وقال مالك والشَافعيُ: طاهرة.
٥٧ - ما روى البخاريَّ: ثنا سليمان بن حرب ثنا حمَاد بن زيد عن عمرو عن محمَّد بن علي عن جابر بن عبد الله قال: نهى رسول الله ﷺ يوم خيبر عن لحوم الحُمُر الأهليَة، ورخَّص في الخيل (^٥).
٥٨ - وقال النَسائيُ: أنا محمَّد بن عبد الله بن [يزيد] (^٦) ثنا سفيان عن أيُّوب عن محمَّد عن أنس قال: أتانا منادي رسول الله ﷺ فقال: " إنَّ الله
_________________
(١) «تهذيب الكمال» للمزي: (١٠/ ٤٥٦ - رقم: ٢٢٧٩).
(٢) «الكامل»: (٣/ ٣٩٩ - رقم: ٨٢٣).
(٣) زيادة من (ب).
(٤) (ص: ٦٩).
(٥) «صحيح البخاري»: (٥/ ٤٢٩، ٧/ ١٢٥)؛ (فتح- ٧/ ٤٨١ - رقم: ٤٢١٩؛ ٩/ ٦٥٣ - رقم: ٥٥٢٤).
(٦) في الأصل: (زيد) والتصويب من (ب) و«التحقيق» و«سنن النسائي».
[ ١ / ٨٠ ]
ورسوله ينهاكم (١) عن لحوم الحُمُر فإنها رجسٌ " (^٢).
٥٩ - وقال أبو بكر عبد العزيز بن جعفر: ثنا الخلاَّل ثنا علي بن جابر ثنا فزارة (^٣) ثنا أبو مالك [الجنبيُ] (^٤) عن جُويبِر عن الضَحاك عن ابن عبَاس قال: كنت رِدْف رسول الله ﷺ على حمار له فأصاب ثوبي من عرقه، فأمرني رسول الله ﷺ أن أغسله.
جويبر: ليس بشيءٍ، والضَحَاك: لم يلق ابن عبَاس.
احتجَّ الخصم:
بقوله: أنتوضَأ بما أفضلت الحُمُر؟
وقد تقدَم في المسألة قبلها (^٥).
* * * * *
_________________
(١) في (ب) و«التحقيق»: (ينهيانكم)، وقال الحافظ ابن حجر في «الفتح»: (٧/ ٤٦٨ - رقم: ٤١٩٩): (في رواية سفيان … «ينهاكم» بالإفراد، وفي رواية عبد الوهاب بالتثنية) ا. هـ في حاشية السندي على النسائي: («ينهاكم» ضميره: للرسول وذكر الله للتبرك وتعظيم أمر الرسول؛ أو لله، فإنه الحاكم والرسول مبلغ … ويحتمل رجع الضمير لكل واحد) ا. هـ. والله أعلم.
(٢) «سنن النسائي»: (٧/ ٢٠٣ - ٢٠٤ - رقم: ٤٣٤٠). وهو في «الصحيحين» من رواية سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس. «صحيح البخاري»: (فتح- ٦/ ١٥٦ - رقم: ٢٩٩١، ٧/ ٤٦٧ - رقم: ٤١٩٨)؛ «صحيح مسلم»: (٣/ ١٥٤٠ - رقم: ١٩٤٠ - ط. فؤاد). وعند البخاري أيضًا من رواية عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس «صحيح البخاري»: (فتح- ٧/ ٤٦٧ - رقم: ٤١٩٩، ٩/ ٦٥٣ - رقم: ٥٥٢٨). وعند مسلم أيضًا من رواية يزيد بن زريع عن هام بن حسان عن ابن سيرين عن أنس «صحيح مسلم»: (٣/ ١٥٤٠ - رقم: ١٩٤٠ ط. فؤاد).
(٣) كذا بالأصل و«التحقيق»، وفي (ب): (مرارة)، والله أعلم.
(٤) بياض في الأصل، والمثبت من (ب)، وفي «التحقيق»: (الخشني).
(٥) رقم: (٥٦).
[ ١ / ٨١ ]