٩٦٣ - حديث عائشة ﵂: «أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة» .
- (٦/٣٩٣٥) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٩٠٣) .
٩٦٤ - حديث عبد الله بن الزبير؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «فجاءني وأنا نائم بنمط من ديباج فيه كتاب، فقال: اقرأ. فقلت: ما أقرأ. فغتني حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني، فقال: اقرأ. فقلت: ماذا أقرأ (وما أقول ذلك إلا افتداء من أن يعود إليَّ بمثل ما صنع بي)؟ قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ إلى قوله: ﴿عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾» . قال: فقرأته، ثم انتهى، ثم انصرف عني، وهببت من نومي، وكأنما كتب في قلبي كتابًا» . قال: «ولم يكن من خلق الله أبغض علي من شاعر أو مجنون، كنت لا أطيق أنظر إليهما» . قال: «قلت: إن الأبعد (يعني: نفسه) لشاعر أو مجنون! لا تحدث بها عني قريش أبدًا! لأعمدن إلى حالق من الجبل، فلأطرحن نفسي منه، فلأقتلنها، فلأستريحن» . قال: «فخرجت أريد ذلك، حتى إذا كنت في وسط الجبل؛ سمعت صوتًا من السماء يقول: يا محمد! أنت رسول الله، وأنا جبريل» . قال: «فرفعت
[ ٥١٧ ]
رأسي إلى السماء؛ فإذا جبريل، في صورة رجل، صاف قدميه في أفق السماء، يقول: يا محمد! أنت رسول الله وأنا جبريل» . قال: «فوقفت أنظر إليه، وشغلني ذلك عما أردت، فما أتقدم وما أتأخر، وجعلت أصرف وجهي عنه في آفاق السماء، فلا أنظر في ناحية منها؛ إلا رأيته كذلك، فما زلت واقفًا ما أتقدم أمامي ولا أرجع ورائي، حتى بعثت خديجة رسلها في طلبي، حتى بلغوا مكة، ورجعوا إليها، وأنا واقف في مكاني، ثم انصرف عني، وانصرفتُ راجعًا إلى أهلي » .
- (٦/٣٩٣٦) .
- صحيح مرسل.
- رواه: ابن إسحاق بسند صحيح مرسل، ومن طريقه الطبري في «التاريخ»؛ من طريق وهب بن كيسان: أنه سمع عبد الله بن الزبير يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثي: حدثنا يا عبيد! كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول الله ﷺ؟ فقال عبيد:
وعبيد؛ لم تثبت له صحبة، بل هو من كبار التابعين، ولد في عهد النبي ﷺ.
وعليه؛ يكون الحديث مرسلًا، وقد يقال: إن الأغلب أنه سمع ذلك من صحابي.
وخبر أنه ﷺ همَّ بأن يتردَّى من رؤوس شواهق الجبال رواه: البخاري من بلاغات الزهري، وابن جرير في «التفسير» معلقًا عليه؛ كلاهما من رواية معمر عنه.
ورواه ابن سعد عن شيخه محمد بن عمر، وهو الواقدي، وهو متروك، متهم بالكذب.
انظر: «السيرة النبوية» (١/٢٩٨)، «تاريخ الطبري» (٢/٣٠٠)، «الفتح» (١٢/٣٥٩)، «الطبقات» (١/١٩٦) .
٩٦٥ - خبر أبي بكر مع عمر، وذهابهما إلى أم أيمن ﵃ أجمعين: عن أنس ﵁؛ قال: «قال أبو بكر لعمر ﵄ بعد وفاة رسول الله ﷺ: انطلق بنا إلى أم أيمن ﵄
[ ٥١٨ ]
نزورها كما كان رسول الله ﷺ يزورها، فلما أتيا إليها بكت. فقالا لها: ما يبكيك؟ أما تعلمين أن ما عند الله خير لرسول الله ﷺ؟ قالت: بلى؛ إني لأعلم أن ما عند الله خير لرسول الله ﷺ، ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء. فهيجتهما على البكاء، فجعلا يبكيان معها» .
- (٦/٣٩٣٨) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وابن ماجه.
انظر: «صحيح مسلم» (٤/١٩٠٧/رقم٢٤٥٤ـ عبد الباقي)، «صحيح سنن ابن ماجه» (١/٢٧٣) .
٩٦٦ - حديث: «كان إذا استيقظ؛ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور» .
- (٦/٣٩٣٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وأحمد.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٢٦٠)، «المسند» (٥/٣٨٥ و٣٩٩) .
٩٦٧ - حديث عائشة ﵂: «كان إذا هبَّ من الليل؛ كبر عشرًا، وهلَّل عشرًا، ثم قال: اللهم! إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشرًا، ثم يستفتح الصلاة» .
- (٦/٣٩٣٩) .
- صحيح لغيره.
- رواه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، والمروزي في «قيام الليل» .
[ ٥١٩ ]
انظر: «زاد المعاد» (٢/٣٦٦)، «صحيح سنن أبي داود» (١/١٤٦، ٣/٩٥٨)، «صحيح سنن ابن ماجه» (١/٢٢٦)، «المشكاة» (١/٣٨٣)، «مختصر قيام الليل» (ص٩٩) .
٩٦٨ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: «كان إذا استيقظ من الليل؛ قال: لا إلا إلا أنت، سبحانك، اللهم! أستغفرك وأسألك رحمتك، اللهم! زدني علمًا، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة؛ إنك أنت الوهاب» .
- (٦/٣٩٣٩) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، والنسائي في «عمل اليوم والليلة»، والمروزي في «قيام الليل»، وابن السني في «عمل اليوم والليلة»؛ كلهم من طريق عبد الله بن الوليد المصري، وهو ضعيف.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٢٦٩)، «مختصر قيام الليل» (ص٩٣)، «عمل اليوم والليلة» للنسائي (ص٤٩٥/رقم٨٦٥)، «عمل اليوم والليلة» لابن السني (ص٣٥٣/رقم٧٥٦)، «الكلم الطيب» (ص٤٢/رقم٤٤ـ تخريج الألباني) .
٩٦٩ - حديث: «من استيقظ من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ثم قال: اللهم! اغفر لي، أو دعاء آخر؛ استجيب له؛ فإن توضا وصلى؛ قبلت صلاته» .
- (٦/٣٩٤٠) .
- صحيح.
[ ٥٢٠ ]
- رواه: البخاري، والترمذي، وأبو داود، وابن ماجه.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٢٧٠)، «زاد المعاد» (٢/٣٦٦) .
٩٧٠ - حديث ابن عباس ﵁: «أن النبي ﷺ لما استيقظ؛ رفع رأسه للسماء، وقرأ العشر الخواتيم من سورة آل عمران » .
- (٦/٣٩٤٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «زاد المعاد» (٢/٣٦٧)، «اللؤلؤ والمرجان» (١/١٤٦/رقم٤٣٨) .
٩٧١ - قوله: ثم قال: «اللهم! لك الحمد؛ أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن. ولك الحمد؛ أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن. ولك الحمد؛ أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق. اللهم! لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت؛ فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم» .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «زاد المعاد» (٢/٣٦٧)، «اللؤلؤ والمرجان» (١/١٤٧/رقم٤٤٠) .
٩٧٢ - حديث عائشة ﵂: «كان إذا قام من الليل؛ قال: اللهم! رب جبريل وميكائيل وإسرافيل! فاطر السموات والأرض! عالم
[ ٥٢١ ]
الغيب والشهادة! أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» .
- (٦/٣٩٤٠) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن نصر المروزي، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٢٣٥)، «مختصر قيام الليل» (ص٩٨) .
٩٧٣ - قوله: «وكان إن أوتر؛ ختم وتره بعد فراغه بقوله: سبحان الله القدوس (ثلاثًا)، ويمد بالثالثة صوته» .
- (٦/٣٩٤٠) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والنسائي، وأحمد، وابن نصر المروزي في
«قيام الليل»؛ من حديث أُبيّ بن كعب ﵁.
- تنبيه: أورده المؤلف بلفظ: «سبحان الله»، والصواب: «سبحان الملك» .
انظر: «صحيح سنن أبي داود» (١/٢٦٨)، «مختصر قيام الليل» (ص٣١٤)، «زاد المعاد» (٢/٣٦٨) .
٩٧٤ - حديث أم سلمة ﵂؛ قالت: «كان إذا خرج من بيته؛ يقول: بسم الله، توكلت على الله، اللهم! إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أزل أو أُزل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل عليَّ» .
- (٦/٣٩٤٠) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، والحاكم.
[ ٥٢٢ ]
انظر: «جامع الأصول» (٤/٢٧٥)، «صحيح سنن ابن ماجه»
(٢/٣٣٦) .
٩٧٥ - حديث أنس بن مالك ﵁ مرفوعًا: «من قال إذا خرج من بيته: بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له: هديت وكفيت ووقيت. وتنحى عنه الشيطان» .
- (٦/٣٩٤٠) .
- حسن أو صحيح.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، وابن حبان، والنسائي في
«عمل اليوم والليلة»، وابن السني في «عمل اليوم والليلة»، والطبراني في «الدعاء»، والبيهقي في «السنن» .
انظر: «جامع الأصول» (٤/٢٧٥)، «عمل اليوم والليلة» للنسائي (ص١٧٧)، «عمل اليوم والليلة» لابن السني (ص٩٣)، «صحيح سنن أبي داود» (٣/٩٥٩)، «الدعاء» للطبراني (٢/٩٨٤ و٩٨٥)، «سنن البيهقي»
(٥/٢٥١) .
٩٧٦ - حديث ابن عباس ﵄: «أن النبي ﷺ خرج إلى صلاة الفجر، وهو يقول: اللهم! اجعل في قلبي نورًا، واجعل في لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، واجعل من تحتي نورًا. اللهم! أعظم لي نورًا» .
- (٦/٣٩٤٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، مع اختلاف يسير بينهما.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٨٣ و٨٤)، «اللؤلؤ والمرجان» (١/١٤٦)، «زاد المعاد» (٢/٣٦٩) .
٩٧٧ - حديث أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعًا: «ما خرج
[ ٥٢٣ ]
رجل من بيته إلى الصلاة، فقال: اللهم! إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي إليك؛ فإني لم أخرج بطرًا ولا أشرًا ولا رياء ولا سمعة، وإنما خرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. إلا وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له، وأقبل الله عليه بوجهه حتى يقضي صلاته» .
- (٦/٣٩٤٠) .
- ضعيف.
- رواه: ابن ماجه، والطبراني في «الدعاء»، وأحمد، وابن الجعد؛ كلهم من طريق عطية العوفي وهو ضعيف.
ورواه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» من طريقين: الطريق الأولى المذكورة آنفًا، ومن طريق الوازع بن نافع العقيلي، وهو متفق على ضعفه.
انظر: «ضعيف سنن ابن ماجه» (ص٦٠)، «الدعاء» للطبراني (٢/٩٩٠)، «المسند» (٣/٢١)، «مسند ابن الجعد» (٢/٧٩١/رقم٢١١٨ و٢١٩١)، «عمل اليوم والليلة» لابن السني (ص٤٢-٤٤٢)،
«السلسلة الضعيفة» (١/٣٤) .
٩٧٨ - حديث: «كان إذا دخل المسجد؛ قال: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم؛ فإذا قال ذلك؛ قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم» .
- (٦/٣٩٤٠) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، ومن طريقه البيهقي في «الدعوات الكبير»؛ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄.
انظر: «صحيح سنن أبي داود» (١/٩٣)، «الدعوات الكبير»
(١/٥٠/رقم
[ ٥٢٤ ]
٦٨ـ بدر)، (الأذكار» للنووي (ص٤٦) .
٩٧٩ - حديث: «إذا دخل أحدكم المسجد؛ فليصلِّ وليسلم على النبي ﷺ، وليقل: اللهم! افتح لي أبواب رحمتك؛ فإذا خرج؛ فليقل: اللهم! إني أسألك من فضلك» .
- (٦/٣٩٤٠) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٣١٧) .
٩٨٠ - حديث: «كان إذا صلى الصبح؛ جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس؛ يذكر الله ﷿» .
- (٦/٣٩٤١) .
- صحيح.
- رواه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة ﵁؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٢٦٠) .
٩٨١ - حديث: «كان إذا دخل المسجد؛ صلى على محمد وآله وسلم، ثم يقول: اللهم! اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك. فإذا خرج؛ صلى على محمد وآله وسلم، ثم يقول: اللهم! اغفر لي ذنوبي وافتح لي باب فضلك» .
- (٦/٣٩٤٠ و٣٩٤١) .
- حسن لغيره.
[ ٥٢٥ ]
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في «فضل الصلاة على النبي ﷺ»، والطبراني في «الكبير» و«الدعاء»، والبيهقي في «الدعوات الكبير»؛ كلهم من طريق فاطمة بنت الحسين عن جدتها فاطمة الكبرى.
وهذا إسناد منقطع.
لكن يشهد لهذا الحديث أحاديث أخرى عن أبي هريرة وأنس وحديث أبي أسيد المتقدم برقم (٨٩٦) .
انظر: «جامع الأصول» (٤/٣١٧)، «صحيح سنن ابن ماجه»
(١/١٢٨)، «الدعاء» للطبراني (٢/٩٩١ و٩٩٢)، «الدعوات الكبير» للبيهقي (١/٤٨ـ بدر) .
٩٨٢ - حديث: «كان يقول إذا أصبح: اللهم! بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور» .
- (٦/٣٩٤١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري في «الأدب المفرد» بهذه الصيغة: «كان إذا أصبح؛ قال » .
ورواه: الترمذي، وأبو داود، وابن ماجه، وابن السني؛ من حديث أبي هريرة ﵁ بصيغة الأمر: «إذا أصبحتم؛ فقولوا »، أو: «إذا أصبح أحدكم؛ فليقل » .
انظر: «الأدب المفرد» (٢/٦٠٩ـ فضل الله الصمد)، «جامع الأصول» (٤/٢٤٠)، «صحيح سنن ابن ماجه» (٢/٣٣٢)،
«عمل اليوم والليلة» لابن السني (ص٢٠/رقم٣٥)،
«السلسلة الصحيحة» (١/٤٦٨-٤٧٠) .
٩٨٣ - حديث: «أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء
[ ٥٢٦ ]
قدير. رب! أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده. رب! أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. رب! أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر. وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله » إلخ.
- (٦/٣٩٤١) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث عبد الله بن مسعود ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٢٤١) .
٩٨٤ - حديث: أن أبا بكر الصديق ﵁ قال للنبي ﷺ: مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت. قال: «قل: اللهم! فاطر السموات والأرض! عالم الغيب والشهادة! رب كل شيء مليكه ومالكه! أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءًا، أو أجره إلى مسلم» . قال: «قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك» .
- (٦/٣٩٤١) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، والنسائي في «عمل اليوم والليلة»، وابن السني في «عمل اليوم والليلة»، والطبراني في «الدعاء»، والحاكم، والبيهقي في «الدعوات الكبير» .
انظر: «صحيح سنن أبي داود» (٣/٩٥٦)، «عمل اليوم والليلة» للنسائي (ص١٣٩)، «عمل اليوم والليلة» لابن السني (ص٢٥)، «الدعاء» للطبراني (٢/٩٢٣ و٩٢٤)، «الدعوات الكبير» (ص٢١) .
[ ٥٢٧ ]
٩٨٥ - حديث أبي سعيد الخدري ﵁: «كان إذا استجد ثوبًا؛ قال: اللهم! لك الحمد؛ أنت كسوتنيه، أسالك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له» .
- (٦/٣٩٤١) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، والنسائي وابن السني في
«عمل اليوم والليلة» لهما، والطبراني في «الدعاء» .
انظر: «صحيح سنن أبي داود) «٢/٧٦٠)، «عمل اليوم والليلة» للنسائي (ص٢٧٤)، «عمل اليوم والليلة» لابن السني (ص١٠)، «الدعاء» للطبراني (٢/٩٨٠)، «زاد المعاد» (٢/٣٧٩) .
٩٨٦ - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁؛ قال: «كان يقول إذا انقلب إلى بيته: الحمد لله الذي كفاني وآواني، والحمد لله الذي أطعمني وسقاني، والحمد لله الذي منَّ عليَّ، أسألك أن تجيرني من النار» .
- (٦/٣٩٤١) .
- ضعيف.
- رواه: ابن السني في «عمل اليوم والليلة»، والبزار، وابن أبي شيبة، وفي إسنادهم جميعًا رجل لم يسم.
انظر: «عمل اليوم والليلة» (ص٨٢)، «كشف الأستار» (٣/٣٣٨)، «نتائج الأفكار» للحافظ ابن حجر (١/١٧٧-١٧٩) .
٩٨٧ - حديث: «كان يقول عند دخوله الخلاء: اللهم! إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» .
[ ٥٢٨ ]
- (٦/٣٩٤١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث أنس بن مالك ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٣١٢) .
٩٨٨ - حديث عائشة ﵁: «كان إذا خرج من الخلاء؛ قال غفرانك» .
- (٦/٣٩٤١) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، وابن ماجه، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٤/٣١٣)، «صحيح سنن أبي داود» (١/٩) .
٩٨٩ - حديث: «الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني» .
- (٦/٣٩٤١) .
- ضعيف مرفوعًا.
- رواه ابن ماجه بإسناد فيه إسماعيل بن مسلم، وهو ضعيف.
ورواه ابن السني في «عمل اليوم والليلة»، وفي سنده أبو الفيض؛ لا يعرف.
ورواه: ابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء»؛ موقوفًا على أبي ذر ﵁؛ بإسناد فيه أبو علي الأزدي الصيقل؛ قال عنه الحافظ: «مقبول، وقيل: هو أبو الفيض»، ولم يرجحه.
ورواه ابن أبي شيبة موقوفًا على حذيفة وأبي الدرداء ﵄.
انظر: «ضعيف سنن ابن ماجه» (ص٢٤/رقم٣٠١)، «عمل اليوم والليلة» لابن السني (ص١٤/رقم٢٢)، «مصنف ابن أبي شيبة» (١٠/٤٥٤ و٤٥٥)، «الدعاء» للطبراني (٢/٩٦٨/رقم٣٧٢)، «الإرواء» (١/٩٢) .
[ ٥٢٩ ]
٩٩٠ - حديث أنس بن مالك ﵁ مرفوعًا: «توضؤوا باسم الله» .
- (٦/٣٩٤١) .
- صحيح.
- رواه: النسائي، وابن السني في «عمل اليوم والليلة»، والدارقطني، والبيهقي.
انظر: «صحيح سنن النسائي» (١/١٨)، «عمل اليوم والليلة»
لابن السني (ص١٦)، «زاد المعاد» (٢/٣٨٧) .
٩٩١ - حديث طلحة بن عبيد الله ﵁: «كان يقول عند رؤية الهلال: اللهم! أهلَّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله» .
- (٦/٣٩٤١) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وأحمد، والدارمي، وأبو يعلى، وابن السني في «عمل اليوم والليلة»، والطبراني في «الدعاء»، وابن أبي عاصم في «السنة»، والحاكم في «المستدرك» .
وأسانيدهم كلهم لا تخلوا من مقال، ولكن له شواهد يتقوى بها.
انظر: «صحيح سنن الترمذي» (٣/١٥٧)، «المسند» (٢/٣٦٥/رقم١٣٩٧ـ شاكر)، «عمل اليوم والليلة» (ص٣٠٤)، «الدعاء» (٢/١٢٢٣)، «مسند أبي يعلى» (٢/٢٦)، «السلسلة الصحيحة» (٤/٤٣٠) .
٩٩٢ - حديث عائشة ﵂ مرفوعًا: «إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله؛ فليقل: باسم
[ ٥٣٠ ]
الله في أوله وآخره» .
- (٦/٣٩٤١) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، وأحمد، والدارمي، والنسائي في «عمل اليوم والليلة» .
ورواه بنحوه: الطبراني في «الدعاء»، وابن السني في
«عمل اليوم والليلة»؛ من حديث عبد الله بن مسعود ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (٧/٣٨٤)، «صحيح سنن أبي داود»
(٢/٧١٨)، «عمل اليوم والليلة» للنسائي (ص٢٦١ و٢٦٢)،
و«عمل اليوم والليلة» لابن السني (ص٢١٨)، «الدعاء» للطبراني
(٢/١٢١٣)، «الإرواء» (٧/٢٢-٢٦)، «السلسلة الصحيحة»
(١/٣٣٥/رقم١٩٨) .
٩٩٣ - حديث سبب نزول أواخر سورة العلق، ومحاولة أبي جهل إيذاء النبي ﷺ، وأنه مرَّ برسول الله ﷺ وهو يصلي عند المقام، فقال: يا محمد! ألم أنهك عن هذا؟ وتوعده. فأغلظ له رسول الله ﷺ، وانتهره. ونزول قوله تعالى: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾؛ لما أخذ رسول الله ﷺ بخناقه، وقال له: «أولى لك ثم أولى» . فقال: يا محمد! بأي شيء تهددني؟ أما والله؛ إني لأكثر هذا الوادي ناديًا.
- (٦/٣٩٤٣) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأحمد، والنسائي في «التفسير»، وابن جرير، والبيهقي في «الدلائل»؛ من حديث أبي هريرة وابن عباس ﵃ على اختلاف يسير بينهم.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٤٣١، ١١/٣٧٧)، «صحيح سنن الترمذي»،
[ ٥٣١ ]
(٣/١٣٢)، «تفسير النسائي» (٢/٥٣٤)، «المسند» (٤/٩٢/ رقم٢٣٢١، ٥/١٨/رقم٣٠٤٥ـ شاكر)، «الصحيح المسند من أسباب النزول» (ص١٧٤) .
٩٩٤ - أثر ابن عباس ﵁: «لو دعا ناديه؛ لأخذته ملائكة العذاب من ساعته» .
- (٦/٣٩٤٣) .
- صحيح.
- هو جزء من الحديث السابق.
انظر: ما قبله.
[ ٥٣٢ ]