العورةُ من السرة إلى الركبةِ.
وعنهُ: القُبُّل والدُّبُر - كقول داود.
ولنا:
[يزيدُ] أبو خالد القرشي - وليس بحجة - نا ابن جريج، أخبرني حبيبُ ابنُ أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي مرفوعًا: «لا تبرز فخذك، ولا تنظرْ إلى فخذ حيّ، ولا ميت».
قلتُ: تابعه روحٌ، ورواهُ حجاجُ بنُ محمدٍ - وهوَ الثبتُ - عن ابنِ جريجٍ، قالَ: أُخبرت عنْ حبيبٍ رواه (د ق) وعاصمٌ ليسَ بذاكَ.
إسرائيلُ، عن أبي يحيى القتَّات (عن) مجاهدٍ، عن ابن عباس قال: «مر رسول الله ﷺ على رجل فخذه خارجةٌ، فقال: غط فخذكَ؛ فإن فخذ الرجل من عورته».
أبو يحيى ضعيف.
ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن زرعة بن عبد الله بن جرهد، عن جرهد، أن رسول الله مر عليه وفخذه مكشوفة في المسجد، فقال له: «يا جرهد، غط فخذك؛ فإن الفخذ عورةً».
[ ١ / ١٢٦ ]
قلت: ابنُ أبي الزِّناد فيهِ لينٌ يسيرٌ.
أحمدُ، نا هشيم، نا حفص بن ميسرةَ، عن العلاء، عن أبي كثير مولى محمد ابن جحش، عن محمد بن جحش، عن النبي ﷺ «أنه مر على معمر محتبيًا كاشفًا طرف فخذه، فقال له النبي ﷺ: خمر فخذك يا معمرُ؛ فإن الفخذ عورةٌ».
سندهُ صالحٌ.
سعيدُ بنُ راشدٍ - متروكٌ - عن عبادِ بن كثير - واه - عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي أيوب مرفُوعًا: «ما فوق الركبة من العورة، وما تحتَ السرَّةِ».
سوارُ أبو حمزةَ - لينٌ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا:
إذا زوج الرجل منكم عبده، فلا يرين ما بين ركبته وسرته؛ فإنه عورةٌ ".
قلتُ: لهمْ أحاديثُ قويةٌ لمْ يوردهَا المؤلِّفُ.