٥٧٠ - حديث أبي سعيد الخدري ﵁: أن رجلًا جاء إلى رسول الله ﷺ، فقال: إن أخي استطلق بطنه. فقال له رسول الله ﷺ: «اسقه عسلًا» . فسقاه عسلًا. ثم جاء، فقال: يا رسول الله! سقيته عسلًا، فما زاده إلا استطلاقًا. قال: «اذهب؛ فاسقه عسلًا» . فذهب، فسقاه عسلًا، ثم جاء، فقال: يا رسول الله! ما زاده ذلك إلا استطلاقًا. فقال رسول الله ﷺ: «صدق الله وكذب بطن أخيك، اذهب؛ فاسقه عسلًا» . فذهب، فسقاه عسلًا، فبرأ.
- (٤/٢١٨١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٧/٥١٧) .
٥٧١ - حديث: «من كان بينه وبين قوم أجل؛ فلا يحلنَّ عقده حتى ينقضي أمدها»، مع قصة معاوية وعمرو بن عبسة ﵄، وفيها أن معاوية ﵁ أغار على الروم وهم لا يشعرون، فأنكر عليه عمرو ﵁.
- (٤/٢١٩٣) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، وأبو داود، والترمذي، والبيهقي، وغيرهم.
[ ٢٩٣ ]
انظر: «جامع الأصول» (٢/٦٤٧)، «صحيح سنن أبي داود»
(٢/٥٢٨)، «مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد» (١/٢٢٨) .
٥٧٢ - رواية ابن إسحاق في سبب نزول الآية (١٠٣): ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ﴾، وأنها نزلت في غلام نصراني، يُقال له: جبر، كان يجلس معه رسول الله ﷺ.
- (٤/٢١٩٥) .
- أوردها ابن جرير من طريق ابن إسحاق تعليقًا.
ومن طريق أخرى فيها هُشيم بن بشير عن حصين بن عبد الرحمن السلمي.
وهُشيم؛ قال عنه الحافظ في «التقريب»: «ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي» اهـ. وقد عنعن.
وحُصين بن عبد الرحمن: «ثقة، تغيَّر حفظه» .
كما رواها الواحدي في «أسباب النزول» من طريق أبي هشام الرفاعي عن محمد بن فضيل عن حصين به. والرفاعي ضعيف، وابن فضيل صدوق.
انظر: «تفسير ابن جرير» (١٤/١٧٨)، «أسباب النزول» للواحدي (ص٣٢٥) .
٥٧٣ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: كان رسول الله ﷺ يعلم قنًا بمكة، وكان اسمه بلعام، وكان أعجمي اللسان، وكان المشركون يرون رسول الله ﷺ يدخل عليه ويخرج من عنده، فقالوا: إنما يعلمه بلعام. فأنزل الله هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ﴾ الآية.
- (٣/٢١٩٥) .
- إسناده ضعيف.
[ ٢٩٤ ]
- رواه ابن جرير، وفي سنده مسلم المُلائي، وهو ضعيف.
انظر: «تفسير ابن جرير» (١٤/١٧٧) .
٥٧٤ - سبب نزول الآية (١٠٦): ﴿إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾، وأنها نزلت في عمار بن ياسر: فعن أبي عبيدة محمد بن عمار ابن ياسر؛ قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر، فعذبوه، حتى قاربهم في بعض ما أرادوا، فشكا ذلك إلى النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: «كيف تجد قلبك؟» . قال: مطمئنًا بالإيمان. قال النبي ﷺ: «إن عادوا؛ فعد» .
- (٤/٢١٩٦) .
- مرسل.
- رواه ابن جرير بإسناد مرسل صحيح، أرسله أبو عبيدة محمد ابن عمار بن ياسر ﵁، وليس عنده سبب نزول الآية.
ورواه كل من: عبد الرزاق، وعبد بن حميد، والبيهقي.
انظر: «تفسير ابن جرير» (١٤/١٨٢)، «فتح الباري» (١٢/٣١٢) .
٥٧٥ - أثر بلال ﵁: «أحد، أحد، والله؛ لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها؛ لقلتها» .
- (٤/٢١٩٦) .
- مرسل.
- أورده الذهبي في «سير أعلام النبلاء» من مرسل الشعبي، وفي إسناده محمد بن خالد الطحان، وهو ضعيف، لكن شطره الأول:
«أحد، أحد»: ثبت بإسناد حسن عند أحمد وابن ماجه والحاكم والبيهقي وأبي نعيم.
انظر: «سير أعلام النبلاء» (١/٣٥٢)، «المسند» (٥/٣١٩/رقم ٣٨٣٢ـ شاكر)، «مختصر المستدرك» لابن الملقن (٤/١٩٣٦) .
[ ٢٩٥ ]
٥٧٦ - قصة حبيب بن زيد الأنصاري ﵁ مع مسيلمة الكذاب، وفيها: «أن حبيبًا كان يقول له مسيلمة: أتشهد أن محمدًا رسول الله؟ فيقول: نعم. فيقول: أتشهد أني رسول الله؟ فيقول: لا أسمع. فلم يزل يقطعه إربًا إربًا وهو ثابت على ذلك» .
- (٤/٢١٩٦) .
- أوردها: ابن إسحاق، وابن سعد في «الطبقات»، وابن حجر في «الإصابة»، وابن الأثير في «أسد الغابة»؛ بدون سند.
انظر: «الطبقات» (٤/٣١٦)، «الإصابة» (١/٣٠٦)، «أسد الغابة» (١/٤٤٣) .
٥٧٧ - قصة عبد الله بن حذافة السهمي مع ملك الروم، وفيها أنه أسرته الروم، فجاؤوا به إلى ملكهم، فقال له: تَنَصَّر، وأنا أشركك في ملكي، وأزوجك ابنتي. فقال له: لو أعطيتني جميع ما تملك، وجميع ما تملكه العرب؛ أن أرجع عن دين محمد ﷺ طرفة عين؛ ما فعلت. فقال: إذن أقتلك. فقال: أنت وذاك. قال: فأمر به فصلب، وأمر الرماة فرموا قريبًا من يديه ورجليه، وهو يعرض عليه دين النصرانية فيأبى، ثم أمر به فأنزل، ثم أمر بقدر (وفي رواية: بقرة) من نحاس، فأحميت، وجاء بأسير من المسلمين، فألقاه، وهو ينظر؛ فإذا هو عظام تلوح، وعرض عليه فأبى، فأمر به أن يلقى فيها، فرفع في البكرة ليلقى فيها، فبكى، فطمع فيه ودعاه، فقال: إني إنما بكيت لأن نفسي إنما هي نفس واحدة تلقى في هذه القدر الساعة في الله، فأحببت أن يكون لي بعدد كل شعرة في جسدي نفس تعذب هذا العذاب في الله. وفي رواية: أنه سجنه، ومنع عنه الطعام والشراب أيامًا، ثم أرسل إليه بخمر ولحم خنزير، فلم يقربه، ثم
[ ٢٩٦ ]
استدعاه، فقال: ما منعك أن تأكل؟ فقال: أما إنه قد حل لي، ولكن لم أكن لأشمتك فيَّ. فقال له الملك: فقبل رأسي وأنا أطلقك. فقال: تطلق معي جميع أسارى المسلمين. فقال: نعم. فقبل رأسه، فأطلق معه جميع أسارى المسلمين عنده، فلما رجع؛ قال عمر بن الخطاب ﵁: حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة، وأنا أبدأ. فقام فقبل رأسه ﵄.
- (٤/٢١٩٦ و٢١٩٧) .
- أوردها ابن عساكر في «تاريخ دمشق» من ثلاث طرق:
الأولى: فيها ضرار بن عمرو؛ ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل»، والبخاري في «التاريخ الكبير»، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكر البخاري أيضًا ضرار بن عمرو آخر، وقال: «فيه نظر»، وقد يكون هو نفسه.
والطريق الثانية: فيها عطاء بن عجلان، وهو متروك متهم بالكذب.
والثالثة: من مراسيل ابن شهاب الزهري.
وبناء على رواية ابن عساكر أوردها كل من: ابن الأثير في «أسد الغابة»، والذهبي في «السير»، والحافظ ابن حجر في «الإصابة» .
انظر: «تاريخ دمشق» (الجزء الثالث من حرف العين/ ص١٣٢-١٣٥)، «سير أعلام النبلاء» (٢/١٤)، «الإصابة» (٢/٢٩٧)،
«الجرح والتعديل» (٤/٤٦٥)، «التاريخ الكبير» (٤/٣٣٩ و٣٤٠) .
[ ٢٩٧ ]