٦٣٧ - حديث: « رب إلا يكن بك علي غضب؛ فلا أبالي » .
- (٥/٢٥٤٥) .
- ضعيف.
- جزء من حديث تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٧) .
٦٣٨ - حديث: «أن تجعل لله أندادًا وهو خلقك»؛ يعني: أن هذا أكبر الذنب.
- (٥/٢٥٥١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود؛ من حديث عبد الله بن مسعود ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٢٨٥) .
٦٣٩ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ ﴾ الآية (٢٧) من سورة الفرقان: أن عقبة بن أبي معيط كان يكثر من مجالسة النبي ﷺ، فدعاه إلى ضيافته، فأبى أن يأكل من طعامه حتى ينطق بالشهادتين، ففعل، وكان أبي بن خلف صديقه، فعاتبه، وقال له: صبأت. فقال: لا والله، ولكن أبى أن يأكل من طعامي وهو في بيتي،
[ ٣٢٧ ]
فاستحييت منه، فشهدت له. فقال: لا أرضى منك؛ إلا أن تأتيه، فتطأ قفاه، وتبزق في وجهه. فوجده ساجدًا في دار الندوة، ففعل ذلك، فقال له النبي ﷺ: «لا ألقاك خارج مكة؛ إلا علوت رأسك بالسيف» . فأسر يوم بدر، فأمر عليًَّا فقتله.
- (٥/٢٥٦٠) .
- هذه القصة أوردها السيوطي في «الخصائص» و«الدر المنثور»، وقال: «أخرج ابن مردويه وأبو نعيم في «الدلائل» بسند صحيح من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ (وذكر القصة»)، وتبعه على ذلك الصالحي في «سبيل الهدى والرشاد»، ونقله الوادعي في «أسباب النزول»، ومؤلف «مرويات غزوة بدر»، ومحققو «تفسير البغوي» (دار طيبة)، ومحقق «الدلائل» لأبي نعيم (دار ابن كثير)، ولم أجد السند الصحيح الذي يشير إليه السيوطي من طريق سعيد بن جبير، بل الذي في «الدلائل» المطبوع من طريقٍ مسلسلةٍ بالكذابين: محمد بن مروان (السدي الصغير) عن محمد بن السائب (وفي المطبوع تحرفت ابن المسيب) وهو الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به، وقد أشار إليها السيوطي في «الدر المنثور»، مما يؤكد أنه اطلع على الروايتين عند أبي نعيم، وقد يكون وهمًا منه، تبعه بعده كثيرون، خاصة وأن الحافظ في تخريجه لـ «الكشاف» أشار إلى رواية الكلبي فقط.
والقصة أوردها: البلاذري في «أنساب الأشراف» من مرسل عبد الرحمن بن سابط، وابن جرير من مرسل الشعبي ومِقْسَم مولى ابن عباس ومجاهد، ورواها أيضًا بإسناد منقطع عن عطاء الخرساني عن ابن عباس، وعطاء لم يسمع من ابن عباس، وروى نحوها عبد الرزاق في «المصنف» من مرسل مقسم مولى ابن عباس ومرسل الزهري.
انظر: «دلائل النبوة» لأبي نعيم (٢/٦٠٦)، «أنساب الأشراف»
(١/١٣٧)، «تفسير الطبري» (١٩/٨)، «المصنف» (٥/٣٥٥)،
«سبيل الهدى والرشاد» (٢/٦١٦)، «الكشاف» (٤/١٢١)،
«مرويات غزوة بدر» (ص١٣٨)، «الدر المنثور»
[ ٣٢٨ ]
(٦/٢٥٠)،
«الفتح السماوي» (٢/٨٨٠) .
٦٤٠ - خبر الوليد بن المغيرة، وأنه اجتمع إليه نفر من قريش..
- (٥/٢٥٦٥) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٣٥٠) .
٦٤١ - خبر أبي سفيان وأبي جهل والأخنس بن شريق..
- (٥/٢٥٧١) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٢٧٤، ٥٨٩) .
٦٤٢ - حديث أبي هريرة ﵁: «ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله ﷺ، كأن الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحدًا أسرع في مشيته من رسول الله ﷺ، كأنما الأرض تطوى له، وإنا لنجهد أنفسنا، وإنه لغير مكترث» .
- (٥/٢٥٧٧) .
- حسن.
- رواه: الترمذي في «السنن» و«الشمائل»، وأحمد، والبغوي في «شرح السنة»، وفي «الأنوار»، وابن عساكر في «تاريخ دمشق»؛ كلهم من طريق عبد الله بن لهيعة عن أبي يونس مولى أبي هريرة عن أبي هريرة ﵁.
وابن لهيعة ضعيف لسوء حفظه.
ولكن؛ تابعه عمرو بن الحارث عند ابن حبان وابن عساكر، وتابعه أيضًا عمران عند ابن عساكر.
انظر: «مختصر الشمائل المحمدية» (ص٧١)، «المسند»
(رقم٨٥٨٨-
[ ٣٢٩ ]
شاكر)، «شرح السنة» (١٣/٢٢٥)، «الأنوار في شمائل النبي المختار» (١/٣٥٢)، «صحيح ابن حبان» (رقم٢١١٨ـ موارد)، «تاريخ دمشق» (القسم الأول من السيرة النبوية، ص٢٣٠ و٢٣١)، «جامع الأصول» (١١/٢٤٢) .
٦٤٣ - حديث علي بن أبي طالب ﵁: «كان رسول الله ﷺ إذا مشى؛ تكفأ كأنما ينحط من صبب» .
- (٥/٢٥٧٧) .
- حسن.
- رواه: الترمذي في «السنن» و«الشمائل»، وأحمد، والطيالسي، وابن حبان، وابن سعد، وابن أبي شيبة، والحاكم، والبغوي في
«شرح السنة» و«الأنوار»، وأبو يعلى في «المسند» و«معجم شيوخه»، والبيهقي في «الدلائل»؛ بأسانيد يقوِّي بعضها بعضًا.
انظر: «المسند» (٢/١٠٦ و١٠٧ و١٩٠ و٢٣٢ و٢٣٣ و٢٥٦ـ شاكر)، «جامع الأصول» (١١/٢٢٤)، «زوائد عبد الله ابن الإمام أحمد» (ص٣٩١/رقم١٧٢)، «الأنوار» (١/٣٥٠ و٣٥١)، «مسند أبي يعلى»
(١/٣٠٤)، «تهذيب الخصائص الكبرى» (ص٥٣) .
٦٤٤ - حديث أبي فروة ﵁: أنه أتى النبي ﷺ، فقال: أرأيت رجلًا عمل الذنوب كلها، ولم يترك حاجة ولا داجة؛ فهل له من توبة؟ فقال: «أسلمت؟» . فقال: نعم. قال: «فافعل الخيرات، واترك السيئات، فيجعلها الله لك خيرات كلها» . قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: «نعم» . فما زال يكبر حتى توارى.
- (٥/٢٥٨٠) .
- صحيح.
[ ٣٣٠ ]
- رواه الطبراني في «الكبير» بإسناد صحيح متصل عن أبي زيد أحمد بن عبد الرحيم الحوطي: ثنا أبو المغيرة الحمصي: ثنا صفوان بن عمرو: ثنا عبد الرحمن بن جبير عن أبي طويل شطب الممدود ﵁: أنه أتى النبي ﷺ (وذكره) .
ورواه: ابن أبي عاصم في «الآحاد)، و«المثاني»، والبزار في «مسنده»، والخطيب في «تاريخ بغداد»؛ من طريق محمد بن هارون: ثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحاج به.
ومحمد بن هارون أبو نشيط الربعي وأبو المغيرة ثقتان.
وروى نحوه: أحمد، وابن أبي الدنيا؛ من حديث عمرو بن عبسة ﵁: أن شيخًا كبيرًا (ولم يسمه) (وذكره) .
- تنبيهات:
١ - في «المعجم الكبير» للطبراني المطبوع جعل شيخ الطبراني أبا زيد أحمد بن يزيد الحوطي، والصواب كما هو في «المعجم الصغير» و«الأوسط»: «أبو زيد أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن يزيد البرقي الحوطي الجبلي»، وقد قال ابن نقطة في «تكملة الإكمال» عند باب الحوطي: «أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي، حدَّث عن أبي اليمان وعلي بن عيَّاش وأبي المغيرة عبد القدوس، حدَّث عنه الطبراني، وربما نسبه إلى جده، فقال: حدثنا أحمد بن يزيد الحوطي، فيظن أنه آخر» .
٢ - ذكر الخطيب أن الطبراني روى الحديث من طريق شيخه أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وهذا قال عنه الحافظ في «التقريب»: «صدوق» .
٣ - روى الحديث الطبراني من طريق سلمة بن نفيل ﵁، وفي إسناده ياسين الزيات؛ متروك.
٤ - وهِمَ سيدٌ فجعل الصحابي أبا فروة، والصواب أنه أبو طويل شطب الممدود ﵁.
[ ٣٣١ ]
انظر: «المعجم الكبير» (٧/٦١ و٣٧٥ و٣٧٦)، «تاريخ بغداد»
(٣/٣٥٢ و٣٥٣)، «الآحاد والمثاني» (٥/١٨٨/رقم٢٧١٨)، «مختصر زوائد البزار» (٢/٤٥٩/رقم٢٢١٠)، «حسن الظن بالله» (ص١١٨/رقم٤٤)، «المسند» (٤/٣٨٥) . وعن تحقيق القول في الحوطي انظر: المعجم الصغير» (١/٢٣)، ومقدمة «مجمع البحرين» (١/١٥-نذير) .
[ ٣٣٢ ]