وَقَالَ الزُّهْرِيّ «لَا بَأْس بِالْمَاءِ مَا لم يُغير طعم أَو ريح أَو لون»
قَالَ ابْن وهب فِي موطأته أَخْبَرَنَا يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ قَالَ كل مَا فِيهِ فضل عَمَّا يُصِيبهُ من الْأَذَى حَتَّى لَا يُغير ذَلِك طعمه وَلَا لَونه وَلَا رِيحه فَهُوَ
[ ٢ / ١٤١ ]
طَاهِر يتَوَضَّأ بِهِ
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو بكر بن الْحَارِث (الْفَقِيه) أَنا (أَبُو مُحَمَّد) بن حَيَّان ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحسن ثَنَا أَبُو عَامر ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم ثَنَا أَبُو عَمْرو (وَهُوَ الْأَوْزَاعِيّ) ثَنَا الزُّهْرِيّ فِي الغدير تقع فِيهِ الدَّابَّة فتموت قَالَ المَاء طهُور مَا لم يقل فتنجسه الْميتَة رِيحه أَو طعمه
قَوْله فِيهِ وَقَالَ حَمَّاد «لَا بَأْس بريش الْميتَة»
قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن معمر عَن حَمَّاد هُوَ ابْن أبي سُلَيْمَان قَالَ «لَا بَأْس بصوف الْميتَة وَلكنه يغسل وَلَا بَأْس بريش الْميتَة»
قَوْله فِيهِ وَقَالَ الزُّهْرِيّ فِي عِظَام الْمَوْتَى نَحْو الْفِيل وَغَيره «أدْركْت نَاسا من سلف الْعلمَاء يمتشطون بهَا ويدهنون فِيهَا وَلَا يرَوْنَ [بِهِ] بَأْسا ح ٢٧ أ
قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن سِيرِين وَإِبْرَاهِيم [و] لَا بَأْس بِتِجَارَة العاج أما قَول ابْن سِيرِين فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن الثَّوْريّ عَن هِشَام عَن ابْن سِيرِين «أَنه كَانَ لَا يرى بِالتِّجَارَة بالعاج بَأْسا»
[ ٢ / ١٤٢ ]
وَأما قَول إِبْرَاهِيم
قَوْله (٦٩)