٨٤٤ - قوله في سبب نزول السورة: «كان رسول الله ﷺ يخطبهم في المسجد للجمعة حين حضرت قافلة من قوافلهم التجارية، فما إن أعلن نبأ قدومها؛ حتى انفض المستمعون منصرفين إلى التجارة واللهو، وتركوا رسول الله ﷺ قائمًا، فيما عدا اثني عشر من الراسخين، فيهم أبو بكر وعمر، بقوا يستمعون» .
- (٦/٣٥٦٣) .
- صحيح بنحوه.
- روى سبب النزول بنحوه ما ذكره المؤلف: البخاري، ومسلم، والترمذي؛ من حديث جابر بن عبد الله ﵄.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٨٧) .
٨٤٥ - حديث: «الشهر هكذا وهكذا وهكذا، (وأشار بأصبعه، وقال: «إنا نحن أمة أمية لا نحسب لا نكتب» .
- (٦/٣٥٦٤) .
- صحيح.
- جزء من حديث رواه: البخاري، ومسلم، وغيرهما؛ من حديث عبد الله بن عمر ﵄.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٢٧٩) .
٨٤٦ - حديث: «دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي
[ ٤٤٤ ]
حين حملت بي كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصري من أرض الشام» .
- (٦/٣٥٦٥) .
- صحيح.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد جيد، والإمام أحمد، وابن عساكر، وابن جرير، والحاكم.
انظر: «المسند» (٤/١٢٧)، «قسم السيرة النبوية من تاريخ دمشق» (ص٣٣١)، «المستدرك» (٢/٦٠٠)، «السلسلة الصحيحة»
(٤/٥٩-٦٢)، «تفسير الطبري» (٢٨/٨٧) .
٨٤٧ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: كنا جلوسًا عند النبي ﷺ، فأنزلت عليه سورة الجمعة: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾؛ قالوا: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعهم حتى سئل ثلاثًا، وفينا سلمان الفارسي، فوضع رسول الله ﷺ يده على سلمان الفارسي، ثم قال: «لو كان الإيمان عند الثريا؛ لناله رجال (أو: رجل) من هؤلاء» .
- (٦/٣٥٦٦) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وابن جرير، وغيرهم.
انظر: «اللؤلؤ والمرجان» (٣/١٨٣/رقم١٦٥٠)، «تفسير ابن جرير» (٢٨/٩٦) .
٨٤٨ - حديث سهل بن سعد الساعدي مرفوعًا: «إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجال ونساء من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب، (ثم قرأ:) ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾» .
[ ٤٤٥ ]
- (٦/٣٥٦٦) .
- صحيح.
- رواه: ابن أبي حاتم، والطبراني، وابن أبي عاصم.
انظر: «المعجم الكبير» (٦/٢٤٨)، «السنة» لابن أبي عاصم (١/١٣٤) .
٨٤٩ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: قال أبو جهل لعنه الله: إن رأيت محمدًا عند الكعبة؛ لآتينه حتى أطأ على عنقه. فقال رسول الله ﷺ: «لو فعل؛ لأخذته الملائكة عيانًا، ولو أن اليهود تمنوا الموت؛ لماتوا، ورأوا مقاعدهم من النار، ولو خرج الذين يباهون رسول الله ﷺ؛ لرجعوا لا يجدون أهلًا ولا مالًا» .
- (٦/٣٥٦٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري إلى قوله: «الملائكة»، وزاد الترمذي: «عيانًا» .
ورواه بتمامه: النسائي في «التفسير»، وأحمد، وأبو يعلى؛ من مرسل ابن عباس ﵄.
وابن عباس لم يشهد الحادثة حتمًا، ولكن إرسال الصحابي لا يضر.
ورواه مسلم بلفظ: «لو دنا مني؛ لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا» .
انظر: «جامع الأصول» (١١/٣٧٧ و٣٧٨)، «تفسير النسائي» (١/٢٩٦ رقم٨١)، «مسند أبي يعلى» (٤/٤٧١)، «المسند» (٣/٥١ـ شاكر) .
٨٥٠ - حديث سمرة ﵁ مرفوعًا: «مثل الذي يفر من الموت كمثل الثعلب؛ تطلبه الأرض بدين، فجاء يسعى، حتى إذا أعيا وأنهر؛ دخل جحره، فقالت له الأرض: يا ثعلب! ديني! فخرج له حصاص، فلم يزل كذلك حتى تقطعت عنقه فمات» .
[ ٤٤٦ ]
- (٦/٣٥٦٨) .
- حسن لغيره.
- رواه: الطبراني في «الكبير» و«الأوسط»، والعقيلي في «الضعفاء»، وابن الجوزي في «العلل المتناهية»؛ كلهم من طريق معاذ بن محمد الهذلي عن يونس بن عبيد.
قال العقيلي عن معاذ هذا: «في حديثه نظر، ولا يُتابع على رفعه» اهـ.
ولكن تابعه سهل بن أسلم العدوي؛ فقد رواه الرامهرمزي في «الأمثال» عن سهل بن أسلم عن يونس بن عبيد به.
وقال الحافظ عن سهل: «صدوق» .
كما رواه العقيلي من طريق آخر عن عمر بن سهل المازني؛ قال: حدثنا إسحاق بن الربيع (وهو الأبلي) عن الحسن به.
وعمر؛ قال عنه الحافظ: «صدوق يخطئ» .
وقال عن إسحاق: «صدوق، تكلم فيه للقدر» .
وقال العقيلي بعد أن ساق الحديث من هذه الطريق: (هذا أشبه من حديث معاذ وأولى، وإسحاق فيه لين أيضًا» .
انظر: «المعجم الكبير» (٧/٢٦٨)، «الضعفاء الكبير» (٤/٢٠٠)، «العلل المتناهية» (٢/٤٠٥)، «الأمثال» للرامهرمزي (ص١١٠) .
- تنبيه: قال المؤلف: «روى الطبري في معجمه»، والصحيح: «الطبراني»، ولعله خطأ مطبعي.
٨٥١ - حديث ابن عمر ﵄ مرفوعًا: «إذا جاء أحدكم الجمعة، فليغتسل» .
- (٦/٣٥٦٩) .
- صحيح.
[ ٤٤٧ ]
- رواه: البخاري، ومسلم، وغيرهما.
انظر: «جامع الأصول» (٧/٣٢٦) .
٨٥٢ - حديث أوس بن أوس الثقفي ﵁ مرفوعًا: «من غسل واغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، واستمع ولم يلغُ؛ كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها» .
- (٦/٣٥٦٩) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأحمد.
انظر: «جامع الأصول» (٩/٤٢٩)، «صحيح سنن أبي داود» (١/٧٠)، «المسند» (٤/٩ و١٠٤) .
٨٥٣ - حديث أبي أيوب الأنصاري ﵁ مرفوعًا: «من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب أهله إن كان عنده، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج يأتي المسجد، فيركع إن بدا له، ولم يؤذ أحدًا، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي؛ كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى» .
- (٦/٣٥٦٩) .
- حسن.
- رواه: أحمد (واللفظ له)، وأبو داود، وبعضه عند مسلم.
انظر: «المسند» (٥/٤٢٠)، «جامع الأصول» (٩/٤٢٨)،
«صحيح سنن أبي داود» (١/٧٠) .
٨٥٤ - حديث سبب نزول الآية (١١): ﴿وَإِذَا رأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا ﴾: عن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: «بينا
[ ٤٤٨ ]
نحن نصلي مع النبي ﷺ» .
- (٦/٣٥٧٠) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: «رقم ٨٤٤) .
[ ٤٤٩ ]