هَذَا الحَدِيث لَهُ طرق.
مِنْهَا: عَن أنس وَابْن عمر، وَقد قدمت الْكَلَام عَلَيْهِمَا فِي الحَدِيث الْحَادِي وَالْخمسين.
وَمِنْهَا: عَن أبي الدَّرْدَاء وَغَيره.
فَفِي المعجم الْكَبِير للطبراني من حَدِيث كثير بن مَرْوَان الفلسطيني عَن عبد الله بن يزِيد بن آدم الدِّمَشْقِي، حَدثنِي أَبُو الدَّرْدَاء وَأَبُو أُمَامَة وواثلة
[ ٦٩ ]
وَأنس مَرْفُوعا: «إِن بني إِسْرَائِيل افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسبعين فرقة، كلهم عَلَى الضَّلَالَة إِلَّا السوَاد الْأَعْظَم» قَالُوا: من السوَاد الْأَعْظَم؟ قَالَ: «مَا أَنا عَلَيْهِ وأصحابي» .
هَذَا سَنَد واه، كثير هَذَا ضَعَّفُوهُ، وَعبد الله بن يزِيد بن آدم قَالَ أَحْمد: أَحَادِيثه مَوْضُوعه.