١ - حديث عبادة بن الصامت ﵁ مرفوعًا: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» .
- (١/٢١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٥/٣٢٦) .
٢ - حديث ابن عمر ﵄ مرفوعًا: «أن عبدًا من عباد الله قال: يا رب! لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. فعضلت الملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى الله، فقالا: يا ربنا! إن عبدًا قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها. قال الله - وهو أعلم بما قال عبدُه -: وما الذي قال عبدي؟ قالا: يا رب! إنه قال: لك الحمد يا رب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. فقال الله لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها» .
- (١/٢٢) .
- ضعيف.
رواه: ابن ماجه، والطبراني، وفي إسنادهما: صدقة بن بشير، وقدامة الجمحي، وفيهما مقال، وعزاه المنذري في «الترغيب والترهيب» للإمام أحمد، وجزم البوصيري أنه في «المسند»، ولم أجده في المطبوع.
انظر: «ضعيف سنن ابن ماجه» (ص٣٠٦)، «معجم الطبراني الكبير» (١٢/
[ ١٣ ]
٣٤٣)، «مصباح الزجاجة» (٤/١٢٩)، «الترغيب والترهيب» (٢/٤٤٠) .
٣ - حديث: «هذا جبل يحبُّنا ونحبُّه» .
- (١/٢٦) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، ومالك في «الموطأ»؛ بألفاظ متقاربة، من حديث أنس بن مالك ﵁، ورواه البخاري تعليقًا من حديث سهل بن سعد ﵄.
انظر: «جامع الأصول» (٩/٣٠٤ و٣٣٧) .
٤ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل. إذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين؛ قال الله: حمدني عبدي. وإذا قال: الرحمن الرحيم؛ قال الله: أثنى عليَّ عبدي. فإذا قال: مالك يوم الدين؛ قال الله: مجَّدني عبدي. وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين؛ قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين؛ قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل» .
- (١/٢٦) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، ومالك في «الموطأ» .
انظر: «جامع الأصول» (٥/٣٢٧) .
[ ١٤ ]