وغالب العظماء هم من اليتامى، وهذا أيضا من اللطف الخفي، فمن حرم حنان الوالد، قد لا يحرم من الذكر الصالح. واليتم يصنع الرجال، ويعلمهم الصبر والجلد والإِعتماد على النفس. وقد ظهرت أمارات ذلك عند البخاري في وقت مبكر نسبيا. حيث ورد أنه ذهب إِلى مكة حاجا أمه وأخيه، وترجع أمه وأخوه ويتركانه وحيدا هناك وهو لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، مجاورا وطالبا (^٣).
٢ - اليتم.
آيبيديا
التخريج والأطراف » تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px