٧٦٦ - أثر ابن عباس ﵄ في تفسير قوله تعالى: ﴿لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾؛ قال: «لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة» .
- (٦/٣٣٣٨) .
- رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵁، وقد تقدم الكلام عن هذا السند في (حديث رقم٢٠٩) .
انظر: «تفسير ابن جرير» (٢٦/١١٦) .
٧٦٧ - حديث معاذ بن جبل ﵁، لما أرسله النبي ﷺ إلى اليمن، وقال له: «بم تحكم؟» . قال: بكتاب الله تعالى. قال ﷺ: «فإن لم تجد؟» . قال: بسنة رسول الله ﷺ. قال ﷺ: «فإن لم تجد؟» . قال ﵁: أجتهد رأيي. فضرب في صدره، وقال: «الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله ﷺ لما يرضي رسول الله» .
- (٦/٣٣٣٨) .
- لا يصح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وغيرهما.
انظر: «جامع الأصول» (١٠/١٧٧)، «السلسلة الضعيفة»
(٢/٢٧٣) .
٧٦٨ - حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي ﵁: أن النبي ﷺ سأل في حجة الوداع: «أي شهر هذا؟» . قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. فقال: «أليس ذا
[ ٤٠٠ ]
الحجة؟» . قلنا بلى! قال: «أي بلد هذا؟» . قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. فقلنا: «أليس البلدة الحرام؟» . قلنا: بلى! قال: «فأي يوم هذا؟» . قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. فقال: أليس يوم النحر؟» . قلنا: بلى!.. إلخ.
- (٦/٣٣٣٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود.
انظر: «جامع الأصول» (١/٢٦٣) .
٧٦٩ - خبر الخلاف بين أبي بكر وعمر ﵄: فعن ابن أبي مليكة؛ قال: كاد الخيران أن يهلكا؛ أبو بكر وعمر ﵄، رفعا أصواتهما عند النبي ﷺ، حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس ﵁ أخي بني مجاشع، وأشار الآخر برجل آخر، فقال: أبو بكر لعمر ﵄: ما أردت إلا خلافي. قال: ما أردت خلافك. فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ﴾ . قال ابن الزبير ﵁: فما كان عمر ﵁ يسمع رسول الله ﷺ بعد هذه الآية حتى يستفهمه!
- (٦/٣٣٣٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والنسائي، والترمذي؛ بألفاظ متقاربة.
[ ٤٠١ ]
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٦١) .
٧٧٠ - خبر ثابت بن قيس بن الشماس ﵁: فعن أنس بن مالك ﵁؛ قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ﴾، وكان ثابت بن قيس بن الشماس رفيع الصوت، فقال: أنا الذي كنت أرفع صوتي على رسول الله ﷺ، أنا من أهل النار، حبط عملي، وجلس في أهله حزينًا، ففقده رسول الله ﷺ، فانطلق بعض القوم إليه، فقالوا له: تفقدك رسول الله ﷺ؛ مالك؟ قال: أنا الذي أرفع صوتي فوق صوت النبي ﷺ وأجهر له بالقول! حبط عملي! أنا من أهل النار! فأتوا النبي ﷺ، فأخبروه بما قال، فقال النبي ﷺ: «لا؛ بل هو من أهل الجنة» . قال أنس ﵁: فكنا نراه يمشي بين أظهرنا ونحن نعلم أنه من الجنة.
- (٦/٣٣٣٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «جامع الأصول» (٩/٩٣) .
٧٧١ - قوله: روي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁: «أنه سمع صوت رجلين في مسجد النبي ﷺ، قد ارتفعت أصواتهما، فجاء، فقال: أتدريان أين أنتما؟ ثم قال: من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف. فقال: لو كنتما من أهل المدينة؛ لأوجعتكما ضربًا!» .
- (٦/٣٣٤٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والبيهقي في «السنن الكبرى» .
[ ٤٠٢ ]
انظر: «الفتح» (١/٥٦٠رقم٤٧٠)، «السنن الكبرى» (١٠/١٠٣) .
٧٧٢ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَّرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثُرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [٤-٥ الحجرات]، و«أنها نزلت في قوم من الأعراب، عام الوفود، نادوا من وراء حجرات النبي ﷺ: يا محمد! اخرج إلينا» .
- (٦/٣٣٤٠) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وأحمد، وابن جرير، والطبراني، والواحدي، وأبو يعلى، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني»، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة»، وزاد السيوطي في «الدر المنثور»: أبا القاسم البغوي، وابن مردويه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وغيرهم؛ من حديث البراء بن عازب والأقرع بن حابس وزيد بن أرقم، وعند بعضهم أنها نزلت في الأقرع بن حابس، وبعضهم أنها نزلت في ناس من العرب.
انظر: «المسند» (٣/٤٨٨، ٦/٣٩٣)، «تفسير الطبري» (٢٦/١٢١)، «صحيح سنن الترمذي» (٣/١٠٧)، «الآحاد والمثاني» (٢/٣٨٨)، «معرفة الصحابة» (٢/٤٠٧)، «الدر المنثور» (٧/٥٥٢) .
٧٧٣ - خبر أن «قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ﴾: نزل في الوليد بن عقبة ﵁، حين بعثه رسول الله ﷺ على صدقات بني المصطلق، فرجع، فقال: إن بني المصطلق قد جمعت لك لتقاتلك. فبعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد ﵁ إليهم، وأمره أن يتثبت ولا يعجل، فانطلق، حتى أتاهم ليلًا، فبعث عيونه، فلما جاؤوا؛ أخبروا خالدًا ﵁ أنهم مستمسكون بالإسلام،
[ ٤٠٣ ]
وسمعوا أذانهم وصلاتهم، فلما أصبحوا؛ أتاهم خالد ﵁، فرأى الذي يعجبه، فرجع إلى رسول الله ﷺ، فأخبر الخبر، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
- (٦/٣٣٤١) .
- رواه: أحمد، والطبراني، وابن جرير، والواحدي، وغيرهم؛ بأسانيد مرسلة ومتصلة، ولا يخلوا المتصل منها من ضعف.
انظر: «المسند» (٤/٢٧٩)، «تفسير ابن جرير» (٢٦/١٢٣)، «أسباب النزول» للواحدي (ص٤٥٠)، «مرويات غزوة بني المصطلق» (ص١٢٣-١٣٥) .
٧٧٤ - حديث: «التثبت من الله، والعجلة من الشيطان» .
- (٦/٣٣٤١) .
- رواه: ابن أبي الدنيا، والخرائطي؛ من مرسل الحسن البصري؛ بلفظ: «التبين»؛ نقلًا عن «زيادات الجامع الصغير» .
ولكن صح قوله ﷺ: «التأني من الله، والعجلة من الشيطان»؛ رواه: أبو يعلى، والبيهقي.
انظر: «مسند أبي يعلى» (٧/٢٤٨)، «كشف الخفاء» (١/٢٩٥/رقم٩٤٣)، «ضعيف الجامع» (٢٥٠٤)، «السلسلة الصحيحة» (٤/٤٠٤)، «كنز العمال» (٣/٩٩/رقم٥٦٨٠) .
٧٧٥ - قوله: «ما روي عن ابن عمر ﵄ في ندمه فيما بعد على أنه لم يقاتل مع الإمام علي ﵁» .
- (٦/٣٣٤٣) .
- روى ابن سعد في «طبقاته» بإسناد صحيح إلى ابن عمر ﵁ قوله: «ما آسى من الدنيا إلا على ثلاث: ظمأُِ الهواجر، ومكابدة الليل، وألاَّ أكون قاتلت
[ ٤٠٤ ]
هذه الفئة الباغية التي حلَّت بنا (وكأنه يعني الحجاج») .
وروى أيضًا عن أبي نعيم الفضل بن دكين ثنا عبد العزيز بن سياه ثني حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر نحوه؛ دون تعيين. وهذا سند منقطع بين حبيب وابن عمر.
وأورده الذهبي في «السير» موصولًا، والواسطة بينهما سعيد بن جبير، ولم يخرِّجه.
وأورده الذهبي في «السير» أيضًا منقطعًا بلفظ: «ما أجد في نفسي شيئًا؛ إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي بن أبي طالب»، ثم قال: وروى أبو أحمد الزبيري: حدثنا عبد الجبار بن العباس عن أبي العنبس عن أبي بكر بن أبي الجهم عن ابن عمر (فذكر نحوه) . اهـ.
وأبو العنبس أظنه تحريف، وصوابه أبو العُميس، فإن كان كذلك؛ فهذا الإسناد ظاهره الصحة والاتصال.
وفي «مستدرك الحاكم» بلفظ: «ما آسى على شيء؛ إلا أني لم أقاتل مع علي ﵁ الفئة الباغية»، وإسناده ساقط من المطبوع.
وفي سنن البيهقي من حديث شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه بلفظ مقارب، وفيه أن الفئة الباغية عبد الله بن الزبير.
انظر: «الطبقات» (٤/١٨٥-١٨٧)، «المستدرك» (٣/٥٥٨)، «السنن الكبرى» (٨/١٧٢)، «سير أعلام النبلاء» (٣/٢٢٩-٢٣٢) .
- تنبيه:
إطلاق لقب «الإمام» على عليٍّ ﵁ دون بقية الخلفاء الراشدين هو من إدراجات الرافضة التي انطلت على كثير من أهل السنة، وكذلك لفظة كرَّم الله وجهه.
٧٧٦ - حديث: «إذا ظننت؛ فلا تحقق» .
- (٦/٣٣٤٥) .
[ ٤٠٥ ]
- ضعيف.
- رواه: الطبراني من حديث حارثة بن النعمان ﵁، وبنحوه البيهقي في «شعب الإيمان»، من حديث أبي هريرة ﵁.
انظر: «المعجم الكبير» (٣/٢٥٨)، «شعب الإيمان» (٣/٣٧٢)، «ضعيف الجامع» (٥٨٨)، «غاية المرام» (ص١٨٥/رقم٣٠٢) .
٧٧٧ - أثر ابن مسعود ﵁: لما أُتي برجل تقطر لحيته خمرًا؛ قال: «إنا قد نُهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شيء؛ نأخذ به» .
- (٦/٣٣٤٦) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وابن أبي شيبة، وعبد الرزاق في «مصنفه» - وقد سمى الرجل: الوليد بن عقبة -، والبيهقي.
انظر: «صحيح سنن أبي داود» (٣/٩٢٥)، «مصنف ابن أبي شيبة»
(٩/٨٦)، «مصنف عبد الرزاق» (١٠/٣٣٢)، «سنن البيهقي» (٨/٣٣٤) .
٧٧٨ - حديث عقبة بن عامر ﵁: «من ستر عورة مؤمن؛ فكأنما استحيى موءودة من قبرها» .
- (٦/٣٣٤٦) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والبخاري في «الأدب المفرد»، والطيالسي، والحاكم، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٦٥٥)، «السلسلة الضعيفة» (٣/٤٢٣/رقم١٢٦٥)، «مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد» (١/٤٨٥ و٤٨٦ و٥٢٤) .
[ ٤٠٦ ]
٧٧٩ - حديث معاوية بن أبي سفيان ﵁ مرفوعًا: «إنك إن اتبعت عورات الناس؛ أفسدتهم، أو كدت أن تفسدهم» .
- (٦/٣٣٤٦) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وأبو يعلى، والطبراني، والبيهقي، وغيرهم.
انظر: «صحيح سنن أبي داود» (٣/٩٢٤)، «مسند أبي يعلى»
(١٣/٣٨٢)، «المعجم الكبير» (١٩/٣٧٩) .
٧٨٠ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قيل: يا رسول الله! ما الغيبة؟ قال: «ذكرك أخاك بما يكره» . قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال ﷺ: «إن كان فيه ما تقول؛ فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول؛ فقد بهته» .
- (٦/٣٣٤٧) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٤٤٧)، «صحيح مسلم»
(٤/٢٠٠١/رقم٥٨٩ـ عبد الباقي» .
٧٨١ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: قلت للنبي ﷺ: حسبك من صفية كذا وكذا (تعني قصيرة) ! فقال ﷺ: «لقد قلت كلمة؛ لو مزجت بماء البحر؛ لمزجته» . قالت: وحكيت له إنسانًا، فقال ﷺ: «ما أحب أني حكيت إنسانًا وأن لي كذا وكذا» .
- (٦/٣٣٤٧) .
- صحيح.
[ ٤٠٧ ]
- رواه: أبو داود، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٤٤٨)، «صحيح سنن أبي داود»
(٣/٩٢٣) .
٧٨٢ - حديث أنس ﵁ مرفوعًا: «لما عرج بي؛ مررتُ بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم» .
- (٦/٣٣٤٧) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وأحمد.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٤٤٨)، «صحيح سنن أبي داود»
(٣/٩٢٣)، «المسند» (٣/٢٢٤) .
٧٨٣ - قوله: «ولما اعترف ماعز بالزنى هو والغامدية، ورجمهما رسول الله ﷺ بعد إقرارهما متطوعين وإلحاحهما عليه في تطهيرهما؛ سمع النبي ﷺ رجلين يقول أحدهما لصاحبه: ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلب! ثم سار النبي ﷺ، حتى مر بجيفة حمار، فقال: «أين فلان وفلان؟ انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار» . قالا: غفر الله لك يا رسول الله! وهل يؤكل هذا؟! قال ﷺ: «فما نلتما من أخيكما آنفًا أشد أكلًا منه، والذي نفسي بيده؛ إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها» .
- (٦/٣٣٤٧) .
- روى قصة ماعز والغامدية: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبوداود، وابن ماجه، وأبو يعلى، وأحمد، وعبد الرزاق في «المصنف»، وغيرهم؛ دون قول أحد
[ ٤٠٨ ]
الرجلين للآخر: «ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه » إلخ الحديث.
وروى هذه الزيادة: أبو داود، وأبو يعلى؛ بإسناد فيه مجهول، وهو ابن عم أبي هريرة.
ولكن سماه عبد الرزاق: عبد الرحمن بن الصامت، وهو ابن عم
أبي هريرة؛ قال عنه الحافظ: «مقبول» .
انظر: «جامع الأصول» (٣/٥٢١-٥٢٤)، «مصنف عبد الرزاق»
(٧/٣٢٢)، «مسند أبي يعلى» (١٠/٥٢٤) . وانظر: (رقم٢٠٨) .
٧٨٤ - حديث: «كلكم بنو آدم، وآدم خلق من تراب، ولينتهين قوم يفخرون بآبائهم، أو ليكونُنَّ أهونَ على الله تعالى من الجعلان» .
- (٦/٣٣٤٨) .
- حسن بنحوه.
- رواه البزار بهذا اللفظ بإسناد ضعيف من حديث حذيفة ﵁.
ولكن رواه: أبو داود، والترمذي؛ بإسناد حسن؛ بلفظ قريب من هذا، من حديث أبي هريرة ﵁.
انظر: «كشف الأستار» (٢/٤٣٤)، «جامع الأصول» (١٠/٦١٧)، «صحيح سنن الترمذي» (٣/٢٥٤) .
٧٨٥ - حديث: «دعوها؛ فإنه منتنة» .
- (٦/٣٣٤٨) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث جابر بن عبد الله ﵄.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٨٩) .
[ ٤٠٩ ]
٧٨٦ - سبب نزول الآية (١٤): ﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا ﴾، و«أنها نزلت في أعراب قالوا: يا رسول الله! أسلمنا، وقاتلتك العرب، ولم نقاتلك» .
- (٦/٣٣٤٩) .
- أورد هذا الحديث من «مسند ابن أبي أوفى» الهيثمي في «مجمع الزوائد»، وقال: «رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط»، وفيه الحجاج بن أرطأة، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح» . اهـ.
وقال السيوطي في «لباب النقول»: «أخرج الطبراني بسند حسن عن عبد الله بن أبي أوفى» .
والحديث لم أجده في «الكبير» المطبوع، وهو موجود في
«مجمع البحرين في زوائد المعجمين» .
وقول الهيثمي عن الحجاج: «وهو ثقة»، وتحسين السيوطي للسند فيه نظر؛ لأن الحجاج: ضعفه أحمد وابن معين والنسائي والدارقطني، وتركه ابن مهدي والقطان، وقال الحافظ في «التقريب»: «صدوق، كثير الخطأ» .
انظر: «تفسير ابن جرير» (٢٦/١٤١ و١٤٢)، «لباب النقول»
(ص١٩٩)، «مجمع الزوائد» (٧/١١٢)، «مجمع البحرين» (٦/٧٤) .
[ ٤١٠ ]