وقال الشَّافعيُّ: يكره.
واحتجَّ أصحابه بحديثين:
أحدهما: عن عائشة، والثَّاني: عن أنس.
فأمَّا حديث عائشة فله أربع طرق:
٤٦/ ب- الطَّريق الأوَّل: أخبرنا به محمَّد بن عبيد الله بن نصر أنا عبد الله بن علي بن زكْرِي أنا عليُّ بن محمَّد بن [بشران] (^١) أنا إسماعيل بن محمَّد الصغَّار ثنا [سَعدان] (^٢) بن نصر ثنا خالد بن إسماعيل عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: أسخنت ماءً في الشَّمس، فقال النَّبيُّ ﷺ: «لا تفعلي يا حميراء، فإنَّه يورث البرص».
٤٧ - الطَّريق الثَّاني: قال الدَّارَقُطْنيُّ: ثنا محمَّد بن الفتح القَلانِسيُّ ثنا أحمد بن عبيد بن ناصح ثنا الهيثم بن عَدِيٍّ عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النَّبيِّ ﷺ، نحو الحديث الذي قبله (^٣).
٤٨ - الطَّريق الثَّالث: قال الدَّارَقُطْنيُّ: ثنا محمَّد بن الفتح القلانسي ثنا
_________________
(١) في الأصل: (بثر)، ومكان (الألف والنون) بياض؛ والمثبت من (ب) و«التحقيق». وابن بشران هو أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموي البغدادي.
(٢) في الأصل: (سعد ٩، والتصويب من (ب) و«التحقيق».
(٣) هذا الحديث رواه ابن الجوزي عن الدارقطني بإسناد آخر غير الإسناد الذي يروي به «سنن الدارقطني». وقد عزاه ابن عراق في «تنزيه الشريعة»: (١/ ٦٩) إلى الدارقطني في «الأفراد»، ولم نقف عليه في مطبوعة «أطراف الغرائب والفرائد» لابن طاهر، والله أعلم.
[ ١ / ٦٤ ]
محمّد بن الحسن بن سعيد البزَّاز (^١) ثنا عمرو بن خالد (^٢) ثنا عمرو بن محمَّد [الأَعْسَم] (^٣) ثنا فُلَيْح عن الزُّهريِّ عن عروة عن عائشة قالت: نهى رسول الله ﷺ أن يتوضأ بالماء المشمَّس أو يغتسل به، وقال: «إنَّه يورث البرص» (^٤).
٤٩ - الطَّريق الرَّابع: قال ابن حِبَّان: ثنا [عمر] (^٥) بن سنان ثنا أحمد بن الفضل الصَّائغ ثنا نوح بن الهيثم ثنا وهب بن وهب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: أسخنت لرسول الله ﷺ ماءً في الشَّمس، فقال: «لا تعودي يا حميراء، فإنَّه يورث البرص» (^٦).
_________________
(١) كذا في الأصل و«الموضوعات»: (٢/ ٧٩) بمعجمتين، وفي (ب) و«التحقيق» و«السنن» بالراء المهملة في آخره، والله تعالى أعلم.
(٢) (ثنا عمرو بن خالد) ثابتة في النسختين، وهي غير موجودة في «التحقيق» ولا في «السنن» ولا في «الموضوعات»: (٢/ ٧٩) فكأنها مقحمة، والله أعلم.
(٣) في الأصل: (الأعشم)، والتصويب من (ب) و«التحقيق». وانظر: «تاريخ بغداد»: (١٢/ ٢٠٤) و«ميزان الاعتدال»: (٣/ ٢٨٦). وفي «القاموس»: (العَسَم، محرَّكة: يبس في مفصل الرُّسغِ، تعوجُّ منه اليد والقدم، عَسِمَ - كفرح- فهو أَعْسَم) ا. هـ وعمرو بن محمد الأعسم مما استدركه العلامة محمد عابد بن أحمد السِّندي (ت: ١٢٥٧) على الحافظ ابن حجر في كتابه «نزهة الألباب في الألقاب»، كما ورد في حاشية محققه: (١/ ٨٤).
(٤) «سنن الدارقطني»: (١/ ٣٨).
(٥) في الأصل: (عمرو)، والتصويب من (ب) و«التحقيق». وابن سنان هذا هو: أبو بكر عمر بن سعيد بن أحمد بن سعد بن سنان الطَّائي المنبجيُّ. ترجمته في «سير النبلاء»: (١٤/ ٢١٩ - رقم: ١٨٥).
(٦) لم نقف عليه بهذا الإسناد عند ابن حبان. وهو في «المجروحون»: (١/ ٧٥) من طريق ابن قتيبة عن يحيى بن عثمان عن محمد بن حمير عن وهب القرشي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. لكن في آخره (البياض) بدلًا من (البرص). والحديث رواه ابن الجوزي في «التحقيق»: (١/ ٤٨) عن محمد بن أبي طاهر عن أبي محمد الجوهري عن الدارقطني عن ابن حبان. ونخشى أن يكون قد وقع في الإسناد تخليط من أحد الرواة عن الدارقطني، ذلك أنه في
[ ١ / ٦٥ ]
وأمَا حديث أنس:
٥٠ - فروى العقيليُ: ثنا صالح بن شُعيب ثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرُارة ثنا عليُ بن [هاشم] (^١) الكوفيُ ثنا سَوادة عن أنس أَنَّه سمع رسول الله ﷺ يقول: «لا تغتسلوا بالماء الذي يسخَن في الشمس، فإنَه يعدي [من] (^٢) البرص» (^٣).
هذان حديثان ليس فيهما ما يصحُ عن رسول الله ﷺ.
أمَا حديث عائشة:
ففي طريقه الأوَل: خالد بن إسماعيل، قال ابن عَدي الحافظ: كان
_________________
(١) النسخة المطبوعة من «المجروحون» هذا الحديث بالإسناد السابق، ثم بعده أورد ابن حبان حديثًا آخرًا فقال: (وروى- أي وهب أبو البختري (صاحب الترجمة) - عن يونس بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: (الحدة تعتري جمَّاع القرآن … (أخبرناه محمد بن عثمان الأذرعي وأخبرناه عمر بن سعيد بن سنان قال: حدثنا أحمد بن الفضل الصائغ قال حدثنا نوح بن الهيثم قال حدثنا وهب بن وهب مثله. قال: «الحدة تعتري حملة القرآن …» ثم ساقه مثله) ا. هـ ومحل النقط كلام محذوف. فنلاحظ أن الإسناد الأخير هو نفس الإسناد الذي روى به ابن الجوزي حديث الماء المشمَّس في «التحقيق». ومما يؤيد صحَة ما في مطبوعة «المجروحون» أن ابن عدي في «الكامل»: (٧/ ٦٦ - رقم: ١٩٩٠) روى حديث: «إن الحدة تعتري جمَّاع القرآن …» من طريق نوح بن الهيثم عن وهب بن وهب عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل به. (تنبيه) الحافظ الدارقطني من كبار الرواة عن ابن حبان، ومن جملة الكتب التي رواها عنه كتاب «لمجروحون» [انظر: «المعجم المفهرس» للحافظ ابن حجر: (ص: ١٦٨ - رقم: ٦٤٨)]، والحافظ ابن الجوزي يروي كتاب «المجروحون» من طريقه كما سبق، والله أعلم.
(٢) في الأصل: (هشام)، والتصويب من (ب) و«التحقيق» و«الضعفاء الكبير».
(٣) زيادة من (ب) و«التحقيق» و«الضعفاء الكبير».
(٤) «الضعفاء الكبير»: (٢/ ١٧٦ - رقم: ٦٩٦) في ترجمة سوادة.
[ ١ / ٦٦ ]
يضع الحديث على ثقات المسلمين (^١). وقال أبو حاتم بن حِبَان الحافظ: لا يحتجُ به بحالٍ (^٢). وقال الدَارَقُطْنِيُّ: متروكٌ (^٣).
وفي طريقه الثَاني: الهيثم بن عَدِي، قال [يحيى بن معين] (^٤): كان يكذب (^٥). وقال النَّسائيُ (^٦) والرَازيَّ (^٧): متروك الحديث. وقال السَعديَّ: ساقطٌ قد كشف قناعه (^٨).
وأمَّا الطَّريق الثَالث: ففيه عمرو [الأَعْسَم] (^٩)، قال الدَّارَقُطْنيُ: لم يروه عن فُلَيح غيره، وهو منكر الحديث (^١٠). وقال ابن حِبَان: يروي عن الثقات المناكير، ويضع أسامي [للمحدَّثين] (^١١)، لا يجوز الاحتجاج به بحال (^١٢).
وفي الطَّريق الرَابع: وهب بن وهب، وكان من رؤساء الكذَّابين! قال أبو بكر بن عيَّاش (^١٣) وابن المديني (^١٤) وأبو حاتم الرَازيَّ (^١٥): كان كذَّابًا.
_________________
(١) «الكامل»: (٣/ ٤١ - رقم: ٦٠٠).
(٢) «المجروحون»: (١/ ٢٨١)، وفيه: (لا يجوز الاحتجاج به بحال).
(٣) «السنن»: (١/ ٣٨).
(٤) بياض بالأصل، والمثبت من (ب) و«التحقيق».
(٥) «التاريخ» برواية الدوري: (٣/ ٣٦٣ - رقم: ١٧٦٧).
(٦) «الضعفاء والمتروكون»: (ص: ٢٣٣ - رقم: ٦٠٨).
(٧) هو أبو حاتم، «الجرح والتعديل» لابنه: (٩/ ٨٥ - رقم: ٣٥٠).
(٨) «الشجرة في أحوال الرجال»: (ص: ٣٣٩ - رقم: ٣٧٣).
(٩) في النسختين: (الأعشم) خطأ، والتصويب من «التحقيق»، وانظر: ما سبق في التعليق رقم (٣) ص: (٦٥).
(١٠) «سنن الدارقطني»: (١/ ٣٢) بتصرف.
(١١) في الأصل: (المحدثين)، والمثبت من (ب) و«التحقيق» و«المجروحون».
(١٢) «المجروحون»: (٢/ ٧٤).
(١٣) «تاريخ بغداد» للخطيب: (١٣/ ٤٥٥ - رقم: ٧٣٢٣).
(١٤) «تاريخ بغداد» للخطب: (١٣/ ٤٥٤ - رقم: ٧٣٢٣) من رواية ابنه عبد الله.
(١٥) «الجرح والتعديل» لابنه: (٩/ ٢٦ - رقم: ١١٦).
[ ١ / ٦٧ ]
وقال أحمد بن حنبل: كان كذَّابًا يضع الحديث (^١). وقال يحيى بن معين: كان كذَّابًا خبيثًا، كان عامةُ الليل يضع الحديث (^٢). وقال عثمان بن أبي شيبة: ذاك دجَال (^٣). وقال السَعديَّ: كان يكذب ويجسر (^٤). وقال عمرو بن علي الفلاَّس: كان يكذب ويحدَّث بما ليس له أصلٌ (^٥). وقال الدَارَقُطَّنيُ: كذَّابٌ متروك (^٦).
وأما حديث أنس:
ففيه سَوَادة: وهو مجهولٌ.
وفيه: علي بن هاشم، قال ابن حِبَان: كان يروي المناكير عن المشاهير (^٧).
ز: ٥٠/ أ- وروى الشَافعيُ: ثنا إبراهيم بن محمَّد عن صدقة بن عبد الله عن أبي الزبير عن جابر أنَّ عمر كان يكره الاغتسال بالماء المشمس، وقال: [إنَّه] (^٨) يورث البرص (^٩).
_________________
(١) «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: (٩/ ٢٥ - رقم: ١١٦) من رواية أبي طالب.
(٢) في «التاريخ» برواية الدوري: (٣/ ١٧٥ - رقم: ٧٧٩): (كذّاب خبيث) وفي موضع آخر: (٣/ ٥٥٥ - رقم: ٢٧١٧): (كان يأخذ بيتًا [وفي «تاريخ بغداد»: (١٣/ ٤٥٤): (فلسا)] فيتذكر عامة الليل يضع الحديث) ١. هـ
(٣) «تاريخ بغداد» للخطيب: (١٣/ ٤٥٥).
(٤) «الشجرة في أحوال الرجال»: (ص: ٢٢٩ - رقم: ٢٣١)، وفيه زيادة: (فسقط ومال).
(٥) «الكامل» لابن عدي: (٧/ ٦٤ - رقم: ١٩٩٠) معلقًا، ومسندًا في «الجرح والتعديل»: (٩/ ٢٦ - رقم: ١١٦) ولكن بدون الكلمة الأولى (كان يكذب).
(٦) «الضعفاء والمتروكون» (ص: ٣٨٤ - . رقم: ٥٥٧) وليس فيه الكلمة الأخيرة.
(٧) في (ب) (المشاكير)! «المجروحون»: (٢/ ١١٠).
(٨) زيادة من (ب) و«الأم».
(٩) «الأم»: (١/ ٣).
[ ١ / ٦٨ ]
إبراهيم بن محمَّد: هو ابن أبي يحيى، قد كذَّبه مالك (^١) ويحيى القطَّان (^٢) ويحيى بن معين (^٣) وغيرهم، ووثَّقه الشَّافعيُ (^٤) وابن الأصبهانيُّ (^٥) وغيرهما، وقال البخاريَّ: تركه ابن المبارك والنَاس (^٦).
وصدقة بن عبد الله: ضعَّفه أحمد بن حنبل (^٧) ويحيى بن معين (^٨) وابن
_________________
(١) «الكامل» لابن عدي: (١/ ٢١٧ - رقم: ٦١).
(٢) «العلل» للإمام أحمد، برواية عبد الله: (٢/ ٥٣٥ - رقم: ٣٥٣٣) من رواية المعيطي عنه، «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: (٢/ ١٢٦ - رقم: ٣٩٠) من رواية ابن المديني عنه، و«الكامل» لابن عدي: (١/ ٢١٧ - رقم: ٦١) من رواية ابن معين والمعيطي عنه، وهو في «التاريخ الكبير» أيضًا: (١/ ٣٢٣ - رقم: ١٠١٣).
(٣) «التاريخ» رواية الدوري: (٣/ ١٦٦ - رقم: ٧٢١). وفي «الكامل» لابن عدي: (١/ ٢١٩ - رقم: ٦١) من رواية الدورقي وأحمد بن أبي يحيى وابن أبي مريم عنه.
(٤) «الكامل» لابن عدي: (١/ ٢١٩ - رقم: ٦١).
(٥) «الكامل» لابن عدي: (١/ ٢٢٠، ٢٢٥ - رقم: ٦١). وابن الأصبهاني: هو محمَّد بن سعيد بن سليمان بن عبد الرحمن بن الأصبهاني، ولقبه (حَمدان). وهو ليس من المعروفين بالكلام في الرجال، فلا يعتمد على قوله مع مخالفته لكبار أئمة الجرح والتعديل، ولمَّا أورد الحافظ الذهبي هذا التوثيق في «الميزان»: (١/ ٥٩) قال: "الجرح مقدَّم) ا. هـ، والله تعالى أعلم. انظر «ذكر أخبار أصبهان» لأبي نعيم: (٢/ ١٧٥)، «تهذيب الكمال»: (٢٥/ ٢٧٢ - رقم: ٥٢٤٤).
(٦) «التاريخ الكبير» (١/ ٣٢٣ - رقم: ١٠١٣).
(٧) «العلل» رواية عبد الله: (١/ ٣٠٠، ٥٥١ - رقم: ٤٩٢، ١٣١٣) وفيه: (وهو ضعيف جدًا)، و«العلل» رواية المروذي: (ص: ١٢٠ - رقم: ٢٠٣)، ورواية الميموني: (ص: ٢٥١ - رقم: ٥١٢).
(٨) «التاريخ» رواية الدوري: (٤/ ٤١٧ - رقم: ٥٠٥٧)، ورواية الدارمي: (ص: ١٣٣، رقم: ٤٢٨)، و«سؤالات ابن الجنيد»: (ص: ٣٥٩ - رقم: ٣٥٥).
[ ١ / ٦٩ ]
نمير (^١) والبخاريَّ (^٢) والنَّسائيُ (^٣) والدَارَقُطْنِيُ (^٤) وغيرهم، وقال عثمان الدَارميُ عن دحيم: ثقة (^٥). وقال أبو زرعة الدِّمشقيُ عن دحيم: مضطرب الحديث، ضعيف (^٦). وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: محلُه الصِّدق (^٧). وقال الكنانيُ (^٨) [عن أبي حاتم] (^٩): لا يحتجُ به (^١٠).
٥٠/ ب- وروى الدَارَقُطْنِيُ: ثنا أبو سهل بن زياد ثنا إبراهيم الحربي (^١١) ثنا داود ابن رُشَيد ثنا إسماعيل بن عيَّاش حدَّثني صفوان بن عمرو عن حسَان بن أزهر أنَّ عمر بن الخطَّاب قال: لا تغتسلوا بالماء المشمَس فإنَّه يورث البرص (^١٢).
وقال أبو نصر بن الصبَّاغ في كتاب «الشَّامل»: روي عن (^١٣) مالك
_________________
(١) «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: (٤/ ٤٣٠ - رقم: ١٨٨٩).
(٢) «الضعفاء الصغير»: (ص: ٤٤٨ - رقم: ١٧٤).
(٣) «الضعفاء والمتروكون»: (ص: ١٣٢ - رقم: ٣٠٧).
(٤) «الضعفاء والمتروكون»: (ص: ٣٢٨ - رقم: ٢٨٦٣).
(٥) «تهذيب الكمال» للمزي: (١٣/ ١٣٥ - رقم: ٢٨٦٣).
(٦) وانظر: «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: (٤/ ٤٢٩ - رقم: ١٨٨٩).
(٧) «تاريخ أبي زرعة الدمشقي»: (١/ ٣٩٧ - رقم: ٩٠٥).
(٨) «الجرح والتعديل»: (٤/ ٤٣٠ - رقم: ١٨٨٩) وفيه أيضًا: (وأنكر عليه رأي القدر فقط). في الأصل غير منقوطة، والمثبت من «تهذيب الكمال»: (١٣/ ١٣٦)، و«ذكر أخبار أصبهان» لأبي نعيم: (٢/ ٢١٢)، و«طبقات علماء الحديث» لابن عبد الهادي: (٢/ ٤٩٥ - رقم: ٧٤٥). وفي «تذكرة الحفاظ»: (٣/ ٧٨٥ - رقم: ٧٧٧): (الكتاني)، والله أعلم بالصواب.
(٩) زيادة من (ب) و«تهذيب الكمال».
(١٠) «تهذيب الكمال» للمزي: (١٣/ ١٣٦ - رقم: ٢٨٦٣).
(١١) في «السنن»: (إبراهيم بن الحربي).
(١٢) «سنن الدارقطني»: (١/ ٣٩).
(١٣) (عن) ليست في (ب).
[ ١ / ٧٠ ]
عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة … فذكر الحديث المتقدم!
وهذا غلط فاحشٌ، ولا يعرف هذا الحديث من رواية مالك أصلَا بإسناد صحيح، [قال البيهقيُ:] (^١) روي بإسنادِ منكرِ عن ابن وهب عن مالك عن هشام ولا يصحُ (^٢) O.
* * * * *