٥٩٧ - سبب نزول الآية (٧٧): ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾، وأنها نزلت في العاص بن وائل. فعن خباب ابن الأرت ﵁؛ قال: «كنت رجلًا قينًا (حدادًا)، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه منه، فقال: لا والله؛ لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت: لا والله؛ لا أكفر بمحمد ﷺ حتى تموت ثم تبعث. قال: فإني إذا مت ثم بعثت؛ جئتني ولي ثَم مال وولد فأعطيتك. فأنزل الله: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالًا وَّوَلَدًا﴾» .
- (٤/٢٣١٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٢٤٠) .
٥٩٨ - حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ؛ قال: «إن الله إذا أحب عبدًا؛ دعا جبريل، فقال: يا جبريل! إني أحب فلانًا؛ فأحبه» . قال: «فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يحب فلانًا؛ فأحبوه» . قال: «فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض. وإن الله إذا أبغض عبدًا؛ دعا جبريل، فقال: يا جبريل! إني أبغض فلانًا؛ فأبغضه. قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا؛ فأبغضوه. قال: فيبغضه أهل السماء، ثم يوضع له
[ ٣٠٧ ]
البغضاء في الأرض» .
- (٤/٢٣٢١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: «اللؤلؤ والمرجان» (٣/٢٠٥/رقم١٦٩٢) .
[ ٣٠٨ ]