٨٦٨ - أثر علي بن أبي طالب ﵁: «لقد خشيت أن ألقى الله وأنا عزب) .
- (٦/٣٥٩٦) .
- لم أجده من كلام علي بن أبي طالب ﵁، إنما من كلام شدَّاد بن أوس ومعاذ بن جبل ﵄.
أما الأول؛ فقال: «زوِّجوني؛ فإن رسول الله ﷺ أوصاني أن لا ألقى الله وأنا أعزب» .
وأما الثاني؛ فقال عند مرض موته: «زوِّجوني؛ إني أكره أن ألقى الله أعزبًا» .
رواهما ابن أبي شيبة في «المصنف» من طريق محمد بن بشير عن أبي رجاء.
كذا في المطبوع، وأظنه خطأ، والصواب: «محمد بن بشر»، وهو العبدي؛ ذكره المزي في «تهذيب الكمال» من شيوخ ابن أبي شيبة، وقال عنه الحافظ: «صدوق يدلس»، وقد عنعن في الإسنادين.
وأبو رجاء؛ أظنه محرز بن عبد الله الجزري، وهو ثقة، من رجال «التهذيب» .
ووجدته عند الغزالي في «الإحياء» من كلام ابن مسعود ﵁؛ قال: «لو لم يبقَ من عمري إلا عشرة أيام؛ لأحببت أن أتزوج؛ لكي لا ألقى الله عزبًا»، ولكنه عند ابن أبي شيبة بلفظ: «لأحببت أن يكون عندي فيهنَّ امرأة» .
انظر: «المصنف» (٤/١٢٧)، «إتحاف السادة المتقين» (٦/١٧) .
٨٦٩ - حديث سالم: أن عبد الله بن عمر أخبره: أنه طلق امرأة له وهي حائض، فذكر عمر لرسول الله ﷺ، فتغيظ رسول الله ﷺ، ثم قال:
[ ٤٥٩ ]
«ليراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر، ثم تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلقها؛ فليطلقها طاهرًا قبل أن يمسها؛ فتلك العدة التي أمر الله بها ﷿» .
- (٦/٣٥٩٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، ومالك؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: «جامع الأصول» (٧/٦٠٠) .
[ ٤٦٠ ]