كتاب الحوالة:
١٥٩٢- حديث: "مطل الغني ظلم، وإذا أحيل أحدكم على ملئٍ فليتبع".
متفق عليه من رواية أبي هريرة وفي رواية لأحمد فليتحمل١.
١٥٩٣- حديث: "العارية مردودة".
سيأتي في الباب الآتي لكن بنحوه.
١٥٩٤- حديث: النهي عن بيع الدين بالدين.
تقدم في باب حكم المبيع قبل القبض وهو بيع الكالئ بالكالئ.
_________________
(١) ١ رواه البخاري ٢٢٨٧ و٢٢٨٨ و٢٤٠٠ ومسلم ١٥٦٤ ورواية أحمد عنده ٤٦٣/ ٢.
[ ٢ / ٩٠ ]
١٥٩٧- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أتى بجنازة ليصلى عليها، فقال: "هل على صاحبكم من دين؟ " فقالوا: نعم ديناران، فقال أبو قتادة: هما علي يا رسول الله، فصلى عليه.
رواه أبو داود والنسائي وابن حبان كذلك من رواية جابر والبخاري من رواية سلمة بن الأكوع، لكنه قال فيه: قالوا: عليه ثلاثة دنانير١.
قال الرافعي: وفي رواية أن عليًّا لما قضى عنه دينه قال: "ألآن بردت عليه جلده".
قلت: تبع في هذا الوهم الوسيط، وصوابه قال لأبي قتادة: "ألآن بردت عليه جلده" كذا رواه أحمد والدارقطني والبيهقي والحاكم من رواية جابر، قال الحاكم: صحيح الإسناد٢.
قال الرافعي: وفي رواية أنه لما ضمن أبو قتادة الدينارين عن الميت قال ﵇: "هما عليك حق الغريم وبريء الميت" قال: نعم.
قلت: هذه الرواية رواها البيهقي من حديث ابن عقيل عن جابر بحذف عما عليك، ثم أشار إلى تعليله به٣.
١٥٩٨- حديث: "من خلف مالًا أو حقًّا فلورثته، ومن خلف كلًّا أو دينًا فكله إلى ودينه علي".
متفق عليه من رواية أبي هريرة ولفظهما "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينًا أو كلًّا أو ضياعًا فعلي وإلي،
_________________
(١) ١ رواه أبو داود ٣٣٤٣ والنسائي ٦٥/ ٦-٦٦ وابن حبان ١١٦٢ موارد من حديث جابر. والبخاري ٢٢٨٩ و٢٢٩٥ والنسائي ٦٥/ ٦ وأحمد ٤٧/ ٤ و٥٠ من حديث سلمة بن الأكوع. ٢ رواه الدارقطني ٧٩/ ٣ والحاكم ٥٥/ ٢ والبيهقي ٧٥/ ٦ وأحمد ٣٣٠/ ٣. ٣ انظر ما قبله، وانظر التلخيص ٤٨/ ٣-٤٩.
[ ٢ / ٩١ ]
ومن ترك مالًا فلورثته".
قال الرافعي: ونقل أنه قيل: يا رسول الله وعلى كل إمام بعدك؟ قال: "وعلى كل إمام بعدي" ١.
قلت: أخرجه كذلك الطبراني في أكبر معاجمه، لكن في حديث آخر من رواية سلمان بإسناد واه٢.
_________________
(١) ١ رواه البخاري ٢٢٩٨ و٢٣٩٨ و٢٣٩٩ و٤٧٨١ و٥٣٧١ و٦٧٣١ و٦١٤٥ و٦٧٦٣ ومسلم ١٦١٩. ٢ رواه الطبراني في الكبير ٦١٠٣ ولفظه "من ترك مالًا فلورثته، ومن ترك دينًا فعلي وعلى الولاة من بعدي من بيت مال المسلمين" وفي ب كتب هنا: بلغ من البيع إلى هنا سماعًا ومقابلة بأصلي. مؤلفه غفر الله له. وقول الحافظ في التلخيص: فيه عبد الرحمن بن سعيد الأنصاري متروك ومتهم أيضًا، وهم منه ﵀ وإنما في إسناده عبد الغفور أبو الصباح وهو متروك.
[ ٢ / ٩٢ ]