وقال داود: يجوز له وللحائض.
لنا:
_________________
(١) «سنن الدارقطني»: (١/ ١٠٨).
(٢) «المسند»: (٣/ ١٤٦).
(٣) «سنن ابن ماجه»: (١/ ٢١٨ - رقم: ٦٦٥).
(٤) «سنن أبي داود»: (١/ ٢٣٢ - رقم: ١٧٥).
(٥) كذا بالأصل و(ب)، وفي مطبوعة «التحقيق» وعامة كتب التراجم (نافع)، والله أعلم.
(٦) «الميزان» للذهبي: (٤/ ٣٢٧ - رقم: ٩٣٢٠).
(٧) «التاريخ» برواية الدوري: (٤/ ٤٧١ - رقم: ٥٣٣٦)؛ «العلل ومعرفة الرجال» لعبد الله بن أحمد: (٣/ ٢٣ - ٢٤ - رقم: ٣٩٨٠).
(٨) «الجرح والتعديل»: (٩/ ٣٩ - رقم: ١٧١).
(٩) «الضعفاء والمتروكون»: (ص: ٢٣١ - رقم: ٦٠١) وفيه: (متروك الحديث).
[ ١ / ٢٢٦ ]
٢٥٨ - ما روى الدَارَقُطْنيُّ: ثنا أبو بكر النَّيسابوريُّ ثنا محمَّد بن يحيى ثنا الحكم بن موسى ثنا يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود قال: حدَّثني الزُّهريُّ عن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جدِّه أنَّ رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن كتابًا، فكان فيه: «لا يمسُّ القرآن إلا طاهر» (^١).
ز: هذا الذي احتجَ به المؤلف قطعةٌ من حديثٍ طويلِ فيه ذكر الصَّدَقات والديات وغيرها.
وسليمان- راوي الحديث-: اختلفوا فيه: فقيل: هو سليمان بن أرقم. وقيل: سليمان بن داود الخولانيُّ.
وقد روى الحديث بطوله الإمام أحمد (^٢) وأبو داود في «المراسيل» عن الحكم بن موسى، وقال أبو داود: هذا وهمٌ من الحكم (^٣).
يعني قوله: (ابن داود)، وإنَّما هو سليمان بن أرقم، وهو متروكٌ.
ورواه النَسائيُّ: عن عمرو بن منصور عن الحكم بن موسى به.
وعن الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران عن محمَّد بن بكَّار بن بلال عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم.
_________________
(١) «سنن الدارقطني»: (١/ ١٢٢).
(٢) مسند عمرو بن حزم ساقط من مطبوعة «المسند»، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في «أطرافه»، وقد ذكر الحافظ ابن عساكر في «ترتيب أسماء الصحابة الذين أخرج حديثهم أحمد»: (ص: ٨٥): عمرو بن حزم، وأن مسنده في الخامس عشر من مسند الأنصار. وقد أسند بعض الحديث عن أحمد البغوي في «مسائله»: (ص: ٨٥، ١٠٩ - رقمي: ٧٣، ٩٩)، وانظر: «الكامل» لابن عدي: (٣/ ٢٧٥ - رقم: ٧٤٧).
(٣) «المراسيل»: (ص: ٢١٣ - رقم: ٢٥٩).
[ ١ / ٢٢٧ ]
وقال: هذا أشبه بالصَواب، وسليمان بن أرقم: متروك الحديث (^١).
ورواه أبو القاسم الطَّبرانيُ عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي عن الحكم (^٢).
ورواه أبو حاتم بن حِبَان في «صحيحه» وقال: سليمان بن داود الخولانيُ من أهل دمشق، ثقةٌ مأمون؛ وسليمان بن داود اليماميُ لا شيء؛ وجميعًا يرويان عن الزهري (^٣).
وقال أبو حاتم: سليمان: لا بأس به، يقال: إنَّه سليمان بن أرقم، فالله أعلم (^٤).
وقال أبو الحسن بن البَراء عن عليِّ بن المديني: منكر الحديث.
وضعَّفه (^٥).
وقال أبو يعلى الموصليُ عن يحيى بن معينِ: ليس بمعروفِ، وليس يصحُ هذا الحديث (^٦).
وقال أبو بكر ابن أبي خيثمة (^٧) وعثمان بن سعيد الدَارميُ عن يحيى بن معين: ليس بشيءِ.
قال عثمان: أرجو أنَه ليس كما قال [يحيى] (^٨)، فإنَّ يحيى بن حمزة
_________________
(١) «سنن النسائي»: (٨/ ٥٧ - ٥٩ - رقمي: ٤٨٥٣ - ٤٨٥٤).
(٢) «الأحاديث الطوال»: (مع المعجم الكبير- ٢٥/ ٣١٠ - رقم: ٥٦).
(٣) «الإحسان» لابن بلبان: (١٤/ ٥٠١ - ٥١٥ - رقم: ٦٥٥٩).
(٤) «الجرح والتعديل» لابنه: (٤/ ١١٠ - رقم: ٤٨٦).
(٥) «تهذيب الكمال» للمزي: (١١/ ٤١٧ - رقم: ٢٥١٢).
(٦) «الكامل» لابن عدي: (٣/ ٢٧٤ - رقم: ٧٤٧).
(٧) «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: (٤/ ١١٠ - رقم: ٤٨٦).
(٨) زيادة من (ب) ومطبوعة «التاريخ».
[ ١ / ٢٢٨ ]
روى عنه أحاديث حسانًا، كأنَّها (^١) مستقيمة (^٢).
وقال أبو القاسم البغويَّ: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن حديث الصَّدقات- الذي يرويه يحيى بن حمزة- أصحيحٌ هو؟ فقال: أرجو أن يكون صحيحًا. يعني حديث الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود عن الزُّهريِّ (^٣).
وقال أبو الحسن الهرويَّ: الحديث في أصل يحيى بن حمزة: (عن سليمان ابن أرقم) غلط عليه الحكم (^٤).
_________________
(١) في هامش الأصل: (خ: كلها) وهكذا هو في (ب) ومطبوعة «التاريخ»، وفي «الجرح والتعديل» كما بالأصل.
(٢) «التاريخ» برواية الدارمي: (ص: ١٢٣ - رقم: ٣٨٦).
(٣) هكذا أورد. الحافظ المزي في «تهذيب الكمال»: (١١/ ٤١٨ - رقم: ٢٥١٢)، وهو عند ابن عدي في «الكامل»: (٣/ ٢٧٥ - رقم: ٧٤٧) في ترجمة سليمان بن داود الخولاني إلى قوله (أرجو أن يكون صحيحًا). وأما في مطبوعة «مسائل أحمد» للبغوي: (ص: ٥١ - رقم: ٣٨) فجاء النص فيها كما يلي: (وسئل أحمد عن حديث عمرو بن حزم في الصدقات صحيح هو؟ فقال: أرجو أن يكون صحيحا)، ثم أعاده في موضع آخر: (ص: ٨٤ - رقم: ٧٢، ٧٣) كما سبق وزاد: (حدثني الحكم بن موسى وأنا سألته أنبأنا- كذا- يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود قال: حدثني الزهري عن أبي بكر [بن] محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن كتابًا فيه الفرائض … وذكر الحديث) ا. هـ فهل تصحيح الإمام أحمد لرواية الحكم بن موسى هذه كما ورد النص عليه عند ابن عدي والمزي، أم هو راجع لأصل الحديث؟ يؤيد الثاني ما ذكره أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه»: (١/ ٤٥٤ - رقم: ١١٥٠) قال: (عرضت على أحمد بن حنبل حديث يحيى بن حمزة الطويل في الديات، فقال: هذا رجل من أهل حران يقال له: سليمان بن أبي داود- كذا- ليس بشيء) ا. هـ والله أعلم.
(٤) «الميزان» للذهبي: (٢/ ٢٠١ - رقم: ٣٤٤٨).
[ ١ / ٢٢٩ ]
وقال أبو زرعة الدِّمشقيُ: الصَواب: سليمان بن أرقم (^١).
وقال ابن مَنْدَه: رأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطّه: (عن سليمان بن أرقم عن الزُّهريَّ) وهو الصَّواب (^٢).
وقال صالح جزرة: ثنا دحيم قال: نظرت في كتاب يحيى حديثَ عمرو ابن حزم في الصَّدقات، فإذا هو: عن سليمان بن أرقم. قال صالح: فكتب هذا الكلام عنِّي مسلم بن الحجَّاج (^٣).
وقال أبو بكر البيهقيُ: وقد أثنى على سليمان بن داود: أبو زرعة وأبو حاتم وعثمان بن سعيد وجماعة من الحفاظ، ورأوا هذا الحديث الذي رواه في الصَدقات موصول الإسناد حسنًا، والله أعلم (^٤).
وقال يعقوب بن سفيان: لا أعلم جميع الكتب كتابًا أصحُ من كتاب عمرو بن حزم، كان أصحاب النَبيَّ ﷺ والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم (^٥).
٢٥٩ - وقد روى الدَارَقُطْنِيُ: ثنا محمَّد بن مخلد ثنا الحسن بن أبي الرَّبيع أنا عبد الرَّزاق أنا معمر عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه قال: كان في كتاب النَّبي ﷺ لعمرو بن حزم: «لا يمسُّ القرآن إلا على طهر».
_________________
(١) «الميزان» للذهبي: (٢/ ٢٠١ - رقم: ٣٤٤٨).
(٢) المرجع السابق.
(٣) «الميزان» للذهبي: (٢/ ٢٠١ - ٢٠٢ رقم: ٣٤٤٨).
(٤) «السنن الكبرى»: (٤/ ٩٠).
(٥) «تهذيب الكمال» للمزي: (١١/ ٤١٩ - رقم: ٢٥١٢). وللحافظ الذهلي كلام مهم حول الحديث رواه عنه العقيلي في «الضعفاء الكبير»: (٢/ ١٢٧ - ١٢٨ - رقم: ٦٠٩).
[ ١ / ٢٣٠ ]
قال الدَّارَقُطْنيُ: هو مرسلٌ، ورواته ثقات (^١).
٢٦٠ - وقال الإمام عثمان بن سعيد الدَّارميُ: ثنا نعيم بن حمَّاد عن ابن المبارك عن معمر عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن جده أن النَّبيَّ ﷺ كتب لعمرو بن حزم … وساق نعيم الحديث بطوله (^٢).
٢٦١ - وقال الدَارَقُطْنِيُ: حدَثنا الحسن بن إسماعيل ثنا سعيد بن محمَّد ابن ثواب ثنا أبو عاصم أنا ابن جريج عن سليمان بن موسى قال: سمعت سالمًا يحدّث عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يمسُ القرآن إلا طاهر» (^٣).
سليمان بن موسى: قال البخاريُّ: عنده مناكير (^٤). وقال النَّسائيُ: ليس بالقوي في الحديث (^٥). ووثقه يحيى بن معين (^٦) ودُحيم (^٧) والترمذيَّ (^٨)
_________________
(١) «سنن الدارقطني»: (١/ ١٢١).
(٢) «النقض على المريسي»: (٢/ ٦١٥).
(٣) «سنن الدارقطني»: (١/ ١٢١).
(٤) «التاريخ الكبير»: (٤/ ٣٩ - رقم: ١٨٨٨).
(٥) «الضعفاء والمتروكون»: (ص: ١١٦ - رقم: ٢٥٢).
(٦) في «التاريخ» برواية الدارمي: (ص: ٤٦، ١١٧ - رقمي: ٢٦، ٣٦٠) قال: (قلت: فما حال سليمان بن موسى في الزهري؟ فقال [يحيى]: ثقة) ا. هـ
(٧) «تهذيب الكمال» للمزي: (١٢/ ٩٥ - رقم: ٢٥٧١)، وفي «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: (٤/ ١٤١ - رقم: ٦١٥): (حدثني أبي قال سمعت دحيمًا يقول: أوثق أصحاب مكحول سيمان بن موسى).
(٨) لم نقف عليه في النسخة المطبوعة من «الجامع» ولا في «تحفة الأشراف»، ولكن ذكر المصنف في «المحرر»: (٢/ ٢٣٤ - رقم: ٣٤٣) نص كلام الترمذي فقال: - بعد أن ذكر حديث ابن عمر-: «إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل …» -: (رواه الترمذي، وقال: سليمان بن موسى تفرد به على هذا اللفظ، ولم نر أحدًا من المتقدمين تكلم فيه، وهو ثقة عند أهل الحديث) ا. هـ وظاهر هذا النقل أن كلام الترمذي في «الجامع» والذي في المطبوع و«تحفة الأشراف» أول جملة منه فقط. ونقل عبد الحق الإشبيلي في «الأحكام الوسطى»: (٢/ ٤٦) نحوًا من الكلام السابق عن
[ ١ / ٢٣١ ]
وابنُ عَدِي (^١) وغيرهم.
٢٦٢ - وعن مطر عن حسَان بن بلال عن حَكيم بن حزام أن النَّبيَّ ﷺ قال: «لا تمسّ القرآن إلا وأنت طاهرٌ».
رواه أبو القاسم اللالكائيُ بإسناده (^٢)، وفيه نظرٌ.
ورواه الدَارَقُطْنِيُ، ولفظه: «لا تمسّ القرآن إلا وأنت على طهرٍ».
وقال: كلُهم ثقات (^٣).
٢٦٣ - وقال أبو بكر عبد الله بن أبي داود: ثنا أحمد بن الحباب الحميريَّ ثنا أبو صالح الحكم بن المبارك الخاشْتيُ ثنا محمَّد بن راشد عن إسماعيل المكيَّ عن القاسم بن أبي بزة عن عثمان بن أبي العاص قال: كان فيما عهد إليَّ رسول الله ﷺ: «لا تمسّ المصحف وأنت غير طاهرٍ» (^٤).
٢٦٤ - قال عبد الله: ونا أبو طاهر ثنا ابن وهب أخبرني مالك عن
_________________
(١) الترمذي، ولم يصرح بمصدره (هل هو «الجامع» أم «العلل الكبير»؟)، وأورد كلام الترمذي أيضًا ابن القطان في «بيان الوهم والإيهام»: (٤/ ٥٧٤ - ٥٧٩ - رقم: ٢١١٤ - ٢١١٨) وظاهر كلامه أنه في «العلل»، لأنه ساق كلامًا مطولًا للبخاري من «العلل» للترمذي وقال بعده: (ثم قال الترمذي: هو [سليمان] ثقة عند أهل الحديث … إلخ) فظاهر هذا أنه في «العلل»، ولما رجعنا إلى «العلل الكبر»: (ص: ٢٥٧ - رقم: ٤٦٤ وما بعده) وجدنا كلام البخاري ولم نجد كلام الترمذي! فلا زال الأمر بحاجة إلى مزيد تحرير، ومراجعة للأصول الخطية للكتابين، والله أعلم.
(٢) «الكامل»: (٣/ ٢٧٠ - رقم: ٧٤١) وفيه: (وهو عندي ثبت صدوق).
(٣) «شرح أصول اعتقاد أهل السنة»: (٢/ ٣٤٥ - رقم: ٥٧٤).
(٤) «سنن الدارقطني»: (١/ ١٢٢ - ١٢٣). ولم نر في مطبوعة «السنن» كلمة: (كلهم ثقات)، ولا ذكرها الحافظ ابن حجر في «إتحاف المهرة»: (٤/ ٣٢٢ - رقم: ٤٣٢٧)، ولعلها في نسخة أخرى لـ «السنن»، والله أعلم.
(٥) «المصاحف»: (ص: ٢١٢).
[ ١ / ٢٣٢ ]
إسماعيل بن محمَّد بن سعد بن أبي وقَّاص عن مصعب بن سعد أنَّه قال: كنت أمسك المصحف على سعد بن أبي وقَاص فاحتككت، فقال سعد: لعلك مسست ذكرك؟ قلت: نعم. قال: قم فتوضأ. فقمت فتوضَّأتُ ثُمَّ رجعتُ (^١).
كذا رواهما أبو بكر بن أبي داود في كتاب «المصاحف».
وحديث عثمان بن أبي العاص: منقطعٌ، لأنَّ القاسم لم يدرك عثمان؛ وإسماعيل بن مسلم المكيُ: ضعيفٌ، تركه بعضهم.
وحديث مصعب بن سعد: رواه مالك في «الموطأ» (^٢).
٢٦٥ - وقال الدَارَقُطْنِيُ: ثنا أحمد بن محمَّد بن إسماعيل الآدميُ ثنا محمَّد ابن عبيد الله المنادي ثنا إسحاق الأزرق ثنا القاسم بن عثمان البصريَّ عن أنس بن مالكِ قال: خرج عمر متقلدًا بالسَّيف، فقيل له: إنَ ختنك وأختك قد صبوا. فأتاهما عمر وعندهما رجل من المهاجرين يقال له: خبَّاب، وكانوا يقرؤون «طه»، فقال: أعطوني الكتاب الذي عندكم فأقرأه- وكان عمر يقرأ الكتب-. فقالت له أخته: إنك رجسٌ، ولا يمسُّه إلا المطهَّرون، فقم فاغتسل أو توضأ. فقام عمر فتوضَّأ، ثُمَّ أخذ الكتاب فقرأ: «طه» (^٣).
ورواه أبو يعلى الموصليُّ بطريقِ عن إسحاق الأزرق مطوَلًا (^٤).
_________________
(١) «المصاحف»: (ص: ٢١١).
(٢) «الموطأ»: (١/ ٤٢).
(٣) «سنن الدارقطني»: (١/ ١٢٣).
(٤) لم نقف عليه في الرواية المطبوعة من «مسند أبي يعلى» وهي رواية ابن حمدان، وهو في رواية ابن المقرئ فقد ساقه الحافظ ابن حجر بإسناد أبي يعلى في «المطالب العالية»: (٤/ ٣٧٣ - رقم: ٤٢٢٦).
[ ١ / ٢٣٣ ]
وقال الطَّبراني: تفرَّد به القاسم (^١).
وقال الدَارَقُطْنيُّ: القاسم بن عثمان ليس بالقوي (^٢). وقال البخاريَّ: له أحاديث لا يتابع عليها (^٣).
٢٦٦ - وعن عبد الرَحمن بن يزيد قال: كنَّا مع سلمان فخرج فقضى حاجته ثمَّ جاء، فقلت: يا أبا عبد الله، لو توضأت لعلنا أن نسألك عن آيات؟! قال: إني لست أمسُّه، إنَّما لا يمسُه إلا المطهرون. فقرأ علينا ما شئنا.
رواه الدَارَقُطْنِيُ وصحَحه (^٤) O.
* * * * *