٧٩٦ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «إن الله تعالى إذا كتب على ابن آدم حظه من الزنى؛ أدرك ذلك، فزنى العين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» .
- (٦/٣٤١٢) .
- صحيح.
رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٧١) .
٧٩٧ - أثر ابن مسعود ﵁ في تفسير «اللمم)؛ قال: «زنى العين النظر، وزنى الشفتين التقبيل، وزنى اليدين البطش، وزنى الرجلين المشي، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه، فإن تقدم بفرجه؛ كان زانيًا، وإلا؛ فهو اللمم» .
- (٦/٣٤١٢) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير من طريق أبي الضحى عن عبد الله بن مسعود ﵁.
وهذا إسناد منقطع؛ فأبو الضحى (واسمه مسلم بن صبيح) إنما يروي عن أصحاب عبد الله بن مسعود ﵁.
انظر: «تفسير الطبري» (٢٧/٦٥) .
٧٩٨ - أثر أبي هريرة ﵁ في تفسير (اللمم»؛ قال:
[ ٤١٨ ]
«القبلة، والنظرة، والغمزة، والمباشرة، فإذا مسَّ الختان؛ فقد وجب الغسل، وهو الزنى» .
- (٦/٣٤١٢) .
- روى هذا الأثر ابن جرير في «التفسير» بإسناده؛ قال: حدثني محمد بن معمر: ثنا يعقوب (وهو ابن إسحاق): ثنا وهيب (وهو ابن خالد بن عجلان): ثنا عبد الله بن عثمان بن خشيم بن عمرو القارئ؛ قال: ثني عبد الرحمن بن نافع؛ قال: سألتُ أبا هريرة..
ومحمد بن معمر ويعقوب بن إسحاق وعبد الله بن عثمان؛ قال الحافظ عن كل واحد منهم: «صدوق»، ووهيب: «ثقة»؛ إلا أن عبد الرحمن بن نافع (ويقال له: ابن لبيبة الطائفي) لم أجد له ترجمة إلا عند ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
انظر: «تفسير الطبري» (٢٧/٦٦) .
٧٩٩ - أثر ابن عباس ﵁ في تفسير ﴿إِلاَّ اللَّمَمَ﴾؛ قال: «إلا ما سلف»، وقوله: «وكذا قال زيد بن أسلم» .
- (٣٤١٢) .
- يحتمل التحسين.
- روى أثر ابن عباس ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄.
وهذا سند منقطع، سبق الكلام عليه عند الحديث (رقم ٢٠٩) .
وهو يخالف ما قاله ابن عباس في الحديث (رقم٧٩٦): ما رأيت شيئًا أشبه بـ «اللمم» مما قاله أبو هريرة عن النبي ﷺ: «إن الله كتب على ابن آدم » الحديث.
وروى أثر زيد بن أسلم ابن جرير أيضًا من طريق عبد الله بن عياش عن زيد بن
[ ٤١٩ ]
أسلم بمعناه.
انظر: «تفسير ابن جرير» (٢٧/٦٤ و٦٥) .
٨٠٠ - أثر ابن عباس ﵁ في تفسير (اللمم)؛ قال: هو الرجل يلم بالفاحشة ثم يتوب. وقال: قال رسول الله ﷺ: «إن تغفر اللهم؛ تغفر جمًَّا، وأي عبدٍ لك ما ألمَّا؟» .
- (٦/٣٤١٢) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن جرير.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٣٧٢)، «صحيح سنن الترمذي»
(٣/١١١)، «تفسير ابن جرير» (٢٦/٦٦)، «تفسير ابن كثير» (٧/٤٣٦) .
٨٠١ - حديث أبي هريرة ﵁ في تفسير (اللمم) رفعه: «اللمة من الزنى ثم يتوب ولا يعود، واللمة من السرقة ثم يتوب ولا يعود، واللمة من شرب الخمر ثم يتوب ولا يعود» .
- (٦/٣٤١٣) .
- ضعيف (مرسل) .
- رواه ابن جرير من طريق الحسن عن أبي هريرة، والحسن هو البصري؛ كثير التدليس والإرسال، ولم يصرح هنا بالسماع، وفي سماعه من أبي هريرة نظر.
انظر: «تفسير الطبري» (٢٧/٦٦) .
٨٠٢ - سبب نزول: ﴿وَأَعْطَى قَلِيلًا وَّأَكْدَى ﴾، وأنها نزلت في عثمان بن عفان ﵁، وكان يعطي ماله في الخير، فقال له عبد الله بن سعد بن أبي سرح (وهو أخوه من الرضاعة) يوشك أن لا يبقى لك
[ ٤٢٠ ]
شيء. فقال عثمان: إن لي ذنوبًا وخطايا، وإني أطلب بما أصنع رضي الله تعالى، وأرجو عفوه. فقال عبد الله: أعطني ناقتك برحلها، وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها! فأعطاه، وأشهد عليه، وأمسك عن العطاء، فنزلت!
- (٦/٣٤١٤) .
- باطل.
- أورده الواحدي في «أسباب النزول» بدون سند، والمتن منكر ظاهر البطلان.
انظر: «أسباب النزول» للواحدي (ص٤٦٠) .
٨٠٣ - حديث: «إذا مات الإنسان؛ انقطع عمله؛ إلا من ثلاث: ولد صالح يدعو له، أو صدقة جارية من بعده، أو علم ينتفع به» .
- (٦/٣٤١٥) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي؛ من حديث
أبي هريرة ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (١١/١٨٠) .
٨٠٤ - قصة الغرانيق.
- (٦/٣٤١٩) .
- باطلة.
- تقدم الكلام عليها.
انظر: (رقم٦٠٩) .
٨٠٥ - حديث هبَّار بن الأسود؛ قال: كان أبو لهب وابنه عتبة قد تجهزوا إلى الشام، فتجهزت معهما، فقال ابنه عتبة: والله؛ لأنطلقن إلى
[ ٤٢١ ]
محمد، ولأوذينه في ربه (﷾) . فانطلق، حتى أتى النبي ﷺ، فقال: يا محمد! هو يكفر بالذي دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى. فقال النبي ﷺ: «اللهم! سلط عليه كلبًا من كلابك» . ثم انصرف عنه، فرجع إلى أبيه، فقال: يا بني! ما قلت له؟ فذكر له ما قاله، فقال: فما قال لك؟ قال: اللهم! سلط عليه كلبًا من كلابك. قال: يا بني! والله؛ ما آمن عليك دعاءه. فسرنا حتى نزلنا أبراه (وهي في سدة)، ونزلنا إلى صومعة راهب، فقال الراهب: يا معشر العرب! ما أنزلكم هذه البلاد؛ فإنها يسرح فيها الأسد كما تسرح الغنم؟! فقال أبو لهب: إنكم قد عرفتم كبر سني وحقي، وإن هذا الرجل قد دعا على ابني دعوة، والله؛ ما آمنها عليه؛ فاجمعوا متاعكم إلى هذه الصومعة، وافرشوا لابني عليها، ثم افرشوا حولها. ففعلنا، فجاء الأسد، فشم وجوهنا، فلم يجد ما يريد؛ تقبض، فوثب وثبة فوق المتاع، فشم وجهه، ثم هزمه هزمة؛ ففسخ رأسه. فقال أبو لهب: قد عرفت أنه لا ينفلت عن دعوة محمد» .
- (٦/٣٤٢٢) .
- يحتمل التحسين.
- رواه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق»، وأبو نعيم في «الدلائل»؛ من طريق محمد بن إسحاق عن عثمان بن عروة، ولم يصرح فيها ابن إسحاق بالسماع.
ورواه: الحاكم في «المستدرك»، والبيهقي في «الدلائل»؛ من حديث أبي عقرب ﵁، وفي سنده عباس بن الفضل الأزرق؛ ضعفه الحافظ في «التقريب» .
انظر: «المستدرك» (٢/٥٣٩)، «الدلائل» لأبي نعيم (٢/٥٨٥/رقم٣٨٠)، «الدلائل» للبيهقي (٢/٣٣٨)، «الكشاف» (٤/١٦٠/رقم٥٧)، «الفتح» (٤/٣٩) .
[ ٤٢٢ ]
- تنبيه: في «الظلال»: «هناد بن الأسود»، والصواب ما أثبته: «هبَّار»، وقد أسلم بعد الفتح، وحسن إسلامه ﵁.
٨٠٦ - خبر عتبة بن أبي ربيعة مع رسول الله ﷺ.
- (٦/٣٤٢٢) .
- تقدم تخريجه.
- انظر: (رقم٣٤٨ و٣٤٩) .
[ ٤٢٣ ]