المسند من أسباب النزول» (ص٢٢) .
[ ٦٦ ]
١٢٢ - حديث ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ: «أنه كان يأمر بألاَّ يُتصدق إلا على أهل الإسلام، حتى نزلت هذ الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ﴾ إلى آخرها، فأمر بالصدقة بعدها على كل من سألك من كل دين» .
- (١/٣١٤) .
- حسن لغيره.
- رواه: ابن أبي حاتم (كما في «تفسير ابن كثير») من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
وجعفر؛ صدوق يهم، وحديثه عن سعيد بن جبير ليس بالقوي.
وله شاهد عند: ابن جرير، والنسائي في «التفسير»، والواحدي في «أسباب النزول»، وغيرهم.
انظر: «تفسير ابن كثير» (١/٤٧٨)، «تفسير النسائي» (١/٢٨٢)، «تفسير الطبري» (٥/٥٨٨ - شاكر)، «الصحيح المسند من أسباب النزول» (ص٤١) . وانظر: «العباب في بيان الأسباب» لابن حجر العسقلاني (ق١١٥ مخطوط) .
١٢٣ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «ليس المسكين الذي تردُّه اللقمة واللقمتان، ولا التمرة ولا التمرتان، إنما المسكين الذي يتعفف» .
- (١/٣١٧) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: «جامع الأصول» (١٠/١٤١) .
١٢٤ - حديث أن رجلًا من مزينة قالت له أمه: ألا تنطلق فتسأل
[ ٦٧ ]
رسول الله ﷺ كما يسأله الناس؟ فانطلقتُ أسأله، فوجدته قائمًا يخطب، وهو يقول: «ومن استعف؛ أعفه الله، ومن استغنى؛ أغناه الله، ومن يسأل الناس وله عدل خمس أواق؛ فقد سأل الناس إلحافًا» . فقلت بيني وبين نفسي: لناقة لي لهي خير من خمس أواق، ولغلامي ناقة أخرى فهي خير من خمس أواق. فرجعت ولم أسأله.
- (١/٣١٧) .
- حسن أو صحيح.
- رواه: أبو داود، والنسائي، ومالك، وأحمد؛ بألفاظ متقاربة، مع اختلاف في القصة:
وفي إحدى روايتي أحمد: «قال أبو سعيد: أن رجلًا من الأنصار..»، ولم يصرح أنه هو.
وفي الأخرى عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه: «أن أمه أرسلته..)، فكأنه صرح لابنه دون غيره.
وفي رواية ثالثة (هي التي أوردها المؤلف) من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه: «أن رجلًا من مزينة »، وهذا ربما كان وهمًا من عبد الحميد؛ فقد قال عنه الحافظ: «صدوق، رمي بالقدر، ربما وهم» .
انظر: «جامع الأصول» (١٠/١٥٣)، «صحيح سنن النسائي» (٢/٥٤٩)، «المسند» (٣/٣ و٩، ٤/١٣٨) .
١٢٥ - حديث محمد بن سيرين؛ قال: بلغ الحارث (رجلًا كان بالشام من قريش) أن أبا ذر كان به عَوَزٌ، فبعث إليه ثلاث مئة دينار، فقال: ما وجد عبد الله رجلًا أهون عليه مني، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من سأل وله أربعون؛ فقد ألحف» .
- (١/٣١٧) .
[ ٦٨ ]
- حسن لغيره.
- رواه: الطبراني، وأبو نعيم في الحلية؛ عن محمد بن سيرين مرسلًا.
ورواه بإسناد حسن من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مختصرًا بدون ذكر القصة: ابن خزيمة، والبيهقي.
ونحوه من قصة أخرى: أحمد، وأبو داود، والنسائي، ومالك، وقد تقدم.
انظر: «المعجم الكبير» (٢/١٥٠)، «الحلية» (١/١٦١)، «سنن البيهقي» (٧/٢٤)، «صحيح ابن خزيمة» (٤/١٠١)، «الفتح» (٨/٢٠٣)، «السلسلة الصحيحة» (٤/٢٩٦) . وانظر: ما قبله.
١٢٦ - حديث أسامة بن زيد ﵄ مرفوعًا: «لا ربا إلا في النسيئة» .
- (١/٣٢٤) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (١/٥٤٨ و٥٦٢) .
١٢٧ - حديث أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «الذهب بالذهب والفضة بالفضة، والبُرُّ بالبرِّ، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح؛ مِثلًا بمثل، يدًا بيد؛ فمن زاد أو استزاد؛ فقد أربى، الآخذ والمعطي فيه سواء» .
- (١/٣٢٤) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم (واللفظ له)، والترمذي، والنسائي، ومالك، وغيرهم؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: «جامع الأصول» (١/٥٤٤ - ٥٥٣) .
[ ٦٩ ]
١٢٨ - حديث أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: جاء بلال إلى النبي ﷺ بتمر برني، فقال له النبي ﷺ: «من أين هذا؟» . قال: كان عندنا تمر رديء، فبعتُ منه صاعين بصاع. فقال: «أوَّه! عين الربا، عين الربا، لا تفعل، ولكن؛ إذا أردت أن تشتري؛ فبع التمر ببيع آخر، ثم اشتر به» .
- (١/٣٢٥) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «جامع الأصول» (١/٥٤٦) .
١٢٩ - حديث جابر بن عبد الله ﵁: «لعن رسول الله ﷺ آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه، وقال: هم سواء» .
- (١/٣٢٦) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث ابن مسعود ﵁. ورواه مسلم أيضًا من حديث جابر بن عبد الله ﵄.
انظر: «جامع الأصول» (١/٥٤٢)، «إرواء الغليل» (٥/١٨٣) .
١٣٠ - حديث: «وكلُّ ربًا في الجاهلية موضوع تحت قدميَّ هاتين، وأول ربا أضع ربا العباس» .
- (١/٣٣١) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والنسائي، وأبو داود، وهو جزء من حديث جابر ﵁ الطويل في حجة الوداع.
[ ٧٠ ]
انظر: «جامع الأصول» (٣/٤٦٤) .
١٣١ - حديث: «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» .
- (١/٣٤٥) .
- حسن أو صحيح.
- رواه: ابن ماجه بلفظ: «إن الله وضع عن أمتي..» . والطحاوي، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: «صحيح سنن ابن ماجه» (١/٣٤٨)، «المستدرك» (٢/١٩٨)، «التلخيص الحبير» (١/٢٨١)، «الإرواء» (١/١٢٣) .
١٣٢ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل أحدكم الجنة بعمله» . قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا؛ إلا أن يتغمدني الله برحمته» .
- (١/٣٤٧) .
- صحيح.
- رواه: البخاري ومسلم، والنسائي، وأبو داود، والترمذي؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: «جامع الأصول» (١/٣٠٣-٣٠٩) .
[ ٧١ ]