٦٥٦ - حديث: «أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل؛ يبتلى الرجل على حسب دينه؛ فإن كان في دينه صلابة؛ زيد له في الابتلاء» .
- (٥/٢٧٢١) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، والدارمي، وأحمد، وغيرهم.
انظر: «المسند» (٣/٤٥/رقم١٤٨١ـ شاكر)، «السلسلة الصحيحة»
(١/٢٢٥/رقم١٤٣ و١٤٤) .
٦٥٧ - سبب نزول الآية (٨): «في سعد بن أبي وقاص ﵁، وكان بارًَّا بأمه، فقالت له: ما هذا الدين الذي أحدثت؟! والله؛ لا آكل ولا أشرب حتى ترجع إلى ما كنت عليه، أو أموت، فتتعير بذلك أبد الدهر، يقال: يا قاتل أمه! ثم إنها مكثت يومًا وليلة لم تأكل ولم تشرب، فجاء سعد إليها، وقال: يا أماه! لو كانت لك مئة نفس، فخرجت نفسًا نفسًا؛ ما تركت ديني؛ فكلي إن شئت، وإن شئت فلا تأكلي. فلما أيست منه؛ أكلت وشربت، فأنزل الله هذه الآية» .
- (٥/٢٧٢٣) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٩/١١-١٣) .
[ ٣٣٩ ]
٦٥٨ - حديث: «من صلى صلاة لم تنهه عن الفحشاء والمنكر؛ لم يزدد بها من الله إلا بعدًا» .
- (٥/٢٧٣٨) .
- ضعيف مرفوعًا.
- رواه: الطبراني، وابن جرير، وأحمد في «الزهد»، والقضاعي في «الشهاب»، وغيرهم؛ من حديث ابن عباس ﵄.
ولكن صح عن ابن مسعود ﵁ والحسن البصري بنحوه.
انظر: «المعجم الكبير» (١١/٥٤)، (مجمع الزوائد» (٢/٢٥٨)، «السلسلة الضعيفة» (١/١٤، ٢/٤١٤)، «تخريج أحاديث إحياء علوم الدين» للحداد (١/٣٣٨) .
[ ٣٤٠ ]