الْفَخْذ عَورَة» وَقَالَ أنس حسر النَّبِي ﷺ عَن فَخذه وَحَدِيث أنس أسْند وَحَدِيث جرهد أحوط
أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَأَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُمْ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ ح وَقرأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيِّ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النُّعْمِ سَمَاعًا عَن عبد الله بن عمر بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَخْبَرَهُ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْبُوشَنْجِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [السَّرَخْسِيُّ] أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ أَنا عَبْدُ بْنُ حميد ز ١٤٩ أَنا عبيد الله ابْن مُوسَى أَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ سَمِعت مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ رَسُول الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ فَرَأَى فَخِذَهُ خَارِجَهُ فَقَالَ «غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخذ الرجل من عَوْرَته»
[ ٢ / ٢٠٧ ]
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن مُحَمَّد بن سَابق عَن إِسْرَائِيل فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه عَن وَاصل بن عبد الْأَعْلَى عَن يحيى بن آدم عَن إِسْرَائِيل بِهِ مُخْتَصرا
وَأَبُو يحيى القَتَّات روى عَنهُ جمَاعَة وَاخْتلف قَول ابْن معِين فِيهِ فَقَالَ مرّة فِي حَدِيثه ضعف وَقَالَ مرّة ثِقَة وَقَالَ أَحْمد روى عَنهُ إِسْرَائِيل أَحَادِيث كَثِيرَة مَنَاكِير جدا وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ
وَرَوَاهُ أَبُو جَعْفَر بن جرير الطَّبَرِيّ عَن أبي زرْعَة الرَّازِيّ عَن ثَابت بن مُحَمَّد عَن إِسْرَائِيل بِهِ فِي عقبه عَن أبي زرْعَة عَن ثَابت عَن سُفْيَان عَن حبيب ابْن أبي ثَابت عَن طَاوس بن مُحَمَّد عَن ابْن عَبَّاس بِهِ
قَالَ أَبُو عبد الله بن بكير كَانَ هَذَا الحَدِيث فِي كتاب أبي زرْعَة عَن ثَابت عَن إِسْرَائِيل وَإِلَى جنبه عَن ثَابت عَن سُفْيَان عَن حبيب عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس فِي كسوف الشَّمْس فَيُشبه أَن يكون أَبُو زرْعَة حدث بِهِ من حفظه فَوَهم فِيهِ إِن لم يكن الطَّبَرِيّ أَخطَأ عَلَيْهِ حَكَاهُ الْخَطِيب فِي تَرْجَمَة ابْن جرير
[ ٢ / ٢٠٨ ]
قلت وَقد رَوَاهُ ابْن تومرد عَن أبي زرْعَة على الصَّوَاب وَهَذَا مِمَّا أَخطَأ فِيهِ الثِّقَة على الثِّقَة وَلَو سلم لَكَانَ على شَرط الصَّحِيح وَالله أعلم
وَأما حَدِيث جرهد فَإِنَّهُ حَدِيث مُضْطَرب جدا فَمن أمثل طرقه مَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ الْغَزِّيُّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعًا (عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ سَمَاعًا) أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عبد الله بن ريذة أخْبرهُم أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَليّ ابْن عَبْدِ الْعَزِيزِ [الْبَغَوِيُّ] ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهُدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ جَرْهَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ قَالَ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَفَخِذِي مَكْشُوفَةٌ فَقَالَ «أما عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن القعْنبِي فوافقناه بعلو
وتابع القعْنبِي على وَصله عَن مَالك عبد الرَّحْمَن بن مهْدي وَعبد الله بن نَافِع م ٢٤ ب وَخَالفهُم معن بن عِيسَى وَإِسْحَاق بن غ ٣٣ أالطباع وَعبد الله بن وهب وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس وَغَيرهم فَقَالُوا عَن مَالك (عَن) أبي النَّضر عَن زرْعَة عَن أَبِيه وَلم يذكرُوا جده
وَهَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ عَن يحيى بن بكير عَن مَالك
وَرَوَاهُ مطرف عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن جرهد عَن أَبِيه وَهُوَ غَرِيب جدا لَكِن الرَّاوِي لَهُ عَن مطرف ضَعِيف
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ قَالَ لِي إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَني ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ الأَسْلَمِيِّ عَنْ جَدِّهِ جَرْهَدٍ أَن النَّبِي ﷺ
[ ٢ / ٢٠٩ ]
قَالَ «الْفَخْذ عَورَة» ز ٤٩ ب
وَقَالَ أَبُو الزِّنَاد وحَدَّثَني نفر سوى زرْعَة مثله
وَقَالَ أَيْضا قَالَ لي عبد الرَّحْمَن بن يُونُس عَن ابْن أبي الفديك عَن الضَّحَّاك ابْن عُثْمَان عَن أبي النَّضر عَن زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جرهد عَن جده جرهد عَن النَّبِي ﷺ
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
وَوَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ عَالِيًا جِدًّا أَخْبَرَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ خَلِيلٍ فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا بكر ابْن مُحَمَّدِ بْنِ عَنْتَرٍ أَخْبَرَهُ عَنْ عبد الرَّحْمَن ح ٣٩ أبْنِ مَكِّيِّ الطَّرَابُلُسِيِّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ أَنا أَبُو الْخَطَّابِ بْنُ الْبَطِرِ أَنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ ثَنَا جَدُّ أَبِي ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ حَدَّثَهُ ابْنُ جَرْهَدٍ عَنْ جَرْهَدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَبْصَرَهُ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ وَقَدِ انْكَشَفَ فَخِذُهُ فَقَالَ «إِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بدرجتين لكنه قَالَ عَن أبي الزِّنَاد عَن زرْعَة بن مُسلم بن جرهد عَن جده
وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن صَدَقَة بن الْفضل عَن ابْن عُيَيْنَة عَن أبي الزِّنَاد عَن آل جرهد (عَن جرهد)
وَعَن أبي النَّضر عَن زرْعَة بن مُسلم بن جرهد قَالَ البُخَارِيّ وَلَا يَصح هَذَا
وَرَوَاهُ معمر عَن أبي الزِّنَاد كَرِوَايَة عَليّ بن حَرْب عَن سُفْيَان أَخْبَرَنَا بِهِ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن الْغَزِّي بالسند الْمُتَقَدّم إِلَى الطَّبَرَانِيّ ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم
[ ٢ / ٢١٠ ]
الدبرِي عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن أبي الزِّنَاد عَن ابْن جرهد عَن أَبِيه نَحوه
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن عبد الرَّزَّاق فوافقتاه بعلو
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن الْحسن بن عَليّ عَن عبد الرَّزَّاق فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بدرجتين وَهَكَذَا رَوَاهُ روح بن الْقَاسِم وورقاء عَن أبي الزِّنَاد
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق أبي عَاصِم عَن سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ عَن أبي الزِّنَاد عَن زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن عَن جده جرهد بِهِ وَلم يصنع ابْن حبَان فِي تَصْحِيح هَذِه الطَّرِيق شَيْئا فقد صرح التِّرْمِذِيّ بانقطاعها هَذَا مَعَ الِاخْتِلَاف فِيهِ على أبي الزِّنَاد قيل عَنهُ هَكَذَا وَقيل عَنهُ عَن زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن قَالَ كَانَ جرهد وَنَفر من أسلم وَقيل عَنهُ غير ذَلِك
وَله طَرِيق أُخْرَى من غير رِوَايَة أبي الزِّنَاد وَأبي النَّضر
أَخْبَرَنِي عبد الله بن عمر [الْأَزْهَرِي] أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر [حفنجلة] أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو عَليّ بن الْمَذْهَب أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ حَدَّثَني عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدَّثَني أبي ثَنَا أَبُو عَامر ثَنَا زُهَيْر يَعْنِي ابْن مُحَمَّد عَن عبد الله بن مُحَمَّد يَعْنِي ابْن عقيل عَن عبد الله ابْن جرهد الْأَسْلَمِيّ أَنه سمع أَبَاهُ (بِهِ)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن وَاصل بن عبد الْأَعْلَى عَن يحيى بن آدم عَن الْحسن بن صَالح بن عبد الله وَقَالَ حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه
[ ٢ / ٢١١ ]
وَعبد الله بن جرهد ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ يروي عَنهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل إِن كَانَ ز ٥٠ أحفظه
وَقَالَ البُخَارِيّ رَوَاهُ غَيره عَن ابْن عقيل عَن عبد الله بن مُسلم بن جرهد عَن أَبِيه وَهُوَ أصح فدخله أَيْضا الِاضْطِرَاب والإرسال وَلَو ذهبت أحكي مَا عِنْدِي من طرق هَذَا الحَدِيث لاحتمل أوراقا وَلَكِن الِاخْتِصَار أولى وَالله الْمُوفق ح ٣٩ ب
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن جحش وَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش نسب إِلَى جده وَقَالَ التِّرْمِذِيّ لَهُ ولأبيه صُحْبَة وَقَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ قتل أَبوهُ يَوْم أحد فَأَخْبَرَنِي بِحَدِيثِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبُزَاعِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ عَمَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سَمَاعًا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الدَّايِمِ أَخْبَرَهُمْ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ [الثَّقَفِيُّ] أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِيِّ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنَ الْمُعْتَزِّ بْنِ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن الْفضل بن خُزَيْمَة أَنا جدي إِمَّا الأَئِمَّةِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا الْعَلاءُ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ أَنَّهُ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ عَلَى مَعْمَرٍ وَفَخِذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ فَقَالَ «يَا مَعْمَرُ غَطِّ عَلَيْكَ فَخِذَيْكَ فَإِنَّ الفخذين عَورَة»
[ ٢ / ٢١٢ ]
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن سُلَيْمَان بن دَاوُد وهوالهاشمي عَن إِسْمَاعِيل ابْن جَعْفَر عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بِدَرَجَة
وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التارخ عَن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى عَن إِسْمَاعِيل بِهِ وَهَكَذَا رَوَاهُ حَفْص بن ميسرَة وَابْن أبي حَازِم وَعبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي وَسليمَان بن بِلَال وَمُحَمّد بن جَعْفَر بن أبي كَبِير عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن
وَأَبُو كَبِير هُوَ مولى مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش روى عَنهُ أَيْضا صَفْوَان بن سليم وَمُحَمّد بن سِيرِين وَمُحَمّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة وَمُحَمّد بن أبي يحيى الْأَسْلَمِيّ وعدة بَعضهم فِي الصَّحَابَة وَلَا يَصح وَيُقَال هُوَ مولى الليثين
وَأما حَدِيث أنس بن مَالك فَهُوَ فِي الْبَاب الْمَذْكُور قد أسْندهُ من طَرِيق عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب عَنهُ
وَقَوله وَحَدِيث أنس أسْندهُ أَي أصح إِسْنَادًا ز ٢٥ أ
قَوْله فِيهِ وَقَالَ أَبُو مُوسَى غطى النَّبِي ﷺ رُكْبَتَيْهِ حِين دخل عُثْمَان وَقَالَ زيد بن ثَابت أنزل الله على رَسُوله ﷺ وَفَخذه على فَخذي فَثقلَتْ عَليّ
[ ٢ / ٢١٣ ]
حَتَّى خفت أَن ترض خفذي
أما حَدِيث أبي مُوسَى فَهُوَ طرف من حَدِيث القف
وَقد أخرجه أَبُو عبد الله فِي مَوَاضِع من كِتَابه من مُسْند أبي مُوسَى وَانْفَرَدَ عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان عَن أبي مُوسَى بِهَذِهِ الزِّيَادَة فِيهِ وأخرجها من طَرِيقه فِي مَنَاقِب عُثْمَان
وَأما حَدِيث زيد بن ثَابت فأسنده فِي الْجِهَاد وَالتَّفْسِير مِنْ رِوَايَةِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الصَّحَابِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمْلَى عَلَيْهِ ز ٥٠ ب ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [٩٥ النِّسَاء] ح ٤٠ أفَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْحَدِيثَ وَفِيهِ هَذَا الْقَدْرُ الْمُعَلَّقُ
قَوْله فِي [٢٣]