٨٣٨ - حديث: «اللهم! عمَّ عليهم خبرنا» .
- (٦/٣٥٣٨) .
- حسن بمعناه.
- رواه: الطبراني في «الكبير» و«الصغير»، وفي سندهما يحيى بن سليمان بن نضلة، وهو ضعيف.
لكن روى البيهقي بإسناده إلى ابن إسحاق (وصرح عنده بالتحديث) من طريق مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة حديثًا طويلًا، وفيه: « وسأل الله أن يعمِّي على قريش خبره»، وإسناد ابن إسحاق حسن.
وعند ابن سعد من طريق ابن إسحاق معلقًا: «اللهم! خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها» .
انظر: «المعجم الكبير» (٢٣/٤٣٣)، «المعجم الصغير» (٢/١٦٩)، «الدلائل» (٥/٧)، «السيرة النبوية» (٤/٥٧)، «مرويات غزوة الحديبية» (ص١٩٤) .
٨٣٩ - حديث علي بن أبي طالب ﵁؛ قال: بعثني رسول الله ﷺ وأبا مرثد والزبير بن العوام (وكلنا فارس)، وقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ؛ فإن بها امرأة من المشركين، معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين» . فأدركناها تسير على بعير لها حيث قال رسول الله ﷺ، فقلنا: الكتاب؟ فقالت: ما معي كتاب! فأنخناها، فالتمسنا، فلم نركتابًا، فقلنا: ما كذب رسول الله ﷺ، لتخرجن الكتاب أو لنجردنك.
[ ٤٤٠ ]
فلما رأت الجد؛ أهوت إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجته. فانطلقنا به إلى رسول الله ﷺ، فقال عمر: يا رسول الله! قد خان الله ورسوله والمؤمنين؛ فدعني؛ فلأضربن عنقه. فقال النبي ﷺ: «ما حملك على ما صنعت؟» . قال حاطب: والله؛ ما بي إلا أن أكون مؤمنًا بالله ورسوله ﷺ، أردت أن تكون لي عند القوم يد، يدفع الله بها عن أهلي ومالي، وليس أحد من أصحابك؛ إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله. فقال: «صدق، لا تقولوا إلا خيرًا» . فقال عمر: إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين؛ فدعني؛ فلأضرب عنقه. فقال: «أليس من أهل بدر؟» . فقال: «لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم؛ فقد وجبت لكم الجنة (أو: قد غفرت لكم») . فدمعت عينا عمر، وقال: الله ورسوله أعلم. فأنزل الله السورة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ﴾ .
- (٦/٣٥٣٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وليس عند بعضهم نزول الآية.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٣٥٨) .
[ ٤٤١ ]