١٨٦٧- حديث: "تناكحوا تكثروا".
رواه الشافعي بلاغًا كما عزاه "عزي" إليه في المعرفة ورواه ابن ماجه من رواية أبي هريرة بلفظ: "أنكحوا فإني مكاثر بكم"، والبيهقي من رواية أبي أمامة بلفظ: "تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم، ولا تكونوا كرهبانية النصارى" وأبو داود والنسائي من رواية معقل بن يسار: "تزوجوا الولود، الودود فإني مكاثر بكم الأمم"، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وهذا عاضد للأول١.
١٨٦٨- حديث: "النكاح سنتي، فمن رغب عن سنتي فليس مني".
رواه ابن ماجه كذلك من رواية عائشة وهذا لفظه: "النكاح من سنتي، فمن لم يعمل بسنتي فليس مني"، وهو في الصحيحين من حديث أنس رضي الله تعالى عنه بلفظ: "لكني أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".
وفي الأصل هنا عشرة أحديث في هذا المعنى٢.
باب في خصائص رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم:
١٨٦٩- حديث: "كتبت علي ركعتا الضحى وهما لغيري "لكم" سنة".
_________________
(١) ١ رواه الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عمر، وفيه ضعيفان، ورواه ابن ماجه ١٨٦٣ من حديث أبي هريرة، وفيه طلحة بن عمرو متفق على تضعيفه، ورواه البيهقي ٧٨/ ٧ من حديث أبي أمامة، وفيه محمد بن ثابت، وهو ضعيف. ورواه أبو داود ٢٠٥٠، والنسائي ٦٥/ ٦-٦٦ من حديث معقل بن يسار. رواه ابن ماجه ١٨٤٦، وفي إسناده عيسى بن ميمون المديني، وهو متفق على ضعفه، ورواه البخاري ٥٠٦٣ ومسلم ١٤٠١ من حديث أنس.
[ ٢ / ١٦٩ ]
تقدم في صلاة التطوع١.
قال الرافعي: وروي ثلاث كتبن عليَّ ولم تكتب عليكم السواك والونر والأضحية، وهو عين الحديث الذي قبله لكن لفظة السواك فيه غريبة. نعم هو في حديث عائشة الآتي.
١٨٧٠- حديث: عائشة مرفوعًا: "ثلاث هن علي فريضة وهن لكم سنة الوتر والسواك وقيام الليل".
رواه البيهقي، وضعفه، وقال: لم يثبت في هذا إسناد٢.
١٨٧١- حديث: إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم خَيَّرَ نساءه.
متفق عليه من رواية عائشة٣.
١٨٧٢- حديث: عمر في دخوله على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، حين آلى من نسائه وبكائه حين رأى الحصير أثر في جنبه، وقول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذ ذاك: "أما ترضى أن يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة"، يعني لكسرى وقيصر.
متفق عليه ولم يذكره الرافعي كذا بل أشار إليه٤.
١٨٧٣- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يجب عليه إذا رأى منكرًا أن ينكر عليه ويغيره.
متفق عليه من رواية عائشة بلفظ: وما انتقم رسول الله صلى الله تعالى
_________________
(١) ١ انظر المعتبر ص٤١/ ٤٢ بتحقيقنا. ٢ رواه البيهقي ٣٩/ ٧. ٣ رواه البخاري ٤٧٨٥ و٤٧٨٦، ومسلم ١٤٧٥. ٤ رواه البخاري ٨٩ و٢٤٦٨ و٤٩١٣ و٤٩١٤ و٤٩١٥ و٥٩١٩ و٥٢١٨ و٥٨٤٣ و٧٢٥٦ و٧٢٦٣ ومسلم ١٤٧٩.
[ ٢ / ١٧٠ ]
عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لها١.
١٨٧٤- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يجب عليه مصابرة العدو.
مشهور في كتب أصحابنا٢.
١٨٧٥- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يجب عليه قضاء دين من مات من المسلمين معسرًا.
متفق عليه من رواية أبي هريرة بلفظ: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينًا فعليَّ قضاؤه" ٣.
١٨٧٦- حديث: "كان ﷺ إذا رأى شيئًا يعجبه أن يقول: "لبيك إن العيش عيش الآخرة".
"قال البيهقي بعد أن بوب - كان إذا رأى شيئًا يعجبه قال: "لبيك إن العيش عيش الآخرة" هذه كلمة صدرت من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في أنعم حاله يوم حجه بعرفة، كما رواه الشافعي، ثم ساقه بإسناده. قال البيهقي: وصدرت هذه الكلمة أيضًا منه في أشد أحواله وهو يوم الخندق. كما رواه البخاري في صحيحه٤.
١٨٧٧- حديث: عائشة: ما مات رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، حتى أحل له النساء يعني اللآلي حظرن عليه٥.
رواه الترمذي، والنسائي، وابن حبان، والحاكم والبيهقي، وقال الترمذي:
_________________
(١) ١ رواه البخاري ٣٥٦٠ و٦١٢٦ و٦٧٨٩ و٦٨٥٣ ومسلم ٢٣٢٨. ٢ انظر التلخيص ١٢١/ ٣. ٣ تقدم ١٥٩٨ فراجعه. ٤ انظر سنن البيهقي ٤٨/ ٧، والتلخيص ١٢١/ ٣. ٥ رواه الترمذي ٣٢١٤، وابن حبان ٢١٢٦ موارد"، والحاكم ٤٣٧/ ٢، والبيهقي ٥٤/ ٧.
[ ٢ / ١٧١ ]