الطَّهورُ هو المطهرُ، وقال الحنفية: هو بمعنى الطاهر فهو لازم.
(خ) من حديث يزيد الفقير، عن جابر مرفوعًا: «أعطيتُ خَمسًا لم يُعطهنَّ أحدٌ قبْلي …» ومنها: «جُعلت لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا».
(م) من حديث أبي هريرة: «فضلت على الأنبياء بست» فذكر:
«وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا».
(م) من حديث أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعًا:
«فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا [كصفوف] الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدًا، وجعلت تربتها طهورًا إذا لم نجد الماء».
فلو أراد طاهرًا لم يكن في ذلك فضيلة؛ لأنها طاهرة في حق كل الأنبياء.
(ت س) مالكٌ، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة - من آل
[ ١ / ١١ ]
الأزرق - أنَّ المغيرة بن أبي بردة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: «سأل رجل رسول الله ﷺ: إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله: هو الطهور ماؤه، الحلُّ ميتتهُ».
صححه (ت).
أحمد، أخبرنا أبو القاسم بن أبي الزناد، أخبرني إسحاق بن حازم، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر مرفوعًا في البحر: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته».
وفي الباب عن أبي بكر، وعلي، وابن عباس، وغيرهم.
وأبو القاسم: صدوق.