نقل أبو العبَّاس الداني عن مسلم أنه قال: «كانا جميعًا ولدَ عثمان، عُمر وعمرو، غيرَ أن هذا الحديث عن عمرو، وليس عُمر» (^٣).
وقال ابن الصلاح: «وذكر مسلم- صاحب الصحيح- في كتاب «التمييز» أن كل من رواه من أصحاب الزهري قال فيه: «عمرو بن عثمان»؛ يعني: بفتح العين. وذكر أن مالكًا كان يشير بيده إلى دار عمر بن عثمان، كأنه علم أنهم يخالفونه، وعمرو وعمر جميعًا ولد عثمان، غير أن هذا الحديث إنما هو عن عمرو- بفتح العين- وحكم مسلم وغيره على مالك بالوهم فيه، والله أعلم» (^٤).
_________________
(١) تاريخ دمشق لابن عساكر: (٤٦/ ٢٩٢)، وقد تصحّف في المطبوع: (عيينة) إلى: (عنبسة).
(٢) التاريخ الكبير للبخاري: (٦/ ٣٥٤).
(٣) الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ لأبي العبَّاس الداني: (٢/ ١٩).
(٤) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص ٨٢)، وعنهُ السخاوي في فتح المغيث: (٢/ ١٥)، وليس في مطبوعة التمييز.
[ ٣٤ ]