٣١٠- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم جمع بين الصلاتين وأسقط الأذان من الثانية.
رواه مسلم من رواية جابر١.
٣١١- حديث: "صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ".
رواه البخاري من رواية مالك بن الحويرث رضي الله تعالى عنه بهذا اللفظ وأصله متفق عليه٢.
٣١٢- حديث: أبي سعيد الخدري أنه قال لعبد الرحمن بن أبي صعصعة: "إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتكم فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له يوم القيامة". قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم.
رواه البخاري هكذا. ووقع في الرافعي تبعًا للوسيط والنهاية فيه تخبيط٣.
٣١٣- حديث: إذا كان أحدكم بأرض فلاة فدخل وقت صلاة. فإن صلى بغير أذان ولا إقامة صلى وحده وإن صلى بإقامة صلى بصلاته ملكاه. وإن صلى بأذان وإقامة صلى خلفه من الملائكة صف أولهم بالمشرق وآخرهم بالمغرب.
_________________
(١) ١ هو مستفاد من حديث جابر الطويل في الحج، وانظر التلخيص الحبير: ١٩٢/١-١٩٣. ٢ رواه البخاري: ٦٣١، ٦٠٠٨، ٧٢٤٦، وأصل الحديث عند البخاري: ٦٢٨، ٦٣٠، ٦٥٨، ٦٨٥، ٨١٩، ٢٨٤٨، ومسلم: ٦٧٤. ٣ رواه البخاري: ٦٠٩، ٣٢٩، ٧٥٤٨، وانظر التلخيص الحبير: ١٩٣/١.
[ ١ / ٩٩ ]
رواه مالك وعبد الرزاق بن همام والنسائي والبيهقي وابن طاهر في تذكرته مطولًا ومختصرًا وبعضهم مرفوعًا وبعضهم موقوفًا١.
٣١٤- حديث: أبي سعيد الخدري قال حبسنا عن الصلاة يوم الخندق حتى كان بعد المغرب هويا من الليل فدعى النبي، صلى الله تعالى عليه وسلم، بلالًا فأقام للظهر فصلاها ثم أقام للعصر فصلاها ثم أقام للمغرب فصلاها ثم أقام للعشاء فصلاها.
رواه الشافعي وأحمد والنسائي والبيهقي، وقال في خلافياته: رواته كلهم ثقات٢.
٣١٥- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان في سفر فقال: "احفظوا لنا صلاتنا" يعني ركعتي الفجر فضرب على آذانهم فما أيقظهم إلا حر الشمس، فقاموا فساروا هنيئة، ثم نزلوا فتوضأ وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر وركبوا.
متفق عليه من رواية أبي قتادة٣.
٣١٦- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر يعرفة وقت الظهر بأذان وإقامتين.
رواه مسلم من رواية جابر رضي الله تعالى عنه في حديثه الطويل.
_________________
(١) ١ رواه مالك: ٧٢/١، من مرسل سعيد بن المسيب. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف: ٢١٩/١، والنسائي في المواعظ من الكبرى، والبيهقي: ٤٠٥/١، وسعيد بن منصور من قول سلمان الفارسي، ورواه عبد الرزاق: ١٩٥٥، ومن طريقه الطبراني في الكبير: ٦١٢٠، من حديث سلمان مرفوعًا وألفاظهم مختلفة. وانظر التلخيص الحبير: ١٩٤/١. ٢ رواه الشافعي: ١٥٤، والنسائي: ١٧/٢، وأحمد: ٢٥/٣، وأبو يعلى: ١٢٩٦، والبيهقي: ٢٥١/٣. ٣ رواه البخاري: ٥٩٥، ٧٤٧١، ومسلم: ٦٨١، وانظر التلخيص الحبير: ١٩٥/١-١٩٦.
[ ١ / ١٠٠ ]
٣١٧- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة في وقت العشاء بإقامتين من غير أذان.
متفق عليه من رواية ابن عمر، رضي الله تعالى عنهما، وفي مسلم من حديث جابر، رضي الله تعالى عنه، كما تقدم بأذان وإقامتين وهي زيادة من ثقة١.
٣١٨- حديث: ابن عمر كان الأذان على عهد رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، مثنى والإقامة فرادى إلا أن المؤذن كان يقول: قد قامت الصلاة مرتين.
رواه أحمد والدارمي وأبو داود والنسائي والدارقطني وابن حبان والحاكم وقال: صحيح الإسناد٢.
٣١٩- حديث: أبي محذورة.
رواه مسلم لكن بذكر التكبير في أوله مرتين. ورواه بذكره في أوله أربعًا الشافعي وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان قال [ابن] القطان وهو الصحيح٣.
٣٢٠- حديث: عبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه.
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان قال الترمذي: حسن صحيح.
وقال ابن خزيمة: وهو حديث صحيح ثابت من جهة النقل وقال الحاكم: مشهور وقال الترمذي في علله: سألت البخاري عنه فقال: حديث صحيح، وذكرت في
_________________
(١) ١ حديث ابن عمر رواه البخاري: ١٦٦٨، ١٦٧٣. ٢ رواه أحمد: ٥٥٦٩، ٥٥٧٠، ٥٦٠٢، والدارمي: ١١٩٥، وأبو داود: ٥١٠، ٥١١، والنسائي: ٣/٢، والدارقطني: ٢٣٩/١، وابن حبان: ١٦٦٩، وابن خزيمة: ٣٧٤، والحاكم: ١٩٧/١-١٩٨، وابن الجارود: ١٦٤. ٣ رواه مسلم: ٣٧٩، كذلك وأبو داود: ٥٠٥، ورواه الشافعي: ١٥٩، وأبو داود: ٥٠٠، ٥٠١، ٥٠٢، ٥٠٣، ٥٠٤، والنسائي: ٤/٢-٥، ٥-٦، ٧-٨، إلا أنه في الرواية الأخيرة التكبير ثلاث مرات، والترمذي: ١٩١، ١٩٢، ولم يذكر اللفظ، وابن ماجه: ٧٠٨، ٧٠٩، وابن حبان: ١٦٧٢، ١٦٧٣، ١٦٧٤.
[ ١ / ١٠١ ]