باب: دخول مكة وما يتعلق به
١٢٥٨- حديث: أنه ﷺ دخل مكة، ثم خرج منها إلى عرفة.
صحيح مشهور"١".
١٢٥٩- حديث: ابن عمر أنه كان لا يقدم مكة إلا يأتي بذي طوى حتى يصبح ويغتسل، ثم يدخل مكة، ويذكر أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يفعله.
متفق عليه"٢".
١٢٦٠- حديث: أنه ﷺ كان إذا رأى البيت رفع يده، وقال: "اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً وزد من شرفه وعظمه ممن حجه واعتمره وتكريمًا وتعظيمًا وبرًّا".
رواه الشافعي والبيهقي، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج به إلا أنهما قالا بدل وعظمه: وكرمه، قال البيهقي: هذا/ منقطع، وقال ابن الصلاح: مرسل معضل.
قلت: وسعيد قد عرفت حاله، وقال البيهقي: له شاهد عن مكحول
[ ٢ / ٣ ]
فذكره، وفي المعجم الكبير للطبراني، عن حذيفة بن أسيد بن خالد الغفارى أن النبي صلي الله تعالى عليه وسلم كان إذا نظر إلى البيت، قال: "اللهم زد هذا تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا وبرًّا ومهابةً" ١.
١٢٦٢- حديث: "لقد حج هذا البيت سبعون نبيًّا كلهم خلعوا نعالهم من ذي طوى تعظيمًا للحرم".
رواه ابن ماجه، عن ابن عباس أنه قال: كانت الأنبياء يدخلون الحرم مشاة حفاة ويطوفون بالبيت ويقضون المناسك حفاة مشاة، والعقيلي عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا: "لقد مر بالصخرة من الروحاء سبعون نبيًّا حفاةً عليهم العباء يؤمون البيت العتيق فيهم موسى"، وابن أبي حاتم في علله، عن/ ابن عمر، قال: وقف رسول الله صلي الله تعالى عليه وسلم بعسفان فقال: "لقد مر بهذه القرية سبعون نبيًّا ثيابهم العباء ونعالهم الخوص"، وهذه أحاديث ضعيفة. في الأول: مبارك بن حسان البصري وثقه ابن معين، وقال النسائي ليس بالقوى، وقال الأزدي متروك الحديث لا يحتج به يرمى بالكذب، وقال البخاري في الثاني: حديث لا يصح، وقال أبو حاتم في الثالث: موضوع"٢".
١٣٦٣- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم دخل المسجد من باب بني شيبة.
"رواه البيهقي بعد أن بوب عليه باب دخول المسجد من باب بني
_________________
(١) ١ رواه الشافعي "١٠٢١" ومن طريقه البيهقي "٥/ ٧٣" ورواه الطبراني في الكبير "٣٠٥٣" والأوسط "ص١٤٨ مجمع البحرين" وهو موضوع بسبب عاصم بن سليمان الكوزي الكذاب. وفي ب: ثم قال: اللهم زد، وهو مخالف لما في بدائع المنن وسنن البيهقي. وفي الأصل عن حذيفة بن أسيد عن ابن خالد وهو خطأ. ٢ روى قول ابن عباس ابن ماجه "٢٩٣٩" وحديث أبي موسى رواه العقيلي في الضعفاء "١/ ٣٦". وانظر التلخيص الحبير "٢/ ٢٤٢-٢٤٣" وفي الأصل مالك بن حسان وهو خطأ.
[ ٢ / ٤ ]
شيبه" من رواية ابن عمر وقال: إسناده غير محفوظ، ومن محفوظ. ومن رواية عطاء وقال: إنه مرسل جيد. ومن رواية علي وابن عباس وليس في كلها أن ذلك كان في الحج"١".
١٢٦٤- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم دخل مكة عام الفتح غير محرم.
رواه مسلم من رواية جابر،"٢"
١٢٦٥- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم حج فأول شيء بدأ به حين قدم أن توضأ، ثم طاف بالبيت.
متفق عليه من رواية عائشة رضي الله تعالى عنها."٣"
١٢٦٦- حديث: "الطواف بالبيت مثل الصلاة".
تقدم في الأحداث.
١٢٦٧- حديث: "لولا حدثان قومك بالشرك لهدمت البيت ولبنيته على قواعد إبراهيم، فألصقه بالأرض وجعلت له بابين شرقيًّا وغربيًّا".
متفق عليه من رواية عائشة."٤"
١٢٦٩- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لما طاف ابتدأ بالحجر الأسود وحاذاه بجميع بدنه، ثم قال: "خذوا عنى مناسككم".
_________________
(١) ١ انظر سنن البيهقي "٥/ ٧٢" والتلخيص الحبير "٢/ ٢٤٣" وما بين القوسين من النسخة ب. ٢ رواه مسلم "١٣٥٨". ٣ رواه البخاري "٢٦٤١" ومسلم "١٢٢٥". ٤ رواه البخاري "١٢٦ و١٥٨٣ و١٥٨٤ و١٥٨٥ و١٥٨٦ و٣٣٦٨ و٤٤٨٤ و٧٢٤٣" ومسلم "١٣٣٣".
[ ٢ / ٥ ]