٦٣٦- حديث: ابن عمر، رضي الله تعالى عنهما، أن رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، قال: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة".
متفق عليه١.
٦٣٧- حديث: "صَلَاةُ الرجلِ مع الرجلِ أَزْكَى من صَلاتِهِ وَحْدَهُ، وصَلاتُهُ مع الرجلين أزكى من صلاتِهِ معَ الرجلِ، ومَا زَادَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ".
رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من رواية أُبَيّ بن كعب، قال الحاكم: صحيح، كما قاله يحيى بن سفيان وعلي بن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي. قلت: والعقيلي وغيرهم٢.
٦٣٨- حديث: "ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الجماعة إلا استحوذ عليهم الشيطان".
رواه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من رواية أبي الدرداء، رضي الله تعالى عنه، قال الحاكم: صحيح الإسناد٣.
٦٣٩- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها.
رواه أبو داود والدارقطني والحاكم من رواية الوليد بن جميع، فالدارقطني عنه عن
_________________
(١) ١ رواه البخاري: ٦٤٥، ٦٤٩، ومسلم: ٦٥٠. ٢ رواه أحمد: ١٤٠/٥-١٤١، وأبو داود: ٥٥٤، والنسائي: ١٠٤/٢-١٠٥، وابن حبان: ٢٠٤٧، ٢٠٤٨، والحاكم: ٢٤٧/١-٢٥٠. ٣ رواه أحمد: ١٩٦/٥، وأبو داود: ٥٤٧، والنسائي: ١٠٦/٢-١٠٧، وابن حبان: ٢٠٩٢، والحاكم: ٢٤٦/١.
[ ١ / ١٨٥ ]
أمه عنها. وأبو داود عنه عن جدته عنها. والحاكم عنه ليلى بنت مالك وعبد الرحمن بن خلف عنها. قال الحاكم: قد احتج مسلم بالوليد بن جميع وهذه سنة غريبة لا أعرف في الباب حديثًا مسندًا غيره١.
٦٤٠- حديث: نهى رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، النساء عن الخروج إلى المساجد في جماعة الرجال إلا عجوزًا في منقلها.
غريب كذلك. نعم في سنن البيهقي عن ابن مسعود أنه قال: والله الذي إله غيره ما صلت امرأة صلاة أفضل من صلاة في بيتها إلا مسجد مكة والمدينة إلا عجوزًا في منقلها.
قلت: المنقل الخف٢.
٦٤١- حديث: "صلاةُ الرجلِ في بيته أفضل إلا المكتوبة".
تقدم في الباب قبله.
٦٤٢- حديث: "من صلى [لله تعالى] أربعينَ يومًا في جماعةٍ يدركُ التكبيرةَ الأولى كتب له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق".
رواه الترمذي من رواية عمارة بن غزية عن أنس وقال: هذا حديث غير محفوظ وهو مرسل عمارة لم يدرك أنس بن مالك٣.
٦٤٣- حديث: "إذا أقيمتِ الصلاةُ فلا تأتوها وأنتم تسعون، وائْتُوهَا
_________________
(١) ١ رواه أبو داود: ٥٩١، ٥٩٢، والدارقطني: ٤٠٣/١، والطبراني في المعجم الكبير: ج٢٥ رقم: ٣٢٦، والحاكم: ٢٠٣/١، والبيهقي: ١٣٠/٣. ٢ رواه البيهقي: ١٣١/٣ عن ابن مسعود، وانظر التلخيص الحبير: ٢٧/٢. ٣ رواه الترمذي: ٢٤١، ورواية عمارة عن غزية عن أنس عن عمر، وليس عمارة في سند حديث أنس، وانظر التلخيص الحبير: ٢٧/١-٢٨.
[ ١ / ١٨٦ ]
وأنتم تمشون، وعليكم السكينة والوقار، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا".
متفق عليه من رواية أبي هريرة١.
٦٤٤- حديث: أنس: "ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم".
متفق عليه وزاد البخاري: وإن كان يسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتتن أمه٢.
٦٤٥- حديث: "إذا أَمَّ أحدُكم الناسَ فليخفف".
متفق عليه من رواية أبي هريرة٣.
٦٤٦- "إذا أَمَّ أحدُكم بقومٍ فليخفف ".
رواه مسلم من حديث عثمان بن أبي العاص قال: آخر ما عهد إلى النبي، صلى الله تعالى عليه وسلم: "إذا أَمَمْتَ قومًا فَأَخِفَّ بهمُ الصلاةَ" وفي رواية له: "فَمَنْ أَمَّ قومًا فليخفف" ٤.
٦٤٧- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، كان ينتظر في صلاته ما سمع وقع نعل.
رواه أبو داود من رواية عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم. وفي إسناده مجهول ويقال: إنه كثير الحضرمي، فإن يكنه فصحيح٥.
_________________
(١) ١ رواه البخاري: ٦٣٦، ٩٠٨، ومسلم: ٦٠٢. ٢ رواه البخاري: ٧٠٨، ومسلم: ٤٦٩، ٤٧٠، ٤٧٣. ٣ رواه البخاري: ٧٠٣، ومسلم: ٤٦٧. ٤ رواه مسلم: ٤٦٨، وفي الأصل عمرو بن العاص، وهو خطأ وإنما هو حديث عثمان بن أبي العاص. ٥ رواه أحمد: ٣٥٦/٤، وأبو داود: ٨٠٢.
[ ١ / ١٨٧ ]