[أحداث غزوة الحديبية]:
٧٤٣ - حديث: «يا ويح قريش! لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب؛ فإن هم أصابوني؛ كان ذلك الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم؛ دخلوا في الإسلام وافرين، وإن لم يفعلوا؛ قاتلوا وبهم قوة؟! فما تظن قريش؟! فوالله؛ لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به، حتى يظهره الله، أو تنفرد هذه السالفة» .
- (٦/٣٣٠٧) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم الذي رواه: البخاري، وأحمد، وابن إسحاق.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٢٨٦و٢٨٨)، «السيرة النبوية»
(٣/٤٢٨)، «فقه السيرة» (ص٣٥٠) .
- فائدة: اعلم أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة ﵁ من أوعب من روى غزوة الحديبية، والأرجح أنهما سمعاها من عمر ﵁، والمسور صحابي، وإرساله لا يضر، وقد ورد حديثهما بأسانيد عديدة؛ منها الصحيح عند البخاري ومسلم وغيرهما، ومنها الحسن من طريق ابن إسحاق مصرحًا بالسماع، ومنها الضعيف من طريقه عنعنة، وحديثهم متفرق في كتب السنة والسير، وراجع إن شئت: «مرويات غزوة الحديبية» (ص٥٦ و٥٧) .
[ ٣٨٩ ]
٧٤٤ - حديث: «من رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التي هم بها؟» .
- (٦/٣٣٠٧) .
- صحيح.
- جزء من الحديث السابق.
انظر: ما قبله.
٧٤٥ - خبر ابن إسحاق؛ قال: «حدثني عبد الله بن أبي بكر: أن رجلًا من أسلم قال: أنا يا رسول الله! قال: فسلك بهم طريقًا وعرًا أجرل بين شعاب، فلما خرجوا منه (وقد شق ذلك على المسلمين) وأفضوا إلى أرض سهلة عند منقطع الوادي؛ قال رسول الله ﷺ للناس: «قولوا: نستغفر الله ونتوب إليه» . فقالوا ذلك. فقال: «والله؛ إنها للحطة التي عرضت على بني إسرائيل، فلم يقولوها» .
- (٦/٣٣٠٧) .
- قابل للتحسين.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه الطبري، وبنحوه البزار في «كشف الأستار»، وابن مردويه.
ويشهد له ما رواه مسلم في «صحيحه» من حديث جابر ﵁.
انظر: «السيرة النبوية» (٢/٤٢٩)، «مرويات غزوة الحديبية»
(ص٩٢-٩٦)، «مختصر زوائد البزار» (١/٣٨/رقم١٣٨٥) .
٧٤٦ - حديث: «اسلكوا ذات اليمين»، وحديث: «ما خلأت القصواء »، وحديث: «والذي نفسي بيده؛ لا يسألوني خطة يعظمون فيها »، وخبر السهم الذي أخرجه من كنانته، وخبر بديل بن ورقاء
[ ٣٩٠ ]
ومكرز بن حفص والحليس بن علقمة وعروة بن مسعود.
- (٦/٣٣٠٨) .
- صحيحة.
- وهي جزء من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم المتقدم.
انظر: (رقم٧٤٣) .
٧٤٧ - خبر إرسال النبي ﷺ خراش بن أمية إلى قريش، وحمله على بعير له، يقال له: الثعلب، ليبلغ أشرافهم عنه ما جاء له، فعقروا به جمل رسول الله ﷺ، وأرادوا قتله، فمنعته الأحابيش، فخلوا سبيله، حتى جاء رسول الله ﷺ.
- (٦/٣٣٠٩) .
- هو جزء من حديث المسور ومروان عند أحمد من طريق ابن إسحاق، ولم يصرح عنده بالسماع.
ورواه ابن إسحاق في «السيرة» بسند منقطع، ومن طريقه الطبري في «التاريخ» .
انظر: «المسند» (٤/٣٢٣)، «السيرة النبوية» (٢/٤٣٥)،
«مرويات غزوة الحديبية» (ص١١٧) .
٧٤٨ - خبر ابن عباس ﵄: أن قريشًا كانوا بعثوا أربعين رجلًا منهم، أو خمسين رجلًا، وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله ﷺ؛ ليصيبوا لهم من أصحابه أحدًا، فأخذوا أخذًا، فأتى بهم رسول الله ﷺ، فعفا عنهم، وخلى سبيلهم، وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله ﷺ بالحجارة والنبل.
- (٦/٣٣٠٩) .
[ ٣٩١ ]
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق عن شيخ لم يسمه.
ولكن روى: مسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث أنس بن مالك: «أن ثمانين رجلًا من أهل مكة هبطوا على رسول الله ﷺ من جبل التنعيم، مسلحين، يريدون غرة رسول الله ﷺ، فأخذهم سلمًا، فاستحياهم، وأنزل الله ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ ﴾ الآية» .
وعند أحمد بسند صحيح من حديث عبد الله بن مغفل أن عدد المشركين ثلاثون شابًَّا.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٥٩)، «فقه السيرة» (ص٣٥٥)، «السيرة النبوية» (٣/٤٣٦)، «مرويات غزوة الحديبية» (ص١١٠-١١٤) .
٧٤٩ - خبر إرسال النبي ﷺ عثمان بن عفان ﵁ إلى قريش، بعد أن اعتذر عمر بن الخطاب ﵁؛ قائلًا: يا رسول الله! إني أخاف قريشًا على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكني أدلك على رجل أعز بها مني: عثمان بن عفان. فدعا رسول الله ﷺ عثمان بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأتِ لحرب، وأنه إنما جاء زائرًا لهذا البيت ومعظمًا لحرمته.
- (٦/٣٣١٠) .
- حسن.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان عند ابن إسحاق.
انظر: «السيرة النبوية» (٣/٤٣٧)، «مرويات غزوة الحديبية»
(ص١١٧) .
٧٥٠ - حديث: «لا نبرح حتى نناجز القوم» .
[ ٣٩٢ ]
- (٦/٣٣١٠) .
- مرسل.
- رواه ابن إسحاق بإسناد مرسل.
انظر: «السيرة النبوية» (٣/٤٣٧)، «فقه السيرة» (ص٣٥٧) .
٧٥١ - خبر بيعة الرضوان، وقول جابر بن عبد الله ﵁: «لم يبايعنا على الموت، ولكن بايعنا على ألا نفرَّ» . وأنه لم يتخلف عنها إلى الجد بن قيس، فكان جابر بن عبد الله يقول: «والله؛ لكأني أنظر إليه لاصقًا بإبط ناقته، قد ضبأ إليها، يستتر بها من الناس» .
- (٦/٣٣١٠) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، والنسائي.
- تنبيه: اعلم أن أقوال الصحابة قد اختلفت فيما بايعهم عليه النبي ﷺ، فمنهم من قال: «على الموت»، ومنهم من قال: «على ألا نفرَّ» .
انظر: «جامع الأصول» (٨/٣٢٣و٣٢٥)، «مرويات غزوة الحديبية» (ص١٣٨) .
٧٥٢ - حديث ابن عمر ﵄: «أن رسول الله ﷺ بايع لعثمان، فضرب بإحدى يديه على الأخرى» .
- (٦/٣٣١٠) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث ابن عمر ﵄ المشهور في دفاعه عن عثمان ﵁، وهو من أبغض الأحاديث على قلوب الرافضة.
رواه: البخاري، والترمذي.
[ ٣٩٣ ]
انظر: «جامع الأصول» (٨/٦٣٤) .
٧٥٣ - حديث: «قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل»؛ يعني: سهيل بن عمرو.
- (٦/٣٣١٠) .
- حسن.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان من طريق ابن إسحاق.
رواه: أحمد، والبيهقي في «الدلائل»، وقد صرح عنده بالسماع.
انظر: «المسند» (٤/٣٢٥)، «دلائل النبوة» للبيهقي (٤/١٤٥)، «مرويات غزوة الحديبية» (ص١٧٢) .
٧٥٤ - خبر عمر بن الخطاب ﵁، وإتيانه أبا بكر ﵁، وقوله: يا أبا بكر! أليس برسول الله؟ قال: بلى! قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: بلى! قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: بلى! قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال أبو بكر: يا عمر! الزم غرزه؛ فإني أشهد أنه رسول الله. قال عمر: وأنا أشهد أنه رسول الله. ثم أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! ألست برسول الله؟ قال: «بلى» . قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: «بلى» . قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: «بلى» . قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال: «أنا عبد الله ورسوله، لن أخالف أمره، ولن يضيعني» . قال: فكان عمر يقول: ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ؛ مخافة كلامي الذي تكلمت به، حين رجوت أن يكون خيرًا.
- (٦/٣٣١٠) .
- صحيح.
[ ٣٩٤ ]
- وهو جزء من حديث المسور ومروان السابق.
وبعضه عند البخاري ومسلم من حديث أبي وائل عن سهل بن حنيف.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٣٢٩)، «مرويات غزوة الحديبية»
(ص١٧٠-١٧٨) .
٧٥٥ - خبر المكاتبة التي جرت بين رسول الله ﷺ وسهيل بن عمرو، وخبر مجيء أبي جندل بن سهيل..
- (٦/٣٣١١) .
- صحيح.
- وهو تمام الحديث السابق عند البخاري وأبي داود من حديث المسور ومروان.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٢٩٠) .
٧٥٦ - حديث: «قوموا فانحروا ثم احلقوا» . قال: فوالله؛ ما قام منهم رجل، حتى قال ﷺ ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد؛ دخل ﵌ على أم سلمة ﵂، فذكر لها ما لقي من الناس. قالت أم سلمة ﵂: يا نبي الله! أتحب ذلك؟ اخرج، ثم لا تكلم أحدًا منهم كلمة، حتى تنحر بُدْنك، وتدعو حالقك، فيحلقك. فخرج رسول الله ﷺ، فلم يكلم أحدًا منهم، حتى فعل ذلك، نحر بيده، ودعا حالقه، فحلقه، فلما رأوا ذلك؛ قاموا، فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا غمًَّا.
- (٦/٣٣١١ و٣٣١٢) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان عند البخاري وأبي داود وأحمد.
[ ٣٩٥ ]
انظر: «جامع الأصول» (٨/٢٩٢) . وانظر: (رقم٧٤٣) .
٧٥٧ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: حلق رجال يوم الحديبية وقصر آخرون، فقال رسول الله ﷺ: «يرحم الله المحلقين» . قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: «يرحم الله المحلقين» . قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: «يرحم الله المحلقين» . قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: «والمقصرين» . فقالوا: يا رسول الله! فلم ظاهرت الترحيم للمحلقين دون المقصرين؟ قال: «لم يشكوا» .
- (٦/٣٣١٢) .
- حسن.
- رواه: ابن ماجه، وأحمد، وأبو يعلى، والطحاوي؛ كلهم من طريق ابن إسحاق.
ورواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث ابن عمر وأبي هريرة ﵄، وليس عندهم: «لم يشكوا» .
انظر: «جامع الأصول» (٣/٢٩٧ و٢٩٩)، «مرويات غزوة الحديبية» (ص٢١٨)، «مسند أبي يعلى» (٥/١٠٦)، «صحيح سنن ابن ماجه» (٢/١٧٩) .
٧٥٨ - حديث مجمع بن جارية الأنصاري ﵁ في نزول سورة الفتح؛ قال: شهدنا الحديبية، فلما انصرفنا عنها؛ إذا الناس ينفرون الأباعر، فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه تعالى وآله وسلم، فخرجنا مع الناس نوجف؛ فإذا رسول الله ﵌ على راحلته، عند كراع الغميم، فاجتمع الناس عليه، فقرأ عليهم: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ . قال: فقال رجل من أصحاب رسول الله ﵌: أي رسول الله!
[ ٣٩٦ ]
أوَفَتحٌ هو؟ قال ﷺ: «إي! والذي نفس محمد بيده؛ إنه لفتح» .
- (٦/٣٣١٢) .
- صحيح.
رواه: أبو داود، وابن جرير، والحاكم، والبيهقي، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٦٦٧)، «مرويات غزوة الحديبية»
(ص٢٥٥-٢٥٨)، «الصحيح المسند من أسباب النزول» (ص١٤٠) .
٧٥٩ - حديث عمر بن الخطاب ﵁ في نزول سورة الفتح؛ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر. قال: فسألته عن شيء ثلاث مرات، فلم يرد علي. قال: فقلت: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب! ألححت! كررت على رسول الله ﷺ ثلاث مرات، فلم يرد عليك. قال: فركبت راحلتي، فحركت بعيري، فتقدمت؛ مخافة أن يكون نزل فيَّ شيء. قال: فإذا أنا بمنادٍ: يا عمر! قال: فرجعت، وأنا أظنُّ أنه نزل فيَّ شيء. قال: فقال النبي ﷺ: «نزل عليَّ البارحة سورة هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾» .
- (٦/٣٣١٢) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومالك، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٥٧) .
٧٦٠ - حديث: «لقد أنزلت عليَّ البارحة سورة هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها» . وفي رواية: «لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة هي أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس» .
[ ٣٩٧ ]
- (٦/٣٣١٧) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: الحديث السابق.
٧٦١ - حديث: «يا عائشة! أفلا أكون عبدًا شكورًا» .
- (٦/٣٣١٧) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٧٣٩) .
٧٦٢ - خبر عمر ﵁، وإتيانه أبا بكر، ثم رسول الله ﷺ، وقوله: أوليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟! قال أبوبكر: بلى؛ أفأخبرك أنك تأتيه العام؟ قال: لا. قال: فإنك تأتيه وتطوف به. فتركه عمر ﵁ إلى النبي ﷺ، فقال له فيما قال: أولست كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال ﷺ: «بلى؛ أفأخبرتك أنا نأتيه العام؟» . قال: لا. قال رسول الله ﷺ: «فإنك آتيه ومطوف به» .
- (٦/٣٣١٨) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٢٩٢) . وانظر: (رقم٦٧٥) .
٧٦٣ - حديث: «اللهم! إنك تعلم أني رسولك» . قال ذلك وهو يمحو كتابة: الرحمن الرحيم.
[ ٣٩٨ ]
- (٦/٣٣١٨) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، والبيهقي، وغيرهما.
وروى البخاري ومسلم القصة بدون قوله: «اللهم! إنك تعلم أني رسولك» .
انظر: «المسند» (٥/٦٧/رقم٣١٨٧ـ شاكر)، «اللؤلؤ والمرجان»
(٢/٢٢٤/رقم١١٦٧)، «جامع الأصول» (٨/٣٤٦) .
٧٦٤ - حديث جابر بن عبد الله ﵄ مرفوعًا: «أنتم اليوم خير أهل الأرض»؛ يعني: الذين بايعوه تحت الشجرة.
- (٦/٣٣٢٥) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٣٢٦) .
٧٦٥ - خبر نزول النبي ﷺ مر الظهران، ومعه القسي والنبل، وإرسال قريش مكرز بن حفص إليه، وقوله: يا محمد! ما عرفناك تنقض العهد. فقال ﷺ: «وما ذاك؟» . قال: دخلت علينا بالسلاح والقسي والرماح. فقال ﷺ: «لم يكن ذلك، وقد بعثنا به إلى ياجج» . فقال: بهذا عرفناك؛ بالبر والوفاء!
- (٦/٣٣٣٠) .
- ضعيف جدًَّا.
- رواه: ابن جرير في «التاريخ»، والبيهقي في «الدلائل»؛ من رواية محمد بن عمر الواقدي.
انظر: «تاريخ ابن جرير» (٣/٢٦)، «دلائل النبوة» للبيهقي
(٤/٣٢١) .
[ ٣٩٩ ]