١١٦- حديث: "وَلْيَسْتَنْجِ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ".
رواه الشافعي والنسائي وابن ماجه وابن حبان وأبو داود١ من رواية أبي هريرة قال الشافعي: هو حديث ثابت١.
١١٧- حديث: أبي هريرة أن رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، قال: "مَنْ أَتَى الغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا أَنْ يَجْمَعَ كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ فَلْيَفْعَلْ".
رواه أبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان. وللحاكم قطعة أخرى منه وقال: فيها: صحيح الإسناد٢.
١١٨- حديث: النهي عن استقبال الشمس والقمر بالفرح.
غريب٣.
١١٩- حديث: "إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُم إلى الغَائِطِ فَلا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ولا يَسْتَدْبِرْهَا بِغَائِطٍ ولا بَوْلٍ".
رواه الشافعي هكذا ومسلم دون قوله: "لغائط ولا بول" كلاهما من رواية أبي هريرة٤.
_________________
(١) ١ في "ب": رواه الشافعي وأبو داود وابن ماجه والنسائي وابن حبان إلخ. ورواه الشافعي: ٥٣، والنسائي: ٣٨/١، وابن ماجه: ٣١٣، وأبو داود: ٨، والدارمي: ٦٨٠، وابن خزيمة: ٨٠، وابن حبان: ١٤١٨، وأبو عوانة: ٢٠٠/١. ٢ رواه أبو داود: ٣٥، وابن ماجه: ٣٣٧، وابن حبان: ١٣٩٧، والبيهقي: ٩٤/١، وانظر المستدرك: ١٨٥/١، والتلخيص الحبير: ١٠٢/١-١٠٣. ٣ انظر التلخيص الحبير: ١/ ١٠٣. ٤ انظر ١١٦ المتقدم قريبًا. وانظر صحيح مسلم ٢٦٥.
[ ١ / ٤٣ ]
١٢٠- حديث: "لا تَسْتَقْبِلُوا القِبلَةَ بغائطٍ ولا بولٍ وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَو غَرِّبُوا".
متفق عليه من رواية أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه، بزيادة: "ولا تستدبروها" ١.
١٢١- حديث: ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: "رقيت السطح مرة فرأيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، جالسًا على لبنتين مستقبلًا بيت المقدس".
متفق عليه٢.
١٢٢- حديث: جابر: نهانا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن نستقبل القبلة بفروجنا ثم رأيته قبل موته بعام مستقبلها.
رواه أحمد والبزار وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن الجارود والدارقطني والبيهقي والحاكم. قال البخاري حديث صحيح. وقال الترمذي حسن غريب. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم٣.
١٢٣- حديث: "اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ".
رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم من رواية أبي سعيد الحميري عن معاذ مرفوعًا: "اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ: البُرَازَ فِي الْمَوَارِدْ والظِّلِّ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ" وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
قلت: فيه نظر لأنَّ أبا سعيد هذا لم يدرك معاذًا كما قاله المزي وغيره وهو في نفسه مجهول كما قال ابن القطان٤.
_________________
(١) ١ رواه البخاري: ١٤٤، ٣٩٤، ومسلم: ٢٦٤، وانظر التلخيص الحبير: ١٠٣/١، وإرواء الغليل: ٩٩/١. ٢ رواه البخاري: ١٤٥، ١٤٨، ١٤٩، ٣١٠٢، ومسلم: ٢٦٦، وانظر التلخيص الحبير: ١٠٤/١. ٣ انظر التلخيص الحبير: ١٠٤/١. ٤ انظر التلخيص الحبير: ١٠٥/١، وإرواء الغليل: ١٠٠/١-١٠٢.
[ ١ / ٤٤ ]
١٢٤- حديث: "لَا يَبُولَنَّ أحَدُكُمْ فِي الْمَاء الدَّائِم".
متفق عليه من رواية أبي هريرة. قال الرافعي: وفي رواية "لا يبولن أحدكم في الماء الرَّاكِد".
قلت: رواه ابن ماجه كذلك فيه١.
١٢٥- حديث: قتادة عن عبد الله بن سرجس قال: نهى رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، أن يبال في الجحر، قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر؟ قال: يقال إنها مساكن الجن.
رواه أحمد وأبو داود والنسائي والبيهقي والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين وقال علي بن المديني: سمع قتادة من عبد الله٢.
١٢٦- حديث: "اسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ، فَإِنَّ عَامَّة عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْهُ".
رواه الدارقطني من رواية أبي هريرة هكذا والحاكم بنحوه وقال: صحيح على شرط الشيخين٣.
١٢٧- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يتمخر الريح.
غريب. نعم، لابن عدي والبيهقي من رواية أبي هريرة مرفوعًا أنه كان يكره البول في الهواء. قال ابن عدي هو موضوع. وفي علل ابن أبي حاتم عن سراقة مرفوعًا استمخروا الريح ثم قال: إنما يروى موقوفًا وأسنده عبد الرزاق بآخره.
استمخروا بالخاء المعجمة. كذا ضبطه الهروي في الغريبين٤.
_________________
(١) ١ انظر التلخيص الحبير: ١٠٥/١. ٢ انظر التلخيص الحبير: ١٠٦/١. ٣ انظر التلخيص الحبير: ١٠٦/١. ٤ انظر التلخيص الحبير: ١٠٦/١-١٠٧.
[ ١ / ٤٥ ]