٧٣٢ - أثر ابن عباس ﵁ في تفسير قوله تعالى: ﴿مَا كَان لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى..﴾؛ قال: «ذلك يوم بدر، والمسلمون يومئذ قليل، فلما كثروا واشتد سلطانهم؛ أنزل الله تعالى بعد هذا في الأسارى: ﴿فَإِمَّا مَنًَّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾، فجعل الله النبي والمؤمنين في الأسارى بالخيار: إن شاؤوا قتلوهم، وإن شاؤوا استعبدوهم، وإن شاؤوا فادوهم» .
- (٦/٣٢٨٣) .
- رواه الجصاص بإسناده إلى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وقد سبق الكلام عن هذا الإسناد.
انظر: «أحكام القرآن» للجصاص (٣/٣٩٠) . وعن الإسناد انظر: (رقم٢٠٩) .
٧٣٣ - حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ مرفوعًا: «اقتلوهم، وإن وجدتموهم متعلِّقين بأستار الكعبة» .
- (٦/٣٢٨٣) .
- حسن.
- رواه: النسائي، وابن أبي شيبة، والدارقطني، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقي.
انظر: «جامع الأصول» (٨/٣٧٥)، «صحيح سنن النسائي»
(٣/٨٥٢)، «المصنف» (٤/٤٩١)، «مسند أبي يعلى» (٢/١٠٠)،
«سنن الدارقطني» (٣/٥٩)، «الفتح» (٤/٦٠) .
[ ٣٨٤ ]
٧٣٤ - أثر أبي بكر الصديق ﵁: «وددت أني يوم أتيت بالفجاءة، لم أكن أحرقته، وكنت قتلته سريحًا، أو أطلقته نجيحًا» .
- (٦/٣٢٨٤) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: العقيلي في «الضعفاء»، وابن جرير في «التاريخ»، والطبراني في «الكبير»، وأبو نعيم في «الحلية»؛ كلهم من طريق علوان بن داود البجلي عن حميد بن عبد الرحمن عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، وذكره ضمن حديث طويل. وعلوان بن داود ضعيف منكر الحديث.
ورواه البلاذري في «أنساب الأشراف» من حديث الزهري عن عبد الرحمن بن عوف. والزهري لم يسمع من عبد الرحمن بن عوف؛ فالإسناد منقطع.
انظر: «الضعفاء الكبير» (٣/٤١٩، ترجمة علوان)،
«تاريخ الطبري» (٣/٤٢٩)، «المعجم الكبير» (١/٦٢)،
«أنساب الأشراف» (ترجمة أبي بكر وعمر وولدهما/ص٢٣٢ـ
تحقيق إحسان صدقي» .
٧٣٥ - حديث عمران بن حصين ﵁؛ قال: أسرت ثقيف رجلين من أصحاب النبي ﷺ، وأسر أصحاب النبي ﷺ رجلًا من بني عامر بن صعصعة، فمر به النبي ﷺ وهو موثق، فناداه، فأقبل إليه رسول الله ﷺ، فقال: علام أحبس؟ قال: «بجريرة حلفائك» . فقال الأسير: إني مسلم. فقال النبي ﷺ: «لو قلتها وأنت تملك أمرك؛ لأفلحت كل الفلاح» . ثم مضى رسول الله ﷺ، فناداه أيضًا، فأقبل، فقال: إني جائع؛ فأطعمني. فقال النبي ﷺ: «هذه حاجتك» . ثم إن النبي ﷺ فداه بالرجلين اللذين كانت ثقيف أسرتهما.
- (٦/٣٢٨٤) .
- صحيح.
[ ٣٨٥ ]
- رواه: مسلم، وأبو داود، وأحمد، والدارقطني، والبيهقي، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٦٢٧)، «المسند» (٤/٤٣٠ و٤٣٣ و٤٣٤)، «سنن الدارقطني» (٤/٤٨٣)، «سنن البيهقي» (٦/٣٢٠، ٩/٦٧و٧٢) .
٧٣٦ - حديث أنس بن مالك ﵁ مرفوعًا: «الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة» .
- (٦/٣٢٨٥) .
- ضعيف.
- رواه بنحوه: أبو داود، وسعيد بن منصور؛ كلاهما عن طريق يزيد بن أبي نُشبة، وهو مجهول.
ورواه بنحوه أيضًا الطبراني في «الأوسط»، وفي إسماعيل بن يحيى التيمي؛ كان يضع الحديث.
انظر: «جامع الأصول» (١/٢٤٣)، «سنن سعيد بن منصور» (رقم٢٣٦٧)، «نصب الراية» (٣/٣٧٧)، «مجمع الزوائد» (١/١٠٦) .
٧٣٧ - حديث: «يُعطى الشهيد ست خصال عند أول قطرة من دمه: تكفر عنه كل خطيئة، ويرى مقعده من الجنة، ويزوج من الحور العين، ويأمن من الفزع الأكبر، ومن عذاب القبر، ويحلى حلة الإيمان.
- (٦/٣٢٨٧) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، وعبد الرزاق، والطبراني، وابن أبي عاصم في «الجهاد»، وغيرهم؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: «صحيح سنن ابن ماجه» (٢/١٢٩)، «صحيح سنن الترمذي» (٢/١٣٢)، «مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد» (٢/٣٦٦)، «الجهاد» لابن أبي عاصم (٢/٥٣٣) .
[ ٣٨٦ ]
٧٣٨ - حديث: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله» .
- (٦/٣٢٨٨) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٣١) .
٧٣٩ - حديث: «يا عائشة! أفلا أكون عبدًا شكورًا؟» .
- (٦/٣٢٩٢) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي؛ من حديث المغيرة بن شعبة ﵁.
انظر: «جامع الأصول» (٦/٦٤ و٦٥) .
٧٤٠ - حديث: «بعثت أنا والساعة كهاتين»، وأشار بأصبعيه السبابة والتي تليها.
- (٦/٣٢٩٥) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
انظر: «جامع الأصول» (٥/٦٧٩ و١٠/٣٨٤) .
٧٤١ - أثر أبي العالية؛ قال: «كان أصحاب رسول الله ﷺ يرون أنه لا يضر مع (لا إله إلا الله) ذنب، كما لا ينفع مع الشرك عمل، فنزلت: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾، فخافوا أن يبطل الذنب العمل» .
[ ٣٨٧ ]
- (٦/٣٣٠١) .
- مرسل.
- رواه محمد بن نصر من مرسل أبي العالية.
انظر: «تعظيم قدر الصلاة» للمروزي (٢/٦٤٥) .
٧٤٢ - أثر ابن عمر ﵄؛ قال: «كنا معشر أصحاب رسول الله ﷺ نرى أنه ليس شيء من الحسنات إلا مقبول، حتى نزلت: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾، فقلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا؟ فقلنا: الكبائر الموجبات والفواحش. حتى نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُّشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَّشَاءُ﴾، فلما نزلت؛ كففنا عن القول في ذلك، فكنا نخاف على من أصاب الكبائر والفواحش، ونرجوا لمن لم يصبها» .
- (٦/٣٣٠١) .
- رواه: محمد بن نصر في «تعظيم قدر الصلاة» بإسناد فيه بكير ابن معروف؛ قال عنه الحافظ: «صدوق، فيه لين» .
انظر: «تعظيم قدر الصلاة» (٢/٦٤٦) .
[ ٣٨٨ ]