٥٦- حديث: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى".
متفق عليه من رواية عمر، رضي الله تعالى عنه، وفي رواية البخاري: "ولكل امرئٍ ما نوى" ١.
٥٧- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم رأى رجلًا غطى لحيته وهو في الصلاة فقال: "اكشف لحيتك فإنها من الوجه".
غريب ضعيف من رواية ابن عمر. قال الحازمي وله إسناد مظلم ولا يثبت في الباب شيء٢.
٥٨- حديث: "أنه صلى الله تعالى عليه وسلم توضأ فغرف غرفة غسل بها وجهه".
رواه البخاري في رواية ابن عباس. وكان ﵊ كث اللحية٣.
٥٩- حديث: "أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه".
رواه الدارقطني والبيهقي من رواية جابر بإسناد فيه القاسم بن محمد بن عبد الله بن عقيل وهو ضعيف. وخالف ابن حبان فذكره٤ في ثقاته أتباع التابعين. قال الرافعي: ويروى أنه قال بعد ذلك: "هذا وضوءٌ لا يَقبلُ الله الصلاة إلا به"٥.
قلت: هذه غريبة.
_________________
(١) ١ انظر التلخيص الحبير: ٥٤/١-٥٦، ومسند الشهاب: ١، ٢، ١١٧١، ١١٧٢، ١١٧٣. ٢ انظر التلخيص الحبير: ٥٦/١. ٣ انظر التلخيص الحبير: ٥٦/١-٥٧. ٤ في "ب": فرواه في ثقاته. ٥ انظر التلخيص الحبير: ٥٧/١، وصححه شيخنا في صحيح الجامع الصغير، فانظره.
[ ١ / ٢٧ ]
٦٠- حديث: "من استطاع أن يطيل غُرَّتَه فَلْيَفْعَل".
متفق عليه من رواية نعيم بن عبد الله المجمر رضي الله تعالى عنه١.
٦١- حديث: "أنه صلى الله تعالى عليه وسلم مسح في وضوئه بناصيته وعلى عمامته".
رواه مسلم من رواية المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه٢.
٦٢- حديث: "إن الله تَصَدَّق عليكم فاقبلوا صدقته".
رواه مسلم من رواية يعلي بن أمية عن عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، وسيأتي بطوله في [باب] صلاة المسافرين إن شاء الله تعالى٣.
٦٣- حديث: النعمان بن بشير "أمرنا رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم بإقامة الصفوف فرأيت الرجل منا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وكعبه بكعبه".
رواه أبو داود والبيهقي وابن خزيمة وابن حبان وصححاه. وذكره البخاري في صحيحه تعليقًا بصيغة جزم فيحتج به٤.
٦٤- حديث: "فأمَّا أنا فأحثي على رأسي ثَلاثَ حثيات، ثُمَّ أفيض فإذا أنا قَدْ طَهُرْتُ".
رواه ابن ماجه ولفظه: "أما أنا فأحثوا عَلَى رأسي ثلاثًا" ومسلم ولفظه: "وأمَّا أنا [فأفيض على رأسي ثلاث أكف" والبخاري لفظه: "أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثًا" وأشار بيديه كلتيهما. وأحمد ولفظه: "أمَّا أنا فآخذ ملء كفي [ثلاثًا] فأصُبُّ على رأسي ثُمَّ أفيض بعده على سائر جسدي"، رووه كله عن [من] رواية جبير بن مطعم٥.
_________________
(١) ١ انظر التلخيص الحبير: ٥٨/١، والتلخيص الحبير: ١٣٢/١، ١٣٤. ٢ رواه مسلم: ٢٧٤، وانظر التلخيص الحبير: ٥٨/١. ٣ رواه مسلم: ٦٨٦، وانظر التلخيص الحبير: ٥٨/١-٥٩. ٤ رواه أبو داود: ٦٦٢، وابن حبان: ٢١٦٧، والبيهقي: ٢١/٢، والبخاري: ٢١١/٢ تعليقًا، وانظر الفتح وتغليق التعليق: ٣٠٢/٢-٢٠٣، والتلخيص الحبير: ٥٩/١. ٥ انظر التلخيص الحبير: ٥٩/١.
[ ١ / ٢٨ ]
٦٥- حديث: "لا يقبل الله صلاةَ امرئ حتَّى يضع الطّهور مواضعه فيغسل وجهه ثم يديه ثم يسمح رأسه ثم يغسل رجليه".
رواه الدارقطني من حديث رفاعة، لكن لفظه: "لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين"، وللثلاثة منه: "تَوَضَّأْ كما أمرك الله" ١.
٦٦- حديث: "السواك مطهرةٌ لِلْفَمِ مرضاةٌ للرَّبِّ".
رواه أحمد والشافعي والنسائي والبيهقي من رواية عائشة وصححه ابن خزيمة وابن حبان وذكره البخاري تعليقًا بصيغة جزم لا مسندًا كما وهم فيه عبد الحق في الجمع بين الصحيحين٢.
٦٧- حديث: "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
متفق عليه من رواية أبي هريرة. والخلوف بضم الخاء لا بفتحها تغير رائحة الفم٣.
٦٨-حديث: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".
متفق عليه من رواية أبي هريرة، وغلط من زعم أن مسلمًا تفرد به٤.
٦٩- حديث: "أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، كان إذا استيقظ بالليل استاك" وفي رواية: إذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك.
_________________
(١) ١ انظر التلخيص الحبير: ٥٩/١. ٢ انظر التلخيص الحبير: ٦٠/١-٦١، ورواه أحمد: ٤٧/٦، والشافعي: ٦٣، والنسائي: ١٠/١، وابن خزيمة: ١٣٥، وابن حبان: ١٠٥٣، والبيهقي: ٣٤/١، وانظر تغليق التعليق: ١٦٣/٣-١٦٦، وإرواء الغليل: ١٠٥/١-١٠٦. ٣ انظر التلخيص الحبير: ٦١/١-٦٢. ٤ انظر التلخيص الحبير: ٦٢/١-٦٣، إرواء الغليل: ١٠٨/١-١١١.
[ ١ / ٢٩ ]