أخبرنا سفيان بهذا بشطره الثانى.
وأخرجه عبد الرزاق فى " تفسيره " (٣ / ٣٤١) عن سفيان بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن جرير (٢٩ / ١٤٦ / ١٤٨) قال: حدثنا أبو كريب، ثنا وكيع عن الثوري بهذا بتمامه.
ثم رواه من طريق مؤمل بن إسماعيل ومهران بن أبى عمر الرازيّ كلاهما عن سفيان بهذا.
١٠٠- وأخرج الطبرانىُّ فى " الأوسط " (رقم ٥٤٢٤) وفى " المعجم الصغير " (٨١٠) ومن طريقه الخطيب فى " الفقيه والمتفقه " (٢) قال: حدثنا محمد ابن إبراهيم بن أبان السراج البغداديّ، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة مرفوعا: «من يُرِدِ الله بِهِ خَيرًَا، يُفَقِّههُ فى الدِّينِ»
وأخرجه الدارقطنىُّ فى " العلل " (٩ / ٢٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز الغوي، ثنا عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلي (٥٨٥٥) ومن طريقه الخطيب فى " الفقيه " (٣) قال: حدثنا محمد بن المنهال أخو حجاج، والطحاويُّ فى " المشكل " (١٦٩١) عن سُرَيج بن النعمان. والخطيب فى " الفقيه " (٣) عن محمد بن أبى بكر والآجريّ فى " أخلاق العلماء " (ص ٢٧ – ٢٨) وابن عبد البر فى " جامع العلم " (١/ ١٩) والخطيب فى " الفقيه " (٢) عن سليمان بن داود الشاذكوني قالوا: ثنا عبد الواحد بن زياد بهذا، وعند بعضهم زيادة «إنما أنا قاسم والله يعطى»
[ ١ / ١٤١ ]
قال الطبرانى:
" لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلاَّ معمر،
تفرَّد به: عبد الواحد بن زياد "
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فلم يتفرَّد به عبد الواحد بن زياد، فتابعه عبد الأعلي بن عبد الأعلي، عن معمر بإسناده سواء.
أخرجه ابن ماجة (٢٢٠) قال: حدثنا بكر بن خلف، أبو بشر. وأحمد فى " المسند " (٢ / ٢٣٤) قالا: ثنا عبد الأعلي بن عبد الأعلي عن معمر بن راشد بهذا الإسناد والزيادة عند أحمد.
قُلْتُ: كذا رواه معمر بن راشد، ووهم فيه، وقد تكلَّم العلماء فى رواية أهل البصرة، عن معمر، فقد وقعت منه أوهام فى البصرة حملها عنه أهلها، وعبد الواحد بن زياد وعبد الأعلي بصريان.
وقد رواه عبد الرزاق فى " المصنَّف " (٢٠٨٥١) ضمن حديث، عن معمر عن الزهريّ، عن رجل، عن أبي هريرة مرفوعا.
وقد إختلف أصحاب الزهري عليه فى إسناده.
فرواه شعيب بن أبى حمزة، عنه، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة.
أخرجه النسائيُّ فى " كتاب العلم " (٥٨٣٩ – الكبري) قال: أخبرنى محمد بن يحيي بن عبد اللع، هو الذهلي، قال: ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب ابن أبي حمزة بهذا.
[ ١ / ١٤٢ ]
وذكر الدارقطني فى " العلل " (٩ / ٢٦٦) رواية شعيب هذه، ثم قال: " قاله أبو عبد الرحيم الجوزجاني، عن أبى اليمان، عن شعيب "
وكلامه يوهم أن أبا عبد الرحيم واسمه: محمد بن أحمد بن الجرَّاح، وهو ثقة، تفرَّد به عن أبي اليمان، وليس كذلك، وقد رأيت أن الذهلي تابعه عند النسائيّ-.
ورواه يونس بن يزيد، عن الزهريّ، عن حميد بن عبد الرحمن، عن معاوية ابن أبي سفيان مرفوعًا.
أخرجه البخاريّ فى " كتاب العلم " (١ / ١٦٤)، ومن طريقه ابن عبد البر فى " جامع العلم " (١ / ٢٠)، والبغوي فى " شرح السنة " (١ / ٢٨٤) قال: حدثنا سعيد بن عفير، ثنا ابن وهب، عن يونس بن يزيد بهذا الإسناد مثله وزاد: «وَإنَما أَنِا قَاسمٌ، والله يُعطى، ولن تَزَالَ هذه الأمةُ قائمةً على أمر اللهِ، لا يضُرُّهم منْ خالفَهَم، حتَّى يأتىَ أمر اللهِ.»
وأخرجه البخاري فى " الإعتصام " (١٣ / ٢٩٣) قال: حدثنا إسماعيل، ثنا ابن وهب بهذا.
وأخرجه الطحاويُّ فى " المشكل " (١٦٨٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وابن عبد البر فى " الجامع " (١ / ٢٠) عن سحنون قالا: ثنا ابن وهب بتمامه.
وأخرجه مسلم فى الزكاة (١٠٣٧ / ١٠٠) قال: حدثنا حرملة بن يحيي، ثنا ابن وهب بهذا دون قوله: «ولا تزال» .
وأخرجه الآجري فى " أخلاق العلماء " (ص ٢٨)، وابن حبان (٨٩)،
[ ١ / ١٤٣ ]