وَأمر جرير بن عبد الله أَهله أَن يتوضؤوا بِفضل سواكه
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي السّنَن حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ [مَحْشَرٍ] ثَنَا هُشَيْمٌ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ «أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ أَنْ يتوضؤوا بِفَضْلِ السِّوَاكِ»
حَدَّثنا الْحُسَيْنُ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ نَحْوَهُ
وَقَرَأْتُهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [الْحَلاوِيِّ] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِضْوَانَ [بْنِ أَبِي الزُّهْرِ] أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الدَّائِمِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ كُلَيْبٍ أَنا أَبُو عَليّ ابْن نَبْهَانَ أَنا بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَاتِنِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَاتِنِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدٍ حَدَّثَني أَبِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ قَيْسٍ قَالَ كَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَسْتَاكُ وَيَغْمِسُ رَأْسَ سِوَاكِهِ فِي الْمَاءِ ثُمَّ يَقُول لأَهله «توضؤوا بِفَضْلِهِ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا»
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف عَن وَكِيع عَن إِسْمَاعِيل
[ ٢ / ١٢٧ ]
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق سُفْيَان (الثَّوْريّ) عَن إِسْمَاعِيل
وَقَدْ وَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ قَرَأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ [التَّنُوخِيِّ] عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ [الْمَغَارِيِّ] أَنَّ سَالِمَ بْنَ الْحسن [التغلبي] أَنا أَبُو السَّعَادَاتِ الْقَزَّازُ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ نَبْهَانَ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ السَّمَّاكِ ثَنَا حَنْبَلٌ ثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسِ عَنْ جَرِيرٍ «أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ يتوضؤون بِفَضْلِ سِوَاكِهِ» وَهُوَ سَنَد صَحِيح
قَوْله فِيهِ (١٨٨) وَقَالَ أَبُو مُوسَى دَعَا النَّبِي ﷺ بقدح فِيهِ مَاء فَغسل يَدَيْهِ وَوَجهه فِيهِ وَمَج فِيهِ ثمَّ قَالَ لَهما اشربا مِنْهُ وأفرغا على وجوهكما ونحوركما»
هَذَا مُخْتَصر من حَدِيث أبي مُوسَى أسْندهُ أَبُو عبد الله ح ٢٤ ب بِتَمَامِهِ مِنْ كِتَابِ الْمَغَازِي مِنْ طَرِيقِ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى [﵁] قَالَ «كُنْتُ عِنْدَ النَّبِي ﷺ وَهُوَ [نَازِلٌ] بِالْجِعْرَانَةَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَمَعَهُ بِلالٌ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ أَلا تُنْجِزُ لِي مَا وَعَدْتَنِي فَقَالَ لَهُ أَبْشِرْ» فَقَالَ قَدْ أَكْثَرْتَ عَلَيَّ مِنْ أَبْشِرْ فَأَقْبَلَ عَلَى أَبِي مُوسَى وَبِلالٍ كَهَيْئَةِ الْغَضْبَانِ فَقَالَ «رَدَّ الْبُشْرَى فَاقْبَلا أَنْتُمَا» قَالا قَبِلْنَا ثُمَّ دَعَا بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ فَذكره
قَوْله فِيهِ وَقَالَ عُرْوَة عَن الْمسور وَغَيره يصدق كل وَاحِد مِنْهُمَا صَاحبه «وَإِذا تَوَضَّأ النَّبِي ﷺ كَادُوا يقتتلون على وضوئِهِ» ز ٣٢ أ
[ ٢ / ١٢٨ ]
وَهَذَا مُخْتَصر من حَدِيث عُرْوَة بن الزبير عَن الْمسور بن مخرمَة ومروان بن الحكم هُوَ الَّذِي كنى بِهِ أَبُو عبد الله بقوله «وَغَيره فِي قصَّة الْحُدَيْبِيَة»
وَقد وَصله الْمُؤلف فِي الشُّرُوط وَغَيرهَا وَفِيه هَذَا الْمُعَلق وقصة أبي سُفْيَان بن حَرْب وَهَذَا الْكَلَام لعروة بن مَسْعُود خَاطب بِهِ قُريْشًا
قَوْله (٤٣)