٩١٤ - حديث: كان رسول الله ﷺ كلما رأى ابن أم مكتوم يقول: «أهلًا بمن عاتبني فيه ربي» .
- (٦/٣٨٢٧) .
- أورده الديلمي في «الفردوس» (رقم٦٨٠٥) بدون سند عن أنس ﵁، لكن روى أبو يعلى في «مسنده» بإسناد ظاهره الصحة عن أنس ﵁؛ قال: «جاء ابن أم مكتوم إلى النبي ﷺ، وهو يكلِّم أبي بن خلف، فأعرض عنه، فأنزل الله: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾» . قال: «فكان النبي ﷺ بعد ذلك يكرمه» .
انظر: «مسند أبي يعلى» (٥/٤٣١/رقم٣١٢٣) .
٩١٥ - حديث ابن عمر ﵄: بعث رسول الله ﷺ بعثًا أمَّر عليهم أسامة بن زيد ﵄، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال النبي ﷺ: «إن تطعنوا في إمارته؛ فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وأيم الله؛ إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ» .
- (٦/٣٨٢٧) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٩/٣٨) .
٩١٦ - حديث: «سلمان منا أهل البيت» .
[ ٤٩٠ ]
- (٦/٣٨٢٧) .
- ضعيف مرفوعًا.
- رواه: ابن سعد في «الطبقات»، والطبراني في «الكبير»، والحاكم، والبيهقي في «الدلائل»؛ كلهم من طريق كثير بن عبد الله المزني وهو ضعيف.
ورواه البزار من طريق النضر بن حميد الكندي، وهو متروك.
- تنبيه: ذكر الألباني في «ضعيف الجامع» أنه صح موقوفًا على علي بن أبي طالب ﵁.
انظر: «الطبقات» (٤/٨٣، ٧/٣١٩)، «المعجم الكبير» (٦/٢٦١)، «المستدرك» (٣/٥٩٨)، «الدلائل» (٣/٤١٨)، «مجمع الزوائد» (٦/١٣٠، ٩/١١٨)، «كشف الأستار» (٣/١٨٤)، «كشف الخفا» (١/٤٥٩/رقم١٥٠٥)، «ضعيف الجامع» (٣٢٧٢) .
٩١٧ - حديث: «يا أبا ذر! طفَّ الصاع، ليس لابن البيضاء على ابن السوداء فضل» .
- (٦/٣٨٢٨) .
- قال العراقي في تخريجه لـ «الإحياء»: «رواه ابن المبارك في
«البر والصلة» مع اختلاف» . اهـ
ولم أجده في المطبوع مع المسند.
لكن روى البخاري، ومسلم، وأبو داود؛ من حديث المعرور بن سويد، عن أبي ذر ﵁: أنه سابَّ رجلًا على عهد رسول الله ﷺ، فَعيَّره بأمه، فأتى الرجل النبي ﷺ، فذكر ذلك له، فقال له النبي ﷺ: «إنك امرؤ فيك جاهلية» .
ولأحمد في «مسنده»، وابن أبي الدنيا: «انظر؛ فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود؛ إلا أن تفضله بتقوى أو عمل» .
انظر: «المسند» (٥/١٥٨)، «جامع الأصول» (٨/٤٩)، «تخريج الإحياء» للعراقي (٣/٣٥٢) . وانظر: «تخريج الإحياء» للحداد
(٤/١٨٠٨) .
[ ٤٩١ ]
٩١٨ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يا بلال! حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام منفعة عندك؛ فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة» . فقال: ما عملت في الإسلام عملًا أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورًا تامًَّا في ساعة من ليل أو نهار؛ إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي.
- (٦/٣٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «جامع الأصول» (٩/٧٠) .
٩١٩ - حديث: «ائذنوا له، مرحبًا بالطيب المطيب (يعني: عمار بن ياسر ﵁») .
- (٦/٣٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد؛ من حديث علي بن أبي طالب ﵁.
انظر: «صحيح سنن الترمذي» (٣/٢٢٨)، «المسند» (٢/١٢١/رقم٧٧٩ـ شاكر) .
٩٢٠ - حديث: «ملئ عمار إيمانًا إلى مشاشه» .
- (٦/٣٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه: النسائي، وابن ماجه، وأحمد في «فضائل الصحابة»، والبزار، والحاكم.
[ ٤٩٢ ]
انظر: «جامع الأصول» (٩/٤٦)، «فضائل الصحابة» (٢/٨٥٨/رقم١٦٠٠)، «السلسلة الصحيحة» (٢/٤٦٦) .
٩٢١ - حديث حذيفة ﵁ مرفوعًا: «إني لا أدري ما بقائي فيكم؛ فاقتدوا باللذين من بعدي (وأشار إلى أبي بكر وعمر ﵄)، واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود؛ فصدقوه» .
- (٦/٣٨٢٨) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه؛ بدون قوله: «واهتدوا بهدي عمار إلخ»، وأورد هذه الزيادة أحمد وابن حبان.
والحديث رواه ابن أبي عاصم في «السنة»، وابن سعد، والحاكم، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٦٢٨)، «صحيح سنن ابن ماجه» (١/٢٣)، «السلسلة الصحيحة» (٣/٢٣٣) .
٩٢٢ - حديث أبي موسى ﵁؛ قال: «قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حينًا، وما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله ﷺ، من كثرة دخولهم على رسول الله ﷺ، ولزومهم له» .
- (٦/٣٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٩/٤٨) .
٩٢٣ - خبر خطبة النبي ﷺ امرأة من الأنصار لجليبيب، وقولها لأبويها: أتريدون أن تردوا على رسول الله ﷺ أمره؟ إن كان قد رضيه لكم؛ فأنكحوه. فرضيا وزوجاها» .
[ ٤٩٣ ]
- (٦/٣٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، وابن حبان في «صحيحه»، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني»؛ كلهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة الأسلمي ﵁.
وهذا إسناد صحيح.
وقد تقدم من حديث أنس بن مالك ﵁.
انظر: «المسند» (٤/٤٢٢)، «موارد الظمآن» (٢٢٦٨ و٢٢٦٩)، «الآحاد والمثاني» (٤/٣٢٧) . وانظر: (رقم٦٩٧) .
٩٢٤ - حديث أبي برزة الأسلمي ﵁؛ قال: كان رسول الله ﷺ في مغزى له، فأفاء الله عليه، فقال لأصحابه: «هل تفقدون من أحد؟» . قالوا: نعم؛ فلانًا وفلانًا وفلانًا. ثم قال: «هل تفقدون من أحد؟» . قالوا: نعم؛ فلانًا وفلانًا وفلانًا، ثم قال: «هل تفقدون من أحد؟» . قالوا: لا. قال: «لكني أفقد جليبيبًا» . فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه، فأتى النبي ﷺ، فوقف عليه، ثم قال: «قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه»، ثم وضعه على ساعديه، ليس له سرير إلا ساعدا النبي ﷺ. قال: فحفر له، ووضع في قبره، ولم يذكر غسلًا.
- (٦/٣٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه مسلم، والنسائي في «فضائل الصحابة»، وهو جزء من الحديث السابق؛ إلا أنهما روياه مختصرًا بدون القصة السابقة.
انظر: ما قبله، وانظر: «جامع الأصول» (٩/٩٧)، «فضائل الصحابة»
[ ٤٩٤ ]
للنسائي (ص١٣٩ـ حمادة) .
٩٢٥ - خبر أبي بكر مع أسامة بن زيد ﵃، وقول الثانية: «يا خليفة رسول الله! لتركبن أو لأنزلن»، فيقسم الخليفة: «والله؛ لا تنزل، ووالله؛ لا أركب، وما علي أن أغبر قدمي في سبيل الله ساعة؟!» . ثم قال: «إن رأيت أن تعينني بعمر؛ فافعل» .
- (٦/٣٨٢٩) .
- مرسل.
- رواه: ابن جرير في «التاريخ» بإسناده إلى الحسن البصري مرسلًا، والحسن لم يدرك أبا بكر وعمر.
وعزاه الهندي في «كنز العمال» إلى ابن عساكر مرسلًا أيضًا.
وأورد الذهبي في «التاريخ» استئذان أبي بكر أسامة بن زيد لعمر أن يتركه عنده عن عروة بن الزبير مرسلًا، وعروة لم يدرك أبا بكر ﵁.
انظر: «تاريخ الطبري» (٣/٢٢٦)، «عهد الخلفاء الراشدين من تاريخ الإسلام للذهبي» (ص١٩ و٢٠)، «كنز العمال» (١٠/٥٧٨/رقم ٣٠٢٦٨) .
٩٢٦ - خبر سهيل بن عمرو وأبي سفيان مع عمر، وتقديم عمر صهيبًا وبلالًا عليهما، وقول أبي سفيان: «لم أرَ كاليوم؛ يأذن لهؤلاء العبيد، ويتركنا على بابه» . فقال سهيل بن عمرو: «أيها القوم! إني والله أرى الذي في وجوهكم، إن كنتم غضابًا؛ فاغضبوا على أنفسكم؛ دُعِيَ القوم إلى الإسلام ودُعِيتُم، فأسرعوا وأبطأتم؛ فكيف بكم إذا دعوا يوم القيامة وتُرِكْتُم؟!» .
- (٦/٣٨٢٩) .
- مرسل.
[ ٤٩٥ ]
- رواه: البخاري في «التاريخ»، والطبراني في «الكبير»، والحاكم في «المستدرك»؛ كلهم عن الحسن مرسلًا، والحسن لم يدرك عمر ﵁.
انظر: «المعجم الكبير» (٦/٢٥٩)، «مجمع الزوائد» (٨/٤٦)، «المستدرك» (٣/٨٢)، «التاريخ الكبير» (٢/٢/١٠٤)، «الإصابة» (٢/٩٤) .
٩٢٧ - قول عمر بن الخطاب ﵁ لابنه عبد الله لمَّا فرض لأسامة أكثر منه: «يا بني! كان زيد أحب إلى رسول الله ﷺ من أبيك، وكان أسامة أحب إلى رسول الله ﷺ منك، فآثرت حب رسول الله ﷺ على حبي» .
- (٦/٣٨٢٩) .
- حسن لغيره.
- رواه: الترمذي، وابن حبان، وابن سعد، وأبو عبيد وابن زنجويه في «الأموال» لهما، والبزار، والبغوي في «مسند الحِب بن الحِب» .
انظر: «جامع الأصول» (٩/٤٠)، «الأموال» لأبي عبيد (ص٢٣٩/رقم٥٥٨)، «كشف الأستار» (٢/٢٩٢)، «الطبقات» (٤/٧٠)، «مجمع الزوائد» (٦/٣-٦)، «الأموال» لابن زنجويه (٢/٥٠٨/رقم٨١٠)، «معرفة الصحابة» لأبي نعيم (٢/١٨٢)، «مسند الحب بن الحب» للبغوي (ص٤٧-٥٣/رقم٥ و٦) .
٩٢٨ - قول عمر بن الخطاب عن أبي بكر ﵄: «هو سيدنا، وأعتق سيدنا»؛ يعني: بلالًا.
- (٦/٣٨٣٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري في «صحيحه»، وابن أبي شيبة في «المصنف»، والحاكم في «المستدرك»؛ من حديث جابر بن عبد الله ﵁.
[ ٤٩٦ ]
انظر: «الفتح» (٧/٩٩/رقم٣٧٥٤)، «المصنف» (١٢/٢٠)، «المستدرك» (٣/٣٨٤) .
٩٢٩ - قول عمر بن الخطاب ﵁: « ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيًَّا؛ لاستخلفته » .
- (٦/٣٨٣٠) .
- روى نحو هذا القول الإمام أحمد في «المسند» بإسناد فيه علي ابن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.
ورواه: عمر بن شبَّه في «تاريخ المدينة»، وأبو نعيم في «الحلية»؛ من مرسل شهر بن حوشب، وهو لم يدرك عمر، وفيه كلام.
ورواه عمر بن شبَّه بإسنادين مرسلين أيضًا عن الحسن البصري وعبد الله بن بريدة، والحسن لم يدرك عمر، وعبد الله بن بريدة بن الحصيب ولد في عهد عمر لثلاث سنين خلون منه؛ كما قال ابن حبان في «الثقات» .
انظر: «المسند» (١/٢١٢ـ شاكر)، «الحلية» (١/١٧٧)،
«تاريخ المدينة» (٣/٨٨٦ و٨٩٤ و٩٢٢) .
٩٣٠ - قول عمار بن ياسر ﵁: «إني لأعلم أنها زوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة (يعني: عائشة ﵂)، ولكن الله ابتلاكم؛ لتتبعوه أو تتبعوها» .
- (٦/٣٨٣٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأحمد.
انظر: «الفتح» (١٣/٥٣)، «المسند» (٤/٢٦٥) .
٩٣١ - قول بلال بن رباح ﵁، وهو يخطب لرويحة
[ ٤٩٧ ]
الخثعمي: «أنا بلال بن رباح، وهذا أخي أبو رويحة الخثعمي، وهو امرؤ سوء في الخلق والدين؛ فإن شئتم أن تزوجوه فزوجوه، وإن شئتم أن تدعوا؛ فدعوا» .
- (٦/٣٨٣٠) .
- لم أجد هذا الأثر، بل وجدت ما يقاربه.
فقد روى أبو أحمد الحاكم قصة ذكرها ابن حجر في «الإصابة» والذهبي في «السير» مفادها: «أن بلالًا ﵁ ذهب هو وأبو رويحة الخثعمي إلى حي بني خولان، وقال: أتيناكم خاطبين، وقد كنا كافرين فهدانا الله، ومملوكين فأعتقنا الله، وفقيرين فأغنانا الله؛ فإن تزوجونا؛ فالحمد لله، وإن تردونا؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله. فزوجوهما» .
وفي إسنادها إبراهيم بن محمد بن سليمان؛ مجهول؛ كما في «الميزان» .
انظر: «الإصابة» (٤/٧٢)، «سير أعلام النبلاء» (١/٣٥٨) .
[ ٤٩٨ ]