٧١٢ - قوله: وقد ورد في سبب نزولها (يعني: الآيات ٣٦-٤٠ من سورة الزمر): «أن مشركي قريش كانوا يخوفون رسول الله ﷺ من آلهتهم، ويحذرونه من غضبها، وهو يصفها بتلك الأوصاف المزرية بها، ويوعدونه بأنه إن لم يسكت عنها فستصيبه بالأذى » .
- (٥/٣٠٥٣) .
- مقطوع.
- روى ابن جرير وعبد الرزاق كلاهما في «التفسير» موقوفًا على قتادة؛ قال: بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إلى العزى ليكسرها بالفأس، فقال سادنها: يا خالد! أنا أحذركها، إن لها شدة لا يقوم إليها شيء، فمشى إليها خالد بالفأس فهشَّم أنفها.
وعزاها السيوطي في «الدر المنثور» لعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة؛ قال: قال لي رجل: قالوا للنبي ﷺ لتكفن عن شتم آلهتنا أو لنأمرنها فلتخلبنك.
وعزاه السيوطي أيضًا لابن المنذر.
انظر: «تفسير ابن جرير» (٢٤/٦)، «تفسير عبد الرزاق» (٢/١٧٣)، «الدر المنثور» (٧/٢٢٩) .
[ ٣٧٠ ]