١٠٠٥ - حديث عائشة ﵂: «كان رسول الله ﷺ يكثر في آخر أمره من قوله: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه» . وقال: «إن ربي كان أخبرني أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره؛ إنه كان توابًا؛ فقد رأيتها، ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ ﴾ .
- (٦/٣٩٩٤) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأحمد (واللفظ له) .
انظر: «المسند» (٦/١٨٤)، «جامع الأصول» (٤/٣٧٥) .
١٠٠٦ - أثر عمرو بن سلمة ﵁: «لما كان الفتح؛ بادر كل قوم بإسلامهم إلى رسول الله ﷺ، وكانت الأحياء تتلوم بإسلامها فتح مكة؛ يقولون: دعوه وقومه؛ فإن ظهر عليهم؛ فهو نبي» .
- (٦/٣٩٩٥) .
- صحيح.
- رواه البخاري.
انظر: «فتح الباري» (٨/٢٢/رقم٤٣٠٢) .
١٠٠٧ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: «كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه، فقال: لِمَ يدخل هذا معنا ولنا
[ ٥٣٩ ]
أبناء مثله؟ فقال عمر: إنه ممن قد علمتم. فدعاهم ذات يوم، فأدخلني معهم، فما رأيت أنه دعاني فيهم يومئذ إلا ليريهم، فقال: ما تقولون في قول الله ﷿: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾؟ فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا. وسكت بعضهم فلم يقل شيئًا. فقال لي: أكذلك تقول يا ابن عباس؟ فقلت: لا. فقال: ما تقول؟ فقلت: هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه له؛ قال: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾؛ فذلك علامة أجلك؛ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ . فقال عمر بن الخطاب: لا أعلم منها إلا ما تقول.
- (٦/٣٩٩٥) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والترمذي، والنسائي في «التفسير»؛ بنحوه.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٤٤٠)، «تفسير النسائي» (٢/٥٦٦) .
١٠٠٨ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: لما نزلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾؛ دعا رسول الله ﷺ فاطمة، وقال: «إنه قد نعيت إليَّ نفسي» . فبكت، ثم ضحكت، وقالت: أخبرني أنه نعيت إليه نفسه فبكيت، ثم قال: «اصبري؛ فإنك أول أهلي لحوقًا بي»، فضحكت.
- (٦/٣٩٩٥) .
- في إسناده نظر.
- رواه البيهقي في «دلائل النبوة» عن شيخه علي بن أحمد بن عبدان؛ قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار؛ قال: حدثنا الأسفاطي؛ قال: حدثنا سعيد بن سليمان: حدثنا عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس به.
وشيخ البيهقي وشيخ شيخه؛ وثقهما الخطيب في «تاريخ بغداد»، والذهبي
[ ٥٤٠ ]
في «السير» .
وسعيد بن سليمان (وهو الواسطي) وعباد بن العوام؛ ثقتان من رجال الستة.
وهلال بن خباب؛ قال عنه الحافظ: «صدوق تغير بأخرة» .
أما الأسفاطي؛ فهو العباس بن الفضل الأسفاطي؛ لم أجد له ترجمة إلا عند ابن عساكر في «تاريخ دمشق»، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ثم وجدت الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٥/٦٦) قال عنه: «لم أعرفه» .
انظر: «دلائل النبوة» (٧/١٦٧)، وانظر ما بعده.
١٠٠٩ - أثر أم سلمة ﵂؛ قالت: «دعا رسول الله ﷺ فاطمة عام الفتح، فناجاها فبكت، ثم ناجاها فضحكت» . قالت: «فلما توفي رسول الله ﷺ؛ سألتها عن بكائها وضحكها؟ قالت: أخبرني رسول الله ﷺ أنه يموت فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة؛ إلا مريم بنت عمران، فضحكت» .
- (٦/٣٩٩٥) .
- رواه الترمذي بإسناد فيه محمد بن خالد بن عثمة؛ قال عنه الحافظ: «صدوق يخطئ» .
وفيه أيضًا موسى بن يعقوب الزمعي؛ قال عنه «صدوق، سيء الحفظ» .
وقصة مناجاة النبي ﷺ لابنته فاطمة وبكائها ثم ضحكها ثابتة في «الصحيحين» من حديث عائشة ﵂، ولكن ذلك في مرضه الذي قُبض فيه، وليس في عام الفتح.
انظر: «سنن الترمذي» (٥/٧٠١ـ شاكر)، «جامع الأصول»
(٩/١٢٨، ١٢٩) .
[ ٥٤١ ]