يستحبُّ أنْ يقيمَ منْ أذَّنَ.
وقال أبو حنيفة ومالكٌ: لا.
ولنا: حديث الصُّدائي المذكور.
ولهم: أحمد، نا زيد بن الحباب، أنا أبو سهل محمد بن عمرو، أخبرني محمد بن عبد الله بن زيد، عن عمه عبد الله بن زيدٍ " أنه أُرِي الأذانَ، قال: فجئت إلى النبي ﷺ، فقالَ: أَلْقِهِ على بلال. فألقيتهُ، فأذنَ، قال: فأرادَ أن يقيمَ، فقلت: يا رسول الله، أنا رأيتُ، أريد أن أقيمَ. قال: فأقم أنتَ. قال: فأقامَ هو، وأذن بلال.
قلنا: أراد تطييب قلبه.
قلتُ: حديثُ الصُّدائي لا يثبتُ، والاستحبابُ يدلُّ عليهِ عملُ بلالٍ وغيرهِ.
[ ١ / ١١٨ ]