عقيب حَدِيث [٢٧] شُعَيْب عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ [﵁] أَنَّ رَسُول الله ﷺ أَعْطَى رَهْطًا وَفِيهِمْ سَعْدٌ الْحَدِيثَ
رَوَاهُ يُونُسُ وَصَالِحٌ وَمَعْمَرٌ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ انْتَهَى
أَمَّا حَدِيثُ يُونُسَ فَقَالَ رُسْته فِي كتاب الْإِيمَان بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ آنِفا حَدَّثنا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك عَن يُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ أَخْبَرَنِي عَامر بن سعد عَن سعد أَن النَّبِي ﷺ أعْطى رهطا وَسعد جَالس فيهم قَالَ سعد فَترك رجل مِنْهُم لم يُعْطه وَهُوَ وَهُوَ أعجبهم إِلَيّ فَقلت يَا رَسُول الله مَالك عَن فلَان وَالله إِنِّي لأراه مُؤمنا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ «أَو مُسلما فَسكت قَلِيلا ثمَّ غلبني مَا أعلم مِنْهُ فَقلت لَهُ مثل ذَلِك فَقَالَ
[ ٢ / ٣٢ ]
رَسُول الله ﷺ مثل ذَلِك ثمَّ قَالَ «إِنِّي لأعطي الرجل وَغَيره أحب إِلَيّ مَخَافَة أَن يكب فِي النَّار على وَجهه»
وَقد رُوِيَ عَن يُونُس فِيهِ إِسْنَاد آخر
قَالَ بن أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ [صُبْحٍ] الدِّمَشْقِيُّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ وَرِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ «إِنِّي لأعطي الرجل وَغَيره أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ وَلَكِنْ أَكِلُهُ إِلَى إِيمَانِهِ» قَالَ أَبِي كُنَّا نستغرب هَذَا الحَدِيث وَلم نَكُنْ عرفنَا علته [وَعلمنَا] أَنه خطأ يَعْنِي وَالصَّوَاب حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن عَامر بن سعد عَن أَبِيه كَمَا سبق
وَأما حَدِيث صَالح فأسنده أَبُو عبد الله فِي كتاب الزَّكَاة من حَدِيث يَعْقُوب ابْن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن أَبِيه عَنهُ بِهِ
وَأما حَدِيث ز ٩ أمعمر ح ٩٨ أفَقرأت عَلَى الْعَلامَةِ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ الْحَرِيرِيِّ بِالْقَاهِرَةِ وَعَلَى الْمُسْنِدِ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ الرَّسَّامِ بِمَكَّةَ قُلْتُ لِكُلٍّ مِنْهُمَا أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي النُّعْمِ فَأَقَرَّا بِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْبَغْدَادِيِّ سَمَاعًا أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْبُوشَنْجِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [السَّرَخْسِيُّ] أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُول الله ﷺ أَعْطَى رِجَالا وَلَمْ يُعْطِ رَجُلا مِنْهُمْ شَيْئًا فَقُلْتُ يَا رَسُول أَعَطَيْتَ فُلانًا وَفُلانًا وَلَمْ تُعْطِ فلَانا وَهُوَ
[ ٢ / ٣٣ ]
مُؤْمِنٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَوْ مُسْلِمٌ» قَالَهَا ثَلاثًا قَالَ الزُّهْرِيّ فنرى أَن الْإِسْلَام الْكَلِمَة وَالْإِيمَان الْعَمَل
وَقد رَوَاهُ الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان مَعَ تقدمه عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل والْحميدِي فِي مسنديهما عَن عبد الرَّزَّاق فوافقناهما بعلو دَرَجَة
وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَنْ عبد بن حميد فوافقناه بعلو دَرَجَتَيْنِ
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ كَمَا أَخْبرنِي الْحَافِظ أَبُو الْفضل ابْن الْحُسَيْنِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنِي عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ [بْنِ الإِخْوَةِ الْبَغْدَادِيِّ] وَغَيْرِهِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْعَبَّاسُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْحَافِظُ فِي مُسْنَدِهِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامر بن سعد عَن أَبِيه قَالَ قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قِسْمًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِ فُلانًا فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَوْ مُسْلِمٌ» أَقُولُهَا ثَلاثًا وَيُرَدِّدُهَا عَلَيَّ ثَلاثًا «أَوْ مُسْلِمٌ» ثُمَّ قَالَ إِنِّي لأعطي الرجل وَغَيره أحب إِلَيّ من مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ» وَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على مُسلم بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن
[ ٢ / ٣٤ ]
حَيَّان ثَنَا ابْن مُصعب ثَنَا ابْن أبي عمر مثله سَوَاء م ٥ ب
قَالَ أَبُو نعيم وحَدَّثنا أَبُو عَليّ هُوَ ابْن الصَّواف ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَان عَن معمر مثله
رَوَاهُ مُسلم عَن مُحَمَّد بن يحيى بن أبي عَامر فوافقناه بعلو دَرَجَة لكنه أسقط مِنْهُ معمرا بَين سُفْيَان وَالزهْرِيّ هَكَذَا فِي النّسخ الصَّحِيحَة مِنْهُ وَتعقبه أَبُو مَسْعُود فِي الْأَطْرَاف بقوله كَذَا رَوَاهُ ز ٩ ب ابْن أبي عمر عَن ابْن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ
وَرَوَاهُ الْحميدِي وَمُحَمّد بن الصَّباح الجرجرائي وَسَعِيد بن عبد الرَّحْمَن [المَخْزُومِي] عَن ابْن عُيَيْنَة عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ زادوا فِيهِ معمرا انْتهى وَأقرهُ الْمزي ونسبته ابْن أبي عمر إِلَى إِسْقَاط معمر غير جيد لما قدمنَا من أَنه رَوَاهُ فِي مُسْنده بإثباته وَمَا أَظن الْوَهم فِيهِ إِلَّا من مُسلم
وَقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي السّنَن عَن إِبْرَاهِيم بن بشار عَن سُفْيَان عَن معمر كَرِوَايَة الْجَمَاعَة وَهُوَ الصَّوَاب وَالله أعلم
وَأما رِوَايَة ابْن ح ٨ ب أخي الزُّهْرِيّ فقرئ على أم يُوسُف بنت أبي
[ ٢ / ٣٥ ]
عبد الله بن قدامَة بسفح قاسيون وَأَنا شَاهد عَن مُحَمَّد (بْنُ أَحَمْدَ) بْنِ أَبِي الْهَيْجَاءِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبَ أخبرهُ قَالَ قرئَ على فَاطِمَة بنت سعد الْخَيْر وَأَنا أسمع أخْبركُم زَاهِر بن طَاهِر أَنا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الكنجروذي أَنا أَبُو عمر مُحَمَّد بن أَحْمد بن حمدَان أَنا أَبُو يعلى أَحْمد بن عَليّ بن الْمثنى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَة ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم [الزُّهْرِيّ] ثَنَا ابْن أخي ابْن شهَاب عَن عَمه قَالَ أَخْبَرَنِي عَامر بن سعد عَن أَبِيه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أعْطى رهطا وَسعد جَالس فيهم الحَدِيث
رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن ابْن خَيْثَمَة فوافقناه فِيهِ بعلو وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن أبي يعلى فوافقناه فِيهِ أَيْضا
قَوْله فِي (٢٠)