١١٧١- حديث: "مَنِ اعْتَكَفَ فَوَاقَ نَاقَةٍ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ نَسَمَةً".
غريب١.
١١٧٢- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله.
متفق عليه من رواية عائشة رضي الله تعالى عنها٢.
١١٧٣- حديث: "تَحَرُّوا ليلةَ القدرِ فِي الوترِ مِنَ العَشرِ الأواخرِ مِنْ رَمَضَانَ".
متفق عليه من رواية عائشة واللفظ للبخاري٣.
١١٧٤- حديث أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يعتكف العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عامًا فلما كانت ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي كان يخرج في صبيحتها من اعتكافه قال: "من اعتكف معي فليعتكف في العشر الأواخر". الحديث بطوله.
متفق عليه٤.
١١٧٥- حديث عبد الله بن أنيس: أنه قال لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إني أكون بباديتي وإني أصلي بهم فمرني بليلة في هذا الشهر أنزلها المسجد فأصلي فيه قال: "انزل في ليلة ثلاث وعشرين".
_________________
(١) ١ انظر التلخيص الحبير: ٢١٧/٢. ٢ رواه البخاري: ٢٠٢٦، ومسلم: ١١٧٢. ٣ رواه البخاري: ٢٠١٧، ٢٠١٩، ٢٠٢٠، ومسلم: ١١٦٩. ٤ رواه البخاري: ٢٠١٨ وغيره، ومسلم: ١١٦٧.
[ ١ / ٣٣٩ ]
رواه أبو داود وهكذا ومسلم بنحوه١.
١١٧٦- حديث عمر بن الخطاب: قلت: يا رسول الله إني نذرت أن أعتكف ليلة في الجاهلية في المسجد الحرام فقال: "أوفِ بنذرك".
متفق عليه٢.
١١٧٧- حديث: إن نساء رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، كنَّ يعتكفن في المسجد.
متفق عليه من رواية عائشة٣.
١١٧٨- حديث: "لا تَشُدُّوا الرَّحالَ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ مَسجدِي هَذَا وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ والْمَسْجِدِ الأَقْصَى".
متفق عليه من رواية أبي هريرة٤.
١١٧٩- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، أمر ضباعة بالإهلال بشرط التحلل.
متفق عليه كما سيأتي في بابه٥.
١١٨٠- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، كان يدني رأسه إلى عائشة فترجله وهو معتكف في المسجد.
متفق عليه٦.
_________________
(١) ١ رواه أبو داود: ١٣٨٠، ومسلم: ١٦٨، وفي الأصل: فمرني ليلة. ٢ رواه البخاري: ٢٠٣٢، ٢٠٤٣، ٣١٤٤، ٤٣٢٠، ٦٦٩٧، ومسلم: ١٦٥٦. ٣ انظر التلخيص الحبير: ٢١٨/٢. ٤ رواه البخاري: ١١٨٩، ومسلم: ١٣٠٧. ٥ سيأتي: ١٤٢٦. ٦ رواه البخاري: ٢٩٥، ٢٩٦، ٣٠١، ٢٠٢٨، ٢٠٢٩، ٢٠٣١، ٢٠٤٦، ٢٩٢٥، ومسلم: ٢٩٧، وانظر ما بعده.
[ ١ / ٣٤٠ ]
١١٨١- حديث عائشة: أن رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، كان إذا اعتكف لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان.
متفق عليه١.
١١٨٢- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، كان لا يسأل عن المريض في اعتكافه إلا مارًّا ولا يعرج عليه.
رواه أبو داود بإسناد ضعيف من رواية عائشة، ورواه مسلم موقوفًا عليها٢.
_________________
(١) ١ رواه البخاري: ٢٠٢٩، ٢٠٣٣، ٢٠٣٤، ٢٠٤١، ٢٠٤٥، ومسلم: ٢٩٧، وانظر ما قبله. ٢ رواه أبو داود: ٢٤٧٢، ومسلم: ٢٩٧، موقوفًا عليها، وفي الأصل ولا يعرج عليها.
[ ١ / ٣٤١ ]