وخلاصة القول أن الشيخ أخطأ في رده في عدة أمور:
١ - تضعيفه لحديث أنس وهو صحيح كما تقتضيه قواعد علم الحديث.
٢ - إعراضه عن تقليد من صححه مع أنهم أكثر ممن ضعفه وهذا خلاف المفروض في المقلدين ومنطقهم الذي من عادته أن يحتج بالكثرة والسواد الأعظم.
٣ - تضعيفه لحديث أبي بصرة وهو صحيح على مقتضى منهجه في التصحيح.
٤ - إعراضه عن الاستشهاد به مع أنه صالح لذلك عنده.
٥ - كتمه لحديث دحية مع أنه صحيح أيضا على منهجه.
[ ٥٧ ]
وما ذلك إلا لأنه صريح الدلالة على خلاف مذهبه.
٦ - غفلته عن تأييد القرآن للأحاديث الثلاثة.
٧ - غفلته أيضا عن الآثار المؤيدة لها وبعضها عن عمر الفاروق ﵁.
[ ٥٨ ]