الموَالاةُ.
قال أبو حنيفة: ليست شرطًا.
[ ١ / ٥٥ ]
قد ذكرنا حديث أبيٍّ، وابن عمر.
أحمد، نا موسى بن داود، نا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، أن عمر أخبره «أنه رأى رجلًا توضأ، فترك موضع ظفر على ظهر قدمه، فأبصره النبي ﷺ فقال: ارجع فأحسن وضوءك. فرجع فتوضأ ثم صلى».
(ق) عن حرملة، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، وفيه: «فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة».
بقية، عن بحير، عن خالد بن معدان، عن بعض (أزواج) النبي ﷺ
أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا يصلي، وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، فأمره أن يعيد الوضوء ".
رواه أحمد في «مسنده» عن إبراهيم بن أبي العباس، عنه.
الدَّارقطنيُّ، نا النيسابوري، نا ابن أخي ابن وهب، نا عمي، نا جرير أنه سمع قتادة، نا أنس «أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ وقد توضأ وترك على قدمه مثل الظفر، فقال له رسول الله: ارجع فأحسن وضوءك».
قال الدَّارقطنيُّ: تفرد به جرير، وهو ثقة.
وروي عن الوازع بن نافع - وهو واه - وفيه: فأتم وضوءك ".