بول الغلام.
قال أبو حنيفة ومالك: يغسل.
ولنا: الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس بنت محصن قالت: «دخلت بابن لي على رسول الله ﷺ لم يأكل الطعام فبال، فدعا بماء فرشه».
متفق عليه.
هشام، عن قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: «بول الغلام ينضح عليه، وبول الجارية يغسل».
قال قتادة: هذا ما لم يطعما.
أخرجه أحمد.
وهيب، ثنا أيوب، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل قالت: " أتيت النبي ﷺ فقلت: إني رأيت في منامي أن في بيتي - أو حجري - عضوًا من أعضائك. قال: تلد فاطمة إن شاء الله غلامًا فتكفلينه. فولدت فاطمة (حسنًا) فدفعه إليها، فأرضعته بلبن قثم، قالت: فأتيت به النبي ﷺ أزوره، فأخذه فوضعه على صدره، فبال فأصاب إزاره، فقلت: بيدي بين كتفيه، فقال: أوجعت ابني أصلحك الله - أو قال: رحمك الله - فقلت: أعطني
[ ١ / ٣٤ ]
إزارك أغسله. قال: إنما يغسل بول الجارية، ويصب على بول الغلام.
أخرجه أحمد.
وأخرج نحوه (د ق) من حديث أبي الأحوص، عن سماك، عن قابوس بن أبي المخارق، عن أم الفضل. وتابعه علي بن صالح، عن سماك.
أحمد، نا أبو بكر الحنفي، نا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أم كرز الخزاعية، قالت: «أتي النبي ﷺ بغلام، فبال عليه، فأمر به فنضح، وأتي بجارية، فبالت عليه، فأمر به فغسل».
وفي الباب عن جماعة من الصحابة.