عقب حَدِيث (٢٩١) هِشَام عَن قَتَادَة عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلَ»
تَابعه عَمْرو بن مَرْزُوق عَن (شُعْبَة) مثله
وَقَالَ مُوسَى ثَنَا أبان ثَنَا قَتَادَة أَنا الْحسن مثله
أما حَدِيث عَمْرو فَقَرَأته على فَاطِمَة وَعَائِشَة ابْنَتي مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي بصالحية دمشق أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ بن أبي التائب أخْبرهُم أَنا عُثْمَان بن عَليّ ابْن عبد الْوَاحِد عَن الْحَافِظ أبي طَاهِر السلَفِي أَنا أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن الْحُسَيْن الربعِي الشَّافِعِي أَنا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مخلد [الْبَزَّاز] ثَنَا أَبُو عَمْرو ابْن مَرْزُوق ثَنَا شُعْبَة عَن قَتَادَة عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وأجهدها فقد وَجب الْغسْل» ح ٣١ أ
وَأما حَدِيث مُوسَى
وَلَقَد قَرَأت بِخَط الشَّيْخ عَلَاء الدَّين مغلطاي أَن مُسلما روى حَدِيث عَمْرو بن مَرْزُوق عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن جبلة عَن أبي عدي ووهب بن جرير كِلَاهُمَا
[ ٢ / ١٦٥ ]
عَن عمر بن مَرْزُوق عَن شُعْبَة وَأَن الْبَيْهَقِيّ روى حَدِيث مُوسَى من طَرِيق عَفَّان وَهَمَّام بن يحيى [كِلَاهُمَا] عَن مُوسَى ثَنَا أبان وَيَكْفِي من فَسَاد الْقَوْلَيْنِ حكايتهما وَلَوْلَا أَن يغتر طَالب يقف على كَلَامه ز ٤٠ أفيعتقد صِحَة مَا نَقله مَا تعرضت لكَلَامه فَإِنَّهُ لَا وجود لما نَقله فِي شَيْء من نسخ صَحِيح مُسلم وَلَا من مصنفات الْبَيْهَقِيّ نعم رِوَايَة مُسلم فِي كتاب الطَّهَارَة عَن مُحَمَّد بن عَمْرو ابْن جبلة عَن ابْن أبي عدي وَعَن ابْن مثنى عَن وهب بن جرير كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة لم يذكر عَمْرو بن مَرْزُوق أصلا بل وَلَا أخرج لَهُ فِي كِتَابه (شَيْئا) وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق عَفَّان عَن أبان لم يذكر مُوسَى بَينهَا وَكَذَا أخرجه الطَّحَاوِيّ وَالله الْمُوفق