٧٠٦- حديث: ابن عمر، كان رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء.
متفق عليه١.
٧٠٧- حديث: أنس، أن النبي، صلى الله تعالى عليه وسلم، كان يجمع بين الظهر والعصر في السفر.
متفق عليه٢.
٧٠٨- ثبت أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، كان إذا كان سايرًا في وقت الأولى أخرها للثانية وإن كان نازلًا في وقت الأولى قدم الثانية إليها.
اعلم أن جمع التأخير ثابت كما مر. وأما جمع التقديم فإنه ورد [في] خمسة أحاديث.
أحدها: من رواية جابر في حديثه الطويل [في الحج] رواه مسلم٣.
الثاني [من رواية ابن عباس، رضي الله تعالى عنه، رواه الدارقطني والبيهقي وأصله في الصحيحين٤.
الثالث] من رواية معاذ وسنده على شرط البخاري ومسلم. لكن رواه أبو داود وقال: منكر، والترمذي وقال: حسن غريب، والبيهقي وقال: محفوظ
_________________
(١) ١ في الأصل يجمع بين المغرب رواه البخاري: ١٠٩١، ١٠٩٢، ١١٠٦، ١١٠٩، ١٦٦٨، ١٦٧٣، ١٨٠٥، ٣٠٠٠، ومسلم: ٧٠٣. ٢ رواه البخاري: ١١١١، ١١١٢، ومسلم: ٧٠٤. ٣ رواه مسلم: ١٢١٨. ٤ رواه الدارقطني: ٣٨٨/١-٣٨٩.
[ ١ / ٢٠٥ ]
صحيح، وابن حبان وقال: صحيح، والحاكم وقال: موضوع، وابن حزم وقال: منقطع١.
الرابع: من رواية علي، رضي الله تعالى عنه، رواه الدارقطني وضعفه عبد الحق٢.
الخامس: من رواية أنس رواه الإسماعيلي في صحيحه٣.
٧٠٩- حديث: ابن عمر، أن رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، جمع بين الظهر والعصر للمطر.
غريب تبع في إيراده إمام الحرمين فإنه قال رأيته في بعض الكتب المعتمدة. نعم قال البيهقي: روينا عن ابن عباس وابن عمر الجمع في المطر٤.
٧١٠- حديث: ابن عباس، أن النبي، صلى الله تعالى عليه وسلم، جمع بالمدينة من غير خوف ولا سفر.
متفق عليه. لكن قال عبد الحق: لم يذكر البخاري فيه الخوف ولا المطر. قال مالك: أرى ذلك بعذر المطر.
قلت: نقله الشافعي عنه. لكن في رواية لمسلم ولا مطر٥.
_________________
(١) ١ رواه أبو داود: ١٢٢٠، والترمذي: ٥٥٣، وأحمد: ٢٤١/٥-٢٤٢، والبيهقي: ١٦٣/٣، والدارقطني: ٣٩٢/١-٣٩٣، وابن حبان: ٥٤٩ موارد، والحاكم في معرفة علوم الحديث، ص: ١١٩-١٢٠، وانظر المحلى: ١٧٣/٣-١٧٥، والتلخيص الحبير: ٤٨/٢-٥٠، وزاد المعاد: ٤٧٧/١-٤٧٩، وإرواء الغليل: ٢٨/٣-٣٢. ٢ رواه الدارقطني: ٣٩١/١. ٣ ومن طريقه البيهقي: ١٦١/٣-١٦٢، وانظر إرواء الغليل: ٣٢/٣-٣٤. ٤ انظر التلخيص الحبير: ٥٠/٢. ٥ في الأصل نقله الرافعي عنه. والحديث رواه البخاري: ٥٤٣، ٥٦٢، ١١٧٤، ومسلم: ٧٠٥، وغيرهما، وانظر التلخيص الحبير: ٥٠/٢، وإرواء الغليل: ٣٤/٣-٣٨.
[ ١ / ٢٠٦ ]
٧١١- حديث: أن رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، جمع بين الظهر والعصر بعرفة في وقت الظهر. رواه مسلم من رواية جابر في حديثه الطويل١.
٧١٢- حديث: أن رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة في وقت العشاء.
متفق عليه من رواية أسامة ولمسلم من رواية جابر٢.
[٧١٣- حديث: "ليس من البِرِّ الصَّومُ فِي السَّفَرِ".
متفق عليه من رواية جابر رضي الله تعالى عنه] ٣.
٧١٤- حديث: "خيار عباد الله الذين إذا سافروا قصروا".
رواه ابن أبي حاتم في علله من رواية جابر بلفظ: "خياركم من قصر الصلاة في السفر وأفطر" وقال: سألت أبي عنه؟ فقال: في إسناده غالب بن فائد وليس به بأس. وذكره عبد الحق في الأحكام من رواية سعيد بن المسيب وعروة بن رويم وقال: كلاهما مرسل٤.
٧١٥- حديث: أن رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، لَمَّا جمع بين الصلاتين وَالَى بينهما وترك الرواتب بينهما.
متفق عليه من رواية أسامة ولمسلم من رواية جابر وللبخاري من رواية ابن عمر٥.
_________________
(١) ١ رواه مسلم: ١٢١٨. ٢ رواه البخاري: ١٦٦٩، ١٦٧٢، ومسلم: ١٢٨٠، من حديث أسامة ومسلم: ١٢١٨، من حديث جابر. ٣ رواه البخاري: ١٩٤٦، ومسلم: ١١١٥. ٤ رواه ابن أبي حاتم في العلل: ٢٥٥/١، وانظر التلخيص الحبير: ٥١/٢. ٥ تقدمت أحاديثهم.
[ ١ / ٢٠٧ ]
٧١٦- حديث: أنه صح أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، أمر بالإقامة بينهما.
متفق عليه من رواية أسامة لكن ليس فيها أنه أمر بها إنما فيها أنه أقام الصلاة بينهما١.
٧١٧- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم جمع بالمدينة من غير خوف ولا سفر ولا مطر. تقدم.
_________________
(١) ١ في الأصل لكن ليس فيهما أنه أمر بهما إنما أمر فيهما. وما ذكرته من "ب". وتقدم حديث أسامة.
[ ١ / ٢٠٨ ]