٨٣٨- حديث: أبي بكرة كنا عند النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فانكسفت الشمس فقام النبي، ﷺ، يجر رداءه حتى دخل المسجد فدخلنا فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتموها فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم"
رواه البخاري وعزاه النووي في الخلاصة وشرح المهذب إلى مسلم وهو غلط فليس هو فيه. بل قال عبد الحق في الجمع بين الصحيحين: لم يخرج مسلم عن أبي بكرة في صلاة الكسوف شيئًا، ومشى في الأذكار على الصواب، فعزاه إلى البخاري وحده. وفي رواية للبيهقي: فإذا كسف واحد منهما فادعوا الله واذكروا الله١.
٨٣٩- حديث: ابن عباس، أن النبي ﷺ، ركع أربع كوعات في ركعتين وأربع سجدات.
متفق عليه. قال الرافعي: وروي أنه صلى ركعتين في كل ركعة أربع ركوعات.
قلت: رواها مسلم فيه٢.
٨٤٠- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، صَلَّى ركعتين في كل ركعة خمس ركوعات.
_________________
(١) ١ في "ب" رواها مسلم. ١ رواه البخاري: ١٠٤٠، ١٠٤٨، ١٠٦٢، ١٠٦٣، ٥٧٨٥، والنسائي: ١٢٤/٣. والبيهقي: ٣٣٧/٣. ٢ رواه البخاري: ٢٩، ٤٣١، ٧٤٨، ١٠٥٢، ٣٢٠٢، ٥١٩٧، مختصرًا ومطولًا، ومسلم: ٩٠٧، ٩٠٨، ٩٠٩. والرواية الثانية رواها مسلم: ٩٠٨، وفي الأصل: رواهما مسلم وهو خطأ.
[ ١ / ٢٤١ ]
رواه أبو داود من رواية أبي بن كعب وصححه ابن السكن وقال الحاكم: رواته صادقون١.
٨٤١- حديث: ابن عباس خسفت الشمس على عهد رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم فصلى، رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم والناس معه فقام قيامًا طويلًا الحديث.
متفق عليه بطوله وساقه الرافعي من حديث الشافعي وقد أخرجه البيهقي عنه عن مالك به سواء٢.
٨٤٢- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يطول فيها الركوع والسجود.
متفق عليه من رواية أبي موسى الأشعري ولمسلم من رواية جابر وللبخاري من رواية عائشة٣.
٨٤٣- حديث: عائشة خسفت الشمس على عهد رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، فبعث مناديًا ينادي الصلاة جامعة وتقدم وكبر فكبر٣ وصلى أربع ركعات في ركعتين.
متفق عليه٤.
_________________
(١) ١ رواه أبو داود: ١١٨٢، وفيه من هو سيء الحفظ. ورواه أيضًا عبد الله بن أحمد في زوائد المسند: ١٣٤/٥، والحاكم: ٣٣٣/١، والبيهقي: ٣٢٩/٣، وانظر إرواء الغليل: ٦٦١/٣. ٢ انظر الحديث: ٨٣٩، رواه البيهقي: ٣٢١/٣. ٣ رواه البخاري: ١٠٥٩، ومسلم: ٩١٢، من حديث أبي موسى. وحديث جابر رواه مسلم: ٩٠٤، وحديث عائشة رواه البخاري: ١٠٤٤، ١٠٤٦، ١٠٤٧، ١٠٥٠، ١٠٥٦، ١٠٥٨، ١٠٦٤، ١٠٦٦، ١٢١٢، ٣٢٠٣، ٤٦٢٤، ٥٢٢١، ٦٦٣١، ومسلم: ٩٠١، ٩٠٢، ٩٠٣ بألفاظ مختلفة. ٤ انظر ما قبله.
[ ١ / ٢٤٢ ]
٨٤٤- حديث: الحسن البصري قال خسف القمر وابن عباس أمير بالبصرة فصلى بنا ركعتين في كل ركعة ركوعان فلما فرغ ركب وخطبنا فقال صليت بكم كما رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي بنا.
رواه الشافعي في مسنده١.
٨٤٥- حديث: عائشة أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، لَمَّا خسفت الشمس صلى فوصفت صلاته ثم قالت فلما انجلت انصرف وخطب الناس وذكر الله وأثنى عليه.
متفق عليه.
٨٤٦- حديث: ابن عباس أنه حكى صلاة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، في صلاة خسوف الشمس فقال قرأ بنحو من سورة البقرة.
رواه البخاري٢.
٨٤٧- حديث: ابن عباس كنت إلى جنب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، في صلاة الكسوف فما سمعت منه حرفًا.
رواه البيهقي بإسناد فيه ابن لهيعة وحاله مشهور٣. ويغني عنه ما رواه الترمذي وابن حبان والحاكم عن ثعلبة بن عباد عن سمرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، في كسوف لا نسمع له صوتًا قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين٤.
_________________
(١) ١ رواه الشافعي في مسنده بهامش الأم: ١١١/٦. ٢ رواه البخاري: ١٠٥٢. ٣ رواه البيهقي: ٣٣٥/٣. ٤ رواه أبو داود: ١١٨٤، والنسائي: ١٤٠/٣، والترمذي: ٥٦٢، والحاكم: ٣٢٩/١-٣٣٠، وانظر التلخيص الحبير: ٩٢/٢.
[ ١ / ٢٤٣ ]
٨٤٨- حديث: عائشة أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم صلى بهم في كسوف الشمس وجهر بالقراءة فيها.
رواه ابن حبان في صحيحه كذلك. ومتفق عليه بلفظ جهر في صلاة الخسوف بقراءته.
٨٤٩- حديث: "إذا رأيتم ذلك فصلوا حتى ينجلي".
رواه مسلم من رواية جابر بلفظ: "فإذا خَسَفَا فصلوا حتى ينجلي" ١.
٨٥٠- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم استسقى في خطبة الجمعة ثم صلى الجمعة.
متفق عليه من رواية أنس٢.
٨٥١- حديث: ابن عباس ما هبت ريح قط إلا جثى النبي، صلى الله تعالى عليه وسلم، وقال: "اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا، اللهم رياحًا ولا تجعلها ريْحًا".
رواه الشافعي في الأم فقال أخبرني من لا أتهم وذكره بإسناده٣.
٨٥٢- حديث: صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يوم كسفت الشمس في يوم موت إبراهيم ابنه.
متفق عليه من رواية المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه٤. قال الرافعي وكان موت إبراهيم ابن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، في العاشر من ربيع الأول.
_________________
(١) ١ رواه مسلم: ٩٠٤. ٢ رواه البخاري: ٩٣٢، ٩٣٣، ١٠١٣، ١٠١٤، ١٠١٥، ١٠١٦، ١٠١٧، ١٠١٨، ١٠١٩، ١٠٢١، ١٠٢٩، ١٠٣٣، ٣٥٨٢، ٦٠٩٣، ٦٣٤٢، ومسلم: ٨٧٩. ٣ رواه الشافعي: ٥٣٨، وفي الأصل من لا يتهم وهو مخالف لِمَا عند الشافعي. ٤ رواه البخاري: ١٠٤٣، ١٠٦٠، ٦١٩٩، ومسلم: ٩١٥.
[ ١ / ٢٤٤ ]
قلت: رواه البيهقي قال في المعرفة نقلًا عن الواقدي إنه في يوم الثلاثاء سنة عشر. قال الرافعي ما سوى كسوف النيرين من الآيات كالزلازل والصواعق والرياح الشديدة لا يُصلَّى لها بالجماعة إذ لم يثبت ذلك عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم.
قلت: لا يعرف ذلك عوضًا عن ثبوته.
٨٥٣- أثر: على أنه صلى في زلزلة جماعة.
رواه الشافعي متوقفًا فيه والبيهقي عنه١.
_________________
(١) ١ انظر سنن البيهقي: ٣٤٣/٣، والتلخيص الحبير: ٩٤/٢.
[ ١ / ٢٤٥ ]