١٤٧- حديث: أنس أن رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم احتجم وصلى ولم يتوضأ ولم يزد على غسل محاجمه.
رواه الدارقطني والبيهقي بإسناد ضعيف. قال النووي في الخلاصة: وليس في النقص بالقيء والدم والضحك في الصلاة ولا عدمه حديث صحيح٢.
١٤٨- حديث: [جابر] مرفوعًا: "الضَّحِكُ يَنْقُضُ الصَّلاةَ وَلَا يَنْقُضُ الوُضُوءَ".
رواه الدارقطني والبيهقي وضعفاه. وقالا: الصحيح وقفه على جابر.
قلت: وكذا ذكره البخاري في صحيحه٣.
١٤٩- حديث: "تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ وَلَا تَوَضَّئُوا من لُحُومِ الْغَنَمِ".
رواه ابن ماجه هكذا من رواية ابن عمر وقال أبو حاتم إنما شبه وقفه عليه٤.
ورواه بمعناه من رواية البراء بن عازب أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الأئمة كابن خزيمة وابن حبان وأحمد وابن راهويه٤.
١٥٠- حديث: جابر كان آخر الأمرين من رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، ترك الوضوء مما مست النار.
رواه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان وابن خزيمة وابن السكن٥.
_________________
(١) ١ في "ب": باب الأحداث وهو كذلك في التلخيص الحبير: ١١٣/١. ٢ رواه الدارقطني: ١٥١/١-١٥٢، والبيهقي: ١٤١/١، وانظر التلخيص الحبير: ١١٣/١-١١٥. ٣ رواه الدارقطني: ١٧٢/١، والبيهقي: ١٤٤/١-١٤٥، وانظر التلخيص الحبير: ١١٥/١، وانظر فتح الباري: ١٨٠/١-١٨١. ٤ رواه ابن ماجه: ٤٩٧، وانظر العلل: ٢٨/١ لابن أبي حاتم وفيه حديث ابن إسحاق أشبه. والتلخيص الحبير: ١٥٤/١-١٥٥. وفي "ب": إلا شبه وقفه عليه. ٥ رواه أبو داود: ١٩٢، والنسائي: ١٠٨/١، وابن خزيمة: ٤٣، وابن حبان: ١١٢٠.
[ ١ / ٥١ ]
١٥١- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال في الرجل يصيبه المذي: "يَنْضَحُ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَه للصَّلاةِ".
متفق عليه من رواية علي كرم الله تعالى وجهه١.
١٥٢- حديث: "لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ".
رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والبيهقي من رواية أبي هريرة بإسناد على شرط الصحيح. قال الترمذي: حسن صحيح. وقال صاحب الإمام: إسناده على شرط مسلم٢.
١٥٣- حديث: "الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ وَلَيْسَ مِمَّا يَدْخُلُ".
رواه الدارقطني والبيهقي من رواية ابن عباس بإسناد ضعيف والأصح وقفه عليه. قاله الأزدي والبيهقي وغيرهما٣.
١٥٤- حديث: "الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السّهِ فإذا نامت العينان استطلق الوِكَاءُ فَمَن نَام فَلْيَتَوضَّأ".
رواه أحمد والدارمي والدارقطني والطبراني من رواية معاوية. وأشار البيهقي إلى وقفه عليه ورواه أبو داود وابن ماجه من رواية عبد الرحمن بن عائذ، وادعى ابن القطان جهالته وهو غلط، فقد وثقه النسائي وغيره. بل اختلفوا في صحبته كما قال أبو نعيم عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وحسنه ابن الصلاح والنووي والذكي. وفيه نظر: لأنَّه منقطع. قال أبو زرعة عبد الرحمن عن علي مرسل وكذا قاله عبد الحق وابن القطان وصاحب الإمام، لا جرم قال ابن عبد البر في الاستذكار فيهما:
_________________
(١) ١ رواه البخاري: ٢٦٩، ومسلم: ٣٠٣. ٢ رواه أحمد: ٤١٠/٢، ٤٣٥، ٤٧١، والترمذي: ٧٤، ٧٥، وابن ماجه: ٥١٥، والبيهقي: ١١٧/١، وانظر التلخيص الحبير: ١١٧/١. ٣ رواه الدارقطني: ١٥١/١، والبيهقي: ١١٦/١، وانظر التلخيص الحبير: ١١٧/١-١١٨.
[ ١ / ٥٢ ]
ضعيفان لا حجة فيهما من جهة النقل. وأما ابن السكن فذكرهما في سننه الصحاح المأثورة١.
١٥٥- حديث: "من استجمع نومًا فعليه الوضوء".
رواه البيهقي من رواية أبي هريرة ولفظه: "مَنِ استَحَق النوم وَجبَ عليه الوضوءُ". ثم قال: لا يصح رفعه. ووقفه على أبي هريرة صحيح وكذلك قال الدارقطني في علله.
قال الجريري: استحقاق النوم أن يضع جنبه٢.
١٥٦- حديث: أن أصحاب رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم كانوا ينتظرون العشاء، فينامون قعودًا، ثم يصلون ولا يتوضَّئُون.
رواه الشافعي هكذا ومسلم بنحوه من رواية أنس٣.
١٥٧- حديث: "لَا وُضُوءَ عَلَى مَنْ نَامَ قَاعدًا، إِنَّمَا الوضوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا، فإنه إِذا اضطجعَ استرخت مفاصله".
رواه أحمد وأبو داود والترمذي والدارقطني والبيهقي من رواية ابن عباس وهو ضعيف باتفاقهم، وأما ابن السكن فذكره في صحاحه. قال الرافعي: وفي رواية "لا وضوء على من نام قائمًا أو راكعًا أو ساجدًا".
قلت: وهو رواية من الذي قبله. قال الرافعي: وهو ضعيف عند أئمة الحديث وهو كما قال، وقد أوضحته في الأصل٤.
_________________
(١) ١ انظر الاستذكار: ١٩٢/١-١٩٣، والتلخيص الحبير: ١١٨/١، وإرواء الغليل: ١٤٨/١-١٤٩. ٢ رواه البيهقي: ١١٩/١، وانظر التلخيص الحبير: ١١٨/١. ٣ رواه الشافعي: ٨٦، ومسلم: ٣٧٦، وانظر التلخيص الحبير: ١١٩/١، وإرواء الغليل: ١٤٩/١. ٤ رواه أحمد: ٢٣١٥، وأبو داود: ٢٠٢، والترمذي: ٧٧، والدارقطني: ١٥٩/١-١٦٠، وانظر التلخيص الحبير: ١١٩/١-١٢٠.
[ ١ / ٥٣ ]