٧١٨ - حديث جابر ﵁ مرفوعًا: «عرض عليَّ الأنبياء؛ فإذا موسى ﵇ رجل ضربٌ من الرجال كأنه من رجال شنوءة، فرأيت عيسى ابن مريم ﵇؛ فإذا أقرب من رأيت به شبهًا عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم ﵇؛ فإذا أقرب من رأيت به شبهًا صاحبكم» .
- (٥/٣١٨٥) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأحمد.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٣٩)، «المسند» (٣/٣٣٤) .
٧١٩ - خبر النبي ﷺ مع الوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث وعبد الله بن الزبعري، وقوله ﷺ: «كل من أحب أن يعبد من دون الله؛ فهو مع عبده؛ فإنهم إنما يعبدون الشيطان ومن أمرهم بعبادته» .
- (٥/٣١٩٧) .
- حسن أو صحيح لغيره؛ دون قوله: «كل من أحب أن يعبد » .
- رواه: الطبراني في «الكبير»، والواحدي في «أسباب النزول»؛ من طريق عاصم بن بهدلة.
والحاكم في «المستدرك» من طريق محمد بن موسى بن حاتم، وقد ضُعِّف.
ورواه ابن إسحاق تعليقًا، ومن طريقه ابن جرير.
ورواه ابن جرير أيضًا، والخطيب في «الفقيه والمتفقه»؛ من طريق عطاء بن
[ ٣٧٥ ]
السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄.
ورواه ابن مردويه من طريق أبان عن عكرمة عن ابن عباس ﵄، وأورد سنده ابن كثير.
انظر: «المعجم الكبير» (١٢/١٥٣)، «تفسير ابن جرير» (١٧/٩٦ و٩٧)، «المستدرك» (٢/٣٨٥)، «السيرة النبوية» (١/٤٤٠)، «أسباب النزول» للواحدي (ص٣٥٣)، «الصحيح المسند من أسباب النزول» (ص٩٨)، «تخريج الكشاف» (١١١/١١) .
- تنبيه: لم يورد قول النبي ﷺ: «كل من أحب أن يعبد من دون الله »؛ إلا ابن إسحاق، وعليه؛ فالقصة صحيحة بدون هذه الزيادة.
٧٢٠ - حديث أبي أمامة ﵁؛ قال: إن رسول الله ﷺ خرج على الناس وهم يتنازعون في القرآن، فغضب غضبًا شديدًا، حتى كأنما صب على وجهه الخل، ثم قال ﷺ: «لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؛ فإنه ما ضل قوم قط إلا أوتوا الجدل» . ثم تلا ﷺ: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ .
- (٥/٣١٩٨) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، وابن جرير.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٧٤٩)، «صحيح سنن الترمذي»
(٣/١٠٣)، «تفسير الطبري» (٢٥/٨٨) .
٧٢١ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده؛ ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا
[ ٣٧٦ ]
يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها» .
- (٥/٣١٩٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (١٠/٣٢٧) .
٧٢٢ - حديث جابر ﵁ مرفوعًا: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى، فيقول أميرهم: تعال! صلِّ لنا. فيقول: لا؛ إن بعضكم على بعض أمراء؛ تكرمة الله تعالى لهذه الأمة» .
- (٥/٣١٩٩) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأحمد.
انظر: «صحيح مسلم) (١/١٣٧/رقم١٥٦ـ عبد الباقي)، «المسند» (٣/٣٨٤) .
[ ٣٧٧ ]