٧٩٣ - حديث: « ثم رفع بي إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخل كل يوم سبعون ألفًا » .
- (٦/٣٣٩٣) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث الإسراء الطويل الذي رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وغيرهم؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: «جامع الأصول» (١١/٢٩٥) .
٧٩٤ - تفسير علي بن أبي طالب ﵁ السقف المرفوع بالسماء.
- (٦/٣٣٩٣) .
- رواه ابن جرير بأسانيد ثلاثة، كلها تدور على خالد بن عُرعرة، وقد تقدم الكلام عليه في الحديث رقم (٧٩٠) .
انظر: «تفسير الطبري» (٢٧/١٨) .
٧٩٥ - خبر سماع عمر ﵁ سورة الطور من رجل يصلي: عن جعفر بن زيد العبدي؛ قال: «خرج عمر يعس بالمدينة ذات ليلة، فمر بدار رجل من المسلمين، فوافقه قائمًا يصلي، فوقف يستمع قراءته، فقرأ: ﴿وَالطُّورِ﴾، حتى بلغ: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِن دافِعٍ﴾ . قال: قسم ورب الكعبة حق. فنزل عن حماره، واستند إلى حائط، فمكث مليًَّا،
[ ٤١٦ ]
ثم رجع إلى منزله، فمكث شهرًا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه.
- (٦/٣٣٩٤) .
- ضعيف.
- رواه ابن أبي الدنيا (نقلًا عن ابن كثير)، وابن قدامة في
«الرقة والبكاء»؛ من طريق صالح المري عن جعفر بن زيد العبدي؛ قال: خرج عمر
وصالح المري؛ قال عنه الحافظ: «ضعيف» .
وجعفر بن زيد؛ ذكره ابن حبان من أتباع التابعين، وله ترجمة في «التاريخ الكبير» و«الجرح والتعديل» . وهذه علة أخرى، وهي الانقطاع بين جعفر بن زيد وعمر بن الخطاب ﵁.
وروى نحوه أبو عبيد في «فضائل القرآن» بسنده إلى الحسن البصري عن عمر، والحسن لم يسمع من عمر.
وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» لأحمد في «الزهد» عن مالك بن مِغول عن عمر ﵁، ومالك ثقة ثبت من أتباع التابعين.
انظر: «تفسير ابن كثير» (٧/٤٠٦)، «فضائل القرآن» (ص٦٤)، «الدر المنثور» (٧/٦٣١)، «الرقة والبكاء» لابن قدامة (ص١١٨) .
[ ٤١٧ ]